عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1090, entry [2862]1,139 chars
٢٦٥٥ - ظُهَيْر بن سفيان (د ع) ظُهَيْر بن سِنَان الأسَدِيّ. عداده في أهل الحجاز، روى عيينة بن عاصم بن سَعْر بن نُقَادة الأسدي، قال: حدثني أبي، عن أبيه نُقَادة الأسدي، قال: «قدمت المدينة في جَلَب، فلقيني النبي ﷺ، ولا أعرفه، فقال: مِمّن الرجل؟ فانتسبت له، فدعاني إلى الإسلام، فأسلمت فقلت: يا رسول اللَّه…
▸ expand full passage (1,139 chars)٢٦٥٥ - ظُهَيْر بن سفيان (د ع) ظُهَيْر بن سِنَان الأسَدِيّ. عداده في أهل الحجاز، روى عيينة بن عاصم بن سَعْر بن نُقَادة الأسدي، قال: حدثني أبي، عن أبيه نُقَادة الأسدي، قال: «قدمت المدينة في جَلَب، فلقيني النبي ﷺ، ولا أعرفه، فقال: مِمّن الرجل؟ فانتسبت له، فدعاني إلى الإسلام، فأسلمت فقلت: يا رسول اللَّه، مالي كذا وكذا، فَخُذ صدقته، فأَخَذَ مِنِّي، فكنت أول من أدى صَدقته من بني أسَد، فقلت: يا رسول اللَّه، اطلب إليَّ طَلِبة فإني أُحب أن [أُطلبَكَها] (¬٢) فقال: ابتغ لي ناقة حَلْبَانَةً (¬٣) رَكْبَانَةً، غَيْر أَنْ (¬٤) لا تُوَلِّه ذَاتَ ولد. قال: فخرجت فلم أجد في نَعَمِي، فطلبتها فوجدتها في نَعَم ابن عم لي، يقال له: ظهير بن سنان، فقدمت بها على النبي ﷺ، فقام يَحْلِبها، فحلب، ثم ملأ القَعْب ثم سقاني، قال: فنظرت فإذا هو ملآن، فقمت أحلبها، فقال: دع دَاعِيَ اللبن، وقال: اللَّهمّ بارك فيها وفيمن منحها، قال: فخشيت أن تكون الدعوة لظهير، لأنها خرجت من إبله، فقلت: يا رسول اللَّه، وفيمن جاءَ بها، قال: وفيمن جاءَ بها». أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نُعَيم: صَحَّف فيه المتأخر، يعني ابن منده، في سَعْر ابن نقادة، فقال: سَعْد بن نقادة، يعني بالدال، ورواه في نُقَادة عن شيخه الذي روى عنه بهذا الإسناد غير مصحف فقال: سعر بن نقادة، يعنى بالراء.