Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَبْدُ اللَّه بنُ عبد اللَّه بن أُبَيّ الأنصاري

عَبْدُ اللَّه بنُ عبد اللَّه بن أُبَيّ الأنصاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1279, entry [3247]2,447 chars
    ٣٠٣٧ - عَبْدُ اللَّه بنُ عبد اللَّه بن أُبَيّ الأنصاري (ب د ع) عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أُبَيّ بن مالك بن الحارث بن عُبَيد بن مالك بن سالم بن غَنْم بن عوف بن الخَزْرَج الأنصاري الخزرجي. وسالم يقال له: «الحُبْلى» لعظم بطنه وله شرف في الأنصار، وأبوه «عبد اللَّه بن أبي» هو المعروف بابن سَلُول، وكانت…
    ▸ expand full passage (2,447 chars)
    ٣٠٣٧ - عَبْدُ اللَّه بنُ عبد اللَّه بن أُبَيّ الأنصاري (ب د ع) عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أُبَيّ بن مالك بن الحارث بن عُبَيد بن مالك بن سالم بن غَنْم بن عوف بن الخَزْرَج الأنصاري الخزرجي. وسالم يقال له: «الحُبْلى» لعظم بطنه وله شرف في الأنصار، وأبوه «عبد اللَّه بن أبي» هو المعروف بابن سَلُول، وكانت سلول امرأة من خُزَاعة، وهي أُم أُبيّ، وابنه عبد اللَّه بن أُبَيّ هو رأس المنافقين، وكان ابنه عبد اللَّه ابن عبد اللَّه من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان اسمه الحُباب، وبه كان أبوه يكنى أبا الحُبَاب، فلما أسلم سماه رسولُ اللَّه ﷺ عبد اللَّه.وشهد بدرا، وأُحداً، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﷺ. وكانت الخزرج قد أجمعت على أن يتوجوا أباه عبد اللَّه بن أُبَيّ ويملِّكوه أمْرَهم قبل الإسلام، فلما جاءَ النبيّ ﷺ رجعوا عن ذلك، فحسد النبيّ ﷺ، وأخذته العزة، فأضمر النفاق، وهو الذي قال في غزوة بني المُصْطَلِق: ﴿لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ (¬١) فقال ابنه عبد اللَّه للنبي ﷺ: هو واللَّه الذليل وأنت العزيز يا رسول اللَّه، إن أذنت لي في قَتْله قَتَلْتُه، فو اللَّه لقد عَلِمَتِ الخزرج ما كان بها أحد أبر بوالده مني، ولكني أخشى أن تأْمر به رجلاً مسلماً فيقتله، فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل أبي يمشي على الأرض حياً حتى أقتله، فأقتل مؤمناً بكافر فأدخل النار. فقال النبي ﷺ: «بل نُحْسِنُ صحبته ونترفق به ما صحبنا، ولا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه ولكن بَرّ أباك وأحسِنْ صُحْبته (¬٢)». فلما مات أبوه سأل ابنُه عبدُ اللَّه النبيَّ ﷺ ليصليَ عليه. أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا محمد ابن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عُبَيْد اللَّه، أخبرنا نافع، عن ابن عمر قال: «جاءَ عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي إلى رسول اللَّه ﷺ حين مات أبوه، فقال: أعطني قميصك أُكَفِّنْه فيه، وصَلِّ عليه، واستَغْفِرْ له. فأعطاه قميصه وقال: إذا فرغتم فَآذِنُوني. فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر وقال: أليس قد نهى اللَّه ﷿ أن تصلي على المنافقين؟ فقال: أنا بين خِيَرَتَيْنِ (¬٣): استغفر لهم أو لا تستغفر لهم. فصلى عليه فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ﴾ (¬٤) فترك الصلاةَ عليهم (¬٥)». قال ابن منده: أُصِيب أنفُ عبد اللَّه بن عبد اللَّه يوم أُحد، فأمره النبي ﷺ أن يتخذ أنفاً من ذهب. وقال أبو نعيم: روى عُرْوَة بن الزبير، عن عائشة، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أُبَيّ أنه قال: نَدَرَت (¬٦) ثَنِيَّتي، فأمرني رسول اللَّه ﷺ إن أتخذ ثَنِيَّةً من ذهب. وقال هذا هو المشهور. وقول المتأخر - يعني ابن منده - أُصيب أنفه. وهم.وبقي عبدُ اللَّه إلى أن قُتِل يوم اليمامة في حرب مسيلمة الكذاب شهيداً، في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة أخرجه الثلاثة.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1279, entry [3247]228 chars
    رني رسول اللَّه ﷺ إن أتخذ ثَنِيَّةً من ذهب. وقال هذا هو المشهور. وقول المتأخر - يعني ابن منده - أُصيب أنفه. وهم.وبقي عبدُ اللَّه إلى أن قُتِل يوم اليمامة في حرب مسيلمة الكذاب شهيداً، في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة أخرجه الثلاثة