Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حواء بنت زيد بن سكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل.

حواء بنت زيد بن سكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2914, entry [4993]1,170 chars
    ٤٣٠٢ - حواء بنت زيد بن سكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمها عقرب بنت معاذ بن النعمان بن إمرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. وهي أخت رافع بن يزيد. شهد بدرا. وتزوجها قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر فولدت له ثابتا. أسلمت وبايعت رسول الله ﷺ وهي التي أوصى بها رسول الله قيس بن الخطيم. وكانت …
    ▸ expand full passage (1,170 chars)
    ٤٣٠٢ - حواء بنت زيد بن سكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل. وأمها عقرب بنت معاذ بن النعمان بن إمرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. وهي أخت رافع بن يزيد. شهد بدرا. وتزوجها قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر فولدت له ثابتا. أسلمت وبايعت رسول الله ﷺ وهي التي أوصى بها رسول الله قيس بن الخطيم. وكانت أسلمت قديما ورسول الله بمكة قبل الهجرة فحسن إسلامها وبلغ ذلك رسول الله ﷺ ووافى قيس بن الخطيم ذا المجاز. سوقا من أسواق مكة. فأتاه رسول الله فدعاه إلى الإسلام وحرص عليه فقال قيس: ما أحسن ما تدعو إليه! وإن الذي تدعو إليه لحسن ولكن الحرب شغلتني عن هذا الحديث. وجعل رسول الله يلح عليه ويكنيه ويقول:، يا أبا يزيد أدعوك إلى الله،. ويرد عليه قيس كلامه الأول. فقال رسول الله:، يا أبا يزيد إن صاحبتك حواء قد بلغني أنك تسيء صحبتها مذ فارقت دينك فاتق الله واحفظني فيها ولا تعرض لها،. قال: نعم وكرامة. افعل ما أحببت لا أعرض لها إلا بخير. وكان قيس يسيء إليها قبل ذلك كل الإساءة. ثم قدم قيس المدينة فقال: يا حواء لقيت صاحبك محمدا فسألني أن أحفظك فيه وأنا والله وأف له بما أعطيته فعليك بشأنك. فو الله لا ينالك مني أذى أبدا. فأظهرت حواء ما كانت تخفى من الإسلام فلا يعرض لها قيس. فيكلم في ذلك. ويقال له: يا أبا يزيد امرأتك تتبع دين محمد. فيقول قيس: قد جعلت لمحمد أن لا أسوأها وأحفظه فيها.