Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع.

معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1358, entry [1014]1,397 chars
    ٤٦٨ - معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع. شهد الفتح مع النبي ﷺ وبقي إلى يوم الحرة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الرحمن بن عثمان بن زياد الأشجعي عن أبيه قال: كان معقل بن سنان قد صحب النبي ﷺ وحمل لواء قومه يوم الفتح. وكان شابا ظريفا وبقي بعد ذلك. فبعثه الوليد بن عتب…
    ▸ expand full passage (1,397 chars)
    ٤٦٨ - معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع. شهد الفتح مع النبي ﷺ وبقي إلى يوم الحرة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الرحمن بن عثمان بن زياد الأشجعي عن أبيه قال: كان معقل بن سنان قد صحب النبي ﷺ وحمل لواء قومه يوم الفتح. وكان شابا ظريفا وبقي بعد ذلك. فبعثه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان. وكان على المدينة. ببيعة يزيد بن معاوية. فقدم الشام في وفد من أهل المدينة فاجتمع معقل بن سنان ومسلم بن عقبة الذي يعرف بمسرف. قال فقال معقل بن سنان لمسرف وقد كان آنسه وحادثه إلى أن ذكر معقل بن سنان يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. فقال: إني خرجت كرها ببيعة هذا الرجل. وقد كان من القضاء والقدر خروجي إليه. رجل يشرب الخمر وينكح الحرم. ثم نال منه فلم يترك. ثم قال لمسرف: أحببت أن أضع ذلك عندك. فقال مسرف: أما أن أذكر ذلك لأمير المؤمنين يومي هذا فلا والله لا أفعل. ولكن لله على عهد وميثاق ألا تمكني يداي منك ولي عليك مقدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك. فلما قدم مسرف المدينة أوقع بهم أيام الحرة. كان معقل يومئذ صاحب المهاجرين فأتى به مسرف مأسورا فقال له: يامعقل بن سنان أعطشت؟ قال: نعم أصلح الله الأمير. فقال: خوضوا له شربة بلوز. فخاضوا له فشرب فقال له: أشربت ورويت؟ قال: نعم. قال: أما والله لا تستهني بها. يا مفرج قم فاضرب عنقه. قال ثم قال: اجلس. ثم قال لنوفل بن مساحق: قم فاضرب عنقه. قال فقام إليه فضرب عنقه ثم قال: والله ما كنت لأدعك بعد كلام سمعته منك تطعن فيه على إمامك. قال فقتله صبرا. وكانت الحرة في ذي الحجة سنة ست وستين فقال الشاعر: ألا تلكم الأنصار تنعى سراتها … وأشجع تنعى معقل بن سنان