ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
full-text— · 2 entries
Narrator profile
علم الدين
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
—
بكر أبو زيد - طبقات النسابين
—
شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
— · 1 entry
٢٩١ - علم الدين عبد الحميد بن فخار بن أحمد بن محمد الموسوي النسابة. م سنة ٦١٩ هـ. صاحب: طبقات الثعلبي. في مجلد ضخم ألفه قبل الإسنوي.— · 1 entry
٢٥ - عَلَم الدين * العلّامة ذو الفنون، عَلَم الدين أبو محمّد، القاسم بن أحمد بن أبي السَّداد الموفَّق بن جعفر، المُرْسي اللَّورَقي المقرئ، نزيل دمشق. ولد سنة خمس وسبعين وخمس مئة. وتلا بالسبع على ابن عون الله الحصَّار، وعن عبد الله بن نوح الغافِقي، والمُرَادِيّ، وبمصر على أبي الجُود اللَّخْمي، وبدمشق…▸ expand full passage (1,130 chars)٢٥ - عَلَم الدين * العلّامة ذو الفنون، عَلَم الدين أبو محمّد، القاسم بن أحمد بن أبي السَّداد الموفَّق بن جعفر، المُرْسي اللَّورَقي المقرئ، نزيل دمشق. ولد سنة خمس وسبعين وخمس مئة. وتلا بالسبع على ابن عون الله الحصَّار، وعن عبد الله بن نوح الغافِقي، والمُرَادِيّ، وبمصر على أبي الجُود اللَّخْمي، وبدمشق على التاج الكِنْدي، وابن باسويه، وأخذ عن ابن الجُزولي، وأبي البقاء الضرير، وسمع من ابن الأخضر، والافتخار الحلبي، وجماعة. وأمعَنَ في العقليات، وكان مقصودًا بإقرائها وإقراء النحو بالعادلية، ودرَّس بالعَزيزية نيابةً، وشرح "المفصَّل" و"الجُزولية" و"الشاطبية"، وتخرَّج به الكبار. وكان مليحَ الشكل، حسن الهيئة، كثير الوَقار. وممن تلا عليه بالروايات سِبطُه بهاء الدين البِرْزالي، وأبو عبد الله القصَّاع، وشيخنا برهان الدين الإسكندراني، وشهاب الدين الكَفْري، وعلاء الدين الكِنْدي، وحدَّث عنه بـ "كتاب سيبويه" شيخُنا بهاء الدين النَّحّاس النَّحْوي. قال أبو شامة (¬١): وتوفي سابع رجب سنة إحدى وستين وست مئة، وكان مشاركًا بأنواع من العلوم على خَلَل في ذهنه. قلت: ما كان إلّا ذكيًا صحيحَ الذِّهن ﵀، فيا ليتَه أعرض عنعلوم الأوائل بالكليّة، فإنها إما مرضٌ في الدين أو هلاك، قلَّ من نجا منها، وليس مع هذا فيها هُدًى ولا أَجر، ولا دنيا ولا آخرة.