Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك:

إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 16 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

9 books · 16 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages15 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 45, entry [678]144 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك: الخليفة الأموي الرابع عشر، ت ١٣٢ هـ (خلع سنة ١٢٦ هـ) - مروان الحمار: الخليفة الأموي الخامس عشر، قتل سنة ١٣٢ هـ -

أحمد معمور العسيري - موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 158, entry [156]75 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ١٢٧ هـ/٧٤٤ م:- تولى بعد أخيه يزيد، فخرج عليه
  • legacy full passagepage 158, entry [156]75 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ١٢٧ هـ/٧٤٤ م:- تولى بعد أخيه يزيد، فخرج عليه

ابن العمراني - الإنباء في تاريخ الخلفاء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 49, entry [33]90 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، ويعرف بإبراهيم الناقص «٣٧» ، تولى الخلافة سبعين يوما ومات.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1230, entry [861]1,811 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف أبو إسحاق القرشيّ الأمويّ بويع له بالخلافة بعد أخيه يزيد بن الوليد النّاقص، بعهد منه في ذي الحجّة سنة ستّ وعشرين ومئة. وقيل: إن أخاه لم يعهد إليه، وإنّه استولى بغير عهد. كان طويلاً جسيماً، أبيض جميلاً ذا ش…
    ▸ expand full passage (1,811 chars)
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف أبو إسحاق القرشيّ الأمويّ بويع له بالخلافة بعد أخيه يزيد بن الوليد النّاقص، بعهد منه في ذي الحجّة سنة ستّ وعشرين ومئة. وقيل: إن أخاه لم يعهد إليه، وإنّه استولى بغير عهد. كان طويلاً جسيماً، أبيض جميلاً ذا شقرة، خفيف مقدم اللّحية والعارضين. قال معمر: سمعت إبراهيم بن الوليد رجلاً من بني أمية يسأل الزّهريّ وعرض عليه كتاباً من علم فقال: أحدّث عنك بهذا يا أبا بكر؟ قال: نعم، فمن يحدثّكموه غيري؟ عن برد بن سنان قال: حضرت يزيد بن الوليد حين حضرته الوفاة، فأتاه قطن فقال: أنا رسول من وراء بابك يسألونك بحقّ الله لم ولّيت أمرهم أخاك إبراهيم بن الوليد؟ فغضب وقال بيده على جبهته: أنا أولّي إبراهيم؟! ثم قال لي: يا أبا العلاء، إلى من ترى أن أعهد؟ فقلت: أمر نهيتك عن الدّخول في أوّله فلا أشير عليك في آخره. قال: وأصابته إغماءة حتى ظننت انه قد مات، ففعل ذلك غير مرّة. قال: فقعد قطن فافتعل كتاباً عن لسان يزيد بن الوليد، ودعا أناساً فأشهدهم عليه. قال: ولا والله ما عهد إليه يزيد شيئاً ولا إلى أحد من النّاس.وعن ابن أبي السّريّ قال: قاتل مروان الجعديّ سليمان بن هشام وأهل بيته حتى استوى له الأمر، وهرب إبراهيم بن الوليد في صفر سنة سبع وعشرين ومئة. قال: وكان إبراهيم مسمناً خفيف العارضين، صغير العينين، أبيضاً مشرباً حمرةً، مقبولاً. وقد روي: أن إبراهيم بن الوليد لمّا سلّم الأمر لمروان بن محمد وبايعه بالخلافة، تركه حيّاً، فلم يزل حيّاً إلى سنة ثنتين وثلاثين ومئة، فقتل حينئذ فيمن قتل من بني أميّة حين زالت دولتهم. وروي: أن مروان لما ملك الأمر، واستقام له قتله. وروي: أن إبراهيم خلع يوم الاثنين لأربع عشرة ليلةً خلت من صفر سنة سبع وعشرين ومئة. وقال المدائني: لم يتّم لإبراهيم بن الوليد الأمر، كان قوم يسلّمون عليه بالخلافة، وقوم يسلمون عليه بالأمارة، وأبى قوم أن يبايعوا له، وقال بعض شعرائهم: من الطويل نبايع إبراهيم في كلّ جمعة ... ألا إن أمراً أنت وإليه ضائع وعن محمد بن المبارك قال: نقش خاتم إبراهيم بن الوليد: إبراهيم يثق بالله.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 292, entry [103]1,265 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك (¬٢) هو إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، أبو إسحاق. بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد النّاقص، فقيل: إنّه عهد إليه، وقيل: لا. قال برد بن سنان (¬١): حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراء بابك، يسألونك بحقّ اللّه لم ولّيت أمرهم أخاك إبراهيم؟ فغضب، …
    ▸ expand full passage (1,265 chars)
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك (¬٢) هو إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، أبو إسحاق. بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد النّاقص، فقيل: إنّه عهد إليه، وقيل: لا. قال برد بن سنان (¬١): حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراء بابك، يسألونك بحقّ اللّه لم ولّيت أمرهم أخاك إبراهيم؟ فغضب، فقال: أنا أولّي إبراهيم؟ ثم قال: يا أبا العلاء، إلى من ترى أعهد؟ قلت: أمر نهيتك عن الدّخول فيه فلا أشير عليك في آخره. قال: وأغمي عليه حتّى حسبته قد مات، فقعد قطن، فافتعل كتابا بالعهد على لسان يزيد، ودعا ناسا فاستشهدهم عليه؛ ولا واللّه ما عهد يزيد شيئا. ومكث إبراهيم في الخلافة سبعين ليلة، ثم خلع؛ خرج عليه مروان بن محمد وبويع، فهرب إبراهيم، ثم جاء وخلع نفسه من الأمر، وسلّمه إلى مروان، وبايع طائعا. وعاش إبراهيم بعد ذلك إلى سنة اثنتين وثلاثين ومائة. فقتل فيمن قتل من بني أمية في وقعة السّفّاح. وفي تاريخ ابن عساكر: سمع إبراهيم من الزّهري، وحكى عن عمّه هشام، وحكى عنه ابنه يعقوب؛ وأمّه أمّ ولد، وهو أخو مروان الحمار لأمّه. وكان خلعه يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من صفر، سنة سبع وعشرين ومائة.وقال المدائني (¬١): لم يتم لإبراهيم أمر، كان قوم يسلّمون عليه بالخلافة، وقوم يسلّمون عليه بالإمرة، وأبى قوم أن يبايعوا له؛ وقال بعض شعرائهم فيه: [من الطويل] نبايع إبراهيم في كلّ جمعة … ألا إنّ أمرا أنت واليه ضائع وقال غيره (¬٢): كان نقش خاتم إبراهيم «إبراهيم يثق باللّه». * * *

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت عبد الحميد

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 251, entry [90]1,158 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك أبو إسحاق بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص فقيل إنه عهد إليه وقيل لا. قال برد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن فقال:أنا رسول من وراء بابك يسألونك بحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم فغضب فقال أنا أولى بإبراهيم ثم قا…
    ▸ expand full passage (1,158 chars)
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك أبو إسحاق بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص فقيل إنه عهد إليه وقيل لا. قال برد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن فقال:أنا رسول من وراء بابك يسألونك بحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم فغضب فقال أنا أولى بإبراهيم ثم قال: يا أبا العلاء إلى من ترى أعهد؟ قلت أمر نهيتك عن الدخول فيه فلا أشير عليك في آخره قال وأغمي عليه حتى حسبته قد مات فقعد قطن فافتعل كتاباً بالعهد على لسان يزيد ودعا ناساً فاستشهدهم عليه ولا والله ما عهد يزيد شيئاً. ومكث إبراهيم في الخلافة سبعين ليلة ثم خلع خرج عليه مروان بن محمد وبويع فهرب إبراهيم ثم جاء وخلع نفسه من الأمر وسلمه إلى مروان وبايع طائعاً. وعاش إبراهيم بعد ذلك إلى سنة اثنتين وثلاثين فقتل فيمن قتل من بني أمية في وقعة السفاح. وفي تاريخ ابن عساكر سمع إبراهيم من الزهري وحكى عن عمه هشام وحكى عنه ابنه يعقوب وأمه أم ولد وهو أخو مروان الحمار لأمه. وكان خلعه يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ومائة. وقال المدائني لم يتم لإبراهيم أمر كان قوم يسلمون عليه بالخلافة وقوم يسلمون عليه بالإمرة وأبى قوم أن يبايعوا له وقال بعض شعرائهم: نبايع إبراهيم في كل جمعة … إلا أن أمراً أنت واليه ضائع وقال غيره كان نقش خاتم إبراهيم إبراهيم يثق بالله.
  • legacy full passagepage 251, entry [90]1,158 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك أبو إسحاق بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص فقيل إنه عهد إليه وقيل لا. قال برد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن فقال:أنا رسول من وراء بابك يسألونك بحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم فغضب فقال أنا أولى بإبراهيم ثم قا…
    ▸ expand full passage (1,158 chars)
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك أبو إسحاق بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص فقيل إنه عهد إليه وقيل لا. قال برد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن فقال:أنا رسول من وراء بابك يسألونك بحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم فغضب فقال أنا أولى بإبراهيم ثم قال: يا أبا العلاء إلى من ترى أعهد؟ قلت أمر نهيتك عن الدخول فيه فلا أشير عليك في آخره قال وأغمي عليه حتى حسبته قد مات فقعد قطن فافتعل كتاباً بالعهد على لسان يزيد ودعا ناساً فاستشهدهم عليه ولا والله ما عهد يزيد شيئاً. ومكث إبراهيم في الخلافة سبعين ليلة ثم خلع خرج عليه مروان بن محمد وبويع فهرب إبراهيم ثم جاء وخلع نفسه من الأمر وسلمه إلى مروان وبايع طائعاً. وعاش إبراهيم بعد ذلك إلى سنة اثنتين وثلاثين فقتل فيمن قتل من بني أمية في وقعة السفاح. وفي تاريخ ابن عساكر سمع إبراهيم من الزهري وحكى عن عمه هشام وحكى عنه ابنه يعقوب وأمه أم ولد وهو أخو مروان الحمار لأمه. وكان خلعه يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ومائة. وقال المدائني لم يتم لإبراهيم أمر كان قوم يسلمون عليه بالخلافة وقوم يسلمون عليه بالإمرة وأبى قوم أن يبايعوا له وقال بعض شعرائهم: نبايع إبراهيم في كل جمعة … إلا أن أمراً أنت واليه ضائع وقال غيره كان نقش خاتم إبراهيم إبراهيم يثق بالله.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت عكاوي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 271, entry [93]1,201 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك (¬١)، أبو إسحاق، بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص، قيل: إنه عهد إليه، وقيل: لا. قال يزيد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراء بابك يسألونك بحق اللّه لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم، فغضب، فقال: أنا أو…
    ▸ expand full passage (1,201 chars)
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك (¬١)، أبو إسحاق، بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص، قيل: إنه عهد إليه، وقيل: لا. قال يزيد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراء بابك يسألونك بحق اللّه لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم، فغضب، فقال: أنا أولى بإبراهيم؟ ثم قال: يا أبا العلاء، إلى من ترى أعهد؟ قلت: أمر نهيتك عن الدخول فيه فلا أشير عليك في آخره، قال: وأغمي عليه حتى حسبته قد مات، فقعد قطن، فافتعل كتابا بالعهد على لسان يزيد، ودعا ناسا فاستشهدهم عليه، ولا واللّه ما عهد يزيد شيئا. ومكث إبراهيم في الخلافة سبعين ليلة، ثم خلع: خرج عليه مروان بن محمد وبويع، فهرب إبراهيم، ثم جاء فخلع نفسه من الأمر، وسلمه إلى مروان، وبايع طائعا.وعاش إبراهيم بعد ذلك إلى سنة اثنتين وثلاثين، فقتل فيمن قتل من بني أمية في وقعة السفاح. وفي تاريخ ابن عساكر سمع إبراهيم من الزهري، وحكى عن عمه هشام، وحكى عنه ابنه يعقوب، وأمه أم ولد، وهو أخو مروان الحمار لأمه. وكان خلعه يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ومائة. وقال المدائني: لم يتمّ لإبراهيم أمر، كان قوم يسلمون عليه بالخلافة، وقوم يسلمون عليه بالإمارة، وأبى قوم أن يبايعوا له، وقال بعض شعرائهم: نبايع إبراهيم في كل جمعة … ألا إن أمرا أنت واليه ضائع وقال غيره: كان نقش خاتم إبراهيم «إبراهيم يثق باللّه».
  • legacy full passagepage 271, entry [93]1,201 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك (¬١)، أبو إسحاق، بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص، قيل: إنه عهد إليه، وقيل: لا. قال يزيد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراء بابك يسألونك بحق اللّه لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم، فغضب، فقال: أنا أو…
    ▸ expand full passage (1,201 chars)
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك (¬١)، أبو إسحاق، بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص، قيل: إنه عهد إليه، وقيل: لا. قال يزيد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراء بابك يسألونك بحق اللّه لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم، فغضب، فقال: أنا أولى بإبراهيم؟ ثم قال: يا أبا العلاء، إلى من ترى أعهد؟ قلت: أمر نهيتك عن الدخول فيه فلا أشير عليك في آخره، قال: وأغمي عليه حتى حسبته قد مات، فقعد قطن، فافتعل كتابا بالعهد على لسان يزيد، ودعا ناسا فاستشهدهم عليه، ولا واللّه ما عهد يزيد شيئا. ومكث إبراهيم في الخلافة سبعين ليلة، ثم خلع: خرج عليه مروان بن محمد وبويع، فهرب إبراهيم، ثم جاء فخلع نفسه من الأمر، وسلمه إلى مروان، وبايع طائعا.وعاش إبراهيم بعد ذلك إلى سنة اثنتين وثلاثين، فقتل فيمن قتل من بني أمية في وقعة السفاح. وفي تاريخ ابن عساكر سمع إبراهيم من الزهري، وحكى عن عمه هشام، وحكى عنه ابنه يعقوب، وأمه أم ولد، وهو أخو مروان الحمار لأمه. وكان خلعه يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ومائة. وقال المدائني: لم يتمّ لإبراهيم أمر، كان قوم يسلمون عليه بالخلافة، وقوم يسلمون عليه بالإمارة، وأبى قوم أن يبايعوا له، وقال بعض شعرائهم: نبايع إبراهيم في كل جمعة … ألا إن أمرا أنت واليه ضائع وقال غيره: كان نقش خاتم إبراهيم «إبراهيم يثق باللّه».

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط الباز

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 207, entry [30]1,188 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك (¬١) إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، أبو إسحاق. بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص، فقيل: إنه عهد إليه، وقيل: لا. قال برد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراء بابك، يسألونك بحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم، فغضب فقال: أنا أول…
    ▸ expand full passage (1,188 chars)
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك (¬١) إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، أبو إسحاق. بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص، فقيل: إنه عهد إليه، وقيل: لا. قال برد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراء بابك، يسألونك بحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم، فغضب فقال: أنا أولي إبراهيم؟ ثم قال: يا أبا العلاء، إلى من ترى أعهد؟ قلت: أمر نهيتك عن الدخول فيه فلا أشير عليك في آخره. قال: وأغمى عليه حتى حسبته قد مات فقعد قطن، فافتعل كتابا بالعهد على لسان يزيد ودعا ناسا فاستشهدهم عليه، ولا والله ما عهد يزيد شيئا. ومكث إبراهيم في الخلافة سبعين ليلة، ثم خلع، خرج عليه مروان بن محمد وبويع، فهرب إبراهيم، ثم جاء وخلع نفسه من الأمر، وسلمه إلى مروان، وبايع طائعا. وعاش إبراهيم بعد ذلك إلى سنة اثنتين وثلاثين، فقتل فيمن قتل من بني أمية في وقعة السفاح. وفي تاريخ ابن عساكر: سمع إبراهيم من الزهري، وحكى عن عمه هشام، وحكى عنه ابنه يعقوب، وأمه أم ولد، وهو أخو مروان الحمار لأمه. وكان خلعه يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ومائة. وقال المدائني: لم يتم لإبراهيم أمر، كان قوم يسلمون عليه بالخلافة، وقوم يسلمون بالإمرة، وأبى قوم أن يبايعوا له، وقال بعض شعرائهم:نبايع إبراهيم في كل جمعة … ألا إن أمرا أنت واليه ضائع وقال غيره: كان نقش خاتم إبراهيم: إبراهيم يثق بالله.
  • legacy full passagepage 207, entry [30]1,188 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك (¬١) إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، أبو إسحاق. بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص، فقيل: إنه عهد إليه، وقيل: لا. قال برد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراء بابك، يسألونك بحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم، فغضب فقال: أنا أول…
    ▸ expand full passage (1,188 chars)
    إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك (¬١) إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، أبو إسحاق. بويع بالخلافة بعد موت أخيه يزيد الناقص، فقيل: إنه عهد إليه، وقيل: لا. قال برد بن سنان: حضرت يزيد بن الوليد وقد احتضر فأتاه قطن، فقال: أنا رسول من وراء بابك، يسألونك بحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم، فغضب فقال: أنا أولي إبراهيم؟ ثم قال: يا أبا العلاء، إلى من ترى أعهد؟ قلت: أمر نهيتك عن الدخول فيه فلا أشير عليك في آخره. قال: وأغمى عليه حتى حسبته قد مات فقعد قطن، فافتعل كتابا بالعهد على لسان يزيد ودعا ناسا فاستشهدهم عليه، ولا والله ما عهد يزيد شيئا. ومكث إبراهيم في الخلافة سبعين ليلة، ثم خلع، خرج عليه مروان بن محمد وبويع، فهرب إبراهيم، ثم جاء وخلع نفسه من الأمر، وسلمه إلى مروان، وبايع طائعا. وعاش إبراهيم بعد ذلك إلى سنة اثنتين وثلاثين، فقتل فيمن قتل من بني أمية في وقعة السفاح. وفي تاريخ ابن عساكر: سمع إبراهيم من الزهري، وحكى عن عمه هشام، وحكى عنه ابنه يعقوب، وأمه أم ولد، وهو أخو مروان الحمار لأمه. وكان خلعه يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ومائة. وقال المدائني: لم يتم لإبراهيم أمر، كان قوم يسلمون عليه بالخلافة، وقوم يسلمون بالإمرة، وأبى قوم أن يبايعوا له، وقال بعض شعرائهم:نبايع إبراهيم في كل جمعة … ألا إن أمرا أنت واليه ضائع وقال غيره: كان نقش خاتم إبراهيم: إبراهيم يثق بالله.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 269, entry [26]891 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك (١٢٧هـ): على الرغم من مبايعة بعض الناس لإبراهيم بالخلافة بعد وفاة أخيه «يزيد» الذى كان قد عهد إليه بالخلافة، فإن الأمرلم يتم له، ولم يستطع أن يمسك بزمام الأمور فى الدولة التى انفرط عقدها، لذا يقول «الطبرى»: «كان الناس فى جمعة يسلمون على إبراهيم بن الوليد بالخلافة، وفى ا…
    ▸ expand full passage (891 chars)
    إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك (١٢٧هـ): على الرغم من مبايعة بعض الناس لإبراهيم بالخلافة بعد وفاة أخيه «يزيد» الذى كان قد عهد إليه بالخلافة، فإن الأمرلم يتم له، ولم يستطع أن يمسك بزمام الأمور فى الدولة التى انفرط عقدها، لذا يقول «الطبرى»: «كان الناس فى جمعة يسلمون على إبراهيم بن الوليد بالخلافة، وفى الأخرى بالإمارة، وفى الثالثة لا يسلمون عليه لا بالخلافة ولا بالإمارة»، كما رفضت معظم أقاليم الشام بيعته، وحمَّلته هو وأخاه «يزيد» مسئولية قتل «الوليد بن يزيد» وما ترتب على ذلك من فتن وشرور. وفى هذه الأثناء تحرك «مروان بن محمد بن مروان»، والى «أرمينيا» و «أذربيجان»، لإنقاذ الدولة من السقوط والضياع، بعد أن هاله وأفزعه ما أقدم عليه أبناء عمومته، وقدم إلى «دمشق» على رأس ثمانين ألف جندى، للقضاء على «إبراهيم بن الوليد» الذى هرب، فدخلها فى ربيع الآخر سنة (١٢٧هـ)، وبايعه الناس بالخلافة، مؤملين إنقاذ الدولة من الضياع، ولكن كان للأقدار رأى آخر، فقد شاءت أن تكتب فى عهده شهادة وفاة تلك الدولة.١٣ -
  • legacy full passagepage 269, entry [26]891 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك (١٢٧هـ): على الرغم من مبايعة بعض الناس لإبراهيم بالخلافة بعد وفاة أخيه «يزيد» الذى كان قد عهد إليه بالخلافة، فإن الأمرلم يتم له، ولم يستطع أن يمسك بزمام الأمور فى الدولة التى انفرط عقدها، لذا يقول «الطبرى»: «كان الناس فى جمعة يسلمون على إبراهيم بن الوليد بالخلافة، وفى ا…
    ▸ expand full passage (891 chars)
    إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك (١٢٧هـ): على الرغم من مبايعة بعض الناس لإبراهيم بالخلافة بعد وفاة أخيه «يزيد» الذى كان قد عهد إليه بالخلافة، فإن الأمرلم يتم له، ولم يستطع أن يمسك بزمام الأمور فى الدولة التى انفرط عقدها، لذا يقول «الطبرى»: «كان الناس فى جمعة يسلمون على إبراهيم بن الوليد بالخلافة، وفى الأخرى بالإمارة، وفى الثالثة لا يسلمون عليه لا بالخلافة ولا بالإمارة»، كما رفضت معظم أقاليم الشام بيعته، وحمَّلته هو وأخاه «يزيد» مسئولية قتل «الوليد بن يزيد» وما ترتب على ذلك من فتن وشرور. وفى هذه الأثناء تحرك «مروان بن محمد بن مروان»، والى «أرمينيا» و «أذربيجان»، لإنقاذ الدولة من السقوط والضياع، بعد أن هاله وأفزعه ما أقدم عليه أبناء عمومته، وقدم إلى «دمشق» على رأس ثمانين ألف جندى، للقضاء على «إبراهيم بن الوليد» الذى هرب، فدخلها فى ربيع الآخر سنة (١٢٧هـ)، وبايعه الناس بالخلافة، مؤملين إنقاذ الدولة من الضياع، ولكن كان للأقدار رأى آخر، فقد شاءت أن تكتب فى عهده شهادة وفاة تلك الدولة.١٣ -
  • legacy full passagepage 1126, entry [154]879 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك على الرغم من مبايعة بعض الناس لإبراهيم بالخلافة بعد وفاة أخيه «يزيد» الذى كان قد عهد إليه بالخلافة، فإن الأمرلم يتم له، ولم يستطع أن يمسك بزمام الأمور فى الدولة التى انفرط عقدها، لذا يقول «الطبرى»: «كان الناس فى جمعة يسلمون على إبراهيم بن الوليد بالخلافة، وفى الأخرى بال…
    ▸ expand full passage (879 chars)
    إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك على الرغم من مبايعة بعض الناس لإبراهيم بالخلافة بعد وفاة أخيه «يزيد» الذى كان قد عهد إليه بالخلافة، فإن الأمرلم يتم له، ولم يستطع أن يمسك بزمام الأمور فى الدولة التى انفرط عقدها، لذا يقول «الطبرى»: «كان الناس فى جمعة يسلمون على إبراهيم بن الوليد بالخلافة، وفى الأخرى بالإمارة، وفى الثالثة لا يسلمون عليه لا بالخلافة ولا بالإمارة»، كما رفضت معظم أقاليم الشام بيعته، وحمَّلته هو وأخاه «يزيد» مسئولية قتل «الوليد بن يزيد» وما ترتب على ذلك من فتن وشرور. وفى هذه الأثناء تحرك «مروان بن محمد بن مروان»، والى «أرمينيا» و «أذربيجان»، لإنقاذ الدولة من السقوط والضياع، بعد أن هاله وأفزعه ما أقدم عليه أبناء عمومته، وقدم إلى «دمشق» على رأس ثمانين ألف جندى، للقضاء على «إبراهيم بن الوليد» الذى هرب، فدخلها فى ربيع الآخر سنة (١٢٧هـ)، وبايعه الناس بالخلافة، مؤملين إنقاذ الدولة من الضياع، ولكن كان للأقدار رأى آخر، فقد شاءت أن تكتب فى عهده شهادة وفاة تلك الدولة.*
  • legacy full passagepage 1126, entry [154]879 chars
    إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك على الرغم من مبايعة بعض الناس لإبراهيم بالخلافة بعد وفاة أخيه «يزيد» الذى كان قد عهد إليه بالخلافة، فإن الأمرلم يتم له، ولم يستطع أن يمسك بزمام الأمور فى الدولة التى انفرط عقدها، لذا يقول «الطبرى»: «كان الناس فى جمعة يسلمون على إبراهيم بن الوليد بالخلافة، وفى الأخرى بال…
    ▸ expand full passage (879 chars)
    إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك على الرغم من مبايعة بعض الناس لإبراهيم بالخلافة بعد وفاة أخيه «يزيد» الذى كان قد عهد إليه بالخلافة، فإن الأمرلم يتم له، ولم يستطع أن يمسك بزمام الأمور فى الدولة التى انفرط عقدها، لذا يقول «الطبرى»: «كان الناس فى جمعة يسلمون على إبراهيم بن الوليد بالخلافة، وفى الأخرى بالإمارة، وفى الثالثة لا يسلمون عليه لا بالخلافة ولا بالإمارة»، كما رفضت معظم أقاليم الشام بيعته، وحمَّلته هو وأخاه «يزيد» مسئولية قتل «الوليد بن يزيد» وما ترتب على ذلك من فتن وشرور. وفى هذه الأثناء تحرك «مروان بن محمد بن مروان»، والى «أرمينيا» و «أذربيجان»، لإنقاذ الدولة من السقوط والضياع، بعد أن هاله وأفزعه ما أقدم عليه أبناء عمومته، وقدم إلى «دمشق» على رأس ثمانين ألف جندى، للقضاء على «إبراهيم بن الوليد» الذى هرب، فدخلها فى ربيع الآخر سنة (١٢٧هـ)، وبايعه الناس بالخلافة، مؤملين إنقاذ الدولة من الضياع، ولكن كان للأقدار رأى آخر، فقد شاءت أن تكتب فى عهده شهادة وفاة تلك الدولة.*