Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الصابوني

ابن الصابوني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 23 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
11
Strong identity entries
0
Chronology hints
11
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

9 books · 23 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

10 exact linked passages9 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

ابن الأبار - تحفة القادم

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 226, entry [101]3,992 chars
    ابن الصابوني أبو بكر محمد بن أحمد ابن الصابُوني الصدفي من أهل إشبيلية، شاعر عصره المجيد، والمبدئ في محاسن القريض المعيد، الَّذي ذهبت البدائع بذهابه، وختمت الأندلس شعراءها به، توجَّه إلى المشرق فتوفي في طريقه من الإسكندرية إلى مصر سنة أربع وثلاثين وستمائة، من شعره من جملة قصيدة: والبيضُ تسكنُ أوصالَ …
    ▸ expand full passage (3,992 chars)
    ابن الصابوني أبو بكر محمد بن أحمد ابن الصابُوني الصدفي من أهل إشبيلية، شاعر عصره المجيد، والمبدئ في محاسن القريض المعيد، الَّذي ذهبت البدائع بذهابه، وختمت الأندلس شعراءها به، توجَّه إلى المشرق فتوفي في طريقه من الإسكندرية إلى مصر سنة أربع وثلاثين وستمائة، من شعره من جملة قصيدة: والبيضُ تسكنُ أوصالَ الكُماةِ وقد ... شحا لها الضربُ كالأفواهِ للجَدَلِ إذا المقاتِل عن قصد الرَّدَى كَمِهَتْ ... سوَّى لها الطعنُ مثل الأعيُن النُّجلِ وللشِّفار شروعٌ في الدروع كما ... تواتَر الطيرُ في الغُدران للنَّهلِ ومنه من قصيدة قالها بإشبيلية قبل وفادته على حضرة تونس، وأولها: شخصتُ لعزمِ البينِ فاخترَمَتْ شخصي ... زيادةُ وجدٍ تنهكُ الجسمَ بالنقصِ يقول فيها: وقد كنتُ سلطاناً عليها محكماً ... فما نلتُ للرقبى سوى خُلَسِ اللّصّكأنَّ اللَّيالي لم تكنْ قطّ أرخصَتْ ... بنيل المُنَى من ذلك البَشَرِ الرخص ومنها: لقد برَّحتني النائباتُ بعيثها ... فمن ألمٍ ومن أملٍ تقصي سأقتصُّ للملك الهمام شكيتي ... فيبسطَ لي في صَرْفها يدَ مقتصّ أبي زكرياءَ المهذبِ من أبي ... محمدٍ النامي لمجد أبي حفص أميرٌ يطيعُ الله من قد أطاعه ... ويعصي حدودَ اللهِ مَن أمرَهُ يعصي فكم تحرصُ الدُّنيا لتحظى بودّه ... فيصرف وجهَ الزهدِ عن رغبة الحرص يشيّد أركانَ المعالي براحةٍ ... بناءُ العُلا من سعيها مُحكمُ الرصّ وتضطر أوصافُ المحامدِ عنده ... إلى خَرَس الوصّافِ أو كذِبِ الخرص فيستغرق الرَّاجي الأيادي من يدٍ ... ويستجمعُ الرَّامي العوالمَ في شخص وإن كانَ هذا الشقّ منبت شعبتي ... لأرضَى بذاك الشّقّ حظِّيَ أو شِقْصي وتؤنسني ذكرايَ تونسَ آملاً ... على بعدِ مهوَى أرضِ تونسَ من حمص ستذكرني آفاقُ أندلسٍ بما ... جلوتُ بها من رائقٍ حَسَنِ النصّ فقد بخستْ بالغمط حقِّي كأنَّها ... رأتْ أن عينَ الشَّمسِ تلحقُ بالبخص وأهوي إلى ذاك الجنابِ ركائبي ... بكلّ نحوصٍ عندها السَّهلُ كالنُّحص أقسّمُ فرقَ اللَّيلِ عن سُنَّةِ الضّحى ... وأهبط خصرَ القاع من كفَلِ الدعص إلى أن أرَى وجهاً إذا شمتُ برقَهُ ... رأيتُ جبينَ البدرِ مكتملَ القرص وقد عورضت هذه القصيدة بقصائد يأتي ذكرها مستوفى من كتاب " إيماض البرق " من جمعي إن شاء الله تعالى، ولي في ذلك من كلمة أولها:أتجحد قتلي ربَّةُ الشَّنْفِ والخُرْصِ ... وذاك نجيعي في مُخَضَّبها الرَّخْصِ ومنها: وفيتُ لحرصي في هواها فخانني ... وقدماً أصيب النَّاسُ من قبل الحرصِ عمومٌ من البلوى بها عامريَّةٌ ... أبى الحسنُ أن أُلفى بها غيرَ مختصّ لها الله ماذا في القلائدِ من حُلًى ... تشفّ وماذا في الشفوف وفي القمص نهارُ محيّا تحت ليلِ ذوائبٍ ... تريه وتخفيه مع النَّقضِ والعقص تلوثُ على بدرِ التمامِ لثامَها ... إذا الوشيُ زرَّتْهُ على الغصنِ والدعص ومنها: سقى اللهُ درَّ المُزْن داراً قصيةً ... على الشَّدِّ والتقريب والوخدِ والنصّ يسائلُ عن نجد صَباها مَعاشرٌ ... وأسألُ عن حمصَ النّعامى وأستقصي ولو كنتُ موفورَ الجناح لطار بي ... إليها ولكن خصَّه البين بالقَصِّ فشتانَ ما أياميَ السودُ أوجهاً ... بحسمَى وما ليلاتيَ البيضُ في حمصِ بحيثُ ألفتُ الورقَ للشدو تنبري ... على نهرها والقضبَ تهتاج للرقصِ وفي يد تشبيبي قيادُ شبيبتي ... وخلّي وحلمي مستقيدٌ ومستعص كلانا على أقصى الهوادةِ والهوَى ... فلا عذَلٌ يُقصي ولا غزَلٌ يعصي ومنها: خلافتُهُ ألوتْ بكلِّ خلافةٍ ... كذلك بطلانُ القياسِ مع النصّ لديه استقرَّتْ في نصابٍ ونَصبةٍ ... وللشرف المحضِ اكتفاءٌ عن المحص تناهى إليه العلمُ والحلمُ فانثنت ... تشيدُ بعلياه ثناءً ولا تحصي وما اشتبهت حال الملوك وحاله ... ألم ترَ أن الفضل ليس من النقصِ ومن شعر ابن الصابوني: أَلقتْ إلى الهرب الأعداءُ أنفسَها ... وما عبيتَ لها جيشاً سوى الرهبِ خيرُ الكتائب ما لم يُغنِ غايبُه ... وأفضلُ الفتح ما وافَى بلا تعبِومن شعره: لقد حجبتْ زُجّ الحواجب سَلوتي ... فهل لحظُ وصفٍ سُمِّيَت بالحواجبِ وواواتُ أصداغٍ أقاربُ نسبة ... لنوناتها تُدعى بوصف عقاربِ وميم فمٍ من تحت صادٍ لشاربٍ ... سُلافاً حَواها حتمُ صادٍ لشاربِ ومن شعره يرثي: قد كنتُ آملُ أن يقدَّر قبله ... يومي فيُختَم بالجهاز حبائي أعزِزْ بأن عكَسَ الرَّدَى أُمنِيتي ... فختمتُ فيه مدائحي برثائي ومن شعره: وعذبني خدٌّ به المسكُ باقل ... كأنِّيَ في وصفيه للعجز باقلُ أما وعذارٍ فوق خدّك إنَّه ... لأَنْكأِ فِعلي مُقلتيك لفاعلُ وما خيَّلَت نفسي إليَّ بأنه ... ستفعل أفعالَ السُّيوف الحمائلُ ومن شعره: رأيتُ في خدِّه عذاراً ... خلعتُ في حبِّه عذاري قد كتب الحسنُ فيه سطراً ... ويولج اللَّيل في النَّهارِ ومنه: يَسقي الرَّحيقَ المختومَ من فمه ... ختامُهُ من عذاره مسكُ أسبَلَ دمعي لصدره دُرَراً ... جسمي لفرط الضَّنَى لها سلكُ
  • legacy full passagepage 226, entry [101]3,992 chars
    ابن الصابوني أبو بكر محمد بن أحمد ابن الصابُوني الصدفي من أهل إشبيلية، شاعر عصره المجيد، والمبدئ في محاسن القريض المعيد، الَّذي ذهبت البدائع بذهابه، وختمت الأندلس شعراءها به، توجَّه إلى المشرق فتوفي في طريقه من الإسكندرية إلى مصر سنة أربع وثلاثين وستمائة، من شعره من جملة قصيدة: والبيضُ تسكنُ أوصالَ …
    ▸ expand full passage (3,992 chars)
    ابن الصابوني أبو بكر محمد بن أحمد ابن الصابُوني الصدفي من أهل إشبيلية، شاعر عصره المجيد، والمبدئ في محاسن القريض المعيد، الَّذي ذهبت البدائع بذهابه، وختمت الأندلس شعراءها به، توجَّه إلى المشرق فتوفي في طريقه من الإسكندرية إلى مصر سنة أربع وثلاثين وستمائة، من شعره من جملة قصيدة: والبيضُ تسكنُ أوصالَ الكُماةِ وقد ... شحا لها الضربُ كالأفواهِ للجَدَلِ إذا المقاتِل عن قصد الرَّدَى كَمِهَتْ ... سوَّى لها الطعنُ مثل الأعيُن النُّجلِ وللشِّفار شروعٌ في الدروع كما ... تواتَر الطيرُ في الغُدران للنَّهلِ ومنه من قصيدة قالها بإشبيلية قبل وفادته على حضرة تونس، وأولها: شخصتُ لعزمِ البينِ فاخترَمَتْ شخصي ... زيادةُ وجدٍ تنهكُ الجسمَ بالنقصِ يقول فيها: وقد كنتُ سلطاناً عليها محكماً ... فما نلتُ للرقبى سوى خُلَسِ اللّصّكأنَّ اللَّيالي لم تكنْ قطّ أرخصَتْ ... بنيل المُنَى من ذلك البَشَرِ الرخص ومنها: لقد برَّحتني النائباتُ بعيثها ... فمن ألمٍ ومن أملٍ تقصي سأقتصُّ للملك الهمام شكيتي ... فيبسطَ لي في صَرْفها يدَ مقتصّ أبي زكرياءَ المهذبِ من أبي ... محمدٍ النامي لمجد أبي حفص أميرٌ يطيعُ الله من قد أطاعه ... ويعصي حدودَ اللهِ مَن أمرَهُ يعصي فكم تحرصُ الدُّنيا لتحظى بودّه ... فيصرف وجهَ الزهدِ عن رغبة الحرص يشيّد أركانَ المعالي براحةٍ ... بناءُ العُلا من سعيها مُحكمُ الرصّ وتضطر أوصافُ المحامدِ عنده ... إلى خَرَس الوصّافِ أو كذِبِ الخرص فيستغرق الرَّاجي الأيادي من يدٍ ... ويستجمعُ الرَّامي العوالمَ في شخص وإن كانَ هذا الشقّ منبت شعبتي ... لأرضَى بذاك الشّقّ حظِّيَ أو شِقْصي وتؤنسني ذكرايَ تونسَ آملاً ... على بعدِ مهوَى أرضِ تونسَ من حمص ستذكرني آفاقُ أندلسٍ بما ... جلوتُ بها من رائقٍ حَسَنِ النصّ فقد بخستْ بالغمط حقِّي كأنَّها ... رأتْ أن عينَ الشَّمسِ تلحقُ بالبخص وأهوي إلى ذاك الجنابِ ركائبي ... بكلّ نحوصٍ عندها السَّهلُ كالنُّحص أقسّمُ فرقَ اللَّيلِ عن سُنَّةِ الضّحى ... وأهبط خصرَ القاع من كفَلِ الدعص إلى أن أرَى وجهاً إذا شمتُ برقَهُ ... رأيتُ جبينَ البدرِ مكتملَ القرص وقد عورضت هذه القصيدة بقصائد يأتي ذكرها مستوفى من كتاب " إيماض البرق " من جمعي إن شاء الله تعالى، ولي في ذلك من كلمة أولها:أتجحد قتلي ربَّةُ الشَّنْفِ والخُرْصِ ... وذاك نجيعي في مُخَضَّبها الرَّخْصِ ومنها: وفيتُ لحرصي في هواها فخانني ... وقدماً أصيب النَّاسُ من قبل الحرصِ عمومٌ من البلوى بها عامريَّةٌ ... أبى الحسنُ أن أُلفى بها غيرَ مختصّ لها الله ماذا في القلائدِ من حُلًى ... تشفّ وماذا في الشفوف وفي القمص نهارُ محيّا تحت ليلِ ذوائبٍ ... تريه وتخفيه مع النَّقضِ والعقص تلوثُ على بدرِ التمامِ لثامَها ... إذا الوشيُ زرَّتْهُ على الغصنِ والدعص ومنها: سقى اللهُ درَّ المُزْن داراً قصيةً ... على الشَّدِّ والتقريب والوخدِ والنصّ يسائلُ عن نجد صَباها مَعاشرٌ ... وأسألُ عن حمصَ النّعامى وأستقصي ولو كنتُ موفورَ الجناح لطار بي ... إليها ولكن خصَّه البين بالقَصِّ فشتانَ ما أياميَ السودُ أوجهاً ... بحسمَى وما ليلاتيَ البيضُ في حمصِ بحيثُ ألفتُ الورقَ للشدو تنبري ... على نهرها والقضبَ تهتاج للرقصِ وفي يد تشبيبي قيادُ شبيبتي ... وخلّي وحلمي مستقيدٌ ومستعص كلانا على أقصى الهوادةِ والهوَى ... فلا عذَلٌ يُقصي ولا غزَلٌ يعصي ومنها: خلافتُهُ ألوتْ بكلِّ خلافةٍ ... كذلك بطلانُ القياسِ مع النصّ لديه استقرَّتْ في نصابٍ ونَصبةٍ ... وللشرف المحضِ اكتفاءٌ عن المحص تناهى إليه العلمُ والحلمُ فانثنت ... تشيدُ بعلياه ثناءً ولا تحصي وما اشتبهت حال الملوك وحاله ... ألم ترَ أن الفضل ليس من النقصِ ومن شعر ابن الصابوني: أَلقتْ إلى الهرب الأعداءُ أنفسَها ... وما عبيتَ لها جيشاً سوى الرهبِ خيرُ الكتائب ما لم يُغنِ غايبُه ... وأفضلُ الفتح ما وافَى بلا تعبِومن شعره: لقد حجبتْ زُجّ الحواجب سَلوتي ... فهل لحظُ وصفٍ سُمِّيَت بالحواجبِ وواواتُ أصداغٍ أقاربُ نسبة ... لنوناتها تُدعى بوصف عقاربِ وميم فمٍ من تحت صادٍ لشاربٍ ... سُلافاً حَواها حتمُ صادٍ لشاربِ ومن شعره يرثي: قد كنتُ آملُ أن يقدَّر قبله ... يومي فيُختَم بالجهاز حبائي أعزِزْ بأن عكَسَ الرَّدَى أُمنِيتي ... فختمتُ فيه مدائحي برثائي ومن شعره: وعذبني خدٌّ به المسكُ باقل ... كأنِّيَ في وصفيه للعجز باقلُ أما وعذارٍ فوق خدّك إنَّه ... لأَنْكأِ فِعلي مُقلتيك لفاعلُ وما خيَّلَت نفسي إليَّ بأنه ... ستفعل أفعالَ السُّيوف الحمائلُ ومن شعره: رأيتُ في خدِّه عذاراً ... خلعتُ في حبِّه عذاري قد كتب الحسنُ فيه سطراً ... ويولج اللَّيل في النَّهارِ ومنه: يَسقي الرَّحيقَ المختومَ من فمه ... ختامُهُ من عذاره مسكُ أسبَلَ دمعي لصدره دُرَراً ... جسمي لفرط الضَّنَى لها سلكُ

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 2 entries

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1733, entry [1159]1,376 chars
    ١١٤٠ - ابن الصَّابوني * الإمام، المحدِّث، الحافظ، المفيد، جمال الدين، أبو حامد (٤)،محمد بن الشيخ عَلَم الدين علي بن محمود بن أحمد بن الصابوني، المحمودي، شيخ دار الحديث النورية. ولد سنة أربع وست مئة. وسمع من القاضي أبي القاسم بن الحَرَسْتاني، وأبي البركات بن ملاعب، وأبي عبد الله بن البَنَّاء الصُّوفي…
    ▸ expand full passage (1,376 chars)
    ١١٤٠ - ابن الصَّابوني * الإمام، المحدِّث، الحافظ، المفيد، جمال الدين، أبو حامد (٤)،محمد بن الشيخ عَلَم الدين علي بن محمود بن أحمد بن الصابوني، المحمودي، شيخ دار الحديث النورية. ولد سنة أربع وست مئة. وسمع من القاضي أبي القاسم بن الحَرَسْتاني، وأبي البركات بن ملاعب، وأبي عبد الله بن البَنَّاء الصُّوفي، وأبي المحاسن بن السيِّد. ثم طلب وبالغ وكَتَبَ، وجَمَعَ وخرَّج، فأخذ عن ابن البُنّ، وابن صَصْرَى، والموفق عبد اللطيف، وطبقتهم. وكان صحيح النَّقْل، حسنَ الخَطِّ، له مجلَّد في المختلف والمؤتلف (١)، ذيل به على ابن نقطة، وتغيَّر قبل موته. قال ابن أبي الفتح: اختلط قبل أن يموت بسنة. روى عنه: الدِّمْيَاطي وأبو الحجاج المِري، وأبو محمد البِرْزَالي، وأبو الحسن بن العَطَّار، وغيرهم. ومات في ذي القَعْدة سنةَ ثمانين وست مئة (٢)، ودُفن بسفح قاسيون. وفيها: توفي شيخ زمانه بالمَوْصل موفق الدِّين أحمد بن يوسف بنحسن الشَّيْبَاني الكَوَاشي (١) المُفَسِّر، وله تسعون سنة. وشيخ الأندلس الخطيب أبو جعفر أحمد بن علي بن الطَّبَّاع الغَرْناطي المقرئ وقد قارب الثمانين. والمسنِد أمين الدين القاسم بن أبي بكر بن غنيمة الإرْبِلي راوي "صحيح مُسْلم". والمسند كمال الدين عبد الرحيم بنُ عبد الملك المَقْدسي، وله بضع وثمانون سنة. والمسند نجم الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى بن هبة الله بن سِنِيّ الدوْلة الدّمَشْقي. ومسند العراق شهاب الدِّين محمد بن يعقوب بن أبي الدنية، وله إحدى وتسعون سنة. ومسند دمشق شمس الدين أبو الغنائم المُسْلم بن محمد بن المُسْلم بن عَلَّان القيسي الكاتب، وله ست وثمانون سنة.

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2421, entry [3845]883 chars
    ٢٨٣٥ - ابن الصابونيّ [٦٠٤ - ٦٨٠] (٥) [١٦٠ أ] محمد بن عليّ بن محمود بن أحمد بن عليّ بن عثمان بن أحمد بن موسى، أبو حامد، ابن أبي الحسن، ابن أبي الفتح، ابن أبي العبّاس، ابن أبي جعفر، الدمشقيّ، المحموديّ، المعروف بابن الصابونيّ، الشافعيّ. ولد بدمشق في ليلة الاثنين ثاني عشر شهر رمضان سنة أربع وستّمائة. و…
    ▸ expand full passage (883 chars)
    ٢٨٣٥ - ابن الصابونيّ [٦٠٤ - ٦٨٠] (٥) [١٦٠ أ] محمد بن عليّ بن محمود بن أحمد بن عليّ بن عثمان بن أحمد بن موسى، أبو حامد، ابن أبي الحسن، ابن أبي الفتح، ابن أبي العبّاس، ابن أبي جعفر، الدمشقيّ، المحموديّ، المعروف بابن الصابونيّ، الشافعيّ. ولد بدمشق في ليلة الاثنين ثاني عشر شهر رمضان سنة أربع وستّمائة. وسمع في صغره من أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستانيّ، وأبي البركات داود بن ملاعب، والحافظ ابن عساكر، والسلفيّ، وخلق من طبقتهم. وسمع بنفسه، وقرأ وحصّل الأصول، وكتب الخطّ المليح المضبوط، ورحل في طلب الحديث، ولقي العلماء، واعتنى بهذا الشأن، وسمع الكثير بالبلدان، وانتقى وخرّج وأفاد، وصنّف فيه، وصار إماما حافظا متقنا. وولي مشيخة دار الحديث النوريّة بدمشق. وحدّث عنه عمر ابن الحاجب في معجمه (٦) - ومات قبله- وكتب عنه الحافظ أبو محمد الدمياطيّوغيره .. وصنّف كتابا ذيّل به على كتاب ابن نقطة في المؤتلف والمختلف، وهو كتاب مفيد. وتوفّي بدمشق ليلة الخميس منتصف ذي القعدة سنة ثماني وستّمائة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2613, entry [4292]400 chars
    ٣٢٢٨ - ابن الصابونيّ [- ٥٤٨] [٧١ أ] محمد بن محمود بن أحمد بن عليّ بن أحمد بن عثمان بن موسى، الشافعيّ، أبو عبد الله، ابن أبي الفتح، موفّق الدين، ابن الصابونيّ. ولد بمكّة ونشأ ببغداد وسمع من أبي الوقت عبد الأوّل، وأبي الفتح ابن البطّي. وسار إلى خراسان وصحب الصوفيّة وحجّ، وقدم مع أبيه إلى مصر. وسمع بالإسكندريّة من السلفيّ. وحدّث عنه بدمشق. ومات بها يوم الثلاثاء السادس شعبان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.

بكر أبو زيد - طبقات النسابين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 108, entry [312]230 chars
    ٣١٢ - ابن الصابوني جمال الدين أبو حامد محمد بن علي بن محمد المعروف بابن الصابوني الدمشقي. م سنة ٦٨٠هـ. رحمه الله تعالى. له: تكملة إكمال الإكمال. ذيل به على كتاب ابن نقطة. م سنة ٦٢٩ هـ. طبع في بغداد بتحقيقمصطفى جواد ثم أعيد مصوراً.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 742, entry [1392]291 chars
    ابن الصَّابوني (٦٧٥ - ٧٣١ هـ = ١٢٧٧ - ١٣٣٠ م) أحمد بن يعقوب بن أحمد بن يعقوب، جمال الدين ابن الصابوني، ويقال له ابن المقري، الحلبي الأصل، الدمشقيّ المولد والمنشأ، نزيل القاهرة: من المشتغلين بالحديث. رحل في طلبه، وكتب كثيرا، وولي مشيخة (المنكوتمرية) وخرَّج لنفسه (أربعين حديثاُ تساعيات) (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 4473, entry [8766]331 chars
    ابن الصَّابوني (٣٨٣ - ٤٤٦ هـ = ٩٩٣ - ١٠٥٤ م) قاسم بن إبراهيم بن قاسم بن يزيد، من سلالة عبد الله بن رواحة الأنصاري الخزرجي، أبو محمد، ابن الصابوني: فاضل، من أهل قرطبة. سكن إشبيلية. واشتغل بالقراآت والحديث. ومات في لبلة (Niedla) وهو حاكمها وخطيبها. له كتب، منها " اختيار الجليس والصاحب " و " فضل العلم " و " المناولة والإجازة " (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5798, entry [11194]322 chars
    ابن الصَّابوني (٦٠٤ - ٦٨٠ هـ = ١٢٠٧ - ١٢٨٢ م) محمد بن علي بن محمود، أبو حامد، جمال الدين المحمودي، ابن الصابوني: من حفاظ الحديث، العارفين برجاله. من أهل دمشق. له كتاب (تكملة إكمال الإكمال - ط) في رجال الحديث جعله ذيلا لكتاب ابن نقطة الّذي ذيل به (الإكمال) لابن ماكولا. قال ابن ناصر الدين: اختلط قبل موته بسنة أو اكثر (٣) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 7237, entry [13649]215 chars
    ابن الصَّابوني (٠٠٠ - ٤٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٢ م) هشام بن عبد الرحمن بن عبد الله، أبو الوليد، ابن الصابوني: فاضل، من أهل قرطبة. له كتاب في " شرح الجامعالصحيح " للبخاريّ على حروف المعجم، قال ابن بشكوال: كثير الفائدة (١) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 658, entry [696]471 chars
    ٦٨٨ - ابن الصَّابُونيّ * المحدِّث العَدْل كاتب الحُكم، شرف الدين يعقوب بن أحمد بن يعقوب، الحلبيّ، الشافعيّ. كان الحافظ أبو حامد الصابوني زوجَ خالته فعُرِفَ به. وُلد سنة أربع وأربعين. وسمع من: ابن عَزُّون، وأحمد ابن القاضي زين الدين، والنَّجيب، وابنعَلّاق، وابن أبي اليُسْر، وخلقٌ. وقرأ، ونسخ الأجزاء وأكثَرَ، وتميَّز في الشُّروط، ووليَ مشيخة المنكوتمرِيّة، وسكن دمشق زمانًا. وتوفّي بمصر في رجب سنة عشرين بعد تعلُّلٍ طويل نحو سنة ونصف، وتغيَّر ذهنُه فيها، رحمه الله تعالى.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8760, entry [5246]565 chars
    ٥٠٤٥ - ابن الصابوني (¬٢): المقرى الإمام، أبو الفتح، عبد الوهاب بن محمد بن الحسين المالكي -من قرية المالكية- البغدادي الصابوني أبوه الخفاف الحنبلي. قرأ بالعشر على ابن بدران، وأبي العز القلانسي. وسمع الكثير من النعالي، وابن البطر، وثابت بن بندار، وابن الطيوري. روى عنه: سبطه عمر بن كرم تلك "الأربعين" المخرجة له، وابن الأخضر. قال ابن النجار: كان ثبتًا صدوقًا، قيمًا بمعرفة القراءات. وقال السمعاني: صدوق صالح، حسن السيرة بكتاب الله، يأكل من كد يده، كتبت عنه، وقال لي: ولدت سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة. قلت: توفي في صفر سنة ست وخمسين وخمس مائة. وكان يصنع خفاف النساء.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9524, entry [5960]982 chars
    ٥٧٥٤ - ابن الصابوني (¬٢): الشيخ العالم الزاهد المسند علم الدين أبو الحسن علي ابن الشيخ العارف أبي الفتح محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان المحمودي، الجويثي، العراقي، الصوفي، عرف بابن الصابوني. ولد سنة ست وخمسين وخمس مائة، بالجويث، وهي حاضر كبير بظاهر البصرة وتفصل بينهما دجلة.له إجازة في صباه من:…
    ▸ expand full passage (982 chars)
    ٥٧٥٤ - ابن الصابوني (¬٢): الشيخ العالم الزاهد المسند علم الدين أبو الحسن علي ابن الشيخ العارف أبي الفتح محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان المحمودي، الجويثي، العراقي، الصوفي، عرف بابن الصابوني. ولد سنة ست وخمسين وخمس مائة، بالجويث، وهي حاضر كبير بظاهر البصرة وتفصل بينهما دجلة.له إجازة في صباه من: أبي المطهر القاسم بن الفضل الصيدلاني، وأبي جعفر محمد بن حسن الصيدلاني، والخضر بن الفضل عرف برجل، وأبي مسعود عبد الرحيم الحاجي، وأبي الفتح بن البطي، وارتحل به أبوه، فسمع من أبي طاهر السلفي، ومن والده. وروى الكثير؛ حدث عنه: ابنه المحدث أبو حامد، وحفيده أحمد بن محمد، والضياء، والمنذري، والدمياطي، وعيسى بن يحيى السبتي، والتاج بن أبي عصرون، وعلي بن بقاء، ومحمد بن سليمان المشهدي، وأخوه عبد الرحمن، وجمال الدين محمد ابن السقطي، وأبو نصر ابن الشيرازي، وأبو سعيد سنقر القضائي، وآخرون. وصار شيخًا للصوفية برباط الخاتوني، وبجامع الفيلة، وأم بالسلطان الملك الأفضل علي بدمشق مدة، وكان كيسًا، متواضعًا، ثقة، لديه فضيلة. توفي بالرباط المجاور للسيدة نفيسة في ثالث عشرة شوال سنة أربعين وست مائة.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 8760, entry [5246]344 chars
    عز القلانسي. وسمع الكثير من النعالي، وابن البطر، وثابت بن بندار، وابن الطيوري. روى عنه: سبطه عمر بن كرم تلك "الأربعين" المخرجة له، وابن الأخضر. قال ابن النجار: كان ثبتًا صدوقًا، قيمًا بمعرفة القراءات. وقال السمعاني: صدوق صالح، حسن السيرة بكتاب الله، يأكل من كد يده، كتبت عنه، وقال لي: ولدت سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة. قلت: توفي في صفر سنة ست
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 8760, entry [5246]338 chars
    ر، وثابت بن بندار، وابن الطيوري. روى عنه: سبطه عمر بن كرم تلك "الأربعين" المخرجة له، وابن الأخضر. قال ابن النجار: كان ثبتًا صدوقًا، قيمًا بمعرفة القراءات. وقال السمعاني: صدوق صالح، حسن السيرة بكتاب الله، يأكل من كد يده، كتبت عنه، وقال لي: ولدت سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة. قلت: توفي في صفر سنة ست وخمسين وخمس مائة. وكان يصنع خفاف النساء
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 8760, entry [5246]343 chars
    أبي العز القلانسي. وسمع الكثير من النعالي، وابن البطر، وثابت بن بندار، وابن الطيوري. روى عنه: سبطه عمر بن كرم تلك "الأربعين" المخرجة له، وابن الأخضر. قال ابن النجار: كان ثبتًا صدوقًا، قيمًا بمعرفة القراءات. وقال السمعاني: صدوق صالح، حسن السيرة بكتاب الله، يأكل من كد يده، كتبت عنه، وقال لي: ولدت سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة. قلت: توفي في صفر
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 9524, entry [5960]256 chars
    وأبو نصر ابن الشيرازي، وأبو سعيد سنقر القضائي، وآخرون. وصار شيخًا للصوفية برباط الخاتوني، وبجامع الفيلة، وأم بالسلطان الملك الأفضل علي بدمشق مدة، وكان كيسًا، متواضعًا، ثقة، لديه فضيلة. توفي بالرباط المجاور للسيدة نفيسة في ثالث عشرة شوال سنة أربعين وست مائة

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 1499, entry [2054]691 chars
    ٢٠٤٨ - ابن الصابوني * المقرئ: عبد الوهاب بن محمّد بن الحسين المالكي، البغدادي الصابوني، أبو الفتح، أبوه: الخفّاف الحنبلي. ولد: سنة (٤٨٢ هـ)، وقيل: (٢٨١ هـ) اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: قرأ بالعشر على ابن بدران، وأبي العز القَلانسي، وسمع من ابن الطيوري وغيرهم. من تلامذته: …
    ▸ expand full passage (691 chars)
    ٢٠٤٨ - ابن الصابوني * المقرئ: عبد الوهاب بن محمّد بن الحسين المالكي، البغدادي الصابوني، أبو الفتح، أبوه: الخفّاف الحنبلي. ولد: سنة (٤٨٢ هـ)، وقيل: (٢٨١ هـ) اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: قرأ بالعشر على ابن بدران، وأبي العز القَلانسي، وسمع من ابن الطيوري وغيرهم. من تلامذته: روى سبطه عمر بن كرم له، وابن الأخضر وغيرهما. كلام العلماء فيه: الأنساب: "صدوق صالح، حسن السيرة بكتاب الله، يأكل من كدِّ يده" أ. هـ. السير: "وكان يصنع خِفاف النساء" أ. هـ. ذيل تاريخ بغداد: "وكان قيمًا بمعرفة القراءات، وطرق الروايات، تقيًا صدوقًا، صالحًا، حسن الطريقة ...من ساكني الجعفرية ... وهو حنبلي المذهب" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٥٦ هـ) ست وخمسين وخمسمائة. من مصنفاته: من آثاره أربعون حديثًا.
  • legacy full passagepage 1499, entry [2054]691 chars
    ٢٠٤٨ - ابن الصابوني * المقرئ: عبد الوهاب بن محمّد بن الحسين المالكي، البغدادي الصابوني، أبو الفتح، أبوه: الخفّاف الحنبلي. ولد: سنة (٤٨٢ هـ)، وقيل: (٢٨١ هـ) اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: قرأ بالعشر على ابن بدران، وأبي العز القَلانسي، وسمع من ابن الطيوري وغيرهم. من تلامذته: …
    ▸ expand full passage (691 chars)
    ٢٠٤٨ - ابن الصابوني * المقرئ: عبد الوهاب بن محمّد بن الحسين المالكي، البغدادي الصابوني، أبو الفتح، أبوه: الخفّاف الحنبلي. ولد: سنة (٤٨٢ هـ)، وقيل: (٢٨١ هـ) اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: قرأ بالعشر على ابن بدران، وأبي العز القَلانسي، وسمع من ابن الطيوري وغيرهم. من تلامذته: روى سبطه عمر بن كرم له، وابن الأخضر وغيرهما. كلام العلماء فيه: الأنساب: "صدوق صالح، حسن السيرة بكتاب الله، يأكل من كدِّ يده" أ. هـ. السير: "وكان يصنع خِفاف النساء" أ. هـ. ذيل تاريخ بغداد: "وكان قيمًا بمعرفة القراءات، وطرق الروايات، تقيًا صدوقًا، صالحًا، حسن الطريقة ...من ساكني الجعفرية ... وهو حنبلي المذهب" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٥٦ هـ) ست وخمسين وخمسمائة. من مصنفاته: من آثاره أربعون حديثًا.
  • legacy full passagepage 2595, entry [3499]570 chars
    ٣٤٩٢ - ابن الصابوني * المقرئ: محمود بن أحمد بن علي المحمودي الجعفري (١)، أبو الفتح بن الصابوني نسبة إلى جد أمه شيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني. ولد: تقريبًا سنة (٥٠٠ هـ) خمسمائة. من مشايخه: ابن العز القلانسي، وهبة الله بن الحصين وغيرهما. من تلامذته: ابنه علم الدين، والحافظ بن المفضل وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "المقرئ الصوفي .. وكان له زاوية ببغداد" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "الصوفي .. من ساكني الجعفرية، كان من أجلاء الشيوخ". وقال: "كتب الشيخ الزاهد عمر الملا الموصلي كتابًا إلى ابن الصابوني هذا يطلب منه الدعاء" أ. هـ.وفاته: سنة (٥٨١ هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة.
  • legacy full passagepage 2595, entry [3499]570 chars
    ٣٤٩٢ - ابن الصابوني * المقرئ: محمود بن أحمد بن علي المحمودي الجعفري (١)، أبو الفتح بن الصابوني نسبة إلى جد أمه شيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني. ولد: تقريبًا سنة (٥٠٠ هـ) خمسمائة. من مشايخه: ابن العز القلانسي، وهبة الله بن الحصين وغيرهما. من تلامذته: ابنه علم الدين، والحافظ بن المفضل وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "المقرئ الصوفي .. وكان له زاوية ببغداد" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "الصوفي .. من ساكني الجعفرية، كان من أجلاء الشيوخ". وقال: "كتب الشيخ الزاهد عمر الملا الموصلي كتابًا إلى ابن الصابوني هذا يطلب منه الدعاء" أ. هـ.وفاته: سنة (٥٨١ هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة.