ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2477, entry [3746]60 chars
٣١٢٨ - أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي. وكان معروفا وله أحاديث.
Narrator profile
أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي.
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
shamela-35100
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٣١٢٨ - أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي. وكان معروفا وله أحاديث.— · 1 entry
أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي وكان معروفا وله أحاديث.— · 3 entries
أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي. عن أبيه، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وزاذان. وعنه: قتادة، وداود بن أبي هند، وابن جريج، وأبو اليقظان عثمان بن عمير،وهو بصري مشهور صدوق، له أحاديث. وقد قرأ القرآن على والده، قرأ عليه حمران بن أعين، وغيره (¬١). ٢٨٦ - ع: أبورجاء العطاردي وهو عمران بن ملحان وقيل ابن تيم. مخض…▸ expand full passage (2,495 chars)أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي. عن أبيه، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وزاذان. وعنه: قتادة، وداود بن أبي هند، وابن جريج، وأبو اليقظان عثمان بن عمير،وهو بصري مشهور صدوق، له أحاديث. وقد قرأ القرآن على والده، قرأ عليه حمران بن أعين، وغيره (¬١). ٢٨٦ - ع: أبورجاء العطاردي وهو عمران بن ملحان وقيل ابن تيم. مخضرم أدرك الجاهلية، أسلم بعد الفتح، ولم ير النبي ﷺ، أخرجه ابن عبد البر في كتاب الصحابة (¬٢). وقيل: إنه رأى أبا بكر الصديق. حدث عن: عمر، وعلي، وعمران بن حصين، وابن عباس، وسمرة، وتلقن القرآن من أبي موسى الأشعري، وعرضه على ابن عباس، وكان تلاّءً لكتاب الله. قرأ عليه: أبو الأشهب العطاردي وغيره، وحدث عنه أيوب السختياني، وابن عون، وعوف الأعرابي، وسعيد بن أبي عروبة، وسلم بن زرير، وصخر بن جويرية، ومهدي بن ميمون، وخلق كثير. سمعه جرير بن حازم يقول: هربنا من النبي ﷺ (¬٣)، فقلت له: ما طعم الدم؟ قال: حلو. قال الأصمعي: حدثنا أبو عمرو قال: قلت لأبي رجاء: ما تذكر؟ قال: أذكر قتل بسطام، ثم أنشد: وخر على الألاءة لم يوسد … كأن جبينه سيفٌ صقيل قال الأصمعي: قتل بسطام قبل الإسلام بقليل. أبو سلمة التبوذكي: قال: حدثنا أبو الحارث الكرماني، ثقة، قال: سمعت أبا رجاء يقول: أدركت النبي وأنا شاب أمرد ولم أر ناساً كانوا أضل من العرب، كانوا يجيئون بالشاة البيضاء فيعبدونها، فيختلسها الذئب، فيأخذون أخرى مكانها فيعبدونها، وإذا رأوا صخرة ً حسنة جاؤوا بها وصلوا إليها، فإذا رأوا أحسن منها رموها، فبعث رسول الله ﷺ وأنا أرعى الإبل على أهلي، فلما سمعنا بخروجه لحقنا بمسيلمة. وقيل: اسم أبي رجاء: عثمان بن تيم، وبنو عطارد بطنٌ من تميم،وبلغنا أن أبا رجاء كان يخضب رأسه دون لحيته. قال ابن الأعرابي: كان أبو رجاء عابداً، كثير الصلاة وتلاوة القرآن، كان يقول: ما آسى على شيءٍ من الدنيا إلا أن أعفر في التراب وجهي كل يومٍ خمس مرات. وقال أبو عمر بن عبد البر (¬١): كان أبو رجاء رجلاً فيه غفلة وله عبادة، عمر عمرا طويلاً أزيد من مائة وعشرين سنة، مات سنة خمس ومائة. وقال غيره: مات سنة مائة. وقال غير واحد: مات سنة سبعٍ ومائة. وقيل: مات سنة ثمانٍ ومائة. وقال ابن عبد البر (¬٢): ذكر الهيثم بن عدي، عن أبي بكر بن عياش قال: اجتمع في جنازة أبي رجاء: الحسن البصري، والفرزدق، فقال الفرزدق: يا أبا سعيد، يقول الناس: اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم، فقال الحسن: لست بخير الناس ولست بشرهم، لكن ما أعددت لهذا اليوم يا أبا فراس؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، ثم انصرف، فقال: ألم تر أن الناس مات كبيرهم … وقد كان قبل البعث بعث محمد ولم يغن عنه عيش (¬٣) سبعين حجة … وستين لما بات غير موسد إلى حفرةٍ غبراء يكره وردها … سوى أنها مثوى وضيعٍ وسيد ولو كان طول العمر يخلد واحداً … ويدفع عنه عيب عمر عمرد لكان الذي راحوا به يحملونه … مقيماً ولكن ليس حيٌ بمخلد نروح ونغدو والحتوف أمامنا … يضعن لنا حتف الردى كل مرصد (¬٤)٢٨٧ - م ٤:أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي. عن أبيه، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وزاذان. وعنه: قتادة، وداود بن أبي هند، وابن جريج، وأبو اليقظان عثمان بن عمير،وهو بصري مشهور صدوق، له أحاديث. وقد قرأ القرآن على والده، قرأ عليه حمران بن أعين، وغيره (¬١). ٢٨٦ - ع: أبورجاء العطاردي وهو عمران بن ملحان وقيل ابن تيم. مخض…▸ expand full passage (2,495 chars)أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي. عن أبيه، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وزاذان. وعنه: قتادة، وداود بن أبي هند، وابن جريج، وأبو اليقظان عثمان بن عمير،وهو بصري مشهور صدوق، له أحاديث. وقد قرأ القرآن على والده، قرأ عليه حمران بن أعين، وغيره (¬١). ٢٨٦ - ع: أبورجاء العطاردي وهو عمران بن ملحان وقيل ابن تيم. مخضرم أدرك الجاهلية، أسلم بعد الفتح، ولم ير النبي ﷺ، أخرجه ابن عبد البر في كتاب الصحابة (¬٢). وقيل: إنه رأى أبا بكر الصديق. حدث عن: عمر، وعلي، وعمران بن حصين، وابن عباس، وسمرة، وتلقن القرآن من أبي موسى الأشعري، وعرضه على ابن عباس، وكان تلاّءً لكتاب الله. قرأ عليه: أبو الأشهب العطاردي وغيره، وحدث عنه أيوب السختياني، وابن عون، وعوف الأعرابي، وسعيد بن أبي عروبة، وسلم بن زرير، وصخر بن جويرية، ومهدي بن ميمون، وخلق كثير. سمعه جرير بن حازم يقول: هربنا من النبي ﷺ (¬٣)، فقلت له: ما طعم الدم؟ قال: حلو. قال الأصمعي: حدثنا أبو عمرو قال: قلت لأبي رجاء: ما تذكر؟ قال: أذكر قتل بسطام، ثم أنشد: وخر على الألاءة لم يوسد … كأن جبينه سيفٌ صقيل قال الأصمعي: قتل بسطام قبل الإسلام بقليل. أبو سلمة التبوذكي: قال: حدثنا أبو الحارث الكرماني، ثقة، قال: سمعت أبا رجاء يقول: أدركت النبي وأنا شاب أمرد ولم أر ناساً كانوا أضل من العرب، كانوا يجيئون بالشاة البيضاء فيعبدونها، فيختلسها الذئب، فيأخذون أخرى مكانها فيعبدونها، وإذا رأوا صخرة ً حسنة جاؤوا بها وصلوا إليها، فإذا رأوا أحسن منها رموها، فبعث رسول الله ﷺ وأنا أرعى الإبل على أهلي، فلما سمعنا بخروجه لحقنا بمسيلمة. وقيل: اسم أبي رجاء: عثمان بن تيم، وبنو عطارد بطنٌ من تميم،وبلغنا أن أبا رجاء كان يخضب رأسه دون لحيته. قال ابن الأعرابي: كان أبو رجاء عابداً، كثير الصلاة وتلاوة القرآن، كان يقول: ما آسى على شيءٍ من الدنيا إلا أن أعفر في التراب وجهي كل يومٍ خمس مرات. وقال أبو عمر بن عبد البر (¬١): كان أبو رجاء رجلاً فيه غفلة وله عبادة، عمر عمرا طويلاً أزيد من مائة وعشرين سنة، مات سنة خمس ومائة. وقال غيره: مات سنة مائة. وقال غير واحد: مات سنة سبعٍ ومائة. وقيل: مات سنة ثمانٍ ومائة. وقال ابن عبد البر (¬٢): ذكر الهيثم بن عدي، عن أبي بكر بن عياش قال: اجتمع في جنازة أبي رجاء: الحسن البصري، والفرزدق، فقال الفرزدق: يا أبا سعيد، يقول الناس: اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم، فقال الحسن: لست بخير الناس ولست بشرهم، لكن ما أعددت لهذا اليوم يا أبا فراس؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، ثم انصرف، فقال: ألم تر أن الناس مات كبيرهم … وقد كان قبل البعث بعث محمد ولم يغن عنه عيش (¬٣) سبعين حجة … وستين لما بات غير موسد إلى حفرةٍ غبراء يكره وردها … سوى أنها مثوى وضيعٍ وسيد ولو كان طول العمر يخلد واحداً … ويدفع عنه عيب عمر عمرد لكان الذي راحوا به يحملونه … مقيماً ولكن ليس حيٌ بمخلد نروح ونغدو والحتوف أمامنا … يضعن لنا حتف الردى كل مرصد (¬٤)٢٨٧ - م ٤:أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي. عن أبيه، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وزاذان. وعنه: قتادة، وداود بن أبي هند، وابن جريج، وأبو اليقظان عثمان بن عمير،وهو بصري مشهور صدوق، له أحاديث. وقد قرأ القرآن على والده، قرأ عليه حمران بن أعين، وغيره (¬١). ٢٨٦ - ع: أبورجاء العطاردي وهو عمران بن ملحان وقيل ابن تيم. مخض