عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3160, entry [7271]725 chars
٦٨٧٤ - خُلَيسَةُ مولاةُ سَلْمانَ الفَارِسيّ (س) خُلَيسَةُ، مولاةُ سَلْمانَ الفَارِسيّ. لها ذكر في قصة إسلام سلمان، رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمان الفارسي، وذكر قصة إسلامه قال: «فمر بي أعراب من كلب فاحتملوني، حتى أتَوا بي يثرب، فاشترتني امرأة يقال لها «خليسة بنت فلان» حليف بني النجار بثلاثمائة…
▸ expand full passage (725 chars)٦٨٧٤ - خُلَيسَةُ مولاةُ سَلْمانَ الفَارِسيّ (س) خُلَيسَةُ، مولاةُ سَلْمانَ الفَارِسيّ. لها ذكر في قصة إسلام سلمان، رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمان الفارسي، وذكر قصة إسلامه قال: «فمر بي أعراب من كلب فاحتملوني، حتى أتَوا بي يثرب، فاشترتني امرأة يقال لها «خليسة بنت فلان» حليف بني النجار بثلاثمائة درهم، قال: فمكثت معها ستة عشر شهراً حتى قدم محمد ﷺ المدينة، قال: فأتيته» وذكر إسلامه قال: «فأرسل إليها النبي ﷺ عَلِيّ بن أبي طالب يقول لها: إما أن تُعتِقي سلمان وإما أن أعتقه. وكانت قد أسلمت، فقالت: قل للنبي ﷺ: إن شئت أعتقته وإن شئت فهو لك. قال رسول اللَّه ﷺ: أعتقيه أنت. فأعتقته، قال: فغرس لها رسول اللَّه ﷺ ثلاثمائة فسيلة. أخرجه أبو موسى أتم من هذا في المطولات، وهذا غريب، فإن المشهور في مكاتبته تَقَدَّم في ترجمة سلمان ﵁.