الخطيب البغدادي - المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1214, entry [1926]5,997 chars
وفي باب الثاء. (١٤٠٦) أخبرني أبو الطَيَّب عبدُ العزيز بن علي بن محمد بن عبد الله بن بِشْرَان، أخبرنا علي بن عُمَر الحَافِظ، حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا يونس بن عبد الأَعْلَى، حدثنا ابن وَهْب، قال: حدثني عَمرو بن الحَارِث، عن سَعِيد بن أبي هِلال، وثَبَّاتِ بن مَيْمُون، عن ثَعْلَبة الأَسْلَم…
▸ expand full passage (5,997 chars)وفي باب الثاء. (١٤٠٦) أخبرني أبو الطَيَّب عبدُ العزيز بن علي بن محمد بن عبد الله بن بِشْرَان، أخبرنا علي بن عُمَر الحَافِظ، حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا يونس بن عبد الأَعْلَى، حدثنا ابن وَهْب، قال: حدثني عَمرو بن الحَارِث، عن سَعِيد بن أبي هِلال، وثَبَّاتِ بن مَيْمُون، عن ثَعْلَبة الأَسْلَمِي، أن عبد الله بن بُرَيْدَة الأسلمي حَدَّثه -وكان أبوه مِنْ أَصْحَاب الحُدَيْبِيَة-: «أَنَّ ظَالِمًا أبا الأَسْوَد لَمَّا قَدِم الكُوفَة جَلَس مَجْلِسًا، فَسَمِعَهُم يَذْكُرُون القَدَر، فَوَقَع في نَفْسِه مِنه شَيءٌ، فَلَقِيَ عِمْرَان بنَ حُصَين -وكان من أصحاب النبي ﷺ فسأله، فقال: لَعَلِّي أُحَدِّثُكَ حديثًا يُلَبِّس دِينَك عَلَيك كأنك لم تَسْمَعْه، قلتُ: فَمِمَّن أسمع؟ قال: فوالذي نَفْسِي بِيَدِه لَو عَذَّبَ اللهُ أَهْلَ السَّمَاواتِ والأَرْضِ لَعَذَّبهُم حِين يُعَذِّبُهم وهو غَيرُ ظَالِمٍ لَهُم، ولو رَحِمَهُم لَكَانَت رَحْمَتُه أَوْسَعَ، ولو كان لك أُحُدٌ ذَهبًا فَأنْفَقْتَه في سَبيل اللهِ، مَا تُقُبِّل مِنْك مِنه شَيءٌ حَتى تُؤمِن بالقَدر كُلِّه، خَيرِهِ وشَرِّه، ولا عَليك أن تَلْقَى أُبَيَّ بنَ كَعب، وابنَ مَسْعُود. قال ظَالِمٌ: فَلَقِيتُهُما فقالا لي جَميعًا: مِثلَ قَولِ عِمْرَانَ بنِ حُصَين» (¬١). إلا أَنَّ ثَبَّاتًا قال: حَدَّث ابن بُرَيدة عن خَالِه، ولم يذكر حَدِيثَه، ولَقِيَ رَجُلًا مِنْ أصحاب النبي ﷺ، فقال: أَقَد فَعَلها الناس، ثُم حَجَّ فَلَقِي أُبَيَّ بنَ كعب، وابن مسعود، فقالا مثل قول الرجل. (١٤٠٧) أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى العَطَشِي، حدثنا ابن أبي العَوَّام، حدثنا أبي، حدثنا إسماعيلابن يحيى بن سَلَمة بن كُهَيْل، حدثني أبي، عن أبيه سَلَمة بن كُهَيل، عن هَانئ ابن ثُبَيت الحَضْرَمي، قال: حدثنا عبد الله بن عباس، قال: «تُوفِّي ابنٌ لِصَفِيَّة ابنة عَبد المُطَّلِب فَبَكَت عليه، فقال لها رسول الله ﷺ: تَبْكِين يا عَمَّة، مَنْ تُوفِّي له وَلَدٌ في الإسلام كان له بيت في الجَنة. فَسَكَتت، فلما خَرجَت لَقِيَها رَجُلٌ فقال لها: إِنَّ قَرَابَة مُحَمَّدٍ لَنْ تُغْنِي عَنك مِنْ الله شَيئًا، فَبكَت، فَسَمِع رسولُ الله ﷺ صوتَها فَفَزِع من ذلك، فخرج، وكان لها مُكْرِمًا، يَبَرُّها ويُحِبُّها، فقال لها: يا عَمَّة، تَبْكِين وقد قلت لك الذي قلت؟ قالت: ليس ذلك أَبْكَاني، فَأَخْبَرتْه بما قال الرجل، فَغَضِب ﷺ، فقال: يا بلال، هَجِّر بالصلاة. ففعل، ثم قام، فحمد اللهَ وأَثْنَى عليه، ثم قال: ما بَالُ أَقْوامٍ يَزْعُمُون أَنَّ قَرَابَتِي لا تَنْفَع، إنَّ كُلَّ سَبب ونَسَب مُنْقَطِع يومَ القِيامَة إلا سَبَبي ونَسَبي، وإن رَحِمِي مَوْصُولةٌ في الدنيا والآخرة». قال عُمَر بن الخَطَّاب: فَتزَوَّجتُ أُمَّ كُلْثُوم بنتَ عَلِيٍّ لَمَّا سَمعتُ مِنْ رسول الله ﷺ يومئذ، أحببت أن يكون بيني وبينه سَبَبٌ ونَسَبٌ» (¬١). (١٤٠٨) قال هانئ بن ثُبَيْت: قال ابنُ عَبَّاس: «دَخَل أُنَاسٌ مِنْ قُرَيش على صَفِيَّة، فَجَعلُوا يَتَفَاخَرُون ويَذكُرون الجَاهلية، فقالت صَفيَّةُ بنتُ عبد المُطَّلِب: مِنَّا رسولُ الله ﷺ. فقالوا: أَتَنْبُتُ النَّخْلَةُ والشَّجَرةُ في الأرض الكَبا؟ فقلت: وما الكَبَا؟ قال: الأرض التي لَيْسَت بِطَيِّبَة. فَذكَرَتْ ذلك صَفيةُ للنبيِّ ﷺ فَغَضِبَ، فقال: يا بلال، هَجِّر بالصلاة. فهَجَّر، فقام النبي ﷺ على المنبر، فنادى بصوت: يا أيها الناس، من أنا؟ قالوا: من أنت! أنت رسول الله، ثلاث مرات، قال: انسبوني. قالوا: أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب. قال: ما بال أقوام يَبْتَذِلُون أَهْلِي، فوالله إني لأفضلهم أصلا. فقالت الأنصار: قدغَضِبَ رسولُ الله، فقوموا فخذوا السِّلاح. فقاموا فَأَخَذُوا السِّلاح، فدخلوا حتى لا يُرَى منهم إلا الحَدق، حَتى أَحْدَقُوا بالناس فجعلوهم في مِثل الحَرة، حتى تَغَاصَّت بهم أبوابُ المَسْجد والسِّكَك، فقام النَّفَر فَاعْتَذرُوا وتَنَصَّلُوا إلى رسول الله ﷺ، ثم قال للأنصار: النَّاسُ دِثَاري وأَنْتُم شِعَاري. وأَثْنَى عَليهم خيرًا» (¬١). (١٤٠٩) أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المُؤَدِّب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشَّافِعي، حدثنا محمد بن الحسن بن بُور البَلْخِي، حدثنا يَحيى بن خالد أبو زكريا، حدثنا منصُور بن عبد الحميد، عن أنس بن مالك، قال: «احْتَجَم رسولُ الله ﷺ في شهر رمضان وأعطاه أَجْرَه». (١٤١٠) أخبرنا محمد بن عمر النَّرْسِي، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد، حدثنا بشر بن المُفَضَّل، حدثنا سَوَّار بن عبد الله، عن ثُمَامَة، أو أبي ثُمَامة -هكذا قال أبو الوليد- عن كِنَانَة بن نَقْب، أَنه قال لامْرَأتِه: «ما فوق نِطَاقِكِ فَهو عَلَيَّ مُحَرَّم، فَرَفَعَتْهُ إلى أبي موسى الأشعري، فأبانها منه بثلاث» (¬٢). (١٤١١) وأخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عبد الله بن سَوَّار العَنْبَري، حدثنا أبي، عن أبي ثُمَامة، عن كِنَانَة بن نَقْب، عن عُمَر بن الخطاب، قال: «إن الشِّتَاءَ عَدُوٌّ حَاضِر،فَأَعِدُّوا له جِلْد شَاة. قال عبد الله: يعني الفِرَاء» (¬١). (١٤١٢) أخبرنا أبو الحسين بن بِشْرَان، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحَسَن الصَّواف، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل، حدثي أبي (¬٢)، حدثنا يحيى بن آدم، قال حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن عاصِم بن أبي النَّجُود، قال: قال ثُوَبُ بنُ تُلدة الوالبي من بني أسد: أدركت ثلاث والبات، قال: وكان قد بلغ مأتي سنة وأربعين سنة، يقول: كل ثمانين سنة قرن من بني والِبَة (¬٣). (١٤١٣) أخبرنا القَاضِي أبو العَلاء محمد بن علي الوَاسِطِي، أخبرنا أبو بَكْر محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن مهران الصَفَّار، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن حفص العَنزي البُوْرِي -في الجامع بمصر- حدثنا عبد الله يعني ابنَ الهيثَم البصري، حدثنا أبو أحمد الزُّبَيري، حدثنا مِسْعَر، عن عَمرو بن مُرَّة، عن الزُّهْري، قال: «قال رجل من هُذَيل: وَدِدْتُ أني رأيتُ رسولَ الله ﷺ. فقال له رجل: انْطَلِق مَعِي، قال: فقال: إني أخاف أن تَقْتُلَنِي خُزَاعَة، قال: فلم يزل حتى انطلق معه، قال: فَقَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَة، قال: فقال: قد أَنبأتُك أَنَّهُمْ يَقْتُلُوني، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه، وقال: إنَّ اللهَ تَعالى حَرَّم مَكَّة، وليس الناس حَرَّمُوها، ثم هي بَعْدُ حَرام، وإن أَعْدَى النَّاس عَلى اللهِ ﵎ مَنْ قَتل فِيها، أو قَتل غَيْر قَاتِلِه، أو طلب بِذُحُولِ (¬٤) في الجاهلية ولا أَدِي هَذا الرَّجُل» (¬٥).كذا في كتاب أبي العلاء، والصواب وَلَأَدِيَنَّ. والله أعلم. (١٤١٤) أخبرنا أبو عُمَر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مَهْدي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مَخْلَد العَطَّار (¬١)، حدثنا محمد بن غَالب بن حَرب، حدثنا أبو يَعْلَى التَوَّزِي، حدثنا أبو صفوان الأُمَوي، عن ابن جُرَيج، عن عطاء، قال: حدثني ثابت البُنَانِي، عن أنس، قال: «كان رسول الله ﷺ يخرج بعد ما تَغْرُبُ الشَّمس وقبل أن يُثَوَّب بالمغرب فَيَراهُم يُصَلُّون فلا يَنْهَاهُم ولا يَأْمرُهُم».
- legacy full passagepage 1056, entry [1800]34 chars
وفي باب الثاء. قال أبو الحسن (¬١):