ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1288, entry [939]932 chars
٤٠٣ - خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب.وأمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة بن خلف بن صداد من بني عدي بن كعب. ويقال بل أمه فاطمة بنت علقمة بن عامر بن بجرة بن خلف بن صداد. وكان لخارجة من الولد عبد الرحمن وأبان وأمهما امرأة من كندة. وعبد الله وعون وأمهما أم ولد. وكان خار…
▸ expand full passage (932 chars)٤٠٣ - خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب.وأمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة بن خلف بن صداد من بني عدي بن كعب. ويقال بل أمه فاطمة بنت علقمة بن عامر بن بجرة بن خلف بن صداد. وكان لخارجة من الولد عبد الرحمن وأبان وأمهما امرأة من كندة. وعبد الله وعون وأمهما أم ولد. وكان خارجة بن حذافة قاضيا بمصر لعمرو بن العاص. فلما كان صبيحة يوم وافى الخارجي ليضرب عمرو بن العاص فلم يخرج عمرو يومئذ للصلاة وأمر خارجة يصلي بالناس. فتقدم الخارجي فضرب خارجة وهو يظن أنه عمرو بن العاص. فأخذ فأدخل على عمرو وقالوا: والله ما ضربت عمرا وإنما ضربت خارجة. فقال: أردت عمرا وأراد الله خارجة. فذهبت مثلا. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن مرة الزوفي عن خارجة بن حذافة العدوي قال: خرج علينا رسول الله ﷺ لصلاة الغداة فقال:، لقد أمدكم الله الليلة بصلاة لهي خير لكم من حمر النعم،. قلنا: وما هي يا رسول الله؟ قال:، الوتر فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر،.
- exact linked passagemedium confidencepage 2652, entry [4660]694 chars
٤٠٠٨ - خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي ابن كعب. أسلم قديما وصحب النبي ﷺ ثم خرج فنزل مصر. وكان قاضيا بها لعمرو بن العاص. فلما كان صبيحة يوم وافى الخارجي ليضرب عمرو بن العاص. ولم يخرج عمرو يومئذ وأمر خارجة أن يصلي بالناس. فتقدم الخارجي فضرب خارجة بالسيف وهو يظن أنه عم…
▸ expand full passage (694 chars)٤٠٠٨ - خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي ابن كعب. أسلم قديما وصحب النبي ﷺ ثم خرج فنزل مصر. وكان قاضيا بها لعمرو بن العاص. فلما كان صبيحة يوم وافى الخارجي ليضرب عمرو بن العاص. ولم يخرج عمرو يومئذ وأمر خارجة أن يصلي بالناس. فتقدم الخارجي فضرب خارجة بالسيف وهو يظن أنه عمرو بن العاص فقتله. فأخذ فأدخل على عمرو. وقالوا: والله ما قتلت عمرا. وإنما ضربت خارجة. فقال: أردت عمرا وأراد الله خارجة. فذهبت مثلا. قال: وقال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أن عمر ابن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص أن افرض لكل من بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء. وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك. وافرض لخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته. وافرض لعثمان بن قيس السهمي في الشرف لضيافته.