Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.

فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3012, entry [5363]1,807 chars
    ٤٦٥١ - فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. تزوجها ابن عمها حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب فولدت له عبد الله وإبراهيم وحسنا وزينب. ثم مات عنها فخلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان…
    ▸ expand full passage (1,807 chars)
    ٤٦٥١ - فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. تزوجها ابن عمها حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب فولدت له عبد الله وإبراهيم وحسنا وزينب. ثم مات عنها فخلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان زوجها إياه ابنها عبد الله بن حسن بأمرها فولدت له القاسم ومحمدا. وهو الديباج سمي بذلك لجماله. ورقية بني عبد الله بن عمرو. وكان يقال لعبد الله بن عمرو المطرف لجماله. فمات عنها. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن محمد بن أبي يحيى قال: استعمل يزيد بن عبد الملك عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري على المدينة فخطب فاطمة بنت حسين فقالت: والله ما أريد النكاح ولقد قعدت على بني هؤلاء. وجعلت تحاجره وتكره أن تباديه لما تخاف منه. قال وألح عليها فقال: والله لئن لم تفعلي لأجلدن أكبر ولدك في الخمر. يعني عبد الله بن حسن. قال: فبينا هي كذلك وكان على ديوان المدينة ابن هرمز. قال: فكتب إليه يزيد بن عبد الملك أن يرتفع إليه للمحاسبة. فدخل على فاطمة يودعها فقال: هل من حاجة؟ فقالت: تخبر أمير المؤمنين ما ألقى من ابن الضحاك وما يعترض به مني. قال: وبعثت رسولا بكتاب إلى يزيد يذكر قرابتها ورحمها وما ينال ابن الضحاك منها وما يتوعدها به. فقدم ابن هرمز فأخبر يزيد وقرأ كتابها فنزل من أعلى فراشه فجعل يضرب بخيزرانة في يده وهو يقول: لقد اجترأ ابن الضحاك من رجل يسمعني صوته في العذاب وأنا على فراشي. قال: ثم دعا بقرطاس فكتب إلى عبد الواحد بن عبد الله النصري. وهو يومئذ بالطائف: قد وليتك المدينة فأغرم ابن الضحاك أربعين ألف دينار وعذبه حتى أسمع صوته وأنا على فراشي. وبلغ ابن الضحاك الخبر فهرب إلى الشام فلجأ إلى مسلمة بن عبد الملك فاستوهبه من يزيد فلم يفعل وقال: قد صنع ما صنع وأدعه! فرده إلى النصري إلى المدينة فأغرمه أربعين ألف دينار وعذبه وطاف به في جبة من صوف. أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن امرأة حدثته عن فاطمة بنت حسين أنها كانت تسبح بخيوط معقود فيها. قال: وقد روي أيضا عن فاطمة بنت حسين غير حديث.