Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أروى بنت عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف بن قصي

أروى بنت عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف بن قصي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2702, entry [4769]1,717 chars
    ٤١٠٣ - أروى بنت عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف بن قصي وأمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. تزوجها في الجاهلية عمير بن وهب بن عبد مناف بن قصي فولدت له طليبا. ثم خلف عليها أرطاة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي فولدت له فاطمة. ثم أسلمت أروى بنت عبد المطلب بمكة وهاجرت إلى ال…
    ▸ expand full passage (1,717 chars)
    ٤١٠٣ - أروى بنت عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف بن قصي وأمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. تزوجها في الجاهلية عمير بن وهب بن عبد مناف بن قصي فولدت له طليبا. ثم خلف عليها أرطاة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي فولدت له فاطمة. ثم أسلمت أروى بنت عبد المطلب بمكة وهاجرت إلى المدينة. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال: أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطلب فقال: تبعت محمدا وأسلمت لله. فقالت له أمه: إن أحق من وازرت وعضدت خالك. والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لتبعناه وذببنا عنه. فقال طليب: فما يمنعك يا أمي من أن تسلمي وتتبعيه؟ فقد أسلم أخوك حمزة. ثم قالت: انظر ما يصنع أخواتي ثم أكون إحداهن. فقال طليب: فإني أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته وشهدت ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. ثم كانت تعضد النبي ﷺ بلسانها وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني سلمة بن بخت عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك عن أم درة عن برة بنت أبي تجراة قالت: عرض أبو جهل وعدة من كفار قريش للنبي ﷺ فآذوه فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه ضربة شجه فأخذوه وأوثقوه. فقام دونه أبو لهب حتى خلاه. فقيل لأروى: ألا ترين ابنك طليبا قد صير نفسه غرضا دون محمد؟ فقالت: خير أيامه يوم يذب عن ابن خاله وقد جاء بالحق من عند الله. فقالوا: وقد تبعت محمدا؟ قالت: نعم. فخرج بعضهم إلى أبي لهب فأخبره فأقبل حتى دخل عليها فقال: عجبا لك ولاتباعك محمدا وتركك دين عبد المطلب. فقالت: قد كان ذلك فقم دون ابن أخيك وأعضده وأمنعه فإن يظهر أمره فأنت بالخيار أن تدخل معه أو تكون على دينك. فإن يصب كنت قد أعذرت في ابن أخيك. فقال أبو لهب: ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ جاء بدين محدث. قال ثم انصرف أبو لهب.قال محمد: وسمعت غير محمد بن عمر يذكر أن أروى قالت يومئذ إن طليبا نصر ابن خاله. آساه في ذي ذمة وماله.