ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2859, entry [4871]896 chars
٤١٨٢ - جذامة بنت جندل الأسدية. أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى المدينة مع أهلها. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا عمر بن عثمان الجحشي عن أبيه قال: كان بنو غنم بن دودان بن أسد وهم حلفاء حرب بن أمية أهل إسلام. أسلموا بمكة وأوعبوا في الهجرة رجالهم ونساءهم حتى غلقت أبوابهم. فخرج من النساء في الهجرة زينب وح…
▸ expand full passage (896 chars)٤١٨٢ - جذامة بنت جندل الأسدية. أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى المدينة مع أهلها. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا عمر بن عثمان الجحشي عن أبيه قال: كان بنو غنم بن دودان بن أسد وهم حلفاء حرب بن أمية أهل إسلام. أسلموا بمكة وأوعبوا في الهجرة رجالهم ونساءهم حتى غلقت أبوابهم. فخرج من النساء في الهجرة زينب وحبيبة وحمنة بنات جحش وجذامة بنت جندل وأم قيس بنت محصن وآمنة بنت رقيش وأم حبيب بنت نباتة. قال محمد بن عمر: وكانت جذامة بنت جندل تحت أنيس بن قتادة بن ربيعة بن خالد بن الحارث بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن عيوق بنالأوس قد شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا. وقد روت جذامة عن رسول الله ﷺ. حديثا. أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن عائشة زوج النبي ﷺ عن جذامة الأسدية قالت: أخبرتني أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول:، لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضرهم أولادهم. قال مالك بن أنس: الغيلة أن يمس الرجل امرأته وهي ترضع.