الخطيب البغدادي - المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1069, entry [1818]2,006 chars
١٤٢٧ - والحَارِث بنُ حُبَيش (¬٣). لم يَزد. قلت: وهو أخو زِرِّ بن حُبَيْش الأَسَدِي من أهل الكوفة، سمع عليَّ بنَ أبي طالب. روى عنه أبو وائِل شَقِيقُ بن سَلَمة. وليس يُرْوَى عنه غيرُ حَديثٍ واحِد. (١١٩١) أخبرناه الحَسَن بن أبي بَكر، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البَغَوِي، حدثنا إسحاق بن الحَسَن…
▸ expand full passage (2,006 chars)١٤٢٧ - والحَارِث بنُ حُبَيش (¬٣). لم يَزد. قلت: وهو أخو زِرِّ بن حُبَيْش الأَسَدِي من أهل الكوفة، سمع عليَّ بنَ أبي طالب. روى عنه أبو وائِل شَقِيقُ بن سَلَمة. وليس يُرْوَى عنه غيرُ حَديثٍ واحِد. (١١٩١) أخبرناه الحَسَن بن أبي بَكر، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البَغَوِي، حدثنا إسحاق بن الحَسَن الحَرْبي، حدثنا عَمْرو بن مَرْزُوق،أخبرنا شُعْبَة. وأخبرناه أبو الحَسَن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر -واللفظ له- أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحُسَين بن أحمد بن فَهْد المَوْصِلي، أخبرنا أبو يَعْلَى أحمد بن علي بن المُثَنَّى (¬١)، حدثنا بُنْدَار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن عَمْرو بن مُرَّة قال: سمعت أبا وائِل يحدث عن الحارث بن حُبَيْش الأسدي قال: بعثني سَعِيدُ بنُ العَاصِ بهدايا إلى أهلِ المَدينة، وفضَّل عَلِيًّا وقال: قُلْ له: إن ابنَ أخِيك يُقْرئُك السلامَ ويقول: ما بعثتُ إلى أحدٍ بأكثَر ممَّا بعثتُ إليك، إلا ما كان في خَزَائِن أمير المؤمنين -يعني عثمان- فقال عليٌّ: أَشَدَّ ما يخزن عَلَيَّ بنو أمية مِيْرَاث مُحَمدٍ ﷺ، أَمَا واللهِ لَئِنْ مَلَكْتُها، نَفَضْتُها نَفْضَ القَصَّاب التِرَابَ الوَذِمَة. (١١٩٢) أخبرنا أحمد بن علي بن الحَسَن البَادَا، أخبرنا أبو محمد دَعْلَج بن أحمد بن دَعْلَج، حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: قال أبو عُبَيْد (¬٢) -في حديث عَلِيٍّ: لئن وَلِيْتُ بَنِي أُمَيَّة، لأنْفُضَنَّهم نَفْض القَصَّاب التِرابَ الوَذِمَة- حدثنيه غُنْدَر، عن شُعْبَة، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن أبي وَائِلٍ، عن الحَارِث بن حُبَيش، عن عليٍّ. قال الأَصْمَعِيُّ: سألني شُعْبَةُ عن هذا الحَرف، وليس هو هكذا، إنما هو: نَفْضُ القَصَّاب الوِذَامَ التَّرِبَة، والوِذامُ واحِدَتُها: وَذَمةٌ وهي: الحُزَّةُ مِنْ الكَرِشِ أو الكَبِد. قال: ومِن هذا قِيل لِسِيُورِ الدِّلاءِ: الوَذَمُ؛ لأنها مَقْدُودَةٌ طِوالٌ. قال: والتَّرِبَةُ: التي قد سَقَطَت في التُرَاب، فَتَتَرَّبَت، فالقصَّاب ينْفُضُها. وقال أبو عُبَيْدَةَ: نحو ذلك، قال: وواحدُ الوِذَام: وَذَمَة، وهي الكرِش؛لأنها مُعَلَّقَة، ويقال: هي غير الكَرِشِ أيضًا من البُطُون. قال: والوَذَمُ أيضًا: لَحَمَات تَكُونُ في رَحِمِ النَّاقَةِ تَمْنَعُها مِنْ النِّتَاجِ، فَإذا عُوْلِجَ ذَلك مِنهَا، قِيل: وذَّمْتُها تَوْذِيمًا. فَصْلٌ. قال أبو الحسن (¬١):