ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1801, entry [1664]1,157 chars
١٠٩٩ - عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. فولد عبد الله بن عروة: عمر. وصالحا. وعائشة. وأمهم أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام. وسلمة بن عبد الله. وسالما. ومسالما. وخديجة. …
▸ expand full passage (1,157 chars)١٠٩٩ - عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. فولد عبد الله بن عروة: عمر. وصالحا. وعائشة. وأمهم أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام. وسلمة بن عبد الله. وسالما. ومسالما. وخديجة. وصفية. وأمهم أم سلمة بنت حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام. وكان عبد الله بن عروة يكنى أبا بكر وقد روىعنه الزهري وكان قليل الحديث. أخبرنا محمد بن سليم. قال: سمعت سفيان بن عيينة. يقول: قيل لعبد الله بن عروة: تركت المدينة دار الهجرة والسنة. فلو رجعت لقيت الناس ولقيك الناس. قال: وأين الناس؟ إنما الناس رجلان شامت بنكبة أو حاسد بنعمة. أخبرنا محمد بن سليم. قال: سمعت يوسف بن يعقوب الماجشون قال: كنت مع أبي في حاجة. قال: فلما انصرفنا قال لي أبي: هل لك في هذا الشيخ؟ فإنه بقية من بقايا قريش. وأنت وأجد عنده ما شئت من حديث ونبل رأي- يريد عبد الله بن عروة- قال: فدخلنا عليه. فحادثه أبي طويلا. ثم ذكر أبي بني أمية وسوء سيرتها وما قد لقي الناس منهم. وقال: انقطع آمال الناس من قريش. فقال عبد الله: أقصر أيها الشيخ. فإن الناس لن يبرح لهم أمر صالح في قريش ما لم يلي بنو فلان. فإذا وليت بنو فلان انقطعت آمالهم. فقال له سلمة الأعور صاحبنا: بنو هاشم؟ فقال برأسه: أي نعم.