Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما معجزاته ﷺ فهي أكثر من أن تحصى

وأما معجزاته ﷺ فهي أكثر من أن تحصى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 34, entry [37]1,104 chars
    وأما معجزاته ﷺ فهي أكثر من أن تحصى فمنها: إخباره عن عير قريش ليلة أسري به أنها تقدم وقت كذا فكان كما قال. ومنها ما أخبر به من قتل كفار قريش ببدر، وموضع كل واحد منهم فكان كذلك. ولما اتخذ المنبر حن الجذع الذي كان يخطب عنده حتى التزمه فسكن. ومنها أن الماء نبع من بين أصابعه غير مرة. وبورك في الطعام القل…
    ▸ expand full passage (1,104 chars)
    وأما معجزاته ﷺ فهي أكثر من أن تحصى فمنها: إخباره عن عير قريش ليلة أسري به أنها تقدم وقت كذا فكان كما قال. ومنها ما أخبر به من قتل كفار قريش ببدر، وموضع كل واحد منهم فكان كذلك. ولما اتخذ المنبر حن الجذع الذي كان يخطب عنده حتى التزمه فسكن. ومنها أن الماء نبع من بين أصابعه غير مرة. وبورك في الطعام القليل حتى كان يأكل منه الكثير من الناس، فعل ذلك كثيراً. وأمر شجرة بالمجيء إليه فجاءت، وأمرها بالعود فعادت، وسبح الحصى بيده. ومنها ما أخبر به من الغيوب، فوقع بعده كما قال: مثل إخباره عن انتشار دعوته وفتح الشام ومصر وبلاد الفرس وعدد الخلفاء، وأن بعدهم يكون ملك وإخباره أن بعده أبا بكر وعمر. وقوله عن عثمان: يدخل الجنة على بلوى تصيبه، وقوله: «إن اللَّه مقمصك قَمِيصاً فإن أرادوك على خَلْعه فلا تَخْلَعْه لهم» يعني الخلافة وقوله: «لعلك تضرب على هذه فتختضب» يعني جانب رأسه ولحيته، فكان كذلك. وقوله عن ابنه الحسن: «يصلح اللَّه به بين فئتين عظيمتين». وقوله عن عمار: «تقتلك الفئة الباغية». وإشارته بالوصف إلى المختار والحجاج، إلى غير ذلك مما لا يحصى. وما ظهر بمولده من المعجزات منها: الفيل وهو الأمر المجمع عليه وارتجاس (¬١) إيوان كسرى، وإخبار أهل الكتاب بنبوته قبل ظهوره، إلى غير ذلك مما لا نطول به، ففي هذا كفاية.