Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الجنيد بن عبد الرحمن المري

الجنيد بن عبد الرحمن المري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2591, entry [1995]131 chars
    الجنيد بن عبد الرحمن المري الدمشقي الأمير. ولي خراسان والسند لهشام بن عبد الملك، وكان من الأجواد، ولكن لم يحمد في الحروب (¬٤). ٣٩ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 2591, entry [1995]131 chars
    الجنيد بن عبد الرحمن المري الدمشقي الأمير. ولي خراسان والسند لهشام بن عبد الملك، وكان من الأجواد، ولكن لم يحمد في الحروب (¬٤). ٣٩ -

عبد الحي الحسني الهندي - نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر = الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 14, entry [26]2,962 chars
    الجنيد بن عبد الرحمن المري، فضعف ووهن ومات قريباً من الديبل بماء يقال له ماء الجواميس وكان من أسخياء العرب، وجد في بيت المال ثمانية عشر ألف ألف درهم طاطرية فأسرع فيها، وكان قد شخص معه في الجند فتى من بني يربوع يقال له خنيس- وأمه من طيء- إلى الهند، فأتت الفرزدق فسألته أن يكتب إلى تميم في اقفاله وعادت…
    ▸ expand full passage (2,962 chars)
    الجنيد بن عبد الرحمن المري، فضعف ووهن ومات قريباً من الديبل بماء يقال له ماء الجواميس وكان من أسخياء العرب، وجد في بيت المال ثمانية عشر ألف ألف درهم طاطرية فأسرع فيها، وكان قد شخص معه في الجند فتى من بني يربوع يقال له خنيس- وأمه من طيء- إلى الهند، فأتت الفرزدق فسألته أن يكتب إلى تميم في اقفاله وعادت بقبر غالب أبيه فكتب الفرزدق إلى تميم: أتتني فعادت يا تميم بغالب وبالحفرة السافي عليها ترابها فهب لي خنيساً واتخذ فيه منة لحوبة أم ما يسوع شرابها تميم بن زيد لا تكونن حاجتي بظهر ولا يخفى عليك جوابها فلا تكثر الترداد فيها فإنني ملول لحاجات بطيء طلابها الجنيد بن عبد الرحمن المري الجنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة المري أحد أجواد الدنيا، ولاه عمر بن هبيرة الفزاري أمير العراق على أرض السند، ثم ولاه إياه هشام بن عبد الملك الخليفة الأموي، ولما ولي هشام خالد بن عبد الله القسري العراق كتب هشام إلى الجنيد يأمره بمكاتبته سنة سبع ومائة، فأتى الجنيد الديبل ثم نزل شط مهران فمنعه جي سنكه بن داهر العبور وقال: إننا مسلمون فقد استعملني الرجل الصالح- يعني عمر بن عبد العزيز- على بلادي ولست آمنك، فأعطاه رهناً وأخذ منه رهناً بما على بلاده من الخراج ثم إنهما ترادا الرهن وكفر جي سنكه وحاربه، وقيل: لم يحاربه ولكن الجنيد تجنى عليه، فأتى الهند فجمع وأخذ السفن واستعد للحرب، فسار الجنيد إليه في السفن أيضاً فالتقوا فأخذ جي سنكه أسيراً وقد جنحت سفينته فقتلهن وهرب أخوه جج- بالجيم الفارسية معربة صصه- إلى العراق ليشكو غدر الجنيد فخدعه الجنيد حتى جاء إليه فقتله، وغزا الجنيد الكيرج وكانوا قد نقضوا، فاتخذ كباشاً نطاحة فصك بها حائط المدينة حتى ثلمه ودخلها عنوة فقتل وسبى وغنم. أما الكباش النطاحة فليس المراد ههنا بذلك الغنم وإنما هي آلة من خشب وحديد يجرونها بنوع من الحبل فتدق الحائط فينهدم، وقد بطلت هذه الآلة كالمنجنيقات لما حدثت الآلات النارية من المدافع وغيرها كبطلان النبال. ثم إن الجنيد وجه العمال إلى مرمد والمندل ودهنج وبروص،وكان الجنيد يقول: القتل في الجزع أكبر منه في الصبر، ووجه جيشاً إلى آزين، ووجه حبيب بن مرة في جيش إلى أرض مالوه فأغاروا على آزين وغزوا بهرنمد فحرقوا ربضها، وفتح الجنيد البيلمان والجرز، وحصل في منزله سوى ما أعطى زواره أربعين ألف ألف وحمل مثلها، قال جرير: أصبح زوار الجنيد وصحبه يحيون صلت الوجه جماً مواهبه وقال أبو الجويرية: لو كان يقعد فوق الشمس من كرم قوم بأحسابهم أو مجدهم قعدوا محسدون على ما كان من كرم لا ينزع الله منهم ماله حسدوا قال ابن الأثير في الكامل: إن الجنيد أهدى لأم حكيم بنت يحيى بن الحكم امرأة هشام بن عبد الملك قلادة من جوهر فأعجبت هشاماً، فأهدى لهشام قلادة أخرى، فاستعمله هشام على خراسان سنة إحدى عشرة ومائة وقاتل التتر غير مرة، وتزوج الفاضلة بنت يزيد بن المهلب، فغضب هشام وعزله وولى عاصماً خراسان، وكان الجنيد قد سقى بطنه فقال هشام لعاصم: إن أدركته وبه رمق فأزهق نفسه! فقدم عاصم وقد مات الجنيد وكان بينهما عداوة، فأخذ عمارة ابن حريم- وكان الجنيد قد استخلفه وهو ابن عمه- فعذبه عاصم وعذب عمال الجنيد، وكان من الأجواد الممدوحين غير محمود في حروبه، مات بمرو في سنة ست عشرة ومائة فقال أبو الجويرية عيسى بن عصمة يرثيه: هلك الجود والجنيد جميعاً فعلى الجود والجنيد السلام أصبحا ثاويين في أرض مرو ما تغنت على الغصون الحمام كنتما نزهة الكرام فلما مت مات الندى ومات الكرام ذكره الطبري في تاريخ الأمم والملوك.