Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عطاء السندي

أبو عطاء السندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 399, entry [398]497 chars
    أبو عطاء السندي ? - ١٨٠ هـ / ? - ٧٩٦ م أفلح بن يسار السندي، أبو عطاء. شاعر فحل قوي البديهة. كان عبداً أسود، من موالي بني أسد، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، نشأ بالكوفة، وتشيع للأموية، وهجا بني هاشم، وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية. قال البغدادي: مات عقب أيام المنصور (ووفاة المنصور سنة ١٥٨ هـ) وقال ابن شاكر: توفي بعد الثمانين والمئة. وكانت في لسانه عجمة ولغثة، فتبنى وصيفاً سماه (عطاء) وروّاه شعره، وجعل إذا أراد إنشاء شعر أمره فأنشد عنه، وكان أبوه سندياً عجمياً لا يفصح.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2285, entry [3244]3,836 chars
    (أَبُو عَطاء السندي) أَفْلح بن يسَار هُوَ أَبُو عَطاء السندي وَمولى بني أَسد منشؤه الْكُوفَة وَهُوَ من مخضرمي الدولتين وَكَانَ أَبوهُ سندياً أعجمياً لَا يفصح وَكَانَ فِي لِسَان أبي عَطاء عجمة ولثغةٌ وَكَانَ إِذا تكلم لَا يفهم كَلَامه وَلذَلِك قَالَ لِسُلَيْمَان بن سليم الْكَلْبِيّ من الْخَفِيف) (أعْ…
    ▸ expand full passage (3,836 chars)
    (أَبُو عَطاء السندي) أَفْلح بن يسَار هُوَ أَبُو عَطاء السندي وَمولى بني أَسد منشؤه الْكُوفَة وَهُوَ من مخضرمي الدولتين وَكَانَ أَبوهُ سندياً أعجمياً لَا يفصح وَكَانَ فِي لِسَان أبي عَطاء عجمة ولثغةٌ وَكَانَ إِذا تكلم لَا يفهم كَلَامه وَلذَلِك قَالَ لِسُلَيْمَان بن سليم الْكَلْبِيّ من الْخَفِيف) (أعْوَزتْني الرُّواة يَا ابْن سُليم ... وأبى أنْ يُقيم شعري لساني) (وغلا بِالَّذِي أُحَمْجِمُ صَدْرِي ... وجفاني لعُجْمتي سلطاني) (وازْدَرَتني العيونُ إِذْ كَانَ لوني ... حالكاً مجتوىً من الألوانِ) (فضربتُ الأمورَ ظهرا لبطنٍ ... كَيفَ أحتال حِيلَة لبياني) (وتمنّيتُ أنّني كنت بالشع ... ر فصيحاً وبانَ بعضُ بناني)(ثمّ أصبحتُ قد أبحتً رِدَائي ... عِنْد رحْب الفِناء والأعطانِ) (فاعطِني مَا يَضيقُ عَنهُ رُواتي ... بفصيحٍ من صَالح الغلمانِ) (يُفهِم الناسَ مَا أَقُول من الشع ... ر فإنّ الْبَيَان قد أعيْاني) (واعتمدْني بالشكر يَا ابنَ سَليم ... فِي بلادي وَسَائِر البلدانِ) (ستوافيهم قصائد غُرٌّ ... فِيك سبّاقةٌ لكل لسانِ) فَأمر لَهُ بوصيف بربري فَسَماهُ عَطاء وتبنى بِهِ وَرَوَاهُ شعره فَكَانَ إِذا أَرَادَ إنشاد مديح لمن يجتديه أَو مذاكرة شعر أمره فَأَنْشد قبل إِنَّه قَالَ لَهُ يَوْمًا ولأ مُنْذُ دأوتأ وألت لي لبيأ مَا أنتَ تصنأ يَعْنِي وَلَك مُنْذُ دعوتك وَقلت لي لبيْك مَا كنت تصنع وَشهد أَبُو عَطاء حَرْب بني أُميَّة وَبني الْعَبَّاس وأبلى مَعَ بني أُميَّة وَقتل غُلَامه عَطاء مَعَ ابْن هُبَيْرَة وَانْهَزَمَ هُوَ وَحكى الْمَدَائِنِي أَن أَبَا عَطاء كَانَ يُقَاتل المسودة وقدامه رجل من بني مرّة يكنى أَبَا يزِيد قد عقر فرسه فَقَالَ لأبي عَطاء أَعْطِنِي فرسك أقَاتل عَنْك وعني وَقد كَانَا أيقنا بِالْهَلَاكِ فَأعْطَاهُ أَبُو عَطاء فرسه فَرَكبهُ المري وَمضى على وَجهه ناجياً فَقَالَ من الوافر (لَعَمْرُك إنّني وَأَبا يزِيد ... لكالساعي إِلَى لمع السَّرابِ) (رأيتُ مَخيلةً فطمعتُ فِيهَا ... وَفِي الطَّمَع المذلَّةُ للرقابِ) (فَمَا أَغْنَاك من طلبٍ ورزقٍ ... كَمَا أعياك من سرق الدوابِ) (وأشهَدُ أنّ مرّةَ حيُّ صدقٍ ... وَلَكِن لست مِنْهُم فِي النصابِ) وَعَن الْمَدَائِنِي أَن يحيى بن زِيَاد الْحَارِثِيّ وحماداً الراوية كَانَ بَينهمَا وَبَين معلم بن هُبَيْرَة مَا يكون مثله بَين الشُّعَرَاء والرواة من النفاسة وَكَانَ معلم بن هُبَيْرَة يحب أَن يطْرَح حماداً فِي لِسَان من يهجوه قَالَ حَمَّاد الراوية فَقَالَ لي يَوْمًا بِحَضْرَة يحيى بن زِيَاد أَتَقول لأبي عَطاء السندي أَن يَقُول زجٌّ وجرادة وَمَسْجِد بني شَيْطَان قلت نعم فَمَا تجْعَل لي على ذَلِك قَالَ) بغلتي بسرجها ولجامها فَأخذت عَلَيْهِ بِالْوَفَاءِ موثقًا وَجَاء أَبُو عَطاء السندي فَجَلَسَ إِلَيْنَا فَقَالَ مُرْهِبًا بكم هياكم الله فرحبت بِهِ وَعرضت عَلَيْهِ الْعشَاء فَأبى وَقَالَ هَل عنْدكُمْ نَبِيذ فأتيناه بنبيذ كَانَ عندنَا فَشرب حَتَّى احْمَرَّتْ عَيناهُ فَقلت يَا أَبَا عَطاء إِن إنْسَانا طرح علينا أبياتاً فِيهَا لغز فلست أقدر على إجَابَته الْبَتَّةَ فَفرج عني فَقَالَ هَات قلت من الوافر (أبِنْ ليّ إنْ سُئلتَ أَبَا عَطاء ... يَقِينا كَيفَ عِلْمك بالمعاني) فَقَالَ (خبيرٌ عالمٌ فاسألْ تجدْني ... بهَا طَبّاً وآياتِ المثاني) فَقلت (فَمَا اسمُ حَدِيدَة فِي رَأس رُمحٍ ... دُوَيْن الكعب لَيست بِالسِّنَانِ)فَقَالَ (هُوَ الزُزُّ الَّذِي لم بَات ضيفاً ... لِصدرك لم تزل لَك لوعتانِ) فَقلت (فَمَا صَفراء تُدعى أمَّ عوفٍ ... كأنّ رُجَيْلتَيها مِنجلانِ) فَقَالَ (أردتَ زَرادةً وَأَقُول حّقاً ... بأنّك مَا عدوتَ سوى لساني) فَقلت (أتعرف مَسْجِدا لبني تَمِيم ... فُوَيق الْميل دون بني أبانِ) فَقَالَ (بَنو سيطان دون بني أبان ... كقُرب أَبِيك من عبد المدانِ) قَالَ حَمَّاد فَرَأَيْت عَيْنَيْهِ قد ازدادت حمرَة وَرَأَيْت الْغَضَب فِي وَجهه وتخوفته فَقلت يَا أَبَا عَطاء هَذَا مقَام المستجير بك وَلَك نصف مَا أَخَذته قَالَ فاصدقني فَأَخْبَرته فَقَالَ أولى لَك قد سلمت وَسلم لَك جعلك خُذْهُ بورك لَك فِيهِ فَلَا حَاجَة لي إِلَيْهِ وانقلب يهجو معلم بن هُبَيْرَة ووفد أَبُو عَطاء على نصر بن سيار فأنشده من الْبَسِيط (قَالَت بُرَيْكةُ بِنْتي وَهِي عاتبةٌ ... إنّ المُقام على الإفلاس تعذيبُ) (مَا بالُ همٍّ دخيلٍ بَات محتضرا ... رأسَ الْفُؤَاد فنوم الْعين ترحيبُ) ) (إنّي دَعَاني إِلَيْك الْخَيْر من بلدي ... وَالْخَيْر عِنْد ذَوي الأحساب مطلوبُ) فَأمر لَهُ بِأَرْبَعِينَ ألف دِرْهَم ٣ -

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 943, entry [1773]683 chars
    أَبُو عَطَاء السِّنْدي (٠٠٠ - بعد ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٩٦ م) أفلح بن يسار السِّنْدي، أبو عطاء: شاعر فحل قوي البديهية. كان عبدا أسود، من موالي بني أسد. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. نشأ بالكوفة. وتشيّع للأموية، وهجا بني هاشم. وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية. قال البغدادي: مات …
    ▸ expand full passage (683 chars)
    أَبُو عَطَاء السِّنْدي (٠٠٠ - بعد ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٩٦ م) أفلح بن يسار السِّنْدي، أبو عطاء: شاعر فحل قوي البديهية. كان عبدا أسود، من موالي بني أسد. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. نشأ بالكوفة. وتشيّع للأموية، وهجا بني هاشم. وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية. قال البغدادي: مات عقب أيام المنصور (ووفاة المنصور سنة ١٥٨ هـ وقال ابن شاكر: توفي بعد الثمانين والمئة. وكانت في لسانه عجمة ولثغة، فتبني وصيفا سماه (عطاء) وروّاه شعره، وجعل إذا أراد إنشاد شعر أمره فأنشد عنه. وكان أبوه سنديا عجميا لا يفصح (٢) . الإفْلِيلي = إبراهيم بن محمد ٤٤١الأَفَنْدي = عبد الله بن عيسى ١١٣٠ أُفْنُون = صريم بن معشر الأَفْوَه الأَوْدي = صلاءة بن عمرو الأفْيُوني = عبد الله بن عمر ١١٥٤

عبد الحي الحسني الهندي - نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر = الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 11, entry [22]3,705 chars
    أبو عطاء السندي أبو عطاء السندي الشاعر المشهور مولى بني أسد ثم مولى عمرو بن سماك ابن حصين الأسدي، إسمه أفلح بن يسار وقيل: مرزوق، كان سندياً عجمياً لا يفصح وفي لسانه عجمة ولثغة وكان إذا تكلم لا يفهم كلامه، وكان مع ذلك من أحسن الناس بديهة وأشدهم عارضة وتقدماً، وهو من مخضرمي الدولتين، مدح بني أمية وبني…
    ▸ expand full passage (3,705 chars)
    أبو عطاء السندي أبو عطاء السندي الشاعر المشهور مولى بني أسد ثم مولى عمرو بن سماك ابن حصين الأسدي، إسمه أفلح بن يسار وقيل: مرزوق، كان سندياً عجمياً لا يفصح وفي لسانه عجمة ولثغة وكان إذا تكلم لا يفهم كلامه، وكان مع ذلك من أحسن الناس بديهة وأشدهم عارضة وتقدماً، وهو من مخضرمي الدولتين، مدح بني أمية وبني هاشم، وله في كتاب الحماسة مقاطيع نادرة منها قوله: ذكرتك والخطى يخطر بيننا وقد نهلت منا المثقفة السمر فوالله ما أدري وإني لصادق أداء عراني من حبابك أم سحر فإن كان سحراً فاعذريني على الهوى وإن كان داء غيره فلك العذر وقوله في ابن هبيرة وقد قتله المنصور بواسط بعد أن أمنه: ألا إن عيناً لم تجد يوم واسط عليك بجاري دمعها لجمود عشية قام الناتحات وشققت جيرب بأيدي مأتم وخدود فإن تمس مهجور الفناء فربما أقام به بعد الوفود وفود فإنك لم تبعد على متعهد بلى كان من تحت التراب بعيد وكان إذا تكلم لا يفهم كلامه ولذلك قال لسليمان بن سليم الكلبي: أعورتني الرواة يا ابن سليم وأبى أن يقيم شعري لساني وغلا بالتي أجمجم صدري وجفاني لعجمتي سلطاني وازدرتني العيون إذ كان لوني حالكاً مجتوى من الألوان فضربت الأمور ظهراً لبطن كيف احتال حيلة لبيان وتمنيت أنني كنت بالشعر فصيحاً وكان بعض بيانيثم أصبحت قد انخت ركابي عند رحب الفناء والأعطان فأعطني ما تضيق عنه رواتي بفصيح من صالح الغلمان يفهم الناس ما أقول من الشعر فإن البيان قد أعياني واعتمدني بالشكر يا ابن سليم في بلادي وسائر البلدان سترى فيهم قصائد غراً فيك سباقة بكل لسان فأمر له بوصيف فسماه عطاء وتبناه وتكنى به ورواه شعره، فكان إذا أراد إنشاد مديح لمن يمتدحه أو يجتديه أو إنشاء شعر أمره فأنشد. قيل إنه قال يوماً: وإلا منذ لدن ذاوتا وقلت ليبأ ما إنك تصنأ- يعني وإنك منذ دعوتك وقلت: لبيك، ما كنت تصنع؟. وشهد أبو عطاء حرب بني أمية وبني العباس وآب مع بني أمية وقتل غلامه عطاء مع ابن هبيرة وانهزم هو. وحكى المدائني أن أبا عطاء كان يقاتل المسودة وقدامه رجل من بني مرة يكنى أبا زياد قد عثر فرسه فقال لأبي عطاء: أعطني فرسك! أقاتل عني وعنك- وقد كانا أيقنا بالهلاك- فأعطاه أبو عطاء فرسه، فركبه المرى ومضى على وجهه ناجياً فقال أبو عطاء: لعمرك إنني وأبا زياد لكالساعي إلى لمع السراب رأيت لخيله يطغون فيها وفي الطمع المذلة للرقاب فما أغناك عن طلب ورزق وما أغناك عن سرق الدواب وأشهد أن مرة حي صدق ولكن لست فيهم في النصاب وعن المدائني أن يحيى بن زياد الحارثي وحماد الراوية كان بينهما وبين معلى بن هبيرة ما يكون بين الشعراء من المنافسة وكان معلى يحب أن يطرح حماداً في لسان من يهجوه، قال حماد: فقال لي يوماً بحضرة يحيى بن زياد: أتقول لأبي عطاء السندي أن يقول: زج وجرادة ومسجد بني شيطان؟ قال حماد: فقلت له: نعم، فما تجعل لي على ذلك؟ قال: بغلتي بسرجها ولجامها! فأخذت عليه بالوفاء وثقا وجاء أبو عطاء إلينا فقال: مرهبا مرهبا! هياكم الله! بلفظ الحاء هاء لأنه أعجمي فرحبنا به وعرضنا عليه العشاء فأبى وقال: هل عندكم نبيذ؟ فأتيناه بنبيذ كان عندنا فشرب حتى أحمرت عيناه فقلت له: يا أبا عطاء! كيف علمك باللغز؟ فقال: جيد، فقلت: ابن لي ان سألت أبا عطاء يقينا كيف علمك بالمعاني فقال: خبير آلم فاسأل تزدني بها تبا وآيات المثاني أراد عالم- تجدني- طبا، فقلت:فما اسم جريدة في رأس رمح دوين الكعب ليست بالسنان فقال: هو الزز الذي إن بات ذيفاً لسدرك لم تزل لك أولتان أراد الزج- ضيفا- لصدرك- عولتان، فقلت- فرج الله عنك: فما صفراء تدعى أم عوف كأن رجيلتيها منجلان فقال: أردت زرادة وأزن زنا بأنك ما أردت سوى لساني أراد جرادة- أظن ظناً، فقلت: أتعرف مسجداً لبني تميم فويق الميل دون بني أبان فقال: بنو سيتان دون بني أبان ككرب أبيك من أبد المدان أرادشيتان- كقرب- عبد المدان، قال حماد: فرأيت عينيه قد ازدادت حمرة ورأيت الغضب في وجهه وتخوفته، فقلت: يا أبا عطاء! هذا مقام المستجير بك ولك نصف ما أخذته، قال: فاصدقني! فأخبرته فقال: أولى لك قد سلمت وقد سلم لك جعلك خذه بورك لك فيه! فلا حاجة بي إليه وانقلب نحو معلى بن هبيرة. وحكى أن أبا عطاء وفد على نصر بن سيار ثم أنشده: قالت بريكة بنتي وهي عائنة إن المقام على الإفلاس تعذيب ما بال هم دخيل بات مختصراً رأس الفؤاد فنوم العين ترحيب إني دعاني إليك الخير من بلدي والخير عند ذوي الإحسان مطلوب فأمر له بأربعين ألف درهم: ومات أبو عطاء بعد الثمانين والمائة، كما في فوات الوفيات للكتبي.