ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2873, entry [4897]1,666 chars
٤٢٠٨ - فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. أسلمت وبايعت. وهي التي سرقت فقطع النبي ﷺ يدها. أخبرنا ابن نمير عن الأجلح عن حبيب بن أبي ثابت يرفع الحديث أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله ﷺ حليا فاستشفعوا على النبي ﷺ بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم …
▸ expand full passage (1,666 chars)٤٢٠٨ - فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. أسلمت وبايعت. وهي التي سرقت فقطع النبي ﷺ يدها. أخبرنا ابن نمير عن الأجلح عن حبيب بن أبي ثابت يرفع الحديث أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله ﷺ حليا فاستشفعوا على النبي ﷺ بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله. وكان رسول الله يشفعه. فلما أقبل أسامة ورآه النبي قال:، لا تكلمني يا أسامة فإن الحدود إذا انتهتإلي فليس لها متروك،. لو كانت ابنة محمد فاطمة لقطعتها. قال محمد بن سعد: فهذه رواية في فاطمة بنت الأسود. وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكة أن التي سرقت فقطع رسول الله يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمها بنت عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أخت حويطب بن عبد العزى. وأنها خرجت من الليل وذلك في حجة الوداع فوقفت بركب نزول فأخذت عيبة لهم فأخذها القوم فأوثقوها. فلما أصبحوا أتوا بها النبي ﷺ فعاذت بحقوي أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي ﷺ فأمر بها فافتكت يداها من حقويها وقال: والله لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها. ثم أمر بها فقطعت يدها فخرجت تقطر يدها دما حتى دخلت على امرأة أسيد بن حضير أخي بني عبد الأشهل فعرفتها فآوتها إليها وصنعت لها طعاما سخنا فأقبل أسيد بن حضير من عند النبي ﷺ فنادى امرأته قبل أن يدخل البيت: يا فلانة هل علمت ما لقيت أم عمرو بنت سفيان؟ قالت: ها هي هذه عندي. فرجع أسيد أدراجه فأخبر النبي ﷺ فقال: رحمتها رحمك الله. فلما رجعت إلى أبيها قال: اذهبوا بها إلى بني عبد العزى فإنها أشبهتهم. فزعموا أن حويطب بن عبد العزى قبضها إليه وهو خالها. قال: وقد كان الحسين بن الوليد بن يعلى بن أمية التميمي غضب على عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد. وأم عمرو هي أخت عبد الله بن سفيان. فقال: رب ابنة لأبي سليمى جعدة … سراقة لحقائب الركبان باتت تحوس عيابهم بيمينها … حتى أقرت غير ذات بنان
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 2873, entry [4897]344 chars
عوا على النبي ﷺ بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله. وكان رسول الله يشفعه. فلما أقبل أسامة ورآه النبي قال:، لا تكلمني يا أسامة فإن الحدود إذا انتهتإلي فليس لها متروك،. لو كانت ابنة محمد فاطمة لقطعتها. قال محمد بن سعد: فهذه رواية في فاطمة بنت الأسود. وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكة أن التي سرقت فقطع رسول الله يدها أم عمرو بنت
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2873, entry [4897]344 chars
زى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أخت حويطب بن عبد العزى. وأنها خرجت من الليل وذلك في حجة الوداع فوقفت بركب نزول فأخذت عيبة لهم فأخذها القوم فأوثقوها. فلما أصبحوا أتوا بها النبي ﷺ فعاذت بحقوي أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي ﷺ فأمر بها فافتكت يداها من حقويها وقال: والله لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها. ثم أمر بها فقطعت