Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم

الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1279, entry [3061]452 chars
    ٢٧٥١ - الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم (¬٤) ابن غنم بن دوس الدوسي (¬٥). (ط ند نع بر بغ). كان سيد دوس مطاعا فيهم شاعرا لبيبا، قدم مكة أول الدعوة فحذرته قريش من الاستماع من النبي ﷺ والإصغاء إلى كلامه، فسد أذنيه بالكرفس (¬٦) خوفا من أن يقع كلامه في أذنيه، فأبى الله إلا أن يسمعه ويهديه، فهداه فأسلم بمكة وبايعهعلى الإسلام، ورجع إلى قومه ثم عاد إلى النبي ﷺ فاشتكى دوسا، فدعا لهم بالهدى، فاهتدوا وقدموا المدينة عام خيبر، وخبره مشهور.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1325, entry [974]4,339 chars
    ٤٣٣ - الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون الدوسي وكان له حلف في قريش قال: كان الطفيل بن عمرو الدوس…
    ▸ expand full passage (4,339 chars)
    ٤٣٣ - الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون الدوسي وكان له حلف في قريش قال: كان الطفيل بن عمرو الدوسي رجلا شريفا شاعرا مليئا كثير الضيافة فقدم مكة ورسول الله ﷺ بها فمشى إليه رجال من قريش فقالوا: يا طفيل إنك قدمت بلادنا وهذا الرجل الذي بين أظهرنا قد أعضل بنا وفرق جماعتنا وشتت أمرنا وإنما قوله كالسحر يفرق بين الرجل وبين أبيه وبين الرجل وبين أخيه وبين الرجل وبين زوجته. أنا نخشى عليك وعلى قومك مثل ما دخل علينا منه فلا تكلمه ولا تسمع منه. قال الطفيل: فو الله ما زالوا بي حتى أجمعت أن لا أسمع منه شيئا ولا أكلمه. فغدوت إلى المسجد وقد حشوت أذني كرسفا. يعنيقطنا. فرقا من أن يبلغني شيء من قوله حتى كان يقال لي ذو القطنتين. قال فغدوت يوما إلى المسجد فإذا رسول الله ﷺ قائم يصلي عند الكعبة فقمت قريبا منه فأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله فسمعت كلاما حسنا فقلت في نفسي: وا ثكل أمي. والله إني لرجل لبيب شاعر ما يخفى على الحسن من القبيح فما يمنعني من أن أسمع من هذا الرجل ما يقول؟ فإن كان الذي يأتي به حسنا قبلته وإن كان قبيحا تركته. فمكثت حتى انصرف إلى بيته ثم اتبعته حتى إذا دخل بيته دخلت معه فقلت: يا محمد إن قومك قالوا لي كذا وكذا للذي قالوا لي. فو الله ما تركوني يخوفوني أمرك حتى سددت أذني بكرسف لأن لا أسمع قولك. ثم إن الله أبى إلا أن يسمعنيه فسمعت قولا حسنا فأعرض على أمرك. فعرض عليه رسول الله ﷺ الإسلام وتلا عليه القرآن فقال: لا والله ما سمعت قولا قط أحسن من هذا ولا امرأ أعدل منه. فأسلمت وشهدت شهادة الحق فقلت: يا نبي الله إني امرؤ مطاع في قومي وأنا راجع إليهم فداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه. فقال:، اللهم اجعل له آية،. قال فخرجت إلى قومي حتى إذا كنت بثنية تطلعني على الحاضر وقع نور بين عيني مثل المصباح فقلت: اللهم في غير وجهي فإني أخشى أن يظنوا أنها مثله وقعت في وجهي لفراق دينهم. فتحول النور فوقع في رأس سوطي فجعل الحاضر يتراءون ذلك النور في سوطي كالقنديل المعلق. فدخل بيته قال: فأتاني أبي فقلت له: إليك عني يا أبتاه فلست مني ولست منك. قال: ولم يا بني؟ قلت: إني أسلمت واتبعت دين محمد. قال: يا بني ديني دينك. قال فقلت: فاذهب فاغتسل وطهر ثيابك. ثم جاء فعرضت عليه الإسلام فأسلم. ثم أتتني صاحبتي فقلت لها: إليك عني فلست منك ولست مني. قالت: ولم بأبي أنت؟ قلت: فرق بيني وبينك الإسلام. إني أسلمت وتابعت دين محمد. قالت: فديني دينك. قلت: فاذهبي إلى حسي ذي الشرى فتطهري منه. وكان ذو الشرى صنم دوس. والحسي حمى له يحمونه. وبه وشل من ماء يهبط من الجبل. فقالت: بأبي أنت أتخاف على الصبية من ذي الشرى شيئا؟ قلت: لا. أنا ضامن لما أصابك. قال فذهبت فاغتسلت ثم جاءت فعرضت عليها الإسلام فأسلمت. ثم دعوت دوسا إلى الإسلام فأبطأوا علي. ثم جئت رسول الله ﷺ بمكة فقلت: يا رسول الله قد غلبتني دوس فادع الله عليهم. فقال:، اللهم اهد دوسا،.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن الزهري عن أبي سلمة قال: قال أبو هريرة قيل يا رسول الله ادع الله على دوس فقال:، اللهم اهد دوسا وأت بها، رجع الحديث إلى حديث الطفيل قال: فقال لي رسول الله ﷺ:، اخرج إلى قومك فادعهم وارفق بهم،. فخرجت إليهم فلم أزل بأرض دوس أدعوها حتى هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة. ومضى بدر وأحد والخندق. ثم قدمت على رسول الله ﷺ. بمن أسلم من قومي. ورسول الله ﷺ بخيبر حتى نزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتا من دوس. ثم لحقنا رسول الله ﷺ بخيبر فأسهم لنا مع المسلمين وقلنا: يا رسول الله اجعلنا ميمنتك واجعل شعارنا مبرورا. ففعل. فشعار الأزد كلها إلى اليوم مبرور. قال الطفيل: ثم لم أزل مع رسول الله ﷺ حتى فتح الله عليه مكة فقلت: يا رسول الله ابعثني إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة حتى أحرقه. فبعثه إليه فأحرقه. وجعل الطفيل يقول وهو يوقد النار عليه وكان من خشب: يا ذا الكفين لست من عبادك … ميلادنا أقدم من ميلادك أنا حششت النار في فؤادك قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن محمد بن إسحاق أن الطفيل بن عمرو كان له صنم يقال له ذو الكفين فكسره وحرقه بالنار وقال: يا ذا الكفين لست من عبادك … ميلادنا أقدم من ميلادك أنا حشوت النار في فؤادك رجع الحديث إلى حديث الطفيل الأول. قال فلما أحرقت ذا الكفين بان لمن بقي ممن تمسك به أنه ليس على شيء فأسلموا جميعا. ورجع الطفيل بن عمرو إلى رسول الله ﷺ فكان معه بالمدينة حتى قبض. فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين فجاهد حتى فرغوا من طليحة وأرض نجد كلها. ثم سار مع المسلمين إلى اليمامة ومعه ابنه عمرو بن الطفيل. فقتل الطفيل بن عمرو باليمامة شهيدا وجرح ابنه عمرو بن الطفيل وقطعت يده. ثم استبل وصحت يده. فبينا هو عند عمر بن الخطاب إذ أتي بطعام فتنحى عنه فقال عمر: ما لك لعلك تنحيت لمكان يدك؟ قال: أجل. قال: والله لا أذوقه حتى تسوطه بيدك. فو الله ما في القوم أحد بعضه في الجنة غيرك. ثم خرج عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب فقتل شهيدا.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 758, entry [1472]5,586 chars
    (١٢٧٤) الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم ابن دوس الدوسي من دوس، أسلم وصدق النبي ﷺ بمكة،ثم رجع إلى بلاد قومه من أرض دوس، فلم يزل مقيما بها حتى هاجر رسول الله ﷺ، ثم قدم على رسول الله ﷺ وهو بخيبر بمن تبعه من قومه، فلم يزل مقيما مع رسول الله ﷺ حتى قبض ﷺ، ثم كان مع المسلمين ح…
    ▸ expand full passage (5,586 chars)
    (١٢٧٤) الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم ابن دوس الدوسي من دوس، أسلم وصدق النبي ﷺ بمكة،ثم رجع إلى بلاد قومه من أرض دوس، فلم يزل مقيما بها حتى هاجر رسول الله ﷺ، ثم قدم على رسول الله ﷺ وهو بخيبر بمن تبعه من قومه، فلم يزل مقيما مع رسول الله ﷺ حتى قبض ﷺ، ثم كان مع المسلمين حتى قتل باليمامة شهيدا. وروى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال: قتل الطفيل بن عمرو الدوسي عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب، وذكر المدائني عن أبي معشر أنه استشهد يوم اليمامة. من حديثه: أنه أتي النبي ﷺ فقال: إن دوسا قد عصت. الحديث. حديثه عند أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف لفظا منه. قال: حدثنا عبد الله (¬١) بن محمد بن أبى غالب البزار، بالفسطاط، قال: حدثنا محمد بن محمد بن بدر الباهلي، قال: حدثنا رزق الله بن موسى، قال: حدثنا ورقاء بن عمر، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة، قال: قدم الطفيل بن عمرو الدوسى وأصحابه، فقالوا: يا رسول الله، إن دوسا قد عصت وأبت، فادع الله عليها، فقلنا: هلكت دوس. فقال: اللهم اهد دوسا وآت بهم. قال أبو عمر: كان الطفيل بن عمرو الدوسي يقال له ذو النور، [ذكر الحارث بن أبى أسامة، عن محمد بن عمران الأزدي، عن هشام ابن الكلبي، قال: إنما سمى الطفيل … إلى آخر كلام ابن الكلبي] (¬٢).أخبرنا أحمد بن محمد، قال حدثنا أحمد بن الفضل، قال حدثنا محمد بن جبير (¬١) قال: حدثنا الحارث بن أبى أسامة، عن محمد بن عمران الأزدي، عن هشام ابن الكلبي، قال: إنما سمى الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم ابن فهم ذا النور، لأنه وفد على النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، إن دوسا قد غلب عليهم الزنا، فادع الله عليهم، فقال رسول الله ﷺ: اللهم اهد دوسا. ثم قال: يا رسول الله، ابعثني إليهم، واجعل لي آية يهتدون بها. فقال: اللهم نور له. فسطع نور بين عينيه، فقال: يا رب، إني أخاف أن يقولوا مثلة، فتحولت إلى طرف سوطه، فكانت تضيء في الليلة المظلمة، فسمى ذا النور. قال أبو عمر ﵁: للطفيل بن عمرو الدوسي في [معنى (¬٢)] ما ذكره ابن الكلبى خبر عجيب في المغازي، ذكره الأموي في مغازيه: عن ابن الكلبي، عن أبى صالح، عن ابن عباس، عن ابن الطفيل بن عمرو الدوسي. وذكره ابن إسحاق عن عثمان بن الحويرث، عن صالح بن كيسان، عن الطفيل ابن عمرو الدوسي، قال: كنت رجلا شاعرا سيدا في قومي، فقدمت مكة فمشيت إلى رجالات قريش (¬٣)، فقالوا: يا طفيل، إنك امرؤ شاعر، سيد مطاع في قومك، وإنا قد خشينا أن يلقاك هذا الرجل فيصيبك ببعض حديثه، فإنما حديثه كالسحر، فاحذره أن يدخل عليك وعلى قومك ما أدخل علينا وعلى قومنا، فإنه يفرق بين المرء وابنه، وبين المرء وزوجه، وبين المرء وأبيه،فوالله ما زالوا يحدثوننى [في شأنه (¬١)]، وينهونني أن أسمع منه حتى قلت: والله لا أدخل المسجد إلا وأنا ساد أذنى، قال: فعمدت إلى أذنى فحشوتهما كرسفا (¬٢)، ثم غدوت إلى المسجد، فإذا برسول الله ﷺ قائما في المسجد. قال: فقمت منه قريبا، وأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله. قال: فقلت في نفسي: والله إن هذا للعجز (¬٣)، والله إني امرؤ ثبت، ما يخفى على من الأمور حسنها ولا قبيحها، والله لأستمعن منه، فإن كان أمره رشدا أخذت منه، وإن كان غير ذلك اجتنبته. فقال: فقلت: بالكرسفة! فنزعتها من أذنى، فألقيتها، ثم استمعت له، فلم أسمع كلاما قط أحسن من كلام يتكلم به. قال: قلت - في نفسي: يا سبحان الله؟ ما سمعت كاليوم لفظا أحسن منه ولا أجمل. قال: ثم انتظرت رسول الله ﷺ حتى انصرف فاتبعته، فدخلت معه بيته، فقلت له: يا محمد، إن قومك جاءوني، فقالوا كذا وكذا، فأخبرته بالذي قالوا، وقد أبى الله إلا أن أسمعني منك ما تقول، وقد وقع في نفسي أنه حق، فاعرض علي دينك، وما تأمر به، وما تنهى عنه. قال: فعرض علي رسول الله ﷺ الإسلام فأسلمت، قلت: يا رسول الله، إني أرجع إلى دوس، وأنا فيهم مطاع، وأنا داعيهم إلى الإسلام لعل الله أن يهديهم، فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه. فقال: اللهم اجعل له آية تعينه على ما ينوى من الخير. قال: فخرجت حتى أشرفت على ثنية أهلي التي تهبطنى على حاضر دوس.قال: وأبى هناك شيخ كبير، وامرأتي ووالدتي. قال: فلما علوت الثنية وضع الله بين عيني نورا يتراءاه الحاضر في ظلمة الليل، وأنا منهبط من الثنية. فقلت: اللهم في غير وجهي، فإني أخشى أن يظنوا أنها مثلة لفراق دينهم، فتحول في رأس سوطي، فلقد رأيتني أسير على بعيري إليهم، وإنه على رأس سوطي كأنه قنديل معلق فيه حتى قدمت عليهم، فقال: فأتانى أبى فقلت: إليك عنى، فلست منك ولست منى. قال: وما ذاك يا بنى؟ قال: فقلت: أسلمت واتبعت دين محمد. فقال: أي بنى، فإن ديني دينك، قال: فأسلم وحسن إسلامه. ثم أتتنى صاحبتي، فقلت: إليك عني، فلست منك ولست منى. قالت: وما ذاك بأبي وأمى أنت! قلت: أسلمت واتبعت دين محمد، فلست تحلين لي ولا أحل لك. قالت: فديني دينك. قال قلت: فاعمدى إلى هذه المياه فاغتسلي منها وتطهرى وتعالى. قال: ففعلت، ثم جاءت فأسلمت وحسن إسلامها، ثم دعوت دوسا إلى الإسلام، فأبت علي وتعاصت، ثم قدمت على رسول الله ﷺ مكة، فقلت: يا رسول الله، غلب على دوس الزنا، والربا، فادع الله عليهم، فقال: اللهم اهد دوسا. ثم رجعت إليهم. قال: وهاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، فأقمت بين ظهرانيهم أدعوهم إلى الإسلام حتى استجاب لي منهم من استجاب، وسبقتني بدر، وأحد، والخندق، مع رسول الله ﷺ. ثم قدمت على رسول الله ﷺ بثمانين أو تسعين أهل بيت من دوس إلى المدينة، فكنت مع رسول الله ﷺ حتى فتح الله مكة، فقلت: يا رسول الله، ابعثني إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة حتى أحرقه. قال: أجل. فاخرجإليه فحرقه، قال: فخرجت حتى قدمت عليه. قال: فجعلت أوقد النار وهو يشتعل بالنار، واسمه ذو الكفين، قال: وأنا أقول: يا ذا الكفين لست من عبادكا (¬١) … ميلادنا أكبر (¬٢) من ميلادكا (¬٢) إني حشوت النار في فؤادكا (¬٣). ثم قدمت على رسول الله ﷺ فأقمت معه حتى قبض. قال: فلما بعث أبو بكر بعثه إلى مسيلمة الكذاب خرجت، ومعى ابني مع المسلمين عمرو بن الطفيل، حتى إذا كنا ببعض الطريق رأيت رؤيا، فقلت لأصحابى: إني رأيت رؤيا عبروها. قالوا: وما رأيت؟ قلت: رأيت رأسي حلق، وأنه خرج من فمي طائر، وأن امرأة لقيتني وأدخلتنى في فرجها، وكان ابني يطلبني طلبا حثيثا، فحيل بيني وبينه. قالوا: خيرا، فقال: أما أنا والله فقد أولتها. أما حلق رأسي فقطعه، وأما الطائر فروحى، وأما المرأة التي أدخلتني في فرجها فالأرض تحفر لي وأدفن فيها، فقد رجوت أن أقتل شهيدا، وأما طلب ابني إياي فلا أراه إلا سيغدو في طلب الشهادة، ولا أراه يلحق في سفرنا هذا. فقتل الطفيل شهيدا يوم اليمامة، وجرح ابنه، ثم قتل باليرموك بعد ذلك في زمن عمر بن الخطاب شهيدا.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 758, entry [1472]343 chars
    لست من عبادكا (¬١) … ميلادنا أكبر (¬٢) من ميلادكا (¬٢) إني حشوت النار في فؤادكا (¬٣). ثم قدمت على رسول الله ﷺ فأقمت معه حتى قبض. قال: فلما بعث أبو بكر بعثه إلى مسيلمة الكذاب خرجت، ومعى ابني مع المسلمين عمرو بن الطفيل، حتى إذا كنا ببعض الطريق رأيت رؤيا، فقلت لأصحابى: إني رأيت رؤيا عبروها. قالوا: وما رأيت؟ قلت: رأيت رأسي حلق، وأنه خرج من فمي ط