Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الأثير

ابن الأثير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 17 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
11
Strong identity entries
0
Chronology hints
13
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 17 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

11 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1663, entry [1122]1,853 chars
    ١١٠٣ - ابن الْأَثير * الإمام، الحافظ، العلَّامة، عِزُّ الدِّين، أبو الحسن، عليُّ بن الأثير أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد، الشَّيبَاني،الجَزَري، المحدِّث، اللُّغوي، صاحب التَّاريخ (١)، ومَعْرفة الصَّحابة (٢)، والأنساب (٣)، وغير ذلك. وأخو العلَّامة مجدُ الدِّين؛ صاحبُ "جامع الأصول…
    ▸ expand full passage (1,853 chars)
    ١١٠٣ - ابن الْأَثير * الإمام، الحافظ، العلَّامة، عِزُّ الدِّين، أبو الحسن، عليُّ بن الأثير أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد، الشَّيبَاني،الجَزَري، المحدِّث، اللُّغوي، صاحب التَّاريخ (١)، ومَعْرفة الصَّحابة (٢)، والأنساب (٣)، وغير ذلك. وأخو العلَّامة مجدُ الدِّين؛ صاحبُ "جامع الأصول" (٤). والوزير ضياء الدين نصر الله صاحب "المثل السائر" (٥). ولد بجزيرة ابن عمر (٦) سنة خمس وخمسين وخمس مئة. وسمع من: خطيب المَوْصل أبي الفَضْل الطُّوسي، ويحيى الثَّقَفي وغيرهما بالمَوْصل، ومن عبد المنعم بن كُلَيب، ويعيش بن صَدَقَة، وابن سُكَينَة ببغداد، وأبي القاسم بن صَصْرَى، وزين الْأُمناء بدمشق، وروى عنهم في تصانيفه، وحدَّث بالمَوْصل وحلب ودمشق.روى عنه: ابن الدُّبَيثي، والقُوصي، وشرف الدين بن عساكر، وآخرون. وكانت داره مَجْمَعَ الفُضَلاء، وكان نسَّابَةً، أخباريًّا، عارفًا بالرِّجال وأنسابهم لا سيما الصَّحابة، مع الأمانة، والتَّواضع، والكرم، قَدِمَ الشَّام رسولًا، وقد شَرَعَ في تاريخ كبير للمَوْصل لم يتمَّه. ومدينته جزيرة ابن عمر هي منسوبة إلى الرئيس عبد العزيز بن عمر البَرْقَعِيدي الذي بناها، قاله ابن خَلِّكان (١). وذكر ابن المُسْتَوْفي (٢)؛ مؤرِّخ إِرْبِل أن الذي أنشأها أوس وكامل ابنا عمر بن أَوْس التَّغْلبِي (٣). وقيل: هي منسوبة إلى أمير العراق يوسف بن عمر الثَّقَفي. توفي في شَعْبان سنة ثلاثين وست مئة. وفيها: مات القاضي بهاء الدين إبراهيم بن أبي اليُسْر شاكر بنعبد الله بن محمد التَّنُوخي المَعَرِّي (١)، ثم الدِّمَشْقي، وله خمس وستون سنة. والزَّاهد أبو علي الحسن بن أحمد بن يوسف الأَوَقي (٢)؛ صاحب السِّلَمي. والمسند صفيُّ الدِّين أبو بكر عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقا، البَغْدَادي التَّاجر بمصر، وله خَمْسٌ وسبعون سنة. والمسنِدُ أبو القاسم عليُّ بن العلَّامة أبي الفَرَج عبد الرَّحمن بن علي بن محمد بن الجَوْزِيّ البَغْدَادي النَّاسخ، وله تسع وسبعون سنة. والملك مُظَفَّر الدين كُوْكُبُري (٣) بن علي التُّركماني؛ صاحب إِرْبِل، وله إحدى وثمانون سنة. وشاعر وقته أبو المحاسن محمد بن نصر الله بن عُنَيْن بدمشق، وآخرون.

بكر أبو زيد - طبقات النسابين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 104, entry [298]566 chars
    ٢٩٧ - ابن الأثير عزالدين أبو الحسن علي بن محمد الشيباني: المعروف بابن الأثير الجزري. م سنة ٦٣٠هـ رحمه الله تعالى. صاحب كتاب: الكامل في التاريخ. قال ابن خلكان: كان إماماً في حفظ الحديث ومعرفته وما يتعلق به، وحافظاً للتواريخ المتقدمة والمتأخرة وخبيراً بأنساب العرب وأخبارهم، وأيامهم ووقائعهم ... له: ١ - اللباب في تهذيب الأنساب. ويسمى: مختصر الأنساب.. أي أنساب السمعاني وقد زاد عليه أشياء، وحرر منه مواضع أخرى وله ذيول منها. ذيل العجمي. م سنة ١٠٨٦ هـ يأتي. ذيل الداودي. م سنة ٩٤٥ هـ يأتي. ٢ - الكامل. المشهور بتاريخ ابن الأثير. مطبوع متداول وقد اعتنى فيه بضبط الأنساب.
  • legacy full passagepage 123, entry [354]184 chars
    ٣٥٥ - ابن الأثير مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الكناني الحنفي. م سنة ٨٠٢ هـ رحمه الله تعالى. تخرج بمغلطاي. م سنة ٧٦١ هـ. له: ١ - قبائل العرب في التاريخ. ٢ - مختصر أنساب الرشاطي.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 230, entry [434]320 chars
    ابن الأَثِير (٠٠٠ - ٧٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٦ م) أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن سعيد، نجم الدين ابن الأثير الحلبي الأصل، القاهري: من كتّاب الإنشاء بمصر، وممن كان يحضر (دار العدل) بين يدي السلطان. له (جوهر الكنز - خ) بخطه، اختصر به كتاب (كنز البراعة) لأبيه. وله (المختصر المختار من وفيات الأعيان - خ) في الاسكوريال (٧٧٥. Cas I) (٣)
  • exact linked passagemedium confidencepage 854, entry [1607]720 chars
    ابن الأَثِير (٦٥٢ - ٦٩٩ هـ = ١٢٥٤ - ١٢٩٩ م) إسماعيل بن أحمد بن سعيد، عماد الدين ابن تاج الدين ابن الأثير: كاتب، من العلماء بالأدب، شافعيّ، حلبي الأصل. ولي كتابة الدرج بالديار المصرية، بعد أبيه، مدة وتركها تورعا. وقتل بظاهر حمص في وقعة مع التتار. له (خطب) مدونة، و (عبرة أولي الأبصار في ملوك الأمصار) …
    ▸ expand full passage (720 chars)
    ابن الأَثِير (٦٥٢ - ٦٩٩ هـ = ١٢٥٤ - ١٢٩٩ م) إسماعيل بن أحمد بن سعيد، عماد الدين ابن تاج الدين ابن الأثير: كاتب، من العلماء بالأدب، شافعيّ، حلبي الأصل. ولي كتابة الدرج بالديار المصرية، بعد أبيه، مدة وتركها تورعا. وقتل بظاهر حمص في وقعة مع التتار. له (خطب) مدونة، و (عبرة أولي الأبصار في ملوك الأمصار) لم يذكر فيه وفياتهم، و (كنز البراعة) وقع اسمه في كشف الظنون (كنز البلاغة) خطأ، (اختصره ابنه أحمد بن إسماعيل (المتقدم) و (إحكامالأحكام في شرح أحاديث سيد الأنام - ط) مجلدان، علق به على عمدة الأحكام للجماعيلي المقدسي، و (شرح قصيدة ابن عبدون - خ) في دار الكتب، جزآن، شرح به (البسامة) الرائية، في رثاء بني الأفطس، اختصره من شرح ابن بدرون، وضبط المشكل من ألفاظ القصيدة وزاد عليها نيفا وخمسين بيتا ذكر بها نحو أربعين دولة (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3959, entry [7780]645 chars
    ابن الأَثِير (٥٥٥ - ٦٣٠ هـ = ١١٦٠ - ١٢٣٣ م) علي بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانيّ الجزري، أبو الحسن عز الدين ابن الأثير: المؤرخ الإمام، من العلماء بالنسب والأدب. ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر، وسكن الموصل. وتجوّل في البلدان، وعاد إلى الموصل، فكان منزله مجمع الفضلاء والأدباء، وتوفي بها. من تص…
    ▸ expand full passage (645 chars)
    ابن الأَثِير (٥٥٥ - ٦٣٠ هـ = ١١٦٠ - ١٢٣٣ م) علي بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانيّ الجزري، أبو الحسن عز الدين ابن الأثير: المؤرخ الإمام، من العلماء بالنسب والأدب. ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر، وسكن الموصل. وتجوّل في البلدان، وعاد إلى الموصل، فكان منزله مجمع الفضلاء والأدباء، وتوفي بها. من تصانيفه " الكامل - ط " اثنا عشر مجلدا، مرتب على السنين، بلغ فيه عام ٦٢٩ هـ أكثر من جاء بعده من امورخين عيال على كتابه هذا، و " أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط " خمس مجلدات كبيرة، مرتب على الحروف، و " اللباب - ط " اختصر به أنساب السمعاني وزاد فيه، و " تاريخ الدولة الأتابكية - ط " و " الجامع الكبير - ط " في البلاغة، و " تاريخالموصل " لم يتمه (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 4772, entry [9330]1,259 chars
    ابن الأَثِير (٥٤٤ - ٦٠٦ هـ = ١١٥٠ - ١٢١٠ م) المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عَبْد الكَرِيم الشيبانيّ الجزري، أبو السعادات، مجد الدين: المحدث اللغوي الأصولي. ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر. وانتقل إلى الموصل، فاتصل بصاحبها، فكان من أخصائه. وأصيب بالنقرس فبطلت حركة يديه ورجليه. ولازمه هذا المرض إلى أن …
    ▸ expand full passage (1,259 chars)
    ابن الأَثِير (٥٤٤ - ٦٠٦ هـ = ١١٥٠ - ١٢١٠ م) المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عَبْد الكَرِيم الشيبانيّ الجزري، أبو السعادات، مجد الدين: المحدث اللغوي الأصولي. ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر. وانتقل إلى الموصل، فاتصل بصاحبها، فكان من أخصائه. وأصيب بالنقرس فبطلت حركة يديه ورجليه. ولازمه هذا المرض إلى أن توفي في إحدى قرى الموصل، قيل: إن تصانيفه كلها،[[المبارك بن محمد، ابن الأثير عن مخطوطة كتابه " المرصع " في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد " رقم ٥٦٦٠ " - وفي اللوحة خطوط آخرين من المشاهير -.]] ألفها في زمن مرضه، إملاء على طلبته، وهم يعينونه بالنسخ والمراجعة. من كتبه " النهاية - ط " في غريب الحديث، أربعة أجزاء، و " جامع الأصول في أحاديث الرسول - ط " عشرة أجزاء، جمع فيه بين الكتب الستة، و " الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف " في التفسير، و " المرصع في الآباء والأمهات والبنات - ط " و " الرسائل - خ " من إنشائه، و " الشافي في شرح مسندالشافعيّ - خ " في الحديث، و " المختار في مناقب الأخيار - خ " و " تجريد أسماء الصحابة - خ " و " منال الطالب، في شرح طوال الغرائب - خ " في مجلد، جمع فيه من الأحاديث الطوال والأوساط ما أكثر ألفاظه غريب، وصنفه بعد انتهائه من كتابه " النهاية " رأيت نسخة منه متقنة جدا بخط ابن أخيه محمد بن نصرالله، سنة ٦٠٦ في خزانة الرباط (١٨٢ أوقاف) واقتنيت تصويرها.وهو أخو ابن الأَثير المؤرخ، وابن الأثير الكاتب (١) . مُبَاري الرِّيح = يقظان بن زيد
  • exact linked passagemedium confidencepage 6310, entry [12040]414 chars
    ابن الأَثِير (٥٨٥ - ٦٢٢ هـ = ١١٨٩ - ١٢٢٥ م) محمد بن نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيبانيّ الموصلي، شرف الدين ابن الأثير: فاضل. هو ابن ضياء الدين ابن الأثير، صاحب (المثل السائر) . ولد بالموصل، وصنف كتبا رأى منها ابن خلكان (مجموعا) ألفه للملك الأشرف ابن الملك العادل ابن أيوب، ذكر فيه جملة من نظمه ونثره ورسائل أبيه. ورأى الغزولي كتابا آخر له اسمه (نزهة الأبصار في نعت الفواكه والثمار) ونقل فصلا منه (١) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 374, entry [388]657 chars
    ٣٨٥ - ابن الأثِير * القاضي الأمجد، تاج الدين، أحمد ابن القاضي شرف الدين سعيد ابن المولى شمس الدين محمد بن الأثير، الحلبي الكاتب. صاحبديوان الإنشاء. كان وافر الجلالة، ثابت الأصالة، عين المملكة. حضره الأجلُ بغزَّة ذاهبًا إلى وطنه، فمات في شوال سنة إحدى وتسعين وست مئة. فوليَ المنصب بعده الأوحد الكامل ف…
    ▸ expand full passage (657 chars)
    ٣٨٥ - ابن الأثِير * القاضي الأمجد، تاج الدين، أحمد ابن القاضي شرف الدين سعيد ابن المولى شمس الدين محمد بن الأثير، الحلبي الكاتب. صاحبديوان الإنشاء. كان وافر الجلالة، ثابت الأصالة، عين المملكة. حضره الأجلُ بغزَّة ذاهبًا إلى وطنه، فمات في شوال سنة إحدى وتسعين وست مئة. فوليَ المنصب بعده الأوحد الكامل فتحُ الدين بن عبد الظاهر، فبقي نحوًا من شهر، وتوفِّي في عام أحد وتسعين. وتوفي معه في الشهر شيخ الترتيل والبلاغة سعد الدين سعيد الله بن مروان أخو شيخنا زين الدين الفارقي كهلًا بدمشق، حدَّث عن كريمة وغيرها. وتوفي بعده بأشهُر والدُه (¬١) القاضي البليغ محيي الدين عبد الله بن عبد الظاهر بن نَشوان صاحب كتاب "سيرة الملك الظاهر" سنة اثنتين وتسعين، وله نحو السبعين.
  • exact linked passagemedium confidencepage 782, entry [820]573 chars
    ٨٠٨ - ابن الأَثير * القاضي الأكمل، عينُ المملكة، علاءُ الدين علي ابن القاضي الأديب تاج الدين أحمد بن سعيد بن الأَثير، الحلبي ثم المصري، كاتب السِّر. كان أبوه من أعيان الموقِّعين، ولي صحابة الديوان مُديدةً، وكان عمُّه عماد الدين إسماعيل بن سعيد صاحبَ ديوان الإنشاء بعد والده، ولما ذهب السلطان إلى الكَرَك بعث وفي خِدمته علاءُ الدين، فخَدَمَ السلطان وتمكَّن منه، ثم صُرِف من كتابة السِّر شرفُ الدين بن فضل الله إلى ديوان دمشق ونُصِّبَ هذا في رُتْبته، وعَظُم شأنُه وكَثُرت أمواله، ثم إنه أصابه فالجٌ وتعلَّل سنةً، ثم توفي في المحرَّم سنة ثلاثين وسبع مئة، وكان من أبناء الستين.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 9204, entry [5632]2,587 chars
    ٥٤٢٨ - ابن الأثير (¬٢): القاضي الرئيس العلامة البارع الأوحد البليغ مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني، الجزري، ثم الموصلي، الكاتب، ابن الأثير، صاحب "جامع الأصول"، و"غريب الحديث"، وغير ذلك.مولده بجزيرة ابن عمر، في أحد الربيعين، سنة أربع وأربعين وخمس ما…
    ▸ expand full passage (2,587 chars)
    ٥٤٢٨ - ابن الأثير (¬٢): القاضي الرئيس العلامة البارع الأوحد البليغ مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني، الجزري، ثم الموصلي، الكاتب، ابن الأثير، صاحب "جامع الأصول"، و"غريب الحديث"، وغير ذلك.مولده بجزيرة ابن عمر، في أحد الربيعين، سنة أربع وأربعين وخمس مائة، ونشأ بها، ثم تحول إلى الموصل، وسمع من: يحيى بن سعدون القرطبي، وخطيب الموصل، وطائفة. وروى الكتب نازلًا، فأسند "صحيح البخاري"، عن ابن سرايا، عن أبي الوقت، و"صحيح مسلم"، عن أبي ياسر بن أبي حبة، عن إسماعيل ابن السمرقندي، عن التنكتي، عن أبي الحسين عبد الغافر. ثم عن ابن سكينة إجازة عن الفراوي، و"الموطأ"، عن ابن سعدون، حدثنا ابن عتاب، عن ابن مغيث، فوهم، و"سنن أبي داود والترمذي" بسماعه من ابن سكينة، و"سنن النسائي"، أخبرنا يعيش بن صدقة، عن ابن محمويه. ثم اتصل بالأمير مجاهد الدين قيماز الخادم، إلى أن توفي مخدومه، فكتب الإنشاء لصاحب الموصل عز الدين مسعود الأتابكي، وولي ديوان الإنشاء، وعظم قدره، وله اليد البيضاء في الترسل، وصنف فيه. ثم عرض له فالج في أطرافه، وعجز عن الكتابة، ولزم داره، وأنشأ رباطًا في قرية وقف عليه أملاكه، وله نظم يسير. قال الإمام أبو شامة: قرأ الحديث والعلم والأدب، وكان رئيسًا مشاورًا، صنف "جامع الأصول"، و"النهاية"، و"شرحًا لمسند الشافعي" وكان به نقرس، فكان يحمل في محفة، قرأ النحو على أبي محمد سعيد ابن الدهان، وأبي الحرم مكي الضرير. إلى أن قال: ولما حج سمع ببغداد من ابن كليب، وحدث، وانتفع به الناس، وكان ورعًا، عاقلًا، بهيًا، ذا بر وإحسان. وأخوه عز الدين علي صاحب "التاريخ"، وأخوهما الصاحب ضياء الدين، مصنف كتاب المثل السائر. وقال ابن خلكان: لمجد الدين كتاب "الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف" تفسيري الثعلبي والزمخشري، وله كتاب "المصطفى المختار في الأدعية والأذكار"، وكتاب لطيف في صناعة الكتابة، وكتاب "البديع في شرح مقدمة ابن الدهان"، وله "ديوان رسائل". قلت: روى عنه: ولده؛ والشهاب القوصي، والإمام تاج الدين عبد المحسن بن محمد بن محمد بن الحامض شيخ الباجربقي وطائفة. وآخر من روى عنه بالإجازة: الشيخ فخر الدين ابن البخاري. قال ابن الشعار: كان كاتب الإنشاء لدولة صاحب الموصل نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود، وكان حاسبًا، كاتبًا، ذكيًا، إلى أن قال: ومن تصانيفه كتاب "الفروق في الأبنية"، وكتاب "الأذواء والذوات"، وكتاب "المختار في مناقب الأخيار"، و"شرح غريب الطوال" قال: وكان من أشد الناس بخلًا.قلت: من وقف عقاره لله فليس ببخيل، فما هو ببخيل، ولا بجواد، بل صاحب حزم واقتصاد ﵀. عاش ثلاثًا وستين سنة. توفي في سنة ست وست مائة بالموصل. حكى أخوه العز، قال: جاء مغربي عالج أخي بدهن صنعه، فبانت ثمرته، وتمكن من مد رجليه، فقال لي: أعطه ما يرضيه واصرفه قلت: لماذا وقد ظهر النجح؟ قال: هو كما تقول، ولكني في راحة من ترك هؤلاء الدولة، وقد سكنت نفسي إلى الانقطاع والدعة، وبالأمس كنت أذل بالسعي إليهم، وهنا فما يجيئوني إلَّا في مشورة مهمة، ولم يبق من العمر إلَّا القليل.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9444, entry [5868]2,493 chars
    ٥٦٦٣ - ابن الأثير (¬١): الشيخ الإمام العلامة المحدث الأديب النسابة عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الجزري الشيباني، ابن الشيخ الأثير أبي الكرم، مصنف التاريخ الكبير الملقب بـ "الكامل"، ومصنف كتاب "معرفة الصحابة". مولده بجزيرة ابن عمر في سنة خمس وخمسين، ونشأ هو بها و…
    ▸ expand full passage (2,493 chars)
    ٥٦٦٣ - ابن الأثير (¬١): الشيخ الإمام العلامة المحدث الأديب النسابة عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الجزري الشيباني، ابن الشيخ الأثير أبي الكرم، مصنف التاريخ الكبير الملقب بـ "الكامل"، ومصنف كتاب "معرفة الصحابة". مولده بجزيرة ابن عمر في سنة خمس وخمسين، ونشأ هو بها وأخواه العلامة مجد الدين والوزير ضياء الدين، ثم تحول بهم أبوهم إلى الموصل، فسمعوا بها، واشتغلوا، وبرعوا، وسادوا. سمع من: الخطيب أبي الفضل الطوسي، ويحيى بن محمود الثقفي، ومسلم بن علي السيحي، وببغداد، لما قدمها رسولًا، من عبد المنعم بن كليب، ويعيش بن صدقة، وعبد الوهاب بن سكينة، وبدمشق من أبي القاسم بن صصرى، وزين الأمناء. وكان إمامًا، علامة، أخباريًا، أديبًا، متفننًا، رئيسًا، محتشمًا، كان منزله مأوى طلبة العلم، ولقد أقبل في آخر عمره على الحديث إقبالًا تامًا، وسمع العالي والنازل. ومن تصانيفه: "تاريخ الموصل" ولم يتمه، واختصر "الأنساب" للسمعاني، وهذبه. وقدم الشام رسولاً، فحدث بدمشق وبحلب. قال ابن خلكان: كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء، اجتمعت به بحلب، فوجدته مكملًا في الفضائل والتواضع وكرم الأخلاق، فترددت إليه، وكان الخادم أتابك طغرل قد أكرمه وأقبل عليه بحلب. قلت: حدث عنه: ابن الدبيثي، والقوصي، ومجد الدين ابن العديم، وأبوه في "تاريخ حلب"، وحدثنا عنه: أبو الفضل بن عساكر، وأبو سعيد القضائي. وكان يكتب اسمه كثيرًا: "علي بن محمد بن عبد الكريم"، وكذا ذكره المنذري، والقوصي، وابن الحاجب، وشيخنا ابن الظاهري في تخريجه لابن العديم، وإنما هو بلا ريب: "علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم" كما هو في نسب أخويه وابن أخيه شرف الدين، وكما ذكره ابن خلكان، وابن الساعي، وشمس الدين يوسف بن الجوزي.فأما الجزيرة المذكورة فهي مدينة بناها ابن عمر، وهو الأمير عبد العزيز بن عمر البرقعيدي، قاله ابن خلكان، وقال أيضًا: رأيت في "تاريخ ابن المستوفي" في ترجمة أبي السعادات المبارك بن الأثير -يعني: مجد الدين- أنه من جزيرة أوس وكامل ابني عمر بن أوس التغلبي. وقيل: بل هي منسوبة إلى أمير العراق يوسف بن عمر الثقفي، فالله أعلم. قال القاضي سعد الدين الحارثي: توفي عز الدين في الخامس والعشرين من شعبان، سنة ثلاثين وست مائة. وقال أبو العباس أحمد ابن الجوهري: مات في رمضان من السنة. وقال المنذري وابن خلكان، وأبو المظفر سبط الجوزي، وابن الساعي، وابن الظاهري: مات في شعبان، لم يعينوا اليوم، وقد عينه الحارثي. وقد رأيت أنا خطه تصحيحًا على طبقة سماع تاريخها في نصف شعبان من السنة. وفيها مات: بهاء الدين إبراهيم بن أبي اليسر شاكر التنوخي الفقيه الكاتب، والحسن ابن الأمير السيد علي بن المرتضى العلوي، والمحدث عمر بن محمد بن الحاجب الأميني، وصاحب إربل مظفر الدين، والكاتب الشاعر شرف الدين محمد بن نصر الله بن عنين، والفقيه المعافى بن إسماعيل بن أبي السنان الموصلي، والظهير يحيى بن جعفر ابن الدامغاني، ويونس بن سعيد بن مسافر القطان.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9517, entry [5951]1,134 chars
    ٥٧٤٥ - ابن الأثير (¬١): الصاحب العلامة الوزير ضياء الدين أبو الفتح نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري المنشئ صاحب كتاب "المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر". مولده بجزيرة ابن عمر، في سنة ثمان وخمسين وخمس مائة، وتخول منها مع أبيه وإخوته، فنشأ بالموصل، وحفظ القرآن، وأق…
    ▸ expand full passage (1,134 chars)
    ٥٧٤٥ - ابن الأثير (¬١): الصاحب العلامة الوزير ضياء الدين أبو الفتح نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري المنشئ صاحب كتاب "المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر". مولده بجزيرة ابن عمر، في سنة ثمان وخمسين وخمس مائة، وتخول منها مع أبيه وإخوته، فنشأ بالموصل، وحفظ القرآن، وأقبل على النحو واللغة والشعر والأخبار. وقال في أول كتاب "الوشي" له: حفظت من الأشعار ما لا أحصيه، ثم اقتصرت على الدواوين لأبي تمام والبحتري والمتنبي فحفظتها. قال ابن خلكان: قصد السلطان صلاح الدين فقدمه، ووصله القاضي الفاضل، فأقام عنده أشهرًا، ثم بعث به إلى ولده الملك الأفضل فاستوزره، فلما توفي صلاح الدين تملك الأفضل دمشق وفوض الأمور إلى الضياء، فأساءَ العشرة، وهموا بقتله، فأخرج في صندوق، وسار مع الأفضل إلى مصر، فراح الملك من الأفضل، واختفى الضياء، ولما استقر الأفضل بسميساط ذهب إليه الضياء، ثم فارقه في سنة سبع وست مائة، فاتصل بصاحب حلب، فلم ينفق، فتألم، وذهب إلى الموصل فكتب لصاحبها. وله يد طولى في الترسل، كان يجاري القاضي الفاضل ويعارضه، وبينهما مكاتبات ومحاربات. وقال ابن النجار: قدم بغداد رسولًا غير مرة، وحدث بها بكتابه ومرض فتوفي في ربيع الآخر، سنة سبع وثلاثين وست مائة، وقيل: كان بينه وبين أخيه عز الدين مقاطعة ومجانبة شديدة.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1887, entry [2638]1,792 chars
    ٢٦٣٢ - ابن الأَثير * النحوي، اللغوي، المفسر: المبارك بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، مجد الدين، أبو السعادات، ويعرف بابن الأثير، وهو أخو ابن الأثير المؤرخ، هو ابن الأثير الكاتب. ولد: سنة (٥٤٤ هـ) أربع وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: سعيد بن الدّهان، وأبو بكر يحيى …
    ▸ expand full passage (1,792 chars)
    ٢٦٣٢ - ابن الأَثير * النحوي، اللغوي، المفسر: المبارك بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، مجد الدين، أبو السعادات، ويعرف بابن الأثير، وهو أخو ابن الأثير المؤرخ، هو ابن الأثير الكاتب. ولد: سنة (٥٤٤ هـ) أربع وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: سعيد بن الدّهان، وأبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام القرطبي وغيرهما. من تلامذته: الشهاب القوسي، وتاج الدين عبد المحسن بن محمَّد بن الحامض وغيرهما. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "كان فقيهًا محدثًا، أديبًا، عالمًا بصنعة الحساب والإنشاء ورعًا عاقلًا مهيبًا، ذا برٍّ وإحسان ... وذكره ابن المستوفي -في تاريخ إربل- فقال: أشهر العلماء ذكرًا وأكبر النبلاء قدرًا .. وسمع الحديث متأخرًا ولم تتقدم روايته أ. هـ. وذكره المنذري وأثنى عليه .. " أ. هـ. • البداية: "وترجمه أخوه في الذيل فقال: كان عالمًا في عدة علوم منها الفقه وعلم الأصول والنحو والحديث واللغة ... وكان مفلقًا يضرب به المثل ذا دين متين ولزم طريقة مستقيمة ﵀ ... " أ. هـ. • قلت: هو صاحب كتاب "النهاية في غريب الحديث" و"جامع الأصول في أحاديث الرسول". أما من حيث عقيدته فقد سلك مسلك الأشاعرة في نفي صفات الرب ﷿. فعند ما نلقي نظرة في "كتاب النهاية في غريب الحديث" (٤/ ١٨٩)، ففي مادة -كفف- قال في حديث الصدقة "كأنما يضعها في كف الرحمن" "هو كناية عن محل قبول الصدقة فكأن" المتصدق قد وضع صدقته في محل القبول والاثابة وإلا فلا كف لله ولا جارحة، تعالى الله عما يقول المشبهون علوًا كبيرًا، وقد تكرر ذكر -الكف والحفنة واليد- في الحديث وكلها تمثيل من غير تشبيه" أ. هـ. وسئل الشيخ -محمَّد بن صالح العثيمين- عن قول ابن الأثير: "وكلها تمثيل من غير تشبيه"، فقال: يريد أنها كناية عن المجاز كما تقوله الأشاعرة أ. هـ.وفاته: سنة (٦٠٦ هـ) ست وستمائة. من مصنفاته: "النهاية في غريب الحديث" و "جامع الأصول في أحاديث الرسول" و"الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف" أي الجمع بين تفسير الثعلبي المسمى بـ -الكشف والبيان في تفسير القرآن- وبين كتاب -الكشاف عن حقائق التنزيل- للزمخشري. وغيرها من المؤلفات.
  • legacy full passagepage 1887, entry [2638]1,792 chars
    ٢٦٣٢ - ابن الأَثير * النحوي، اللغوي، المفسر: المبارك بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، مجد الدين، أبو السعادات، ويعرف بابن الأثير، وهو أخو ابن الأثير المؤرخ، هو ابن الأثير الكاتب. ولد: سنة (٥٤٤ هـ) أربع وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: سعيد بن الدّهان، وأبو بكر يحيى …
    ▸ expand full passage (1,792 chars)
    ٢٦٣٢ - ابن الأَثير * النحوي، اللغوي، المفسر: المبارك بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، مجد الدين، أبو السعادات، ويعرف بابن الأثير، وهو أخو ابن الأثير المؤرخ، هو ابن الأثير الكاتب. ولد: سنة (٥٤٤ هـ) أربع وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: سعيد بن الدّهان، وأبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام القرطبي وغيرهما. من تلامذته: الشهاب القوسي، وتاج الدين عبد المحسن بن محمَّد بن الحامض وغيرهما. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "كان فقيهًا محدثًا، أديبًا، عالمًا بصنعة الحساب والإنشاء ورعًا عاقلًا مهيبًا، ذا برٍّ وإحسان ... وذكره ابن المستوفي -في تاريخ إربل- فقال: أشهر العلماء ذكرًا وأكبر النبلاء قدرًا .. وسمع الحديث متأخرًا ولم تتقدم روايته أ. هـ. وذكره المنذري وأثنى عليه .. " أ. هـ. • البداية: "وترجمه أخوه في الذيل فقال: كان عالمًا في عدة علوم منها الفقه وعلم الأصول والنحو والحديث واللغة ... وكان مفلقًا يضرب به المثل ذا دين متين ولزم طريقة مستقيمة ﵀ ... " أ. هـ. • قلت: هو صاحب كتاب "النهاية في غريب الحديث" و"جامع الأصول في أحاديث الرسول". أما من حيث عقيدته فقد سلك مسلك الأشاعرة في نفي صفات الرب ﷿. فعند ما نلقي نظرة في "كتاب النهاية في غريب الحديث" (٤/ ١٨٩)، ففي مادة -كفف- قال في حديث الصدقة "كأنما يضعها في كف الرحمن" "هو كناية عن محل قبول الصدقة فكأن" المتصدق قد وضع صدقته في محل القبول والاثابة وإلا فلا كف لله ولا جارحة، تعالى الله عما يقول المشبهون علوًا كبيرًا، وقد تكرر ذكر -الكف والحفنة واليد- في الحديث وكلها تمثيل من غير تشبيه" أ. هـ. وسئل الشيخ -محمَّد بن صالح العثيمين- عن قول ابن الأثير: "وكلها تمثيل من غير تشبيه"، فقال: يريد أنها كناية عن المجاز كما تقوله الأشاعرة أ. هـ.وفاته: سنة (٦٠٦ هـ) ست وستمائة. من مصنفاته: "النهاية في غريب الحديث" و "جامع الأصول في أحاديث الرسول" و"الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف" أي الجمع بين تفسير الثعلبي المسمى بـ -الكشف والبيان في تفسير القرآن- وبين كتاب -الكشاف عن حقائق التنزيل- للزمخشري. وغيرها من المؤلفات.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1670, entry [639]2,681 chars
    ابن الأثير ابن الأثير اسم لثلاثة إخوة برعوا فى العلوم الإسلامية، خاصة علوم الحديث والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وهم من جزيرة ابن عمر - بلدة تقع على نهر دجلة بالعراق - وكان أبوهم من أعيان البلدة وأثريائها، وكان يتولى ديوان البلدة من قِبَل أمير الموصل. وهؤلاء الثلاثة هم: ١ - مجد الدين هو مجد الدين أب…
    ▸ expand full passage (2,681 chars)
    ابن الأثير ابن الأثير اسم لثلاثة إخوة برعوا فى العلوم الإسلامية، خاصة علوم الحديث والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وهم من جزيرة ابن عمر - بلدة تقع على نهر دجلة بالعراق - وكان أبوهم من أعيان البلدة وأثريائها، وكان يتولى ديوان البلدة من قِبَل أمير الموصل. وهؤلاء الثلاثة هم: ١ - مجد الدين هو مجد الدين أبو السعادات المبارك بن أبى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيبانى، محدث، فقيه نحوى، وأحد العلماء الأفذاذ، وُلد سنة (٥٤٤هـ = ١١٤٩ م) بجزيرة ابن عمر ونشأ بها، ثم انتقل إلى الموصل ودرس بها الحديث والأدب وغيرهما، ثم رحل إلى بغداد لسماع الحديث، فأخذ عن يحيى بن سعدون القرطبى وعبد الله الطوسى وغيرهما، كما تعلم النحو على كبار علمائه، مثل: ابن الدهان ومكى بن ريان. وبلغ مجد الدين منزلة عظيمة عند علماء الموصل فولاه أمير الموصل مسعود بن مورور ديوان الرسائل حتى أصيب بمرض النقرس فلزم بيته وتفرغ للتصنيف، وقد ترك مؤلفات عظيمة، من أشهرها: جامع الأصول فى أحاديث الرسول، وكتاب الإنصاف فى الجمع بين الكشف والكشاف فى تفسير القرآن، وكتاب النهاية فى غريب الحديث. وتُوفِّى ابن الأثير يوم الخميس آخر ذى الحجة سنة (٦٠٦ هـ = ١٢٠٩ م). ٢ - عز الدين هو عز الدين أبو الحسن على بن أبى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيبانى، أحد كبار المؤرخين المسلمين، وُلِد سنة (٥٥٥ هـ = ١١٦٠ م) بجزيرة ابن عمر، ثم سار إلى الموصل ليأخذ العلم عن علمائها، فسمع من أبى الفضل عبدالله بن أحمد الخطيب الطوسى، وانتقل إلى كثير من البلدان فى طلب العلم، فذهب إلى بغداد والشام والقدس، وسمع من كبار علماء هذه البلدان، ثم عاد إلى الموصل واستقر بها وانقطع للتصنيف والنظر فى العلم. ولم يكن عز الدين عالمًا فى التاريخ فحسب، بل كان إمامًا فى الحديث وعلومه، خبيرًا بأنساب العرب وأيامهم ووقائعهم وأخبارهم. وأشهر مؤلفاته التاريخية: كتاب الكاملفى التاريخ، بدأه منذ أول الزمان حتى آخر سنة (٦٢٨ هـ = ١٢٣٠ م)، أى قبل وفاته بسنتين، وكتاب أسد الغابة فى معرفة الصحابة، وهو معجم عن صحابة النبى ﷺ رُتِّب ترتيبًا هجائيًّا. وتُوفِّى عز الدين بن الأثير سنة (٦٣٠ هـ = ١٢٣٢ م). ٣ - ضياء الدين هو ضياء الدين أبو الفتح نصر الله بن أبى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيبانى، كاتب، وأديب. وُلد ضياء الدين بجزيرة ابن عمر سنة (٥٥٨ هـ = ١١٦٣ م) ونشأ بها، ثم انتقل إلى الموصل فحفظ بها القرآن الكريم والحديث النبوى وتلقى علوم اللغة والأدب والبيان، وحفظ كثيرًا من الأشعار وأتقن صنعة الكتابة واشتهر بها وبجودة أسلوبه وتمكنه من صياغة المعانى. وبلغ منزلة عالية فى العلم فأعجب به الأمراء والحكام؛ فقلدوه عديدًا من المناصب. والتحق ضياء الدين بخدمة الملك الناصر صلاح الدين الأيوبى سنة (٥٨٧ هـ)، وتولى للملك الأفضل نور الدين بن صلاح الدين فى دمشق، ثم عمل بخدمة أخيه الملك الظاهر غازى بحلب، ثم عاد إلى الموصل واستقر بها وتولى ديوان الإنشاء. وترك ضياء الدين عديدًا من المؤلفات، أشهرها كتابه المثل السائر فى أدب الكاتب والشاعر، وهو كتاب يعالج فيه ابن الأثير فن الكتابة وطرق التعبير فى النثر والشعر. وتُوفِّى ضياء الدين فى إحدى رحلاته إلى بغداد سنة (٦٣٧ هـ = ١٢٣٩ م).*
  • legacy full passagepage 1670, entry [639]2,681 chars
    ابن الأثير ابن الأثير اسم لثلاثة إخوة برعوا فى العلوم الإسلامية، خاصة علوم الحديث والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وهم من جزيرة ابن عمر - بلدة تقع على نهر دجلة بالعراق - وكان أبوهم من أعيان البلدة وأثريائها، وكان يتولى ديوان البلدة من قِبَل أمير الموصل. وهؤلاء الثلاثة هم: ١ - مجد الدين هو مجد الدين أب…
    ▸ expand full passage (2,681 chars)
    ابن الأثير ابن الأثير اسم لثلاثة إخوة برعوا فى العلوم الإسلامية، خاصة علوم الحديث والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وهم من جزيرة ابن عمر - بلدة تقع على نهر دجلة بالعراق - وكان أبوهم من أعيان البلدة وأثريائها، وكان يتولى ديوان البلدة من قِبَل أمير الموصل. وهؤلاء الثلاثة هم: ١ - مجد الدين هو مجد الدين أبو السعادات المبارك بن أبى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيبانى، محدث، فقيه نحوى، وأحد العلماء الأفذاذ، وُلد سنة (٥٤٤هـ = ١١٤٩ م) بجزيرة ابن عمر ونشأ بها، ثم انتقل إلى الموصل ودرس بها الحديث والأدب وغيرهما، ثم رحل إلى بغداد لسماع الحديث، فأخذ عن يحيى بن سعدون القرطبى وعبد الله الطوسى وغيرهما، كما تعلم النحو على كبار علمائه، مثل: ابن الدهان ومكى بن ريان. وبلغ مجد الدين منزلة عظيمة عند علماء الموصل فولاه أمير الموصل مسعود بن مورور ديوان الرسائل حتى أصيب بمرض النقرس فلزم بيته وتفرغ للتصنيف، وقد ترك مؤلفات عظيمة، من أشهرها: جامع الأصول فى أحاديث الرسول، وكتاب الإنصاف فى الجمع بين الكشف والكشاف فى تفسير القرآن، وكتاب النهاية فى غريب الحديث. وتُوفِّى ابن الأثير يوم الخميس آخر ذى الحجة سنة (٦٠٦ هـ = ١٢٠٩ م). ٢ - عز الدين هو عز الدين أبو الحسن على بن أبى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيبانى، أحد كبار المؤرخين المسلمين، وُلِد سنة (٥٥٥ هـ = ١١٦٠ م) بجزيرة ابن عمر، ثم سار إلى الموصل ليأخذ العلم عن علمائها، فسمع من أبى الفضل عبدالله بن أحمد الخطيب الطوسى، وانتقل إلى كثير من البلدان فى طلب العلم، فذهب إلى بغداد والشام والقدس، وسمع من كبار علماء هذه البلدان، ثم عاد إلى الموصل واستقر بها وانقطع للتصنيف والنظر فى العلم. ولم يكن عز الدين عالمًا فى التاريخ فحسب، بل كان إمامًا فى الحديث وعلومه، خبيرًا بأنساب العرب وأيامهم ووقائعهم وأخبارهم. وأشهر مؤلفاته التاريخية: كتاب الكاملفى التاريخ، بدأه منذ أول الزمان حتى آخر سنة (٦٢٨ هـ = ١٢٣٠ م)، أى قبل وفاته بسنتين، وكتاب أسد الغابة فى معرفة الصحابة، وهو معجم عن صحابة النبى ﷺ رُتِّب ترتيبًا هجائيًّا. وتُوفِّى عز الدين بن الأثير سنة (٦٣٠ هـ = ١٢٣٢ م). ٣ - ضياء الدين هو ضياء الدين أبو الفتح نصر الله بن أبى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيبانى، كاتب، وأديب. وُلد ضياء الدين بجزيرة ابن عمر سنة (٥٥٨ هـ = ١١٦٣ م) ونشأ بها، ثم انتقل إلى الموصل فحفظ بها القرآن الكريم والحديث النبوى وتلقى علوم اللغة والأدب والبيان، وحفظ كثيرًا من الأشعار وأتقن صنعة الكتابة واشتهر بها وبجودة أسلوبه وتمكنه من صياغة المعانى. وبلغ منزلة عالية فى العلم فأعجب به الأمراء والحكام؛ فقلدوه عديدًا من المناصب. والتحق ضياء الدين بخدمة الملك الناصر صلاح الدين الأيوبى سنة (٥٨٧ هـ)، وتولى للملك الأفضل نور الدين بن صلاح الدين فى دمشق، ثم عمل بخدمة أخيه الملك الظاهر غازى بحلب، ثم عاد إلى الموصل واستقر بها وتولى ديوان الإنشاء. وترك ضياء الدين عديدًا من المؤلفات، أشهرها كتابه المثل السائر فى أدب الكاتب والشاعر، وهو كتاب يعالج فيه ابن الأثير فن الكتابة وطرق التعبير فى النثر والشعر. وتُوفِّى ضياء الدين فى إحدى رحلاته إلى بغداد سنة (٦٣٧ هـ = ١٢٣٩ م).*