Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو أحمد بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة

أبو أحمد بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1222, entry [890]1,655 chars
    ٣٦٢ - أبو أحمد بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة واسمه عبد الله. وأمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم أبو أحمد بن جحش مع أخويه عبد الله وعبيد الله قبل أن يدخل رسول …
    ▸ expand full passage (1,655 chars)
    ٣٦٢ - أبو أحمد بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة واسمه عبد الله. وأمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم أبو أحمد بن جحش مع أخويه عبد الله وعبيد الله قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم يدعو فيها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عمر بن عثمان الجحشي عن أبيهقال: هاجر أبو أحمد بن جحش مع أخيه عبد الله وقومه إلى المدينة فنزلوا على مبشر بن عبد المنذر. فعمد أبو سفيان بن حرب إلى دار أبي أحمد فباعها من ابن علقمة العامري بأربعمائة دينار. فلما قدم رسول الله ﷺ مكة عام الفتح وفرغ من خطبته قام أبو أحمد على باب المسجد على جمل له فجعل يصيح: أنشد بالله يا بني عبد مناف حلفي. وأنشد بالله يا بني عبد مناف داري. فدعا رسول الله ﷺ. عثمان بن عفان فساره بشيء فذهب عثمان إلى أبي أحمد فساره. فنزل أبو أحمد عن بعيره وجلس مع القوم فما سمع ذاكرها حتى لقي الله. وقال آل أبي أحمد إن رسول الله ﷺ قال له:، لك بها دار في الجنة،. قال أبو أحمد في بيع داره لأبي سفيان: أقطعت عقدك بيننا … والجاريات إلى ندامه ألا ذكرت ليالي العشر … التي فيها القسامة عقدي وعقدك قائم … أن لا عقوق ولا أثامة دار ابن عمك بعتها … تشري بها عنك الغرامة اذهب بها اذهب بها … طوقتها طوق الحمامة وجريت فيه إلى العقوق … وأسوأ الخلق الزعامة قد كنت آوي إلى ذرى … فيه المقامة والسلامة ما كان عقدك مثل ما … عقد ابن عمرو لابن مامة وقال أيضا أبو أحمد بن جحش في ذلك: أبني أمامة كيف أخذل فيكم … وأنا ابنكم وحليفكم في العشر ولقد دعاني غيركم فأتيته … وخبأتكم لنوائب الدهر قال: وكان الأسود بن المطلب قد دعا أبا أحمد إلى أن يحالفه وقال: دمي دون دمك ومالي دون مالك. فأبى وحالف حرب بن أمية. وكانوا يتحالفون في العشر من ذي الحجة قياما يتماسحون كما يتماسح البيعان. وكانوا يتواعدون لذلك قبل العشر.