Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفاة موسى ﵇

وفاة موسى ﵇

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 352, entry [200]5,631 chars
    [ومن الأحداث] [١] وفاة موسى ﵇ [٢] قَالَ السدي عَنْ أشياخه: بينما موسى يمشي ويوشع فتاه إذ أقبلت ريح سوداء، فلما نظر [إليها] [٣] يوشع ظن أَنَّهَا الساعة فالتزم موسى وَقَالَ: يا قوم الساعة وأنا ملتزم موسى نبي اللَّه، فاستل موسى من تَحْتَ القميص وترك القميص فِي يدي يوشع، فلما جاء يوشع بالقميص أخذته بنو …
    ▸ expand full passage (5,631 chars)
    [ومن الأحداث] [١] وفاة موسى ﵇ [٢] قَالَ السدي عَنْ أشياخه: بينما موسى يمشي ويوشع فتاه إذ أقبلت ريح سوداء، فلما نظر [إليها] [٣] يوشع ظن أَنَّهَا الساعة فالتزم موسى وَقَالَ: يا قوم الساعة وأنا ملتزم موسى نبي اللَّه، فاستل موسى من تَحْتَ القميص وترك القميص فِي يدي يوشع، فلما جاء يوشع بالقميص أخذته بنو إِسْرَائِيل، وَقَالُوا: قتلت نبي اللَّه، قَالَ: لا والله مَا قتلته ولكنه استل مني، فلم يصدقوه وأرادوا قتله.قَالَ: فَإِذَا لَمْ تصدقوني فأخروني ثلاثة أَيَّام. فدعا اللَّه فأتى كُل رجل مِمَّن كَانَ يحرسه فِي المنام، فأخبر أَن يوشع لَمْ يقتل موسى، وأنا قَدْ رفعناه إلينا، فتركوه ولم يبق ممن أبى أن يدخل قرية الجبارين مَعَ موسى أحد إلا مَات وَلَمْ يشهد الفتح. وزعم ابْن إِسْحَاق: أَن موسى كَانَ قَدْ كره الْمَوْت وأعظمه، فأراد اللَّه أَن يحبب إِلَيْهِ الْمَوْت ويكره إِلَيْهِ الحياة، فنبي يوشع وَكَانَ يغدو عَلَيْهِ ويروح فَيَقُول لَهُ موسى: يا نبي اللَّه مَا أحدث اللَّه إليك؟ فَيَقُول لَهُ يوشع: يا نبي اللَّه ألم أصحبك كَذَا وكذا سَنَة، فهل كنت أسألك عن شَيْء مِمَّا أحدث اللَّه إليك حَتَّى تكون أَنْتَ الَّذِي تبتدئ بِهِ وتذكره؟ فلا يذكر لَهُ شَيْئًا. فلما رأى ذَلِكَ موسى كره الحياة وأحب الْمَوْت. وَكَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّد بْن كعب القرظي: كَانَ تحويل النبوة إِلَى يوشع بْن نون قبل موت موسى، وَكَانَ يختلف يوشع إِلَى موسى غدوة وعشية، فَيَقُول لَهُ موسى: يا نبي اللَّه هل أحدث اللَّه إليك اليوم شَيْئًا؟ فَيَقُول لَهُ يوشع: يا صفي اللَّه صحبتك من كَذَا وكذا سَنَة، فهل سألتك عَنْ شَيْء يحدثه اللَّه إليك حَتَّى تكون أَنْتَ الَّذِي تبتدئه لي؟ فلما رأى موسى الْجَمَاعَة عِنْدَ يوشع أحب الْمَوْت. قَالَ أَبُو الْحُسَيْن بْن المنادي: هذه العبارة توهم بَعْض الأغبياء أَن موسى غاظه مَا رأى، فأحب الْمَوْت، إذ ضاق ذرعا بالذي أبصر من منزلة يوشع حِينَ علت. وليس كَذَلِكَ، إِنَّمَا أحب موسى الْمَوْت لما رأى لَهُ خلفا فِي أمته كافيا يقوم مقامه فيهم، فاستطاب حينئذ الْمَوْت لما وصفنا لا غَيْر. وَأَمَّا استجابة يوشع وامتناع يوشع من إفشائه مَا يَكُون من اللَّه إِلَيْهِ فلم يك من بَاب التعزز من يوشع ولا من حبه الاقتصار من موسى إِلَيْهِ، بَل هُوَ من استخبار موسى يوشع هل بلغ حد الأمناء الَّذِينَ يكتمون مَا يجب كتمه عَنْ أقرب النَّاس إليهم وأعزهم عَلَيْهِم، فلما ألفى يوشع بالغا هذه المرتبة لَمْ يشك فِي نهوضه بالوحي واستمكانه من الحال الَّتِي أَهْل لَهَا فهذا الَّذِي أصار موسى إِلَى السؤال [١] . ويدل عَلَى هَذَا مَا روي عَنِ الْحَسَن أَنَّهُ، قَالَ: لما ودع موسى أهله وولده أرسلإِلَى يوشع فاستخلفه عَلَى النَّاس، قَالَ: وَكَانَ موسى إِنَّمَا يستظل فِي عريش ويأكل ويشرب فِي نقير من حجر تواضعا للَّه ﷿ حِينَ أكرمه بكلامه. قَالَ وهب: ذكر لي أَنَّهُ كَانَ من أمر وفاته أَنَّهُ أخرج يوما من عريشه ذَلِكَ لبعض حاجته، فمر برهط من الْمَلائِكَة يحفرون قبرا، فعرفهم فأقبل إليهم حَتَّى وقف عَلَيْهِم فَإِذَا هُمْ يحفرون قبرا لَمْ ير شَيْئًا أَحْسَن منه وَلَمْ ير مثل مَا فِيهِ من الخضرة والنضرة والبهجة، فَقَالَ لَهُمْ: يا مَلائِكَة اللَّه لَمْ تحفرون هَذَا القبر؟ قَالُوا: نحفره والله لعبد كريم على الله، قال: إن هذا العبد من اللَّه لبمنزلة، مَا رأيت كاليوم مضجعا، قَالَتِ الْمَلائِكَة: يا صفي اللَّه أتحب أَن يَكُون لَكَ؟ قَالَ: وددت، قَالُوا: فانزل فاضطجع فِيهِ وتوجه إِلَى ربك ثُمَّ تنفس، فنزل فاضطجع فيه وتوجه إِلَى ربه ثُمَّ تنفس فقبض اللَّه روحه ثُمَّ سوت عَلَيْهِ الْمَلائِكَة. قَالَ مؤلف الكتاب: وَفِي هَذَا بَعْد، فَإِن الْحَدِيث الصحيح يدل عَلَى غَيْر هَذَا. أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن همام مُنَبِّهٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ لَهُ: أَجِبْ رَبَّكَ، قَالَ: فَلَطَمَ مُوسَى عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ ففقأها، فرجع الملك إِلَى اللَّهِ ﷿ وَقَالَ: إِنَّكَ أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَكَ لا يُرِيدُ الْمَوْتَ وَقَدْ فقأ عيني، قال: فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ ارْجِعْ إِلَى عَبْدِي فَقُلْ لَهُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدَ الْحَيَاةِ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ فَمَا تَوَارَيَتْ بِيَدِكَ مِنْ شَعْرَةٍ فَإِنَّكَ تَعِيشُ بِهَا سَنَةً. [فَعَادَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ] [١] فَقَالَ: ثُمَّ مَهْ، قَالَ: ثُمَّ تَمُوتُ، قَالَ: فَالآنَ مِنْ قَرِيبٍ. قَالَ: يَا رَبِّ أَدْنِنِي مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةَ حجر» . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي عِنْدَهُ لأَرَيَتْكُمُ [قَبْرَهُ] [٢] إِلَى جنب الطريق عند الكثيب الأحمر» [٣] .قَالَ أَبُو عمران الجوني: لما مثل موسى ﵇ جعل يبكي وَيَقُول: لست أجزع للموت ولكني أجزع أَن ييبس لساني عَنْ ذكر اللَّه عِنْدَ الْمَوْت. قَالَ: وَكَانَ لموسى ثَلاث بنات فدعاهن فَقَالَ: يا بناتي، إِن بَنِي إِسْرَائِيل سيعرضون عليكن الدُّنْيَا بعدي فلا تقبلن منها شَيْئًا تلقطن هَذَا السنبل فافركنه ثُمَّ كلنه، وستبلغن بِهِ إِلَى الْجَنَّة. قَالَ علماء السير: توفي موسى بَعْد هَارُون بثلاث سنين، وأوصى إِلَى يوشع، وتوفي بباب لد. قَالَ أَبُو جَعْفَر الطبري [١] : كَانَ جميع مدة عُمَر موسى ﵇ مائة وعشرين سَنَة، عشرون منها فِي ملك أفريدُونَ، ومائة منها فِي ملك منوشهر، وَكَانَ ابتداء أمره منذ بعثه اللَّه نبيا إِلَى أَن قبضه اللَّه فِي ملك منوشهر. واختلفوا: هل مَات بأرض الشام أم لا عَلَى قولين: أحدهما أَنَّهُ توفي بأرض التيه، وَقَدْ روينا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: مَاتُوا كلهم فِي التيه وموسى وهارون، وَلَمْ يدخل بَيْت المقدس إلا يوشع، وكالب بْن يوفنا، والحَدِيث الَّذِي قدمناه يدل عَلَى هَذَا. والقول الآخر: لما مضت الأربعون خرج موسى ببني إِسْرَائِيل من التيه، وَقَالَ لَهُمْ: ادخلوا القرية فكلوا منها حيث شئتم. قاله الرَّبِيع بْن أَنَس، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن زَيْد. وَقَالَ ابْن جَرِير: وَهَذَا هُوَ الصحيح، وإن موسى هُوَ الَّذِي فتح قرية الجبارين مَعَ الصالحين من بني إسرائيل لأن أَهْل السير أجمعوا أَن موسى هُوَ قاتل عوج، وَكَانَ عوج ملكهم، وَكَانَ بلعام فيمن سباه/ سباه موسى وقتله. قَالَ أَبُو الْحُسَيْن بْن المنادي: وَقَدْ قيل: إِن الْيَهُود لا تدري أين قبر موسى وهارون، ولو علموا لاتخذوهما إليهن من دون الله.

مجير الدين العليمي - الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 191, entry [140]3,404 chars
    وفاة موسى ﵇ (¬٨) ثم لما قرب أجل موسى قام خطيبا في بني إسرائيل، فخطب (¬٩) لهم وخوفهم وأنذرهم وحذرهم وأشهدهم (¬١٠) على أنفسهم، وأشهد الله عليه بالإبلاغ وأمرهم بالطاعة والتقوى (¬١١). واستخلف يوشع بن نون على بني إسرائيل، ولما فرغ من وصيته أوحى اللهإليه: إني قابض روحك، وذكره بما أنعم عليه من النبوة والرس…
    ▸ expand full passage (3,404 chars)
    وفاة موسى ﵇ (¬٨) ثم لما قرب أجل موسى قام خطيبا في بني إسرائيل، فخطب (¬٩) لهم وخوفهم وأنذرهم وحذرهم وأشهدهم (¬١٠) على أنفسهم، وأشهد الله عليه بالإبلاغ وأمرهم بالطاعة والتقوى (¬١١). واستخلف يوشع بن نون على بني إسرائيل، ولما فرغ من وصيته أوحى اللهإليه: إني قابض روحك، وذكره بما أنعم عليه من النبوة والرسالة والتكليم، فاعترف بنعمة الله وحده (¬١) وأثنى عليه، ثم نزل عليه ملك الموت وهو جالس (¬٢) يتلو التوراة فسلم عليه وقبض روحه، ﷺ. وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي، ﷺ، قال: «أرسل الله ملك الموت إلى موسى، ﵇، فلما جاءه صكه وقلع عينه (¬٣)، فرجع إلى ربه، ﷿، فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، قال: فرد الله إليه عينه وقال (¬٤): ارجع فقل له: يضع يده على متن ثور فله بكل ما غطت يده بكل شعرة سنة (¬٥)، قال: أي رب ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال (¬٦): فالآن، فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة برمية حجر، قال رسول الله، ﷺ: «فلو (¬٧) كنت ثمّ لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر» (¬٨). وكانت وفاته في التيه في سابع آذار لمضي ألف وستمائة وست وعشرين سنة (¬٩) من الطوفان، وكان موته بعد أخيه هارون بأحد عشر شهرا، وقيل غير ذلك، وكان هارون أكبر من موسى بثلاث سنين، وعاش موسى مائة وعشرين سنة، ونزل عليه جبريل (¬١٠) أربعمائة مرة. وكان جملة مقام بني إسرائيل بمصر حتى أخرجهم موسى ٢١٥ سنة، وبين وفاة موسى والهجرة الشريفة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام (¬١١)، ٢٣٤٨ سنة على اختيار المؤرخين وقد مضى من الهجرة الشريفة إلى عصرنا ٩٠٠ (¬١٢) سنة كاملة، فيكون الماضي من وفاة موسى، ﵇ (¬١٣)، إلى آخرسنة ٩٠٠ من الهجرة ٣٢٤٨ سنة. ومات موسى ولم يدر أحد من بني إسرائيل أين قبره ولا أين توجه، فماج (¬١) الناس في أمره ولبثوا لذلك ثلاثة أيام لا ينامون الليل، فلما كان ثالث ليلة غشيتهم سحابة على قدر بني إسرائيل، فسمعوا (¬٢) منها مناديا يقول بأعلى صوته: مات موسى وأي نفس لا تموت؟! ولم يزل (¬٣) يكرر ذلك القول حتى فهمه الناس كلهم، وعلموا أنه قد مات، ولم (¬٤) يعرف أحد من الخلائق أين قبره، ونقل أنه دفن في الوادي من الأرض التي مات فيها. واختلف الناس في محل قبره، فقيل وهو المشهور عند الناس: إنه شرقي بيت المقدس، بينهما (¬٥) مرحلة ودربه عسر لكثرة الوعر وعليه بناء وداخله مسجد وعلى (¬٦) يمينه قبة معقودة بالحجارة وفيها ضريح يوضع عليه (¬٧) في أيام موسم زيارته ستر من حرير أسود عليه طراز أحمر مزركش، دائر على جميع أطرافه بالذهب، والأكثرون على أن هذا قبره، وفي الصحيح، أن النبي، ﷺ، «مر به ليلة أسري (¬٨) به وهو قائم يصلي في قبره عند الكثيب الأحمر» (¬٩). والذي بنى القبة المذكورة الملك الظاهر بيبرس (¬١٠)، ﵀ (¬١١) تعالى، عند عوده من الحج وزيارة بيت المقدس في سنة ٦٦٨ هـ (¬١٢)، ثم بنى (¬١٣) أهلالخير، وزادوا زيادات في المسجد وحوله، فحصل النفع (¬١) للزائر بذلك، ثم في سنة ٨٧٥ هـ (¬٢) وسع داخل المسجد من جهة القبلة، ولم تكمل عمارته إلى سنة ٨٨٥ هـ (¬٣)، ثم بنى به منارة بعد الثمانين والثمان مائة (¬٤)، وهذا المكان بالقرب (¬٥) من أريحا الغور، من أعمال بيت المقدس وأهل بيت المقدس، يقصدونه (¬٦) في كل سنة عقب الشتاء ويقيمون عنده أياما. وقد ظهر في هذا المكان (¬٧) من أنواع المعجزات (¬٨) منها: أنه عند الضريح الذي بداخل القبة لا يزال يرى فوق المحراب خيال (¬٩) أشباح ألوانهم مختلفة، منهم صفة الراكب، ومنهم صفة الماشي، ومنهم من على كتفه رمح، ومنهم لابس أبيض، ومنهم لابس أخضر ويصافح بعضهم بعضا وغير ذلك من الصفات، وللناس في ذلك أقوال مختلفة (¬١٠)، فيقال: إنهم الملائكة، ويقال: إنهم الصالحون، وينظرهم كل الناس من الرجال والنساء والأطفال ولا يخفون على أحد. وإذا دخل إلى المسجد امرأة (¬١١) عليها حيض أو جنابه أو فعل أحد حول المسجد منكرا من المعاصي، يثور هواء في تلك البرية حتى لا يقدر الرجل على رؤية (¬١٢) من بجانبه، وتنقطع حبال الخيام وتقلع الخيام من مكانها وغير ذلك من الخوارق الباهرات التي يستدل بها على أنه (¬١٣) مدفون في هذا المكان، ﷺ (¬١٤).