Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تقيُّ الدِّين بن معروف

تقيُّ الدِّين بن معروف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الشهاب الخفاجي - ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 147, entry [26]2,349 chars
    تقيُّ الدِّين بن معروف سماءُ فضلٍ بإطْلاع نجوم الكمال معروف، وشموسُ معارفِه لا يعْتريها كُسوف، ورياضُ عِلْمه أنِيقة، ودَوْحَة مجدِه وَرِيفَة الظلوَرِيقَة. إذا مسَّ الأقْلامَ سجدَتْ في محاريب الطُّروس شكراً، ومادت من مُدام مِدادِه هائمةً سُكْرا، فكم لِلَيْل حِبْرِه المِسْكِيّ الأنفاس يدٍ بَيَّض اللهُ…
    ▸ expand full passage (2,349 chars)
    تقيُّ الدِّين بن معروف سماءُ فضلٍ بإطْلاع نجوم الكمال معروف، وشموسُ معارفِه لا يعْتريها كُسوف، ورياضُ عِلْمه أنِيقة، ودَوْحَة مجدِه وَرِيفَة الظلوَرِيقَة. إذا مسَّ الأقْلامَ سجدَتْ في محاريب الطُّروس شكراً، ومادت من مُدام مِدادِه هائمةً سُكْرا، فكم لِلَيْل حِبْرِه المِسْكِيّ الأنفاس يدٍ بَيَّض اللهُ بها مُحيَّا القِرْطاس. تُخبِّر أنَّ المانَوِيَّة تَكْذِبُ وله في علم الفلَك أنْظار تَنُم بأسرار كواكِبه، وإن كتم قلْبَه على لِسانِ أسرار صاحِبه، بَوَّأه اللهُ منه مكاناً علِياً، فتَلا لمن رَامَه سِواه:) أَعُوذُ بالرَّحمنِ مِنْكَ إنْ كُنْتَ تَقِيَّا (فكم صعد له بخَطواتِ فكره وسَما، واتَّخذ خُطوطَ جدَاوِلِه للعُروج إليه سُلَّما، فكلَّما طارت حمائمُ النجوم من بروجِ أقْطارِها، جعلها بِطاقةً تَطِير في الآفاقِ لتْبليغ أخْبارِها، فلو كان لعُطارِد الخِيار كان بدَنانير الدَّرارِي له مُشْترِي، ولو أراد مَدْحَه أطْراه بقَول ابن الروميّ غيرَ مُفْترِي:أعلاكُمُ في السَّماءِ مجدُكمُ ... فلستُمُ تجهلون ما جَهِلاَ شافَهْتُمُ البدرَ بالسُّؤالِ عن الْ ... أمرِ إلى أن بلغتُمُ زُحَلاَ لم تُدْرِكوا قطُّ بالحسابِ بَل الْ ... أحسابِ علماً لكمْ ولا عَملاَ ولم يزل مُتقلِّداً بصارم القَضا، قانعاً من معشوقتِه الدنيا بحالَتي الصَّدِّ والرِّضا، حتى أراد أن يجدِّد لأسْتاذِنا رصَداً:) وَإنَّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ في الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدا (غافلا عن حَركات الفَلَك، حتى قال له: نبَّهَك اللهُ ما أغْفَلَك، فدارت دوائرُه على مدارِها، وصارت زاويةُ قبْرِه حادَةً بعد ما كانت مُنْفَرجة في أقْطارِها، وشكْلُ العَرُوس من زُخْرُف الحياةِ له أطْماع، وهو لمن تأمَّلَه شكل قطاع. والموتُ للإنْسانِ بالمِرْصادِ وقد طالعتُ له رسائل فلَكيَّة، وبعض تحريراتٍ هنْدسِيَّة؛ تدلُّ على عُلُوِّ كَعْبِه فيها، وُرقِيَّة من حَضِيض الخمول إلى سماء معالِيها. وله شعر وَسَط، ونثرٌ غرِيبُ النَّمَط، كقوله في مدح العَّلامة أبي الفتح المَالِكيّ: يا كَعْبةً يؤُمُّها أُولو النُّهْىَ ... وسِدْرةَ الفضْلِ إليْها المُنتهَىَ لأنتَ في العالَمِ فردٌ علَمٌ ... بل كلُّ الخلقِ عِلْماً وهُدَى والفضلُ لمَّا قال إن مَالِكِي ... بالشَّامِ كُلُّ قد أقَرَّ بالولاَ رَفَعْتَ قَدْراً وعَلَوْتَ رُتْبةً ... وفُزْتَ بالتَّقْديمِ حالَ الابْتِدَا وفُقْتَ أهلَ الأرضِ بالعلمِ الذي ... أُتيتَه مولايَ من ربِّ السَّمَا يَصْرِفُ لُبَّ المرءِ نحو لفْظِه ... إذ يُعْرِب الفضلُ على هذا البِنَاوقوله من قصيدةٍ في مدح أستاذي سعد الدين الشاعر: صَباحُ الأمانِي في صَباح مكارم ... تجلّتْ على عَرْشِ الجلالةِ والحمْدِ مطالعُ ما زالَتْ طَوالِعُ بالَسَّنَا ... تُعِّممُ آفاقَ المكارمِ بالسَّعْدِ )

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 472, entry [512]3,583 chars
    ٥١١ - تقي الدين بنُ معروف. قال الشهاب الخفاجي في "ريحانة الألباء": سماءُ فضلٍ بإطلاع نجوم الكمال معروف، وشموسُ معارفه لا يعتريها كُسوف، ورياضُ علمه أنيقة، ودوحةُ مجده وَريفة الظلِّ وَريقة، ولم يزل متقلدًا بصارم القضا، قانعًا من معشوقته الدنيا بحالتي الصدِّ والرضا. قال: وله شعر وسط، ونثر غريب النمط. …
    ▸ expand full passage (3,583 chars)
    ٥١١ - تقي الدين بنُ معروف. قال الشهاب الخفاجي في "ريحانة الألباء": سماءُ فضلٍ بإطلاع نجوم الكمال معروف، وشموسُ معارفه لا يعتريها كُسوف، ورياضُ علمه أنيقة، ودوحةُ مجده وَريفة الظلِّ وَريقة، ولم يزل متقلدًا بصارم القضا، قانعًا من معشوقته الدنيا بحالتي الصدِّ والرضا. قال: وله شعر وسط، ونثر غريب النمط. قال: مسالةٌ سُئلت عنها في حال تحريري هذه الريحانة، وهي أنه منع بعضالمالكية من الألقاب المضافة للدين؛ كسعد الدين، وعز الدين، فقلت: قال العارف بالله ابن الحاج في كتابه المسمى "بالمدخل" الذي استقصى فيه أنواع البدع ما نصُّه: من ارتكب بدعة ينبغي له إخفاؤها؛ لقوله ﷺ: "من ابتُلي منكم بشيء من هذه القاذورات، فليستترْ"، والعالِمُ يجب عليه التسترُ أكثرَ من غيره؛ لأنه ربما قال: إن عنده علمًا بجواز ما ارتكبه، فيقتدي به غيرُه، فمما ينبغي التحفظُ عليه من البدع: الأعلامُ المخالفة للشرع، المضافة للدين؛ لما فيها من تزكية النفس المنهيِّ عنها؛ كما صرح القرطبي في "شرح أسماء الله الحسنى"، وللفضل بن سهل قصيدة في ذمها، فمنها: وقوله فيمن لُقِّبَ بعز الدين، وفخر الدين: أَرى الدينَ يَسْتَحيي من اللهِ أن يُرى ... وهذا له فخرٌ وذاكَ نصيرُ فقد كثرتْ في الدين ألقابُ عُصبةٍ ... هُمُ في مراعي المنكراتِ حميرُ وإني أُجِلُّ الدينَ عن عزة بهم ... وأعلمُ أن الذنبَ فيه كبيرُ فمن نادى بهذا الاسم، أو أجاب به، فقد ارتكب ما لا ينبغي؛ لأنه كذب. وفي الحديث: "عليكم بالصدق؛ فإنه يهدي إلى البِرِّ، والبِرُّ يَهدي إلى الجنة، والكذبُ فجورٌ، والفجورُ يَهْدي إلى النار" الحديث. فإذا قال أحد: محيي الدين، يقال: أهذا الذي أحيا الدين؟ فإذا أخذ صحيفته، وجدها مشحونة بالكذب. ولما دخل رسولُ الله ﷺ على أم المؤمنين زينبَ، قال لها: ما اسمُك؟ قالت: بَرَّةُ، فكره ﷺ ذلك، وقال: "لا تزكوا أنفسكم"، وسماها: زينب. ولا يقال: إنها خرجت عن أصلها بالنقل إلى العلمية؛ لأنه لو كان كذلك، ما كرهوا تركها، مع ما فيها من التشبه بالعجم المنهي منه. وهذه التسمية أولَ ما ظهرت من متغلبة الترك مضافة إلى الدولة، وكانوا لا يلقبون أحدًا إلا بإذن السلطان، وكانوا يبذلون عليه المال، ثم عدلوا عنه بالإضافة إلى الدين، ونقل عن النووي: أنه كان يكره من يُلقبه بمحيي الدين، ويقول: لا جعل الله مَنْ دعاني به في حل، ولذا تحاشى عنه بعض العلماء،وهذه نزعة شيطانية من أهل المشرق، ولما كان في أهل المغرب من التواضع، كانوا يغيرون الأسماء لما هو منهي عنه أيضًا، فيقولون لمحمد: حمود، ولأحمد: حمدوس، وليوسف: يوسو، ولعبد الرحمن: رحمو، ونحوه، انتهى. أقول: أما كون هذه بدعة حدثت بعد العصر الأول، فلا شبهة فيه، وأما كونها ممنوعة شرعًا، أو مكروهة، فلا وجه له، وما تشبث به أوهَى من بيت العنكبوت، وما نقله عن النووي وغيره من السلف لا أصلَ له، وكذا ما نقل عن شيخ والدي ناصر الدين اللقاني: أنه كان يكتب في الفتاوى: ناصر لهذا، وقد غرني بذلك مدة، ثم رجعت عنه لعدم ثبوته، وكونه كذبًا يكتب في صحيفة مجازفة، لا ينبغي أن يقال مثله في الرأي، وهذا لم يضعه الإنسان لنفسه، وإنما سماه به أبواه في صغره وعدم تكليفه، وكونه تزكية لنفسه أيضًا غيرُ صحيح؛ لأن الإضافة تكون لأدنى ملابسة، فهو مضاف للسبب تفاؤلًا، فعزُّ الدين، بمعنى: يعزه الله بالدين، وكذا محيي الدين، بمعنى: محيي نفسِه بالدين، فقياسه على "برة" قياسٌ فاسد مع الفارق، ولو صح هذا، مُنع: أحمد، ومحمد، وحسن - وهو محمود -، وقد قال المحدثون: إذا اشتهر اللقب، جاز، وإن كان ذمًا؛ كأعرج وأعمش، وما ذكر تضييق وحرج في الدين، وفي هذا الكتاب كثير من هذا النمط، فإياك والاغترارَ به، والأعلام إنما تدل وضعًا على الذات، والتفاؤلُ بالأمور المستحسنة مستحب؛ لقوله في الحديث: كان يحبُّ الفأل ويكره الطِّيَرَةَ، ويحمد قائله لا يعتقد ثبوت ما يقال به، وإنما سمي به، فلا كذب، والأعلامُ لا حجرَ فيها، والتشبُّه بالعجم فيما لا يزاحم الشرع غيرُ منهيٍّ عنه إلا للعصبية المذمومة؛ بدليل حديث الخندق، ويدلُّ على ما ذكرناه حديثُ تسمية النبيِّ ﷺ بمحمد؛ وأما حديث بَرَّة - إن صحّ - فإنما فعله ﷺ لكونه من أعلام الجاهلية، أو لمعنى آخر؛ بدليل أنها كانت برةً في نفسها، انتهى. قال الجامع لهذا المختصر: هذا كلام فيه ما يُقبل وما يُرد، وموضع بسط الكلام عليه غير هذا الموضع.