ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1764, entry [1591]725 chars
١٠٢٧ - عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب. وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو. وهو النبيت بن مالك بن الأوس من الأنصار. وأمه أم الحارث بنت سنان بن عمرو بن طلق بن عمرو من بني سلامان بنسعد هذيم بن قضاعة حليف بني ظفر. ويكنى عاصم أبا عمر. وليس له عقب. وكانت له رواية للعلم. وعلم بالسيرة.…
▸ expand full passage (725 chars)١٠٢٧ - عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب. وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو. وهو النبيت بن مالك بن الأوس من الأنصار. وأمه أم الحارث بنت سنان بن عمرو بن طلق بن عمرو من بني سلامان بنسعد هذيم بن قضاعة حليف بني ظفر. ويكنى عاصم أبا عمر. وليس له عقب. وكانت له رواية للعلم. وعلم بالسيرة. ومغازي رسول الله ﷺ وروى عنه محمد بن إسحاق وغيره من أهل العلم. وكان ثقة كثير الحديث عالما. ووفد عاصم بن عمر على عمر بن عبد العزيز في خلافته في دين لزمه فقضاه عنه عمر. وأمر له بعد ذلك بمعونة. وأمره أن يجلس في جامع دمشق فيحدث الناس بمغازي رسول الله ﷺ ومناقب أصحابه. وقال: إن بني مروان كانوا يكرهون هذا وينهون عنه. فاجلس فحدث الناس بذلك. ففعل. ثم رجع إلى المدينة. فلم يزل بها حتى توفي سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1764, entry [1591]343 chars
بنسعد هذيم بن قضاعة حليف بني ظفر. ويكنى عاصم أبا عمر. وليس له عقب. وكانت له رواية للعلم. وعلم بالسيرة. ومغازي رسول الله ﷺ وروى عنه محمد بن إسحاق وغيره من أهل العلم. وكان ثقة كثير الحديث عالما. ووفد عاصم بن عمر على عمر بن عبد العزيز في خلافته في دين لزمه فقضاه عنه عمر. وأمر له بعد ذلك بمعونة. وأمره أن يجلس في جامع دمشق فيحدث الناس بمغازي رسول