Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عُثْمَان بن حِصْن بن عَبِيْدَة بن عَلَّاق القُرَشِي الدِّمَشقِي

عُثْمَان بن حِصْن بن عَبِيْدَة بن عَلَّاق القُرَشِي الدِّمَشقِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
4
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5465, entry [3588]2,466 chars
    عثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق ويقال: عثمان بن عبيدة بن حصن بن علاق ويقال: عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن ويقال: أبو عبد الله القرشي من أهل دمشق. حدث عن عروة بن رويم عن الديلمي الذي كان يسكن إيلياء: أنه ركب يطلب عبد الله بن عمرو بن العاص بالمدينة، فاتبعه إلى الطائف فوجده في مزرعة له، تسمى الوهط، …
    ▸ expand full passage (2,466 chars)
    عثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق ويقال: عثمان بن عبيدة بن حصن بن علاق ويقال: عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن ويقال: أبو عبد الله القرشي من أهل دمشق. حدث عن عروة بن رويم عن الديلمي الذي كان يسكن إيلياء: أنه ركب يطلب عبد الله بن عمرو بن العاص بالمدينة، فاتبعه إلى الطائف فوجده في مزرعة له، تسمى الوهط، فوجده يخاصر رجلاً من قريش يزن بشرب الخمر، فسلم فقال: ما غدا بك؟ أومن أين أقبلت؟ فأخبره، قلت: هل سمعت رسول الله ﷺ ذكرشارب الخمر؟ قال: نعم، فانتزع القرشي يده من يده، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يشرب الخمر رجل فتقبل منه صلاته أربعين صباحاً. قلت: فما هذا الحديث الذي بلغني عنك! تقول: جف القلم بما هو كائن، وصلاة في بيت المقدس خير من ألف صلاة في غيره؟ فقال: اللهم لا أحل لهم أن يقولوا علي ما لم أقل، أما قولك: جف القلم بما هو كائن فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله ﷿ خلق خلقه فجعلهم في ظلمه، ثم أخذ من نوره ما شاء، فألقى عليهم، فأصاب النور من شاء الله أن يصيبه، وأخطأ النور من شاء الله أن يخطئه، فمن أصابه النور يومئذ اهتدى، ومن أخطأه النور ضل. فلذلك أقول: جف القلم بما هو كائن، وأما ما ذكرت من أمر إيلياء فإن سليمان بن داود لما فرغ من بيت المقدس قرب قرباناً فتقبل منه، ودعا الله ﷿ بدعوات منهن: أيما عبد مؤمن زارك في البيت تائباً إليك، إنما جاء يتنصل من خطاياه وذنوبه، أن تتقبل منه، وتنزعه من خطاياه كيوم ولدته أمه. وحدث عن عروة بن رويم عن معاوية بن حكيم القشيري أنه قدم على النبي ﷺ فقال: والذي بعثك بالحق ودين الحق ما تخلصت إليك حتى حلفت لقومي عددها قال: يعني أنامل كفيه بالله لا أتبعك ولا أؤمن بك ولا أصدقك، وإني أسألك بالله: بم بعثك ربك؟ قال: بالإسلام. قال: وما الإسلام؟ قال: أن تسلم وجهك لله، وأن تخلي له نفسك. قال: فما حق أزواجنا علينا؟ قال: أطعم إذا طعمت، واكس إذا كسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبحه، ولا تهجر إلا في البيت: كيف " وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً ". ثم أشار بيده قبل الشام فقال: ها هنا تحشرون، ها هنا تحشرون ركباناً ورجالاً، وعلى وجوهكم الفدام، وأول شيء يعرب عن أحدكم فخذه.وحدث عن زيد بن واقد عن خالد بن حسين مولى عثمان بن عفان قال سمعت أبا هريرة يقول: علمت أن رسول الله ﷺ كان يصوم في بعض الأيام، فتحينت فطره بنبيذ صنعته في الدباء، فلما كان المساء جئته أحملها إليه فقال: ما هذا يا أبا هريرة؟ فقال: قلت: يا رسول الله، علمت أنك تصوم هذا اليوم فتحينت فطرك بهذا النبيذ، فقال: أدنه مني يا أبا هريرة. فإذا هو ينش، فقال: اضرب بهذا الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر. وحدث عن عروة بن رويم اللخمي عن أبي ذر يرفع الحديث قال: من أنفق في سبيل الله زوجين ابتدرته خزنة الجنة. فسألناه: ما هذان الزوجان؟ قال: درهمين أو خفين أو نعلين، أو ثوبين. قال: عروة لم يدرك أبا ذر. عبيدة: بفتح العين، وعلاق: بالعين المهملة، وكان ابن علاق ثقة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5465, entry [3588]173 chars
    ن ابتدرته خزنة الجنة. فسألناه: ما هذان الزوجان؟ قال: درهمين أو خفين أو نعلين، أو ثوبين. قال: عروة لم يدرك أبا ذر. عبيدة: بفتح العين، وعلاق: بالعين المهملة، وكان ابن علاق ثقة

الخطيب البغدادي - المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 803, entry [1378]1,454 chars
    ١١٠٢ - عُثْمَان بن حِصْن بن عَبِيْدَة بن عَلَّاق القُرَشِي الدِّمَشقِي (¬١). كَنَّاه الهَيْثَمُ بنُ خَارِجَة: أبا عبد الرحمن، وكَنَّاهُ عليُّ بنُ حُجْرٍ: أبا عبد الله. حدث عن زيد بن واقِد، والعَلاء بن الحارث، ويزيد بن أبي مَرْيَم، ويزيد بن عَبِيْدة، وزُرْعَة بن إبراهيم، وأبي عمرو الأَوْزَاعِي، وسعيد…
    ▸ expand full passage (1,454 chars)
    ١١٠٢ - عُثْمَان بن حِصْن بن عَبِيْدَة بن عَلَّاق القُرَشِي الدِّمَشقِي (¬١). كَنَّاه الهَيْثَمُ بنُ خَارِجَة: أبا عبد الرحمن، وكَنَّاهُ عليُّ بنُ حُجْرٍ: أبا عبد الله. حدث عن زيد بن واقِد، والعَلاء بن الحارث، ويزيد بن أبي مَرْيَم، ويزيد بن عَبِيْدة، وزُرْعَة بن إبراهيم، وأبي عمرو الأَوْزَاعِي، وسعيد بن عبد العزيز. روى عنه الهيثم بن خارجة، وأبو نعيم الحَلبي، وغيرهما. (٨٨٥) أخبرنا علي بن الفَضْل بن الفُرات، أخبرنا عبد الوهاب بن الحَسَن، أخبرنا أحمد بن عُمَير بن يوسُف، قال: سمعت ابنَ سُمَيع يقول في «الطبقة السادسة من تابعي أهل الشام»: عثمان بن حِصن بن عَبيدة بن عَلَّاق القُرَشِي (¬٢). (٨٨٦) أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الوَاحِد، أخبرنا عُمر بن محمد ابن علي النَّاقِد، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي، حدثنا الهَيثم ابن خَارِجَة، حدثنا عُثمانُ بن عَلَّاق، عن يَزيد بن عَبِيْدَة، عن مَولى لآلِ بُسْر، عن بُسْر بن أبي أَرْطَاة، قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يَدْعُو: «اللهم أَحْسِن عاقِبَتِي في الأمُورِ كُلِّها، وأَجِرْنِي مِنْ خِزْي الدُنْيَا وعَذَابِ الآخِرَة، قال: فقال: مَنْ كَانذَلك دُعَاءُه، مات قَبْل يُصِيبُه بَلاءٌ» (¬١). (٨٨٧) أخبرني محمد بن عبد الملك القُرَشي، أخبرنا عُبيد الله بن عبد الرحمن الزُّهْري، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن سَابور، حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا عثمان بن حِصْن بن عَلَّاق الدِّمَشقِي، عن يزيد بن أبي مريم، قال: أَمَرَنا عُمَر بنُ عبد العزيز: بِبَيْع مَتَاعٍ مِنْ مَتاع الخِزَانة، فقال لنا: إذا جَاءَكُم الرَجُلُ مِنْ إخوانكم تُحِبُّون أن تَصْطَنِعُوا إليه المَعْروف، فيصنع أحدكم في هذا المتاع كما يصنع أحدكم في سِلْعَتِه.