Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك بن تيم بن شعبة بن سعد الله بن فران بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.

عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك بن تيم بن شعبة بن سعد الله بن فران بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1025, entry [577]722 chars
    ١٠٨ - عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك بن تيم بن شعبة بن سعد الله بن فران بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وليس له عقب. هكذا نسبه محمد بن عمر ونسب أخاه لأمه معتب بن عبيد وقد شهد معه بدرا. وأما محمد بن إسحاق فسماهما فيمن شهد بدرا ولم ينسبهما وقال: هو معتب بن عبدة. وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي فلم يذك…
    ▸ expand full passage (722 chars)
    ١٠٨ - عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك بن تيم بن شعبة بن سعد الله بن فران بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وليس له عقب. هكذا نسبه محمد بن عمر ونسب أخاه لأمه معتب بن عبيد وقد شهد معه بدرا. وأما محمد بن إسحاق فسماهما فيمن شهد بدرا ولم ينسبهما وقال: هو معتب بن عبدة. وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي فلم يذكرهما في كتاب النسب بشيء. وشهد عبد الله بن طارق بدرا واحدا وكان فيمن خرج في غزوة الرجيع فأخذه المشركون من بني لحيان فشدوه رباطا ليدخلوه مكة مع خبيب بن عدي. فلما كان بمر الظهران قال: والله لا أصاحبكم. إن لي بهؤلاء أسوة. يعني أصحابه الذين قتلوا يومئذ. ونزع يده من رباطه ثم أخذ سيفه فانحازوا عنه. فجعل يشد فيهم ويفرجون عنه فرموه بالحجارة حتى قتلوه. فقبره بمر الظهران. وكان يوم الرجيع في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة.