Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد الصَّالِحِيّ الهِلاَليّ

محمد الصَّالِحِيّ الهِلاَليّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1994, entry [1993]378 chars
    محمد الصالحي الهلالي ٩٥٦ - ١٠١٢ هـ / ١٥٤٩ - ١٦٠٣ م محمد بن نجم الدين بن محمد الصالحي الهلالي. شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق. له (سجع الحمام في مدح خير الأنام -ط) ديوان شعر في المدائح النبوية له: (سجع الحمام في مدح خير الأنام - ط) ديوان شعر في المدائح النبوية، و (سفينة الصالحي - خ) وهي مجموعة في الآداب والمحاضرات والتراجم، (سوانح الأفكار والقرائح في غرر الأشعار والمدائح - خ) ..

الشهاب الخفاجي - ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 23, entry [6]5,810 chars
    محمد الصَّالِحِيّ الهِلاَليّ هُمام بعيد الْهِمَّة، قريب منال مياه الْجَمّة، له دَرارِيُّ شِيم، هي غُرَّة دُهْم اللَّيالي، وبَناتُ أَفكارٍ لم ترتضِعْ غير دَرِّ المعالي، فلا بربِّ المشرق والمغارب، إنها شموسٌ لم تزل طالعةً مِن سماء المناقب، وهي الآن شامَةٌ في وجَنات الشام، وروضة تفتَّحت أنوارُها بثغُور…
    ▸ expand full passage (5,810 chars)
    محمد الصَّالِحِيّ الهِلاَليّ هُمام بعيد الْهِمَّة، قريب منال مياه الْجَمّة، له دَرارِيُّ شِيم، هي غُرَّة دُهْم اللَّيالي، وبَناتُ أَفكارٍ لم ترتضِعْ غير دَرِّ المعالي، فلا بربِّ المشرق والمغارب، إنها شموسٌ لم تزل طالعةً مِن سماء المناقب، وهي الآن شامَةٌ في وجَنات الشام، وروضة تفتَّحت أنوارُها بثغُورٍ ذاتِ ابْتِسام. ومن سُنَّتِه الاعْتزالُ عن الناس، وتقديمُ الوَحْشة على الاسْتِئْناس، مُنقطعاً لاقْتِطاف زهرات العلوم، يمدُّ لِقِرَى الأسماع موائدَ المنثور والمنظوم، في زهدٍ مُتحَلٍّ بخِلاله، تَدِقّ صفاتُ المدح عن معاني جَلاله، بعزمٍ هو أبو العجَب، لو قُدِح زَنْدُه لَهَبَّ له لَهَب، وخَطٍّ تُسَرّ به النُّفوس، وتُوَشَّى بدِيباجِه الطُّروس. خطٌّ زهَتْ أزهارُه ... والروض يُنْبِتُه السَّحابْ. وشعرُه شَقِيق الرياض، المُطَّرِدة الحِياض، تُسْتَخرج الجواهرُ من بحوره، وتُحَلَّى لَبَّات الطُّروس بقلائد سطورِه، لم يصْرِفه لمدح كريم، ولا تغزَّل بمليحٍ كريم، ولعَمْريإِنه قطَع منه مَيداناً لم يصِلْ إليه الكُمَيْت، ونَقَّي ألفاظَه وهذَّب معانيه فلم يقُل فيه) لو (ولا) ليت (. وبالجملة فهو في عصره إمام الدب المُقتدَى به، والبليغ الذي لا تُثْمِر أغصانُ الأقلام إلا في رياض آدابه. ولما قدِم القاهرة أفاض عليَّ لباسَ مودة لم تُبْلَ عهودُها، ألا حبَّذا إخْلاقُها وجديدُها، ووَرّقُ الدنيا خَضِر، وعُود الشباب غَضُّ نَضر، والأدب لم يَعْفُ منارُه، ولم تَخْبُ نارهُ وأنوارُه، لا كاليوم إذ حام قومٌ حول حِماه، فوقعوا في ظُلماتٍ ليس فيها عينُ الحياة، وهو إذ ذاك أستاذ ومَلاذ، تذوق أفهامُنا من موائد فوائده أنواعَ الملاَذّ، فأتْحَفي بطُرَف أشعاره، ونزَّه أحْدقَ فكري في حدائق آثارِه، فأسكر سمْعِي بسُلافةٍ أدارتْها كؤوسُ بيانهِ، وتقلَّدتُ بمذهب البُحْتُرِي في اجْتناءِ الورد من أغصانِه: واْسمَعْهُ ممَّن قاله تَزْدَدْ بهِ ... عجباً فحسْن الوْردِ في أغْصانِهِ طالعتُ له فصلا في ديوانه، الذي سماه) صدح الحمام، في مدح خير الأنام (ذكر فيه نُبذاً من صفاتِه، ومعاهِد أُنْسِه ولَذَّاتِه، ومسارحِ آرام تِربه ولِدَاتِه، وهو) إني لَّما نشأتُ بمكة المُشرّفة، والأماكن التي هي بالجَوْزاء مُمَنْطَقة، وبالثُّرَيَّا مُشَنَّفَة، وكساني الزمانُ قَشيِبَ برُودِه، وطفِقْت أرْفُل ما بين عَقِيقالحِمى وزَرُودِه، وغُصن الصَّبا بأيام السعادة مُورِق، وبدْر الشَّباب في سماء الكمال مُشْرِق، لا دَأَب لي ألاَّ توسُّم وفود في سوق عُكاظِها، ولا شُغْل لي إلا استكشاف وسائِم وجوهِ المعاني المُخبَّأة تحت براقع تحت براقع ألفاظِها، ثم لما بطلت حركة الدَّوْر، وتنقَّل الزمانُ من طَوْر إلى طَوْر، أْعمَلْنا حُروف النَّجائب تنُصُّ بنا البَيْداء في سُرَاها، ولطمْنا خَدَّ الأرض بأخْفافِها إلى أن بَرَاها السُّرَى في بُرَاها، فكم جاوَزْنا جبالاً شوامِخ زاحمتْ بمناكِبها أكتاف السَّحائب، وذَرْعنا بأذْرُع النَّاجِيات شُقَّة قّفْز لم تُطْوَ إلاَّ بأيْدِي الرّكائب، فكم مَن راسلْتُه وراسلنِي برائق شِعْره وسَجْعه، وأدار وأدرْتُ كؤوسَ قوافي شعره على أواه سمْعِه، وزفَفْتُ عليه عرائسَ أفكاري استجلاباً لِوِدَادِه، وتلوْتُ علي غرائبَ أسْماري استقْداحاً لِوَارِي زِنَادِه. وهُنَّ عَذارىَ مهرُها الوُدُّ لا النَّدَى ... وما كلُّ مَن يُعْزَى إلى الشِّعر يَسْتَجدِى انتهى. هذه نُبْذة من نِثاره نَثْره، وسأُفَرِّط سمْعَك بجواهِر شعره. وكنت كتبتُ له قصيدة تائيَّة، مُلغِزاً من شعر الصِّبا، الذي يحسُد مُهَلْهَلَ بُرْدِه في رِقّتِه نسيمُ الصَّبا، لا كما قال البَاخَرْزِيّ هو التَّمْر باللِّبا، فهو باكورةثمرات الآداب، بل الرَّوْض الأرِيض، الذي سُقِيَ من ماء الشَّباب، فأجاب وأجاد، وصَفَّى من قَذَى الكَدَر مواردَ الوِدَاد، وهذه، كواكبُها المُشرِقة في دياجي نفسِه، وثمراتها الزَّاهية في رِياض طِرسِه: طالتْ وقد قصُرتْ عنها العباراتُ ... وحازتِ الحُسْنَ هاتِيكَ البَراعاتُ غرَّاءُ فائقةٌ باللُّطفِ رائقةٌ ... تحلُو الْخَلاعاتُ فيها والصَّباباتُ أختُ الغزالةِ إشْراقاً ومُلتَفَتاً ... لها لدَى السَّمعِ لذَّاتٌ ونَشْآتُ نسِيِبُها أطربَ الأسماعَ مَوقِعُهُ ... ومدحُها مالَه في الْحُسنِ غاياتُ كأنَّ حُرَّ معانيها ورِقَّتهَا ... في لفظِها الخمرُ تجلُوه الزُّجَاجاتُ يحلُو المُكرَّر من ألفاظِها ولَكمْ ... مُلَّ المُكرَّرُ طبْعا والمُعاداتُ أتتْ إليَّ وبدرُ الفكرِ مُنخسِفٌ ... ومالَه في سماَ الإدْراكِ هالاتُ وللهمومِ اطِّرادٌ في الفؤادِ كما ... ضَمَّتْ عِتاقَ الْمَذَاكي الجُرْدَ حَلْباتُ أسامِر النَّجمَ في الليلِ الطويلِ ولا ... أغفُو وكم لعُيونِ النَّجمٍ غَفواتُ فقمتُ في الحالِ إجلالاً لها وسَرتْ ... عنِّي الهمومُ وزارَتنيِ المسرَّاتُ وظَلْتُ مُنتصِباً لمَّا ارتفعت بها ... وكان عندي بذلِّ النَّفسِ كسراتُ قبَّلْتهُا ألفَ ألفٍ ثم زِدْتُ فلم ... أحسِبْ وكم للكثيرِ العدِّ غَلْطاتُ وكان أُفْقُ زماني مُظلِماً فبدَا ... فيه شِهابٌ لنا منهُ إناراتُ شهابُ علمٍ ولكن نوره أبداً ... بالذَّاتِ ما عرَضتْ فيه الإضاءاتُغُذِّي بدَرِّ لِبانِ الفضلِ مُذ زَمنٍ ... فشَبَّ كالنَّارِ لا تعرُوه فَتْراتُ شيخُ العلومِ ومِفْتاحُ الفُهومِ وغَلاَّ ... بُ الخضومِ إذا عنَّتْ مُلاحاةُ باهَتْ به أرضُ مصرٍ وازدهَتْ فلِذاَ ... قد كاد أن تحسِدَ الأرضَ السَّمواتْ قد شاد بيْتَ العُلا فوق السُّهى وله ... مِن فوق ذاك مَقاماتٌ عَلِيّاتُ تسْتَنُّ أفلامُه في الطِّرسِ من ضرَرٍ ... كأنَّها عند نَفْثِ السُّمِّ حيَّاتُ فيها النَّقيضانِ مِن نَفْعٍ ومِن ضرَرٍ ... ذاك الأمانِيُّ إذ ذاك المَنِيَّاتُ مهْمَا اغتدَتْ طَوْعَ باريها مُلازِمةً ... للخَمْس تغدُو لها في الطِّرس سَجْداتُ أشعارُه الغُرُّ مثلُ الدُّرِّ قد نُظِمتْ ... منها عقودٌ ولكن لُؤلُؤيَّاتُ ما إن حسَا كاسُ سمْعي من سُلافتِها ... إلا اعْتَرتْنِي لفَرْطِ السٌّكْر نَشْواتُ لِلّهِ أحجِيةٌ منه أتت فسَرتْ ... منها إلى السَّمْعِ نَفْحاتٌ زَكِيَّاتُ وأَذْكَرتْني بأن القُدسَ مِن سكَنِي ... وبانَ بالْبَان من شَكْوايَ مَيْلاتُ والوُرْقُ رقَّتْ لِمَا ألقاه ساجعةً ... كأنها فوقَ غُصنِ الْبانِ قَيْناتُ وأنت يا أفضلَ العصرِ الذي اجْتمعَتْ ... فيه العلومُ وفي الدَّهْماءِ أشْتاتُ سامحْ إذا هفوةٌ للذهن قد عرَضتْ ... فكم لمِثلِيَ بالتَّقْصير هَفْواتُ فسيفُ فكريَ لا لافَيْتُ فيه صدَا ... وكم له عندما أرجوه نَبْواتُ والجسمُ في غُرْبةٍ والقلبُ في وطنٍ ... لم تُدْنهِ منه أيامٌ ولَيْلاتُوالبالُ في قلقٍ والنفسُ في شجَنٍ ... يعتادُها لفراقِ الإلْفِ زَفْراتُ فأيُّ شخصٍ بهذا الوصْفِ مُتَّصِفٍ ... تُطِيُعه مِن قوافي الشعر أبْياتُ بقيتَ مُفْرَدَ علمٍ للهُدى علماً ... يُجلَى به الجهلُ عنَّا والضَّلالاتُ ودُمْتَ طَوْدَ حِجّى في الجُود بَحْرَ ندًى ... تأْتى إليه المعالِي والْكَمالاتُ ما لاح نَجْمٌ على الْخَضْراءِ مُتَّقِدٌ ... ومارعَتْهُ الجِيادُ الأعْوجِيَّاتُ )

محمد أحمد درنيقة - معجم أعلام شعراء المدح النبوي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 324, entry [378]758 chars
    ٣٥٤ محمد الصالحي الهلالي الدمشقي المتوفى عام ١٠١٢ هـ/ ١٦٠٣ م. له ديوان «صدح الحمام في مدح خير الأنام» ومنه قصيدة نبوية مطولة، مطلعها [من البسيط] : «يا ثاني الغصن من قد له خطر ... ومفرد الحسن ها قلبي على خطر» «٤» وفيها: «خير الأنام وأزكاهم وأكملهم ... وأفضل الناس من باد ومحتضر شمس الوجود ومن جلّى ببع…
    ▸ expand full passage (758 chars)
    ٣٥٤ محمد الصالحي الهلالي الدمشقي المتوفى عام ١٠١٢ هـ/ ١٦٠٣ م. له ديوان «صدح الحمام في مدح خير الأنام» ومنه قصيدة نبوية مطولة، مطلعها [من البسيط] : «يا ثاني الغصن من قد له خطر ... ومفرد الحسن ها قلبي على خطر» «٤» وفيها: «خير الأنام وأزكاهم وأكملهم ... وأفضل الناس من باد ومحتضر شمس الوجود ومن جلّى ببعثته ... أحلاك جهل فقيد النور منكدر روح العوالم لولا عينه وجدت ... لأصبح الكون جسما دارس الأثر ذو المعجزات التي كالشمس بادية ... لذي البصيرة إشراقا وذي البصر صلّى عليك إله العرش ما ابتدرت ... دموع صبّ إلى مغناك كالدّرر»وفي قصيدة أخرى [من الخفيف] : «سيد الرسل والأنام جميعا ... مظهر الدين بالحسام الجراز «١» كلّ مجد حقيقة في علاه ... وسواه يرى له كالمجاز أفحم اللسن مذ أتى بكتاب ... محكم في نهاية الإعجاز يا أجلّ الأنام قدرا وعلما ... وكريما وفى بوعد نجاز» «٢»
  • legacy full passagepage 324, entry [378]758 chars
    ٣٥٤ محمد الصالحي الهلالي الدمشقي المتوفى عام ١٠١٢ هـ/ ١٦٠٣ م. له ديوان «صدح الحمام في مدح خير الأنام» ومنه قصيدة نبوية مطولة، مطلعها [من البسيط] : «يا ثاني الغصن من قد له خطر ... ومفرد الحسن ها قلبي على خطر» «٤» وفيها: «خير الأنام وأزكاهم وأكملهم ... وأفضل الناس من باد ومحتضر شمس الوجود ومن جلّى ببع…
    ▸ expand full passage (758 chars)
    ٣٥٤ محمد الصالحي الهلالي الدمشقي المتوفى عام ١٠١٢ هـ/ ١٦٠٣ م. له ديوان «صدح الحمام في مدح خير الأنام» ومنه قصيدة نبوية مطولة، مطلعها [من البسيط] : «يا ثاني الغصن من قد له خطر ... ومفرد الحسن ها قلبي على خطر» «٤» وفيها: «خير الأنام وأزكاهم وأكملهم ... وأفضل الناس من باد ومحتضر شمس الوجود ومن جلّى ببعثته ... أحلاك جهل فقيد النور منكدر روح العوالم لولا عينه وجدت ... لأصبح الكون جسما دارس الأثر ذو المعجزات التي كالشمس بادية ... لذي البصيرة إشراقا وذي البصر صلّى عليك إله العرش ما ابتدرت ... دموع صبّ إلى مغناك كالدّرر»وفي قصيدة أخرى [من الخفيف] : «سيد الرسل والأنام جميعا ... مظهر الدين بالحسام الجراز «١» كلّ مجد حقيقة في علاه ... وسواه يرى له كالمجاز أفحم اللسن مذ أتى بكتاب ... محكم في نهاية الإعجاز يا أجلّ الأنام قدرا وعلما ... وكريما وفى بوعد نجاز» «٢»