الخطيب البغدادي - المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 503, entry [821]2,176 chars
٦٦٠ - سِمَاكُ بنُ عبدِ الصَمَد بن سَلَّام بن وَدِيْعَة بن سِمَاك بن رَافِع، أبو القَاسِم الأنْصَاري البَغْدَادِي (¬١). حدث عن أبي مُسْهِر الدِّمَشقِي. روى عنه الحُسَين بن محمد بن عُفَير الأنْصَاري، وعَلِي بن إسحاق المَادرَائِي، وأبو بكر الشافعي. (٥١٠) أخبرنا القَاضِي أبو عُمَر القَاسِمُ بن جعفر بن ع…
▸ expand full passage (2,176 chars)٦٦٠ - سِمَاكُ بنُ عبدِ الصَمَد بن سَلَّام بن وَدِيْعَة بن سِمَاك بن رَافِع، أبو القَاسِم الأنْصَاري البَغْدَادِي (¬١). حدث عن أبي مُسْهِر الدِّمَشقِي. روى عنه الحُسَين بن محمد بن عُفَير الأنْصَاري، وعَلِي بن إسحاق المَادرَائِي، وأبو بكر الشافعي. (٥١٠) أخبرنا القَاضِي أبو عُمَر القَاسِمُ بن جعفر بن عبد الوَاحِد الهَاشِمِي، حدثنا أبو الحَسَن عَلِي بن إسحاقَ بن محمد بن البَخْتَرِي المَادرَائِي، حدثنا أبو القَاسِم الأنصَاري سِمَاكُ بن عبد الصمد بن سَلَّام بن وَدِيْعَة بن سِمَاك بن رَافِع، حدثنا أبو مُسْهِر عبدُ الأعْلى بنُ مُسْهِر الغَسَّاني، حدثنا وَهْب بن تَمِيْم، عن الشَعْبي، عن خَيْفَان بن عَرَابة العَنْسِي، قال: قَدِمْتُ عَلى عُثمانَ في ثلاثِمَائَة رَاكِبٍ مِنْ اليَمَن فقلتُ: السَلامُ عَليك يا أمير المؤمنين ورَحْمةُ اللهِ وبركاتُه، أَنا خَيْفَانُ بن عَرابة العَنْسِي، قَدمتُ عليك مِنْ جنح وجَنِيح لِتُلْحِقَنا بالمُهَاجِرين، وتَجْعَلَ لَنا سَهْمًا في المسلمين، فقال عثمان: أخبرني عَمَّا مَرَرتَ به مِنْ أَفَارِيقَ العَربِ في بلاد اليمن، فقلت له: يا أميرَ المؤمنين، أَمَّا هَذا الحَيُّ مِنْ بَنِي الحَارِث بنِ كَعْب: فَحَسَكٌ أَمْرَاسٌ، ومُسُكٌ أَحْمَاسٌ إذَا اشْتَدَّ البَاسُ، وأَمَّا هَذا الحَي مَذْحِج: فَأَنْجَادٌ بُسْلٌ، ومَسَاعِيرُ غَيرُ عُزلٍ، وأَمَّا هَذا الحَي مِنْ خَثْعَم: فَجَغَابِيْبُ أَصْحَابُ أَنَابِيْبَ بَنو أَبٍ وأولادُ عَلَّةٍ، وأَمَّا هَذا الحَي مِنْ الأَزْدِ: فَكِرَامٌ في الجَاهِلِيَّة، سَادَةٌ وحُمَاةٌ في الإسلام قَادَةٌ، وأَمَّا هذا الحَي مِنْ حِمْيَر: فَبَخٍ بَخٍ، أُوْلَئِكَ المُلُوكُ أَرْبابُ المُلُوكِ، فقال عثمانُ: مَرْحَبًا بأهل اليمن، أعلامٌ في الدِيْن قَادَةٌ في المسلمين،سمعتُ رَسولَ الله ﷺ يقول: «الإيْمَانُ يَمَان، والحِكْمَة يَمَانِية، ورَحى الإسلامِ دَائِرةٌ فيما وَلدَ قَحْطَانُ، والجَفْوَةُ والقَسْوَةُ فيما وَلدَ عَدْنَانُ، حِمْيَرٌ رَأسُ العرب ونَابُها، ومَذْحِج هَامَتُها وغَلْصَمَتُها، والأزْدُ كَاهِلُها وجُمْجُمَتُها، والأنْصَارُ مِنِّي وأنا مِنْهُم، اللهُمَّ اغْفِر للأنصار ولأبْنَاءِ الأنصَارِ، اللهم أَعِزَّ غَسَّان أَكْرَمَ العَربِ في الجَاهِلِيَّة وأَفْضَلَ النَّاس في الإسلام بَقِية، مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فَليُكْرم الأنصَار، وازَرُونِي ونَصَرُونِي وحَمَوْني، هُمْ شِيْعَتِي وأَصْحَابِي وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ بُحْبُوحَةَ الجَنَّةِ مِنْ أُمَّتِي» (¬١). وأما الثاني: بفتح السين وتشديد الميم وباللام فهو: