Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ (¬١) بن سَعِيْد بن مُوْسَى

مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ (¬١) بن سَعِيْد بن مُوْسَى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 800, entry [473]2,509 chars
    ٣٧٥ - مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ (¬١) بن سَعِيْد بن مُوْسَى بنعبد الرَّحْمَن (¬١)، أَبُو عَبد الرَّحْمَن البُوشَنْجِيُّ، ذَكَرَه أَبُو بَكْرٍ الخَلَّالُ في جُمْلَةِ الأصْحَابِ. نَقَلَ عن إِمَامنا أشْيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُول: تَقَرَّبُوا إلى الله تَعَالَى بِبغْضِ أَهْلِ الإرْجَ…
    ▸ expand full passage (2,509 chars)
    ٣٧٥ - مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ (¬١) بن سَعِيْد بن مُوْسَى بنعبد الرَّحْمَن (¬١)، أَبُو عَبد الرَّحْمَن البُوشَنْجِيُّ، ذَكَرَه أَبُو بَكْرٍ الخَلَّالُ في جُمْلَةِ الأصْحَابِ. نَقَلَ عن إِمَامنا أشْيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُول: تَقَرَّبُوا إلى الله تَعَالَى بِبغْضِ أَهْلِ الإرْجَاءِ، فَإِنَّه مِنْ أَوْثَقِ الأعْمَالِ إِلَيْنَا. وَقَالَ أَيْضًا: سَمِعْتُ أَبَا عبد الله يَقُولُ: أَبُو زَيْد اسمُهُ قيْسُ بنُ سَكَن بن زَعْوَرَاء (¬٢) وَقَالَ أَيْضًا: سَمِعْته يَقُولُ: قَالَ مُحَمَّدُ بنُ المِنْهَال (¬٣): مَا كَتَبْتحَدِيْثًا (¬١) قطُّ، قَالَ أَبُو عَبْد الله: لأنَّه كَانَ ضَرِيْرًا حَافِظًا مُتْقِنًا أَمْيِنًا (¬٢)، وكان عَنْدَه ستَّةَ آلافِ (¬٣) حَدِيْثَ عن زَيْد بن زُرَيْعٍ. ومَاتَ البَوْشَنْجِيُّ في جَمَادى الأوْلَى سنة تسعين ومائتين يوم النَّيْرُوز (¬٤). وَقَالَ البَوْشَنْجِيُّ -وذُكرَ أَحْمَدُ ابنُ حَنْبَلٍ عنْدَه- فَقَالَ: هو عِنْدِي أَفْضَلُ وَأَفْقَهُ (¬٥) من سُفْيَان الثَّوْرِيِّ. وذلِكَ أَنَّ سُفْيَانَ لم يُمْتَحِنْ في الشِّدَّةِ والبَلْوَى بمِثْلِ مَا امْتُحَن بِهِ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، ولا عِلْمُ سُفْيَان ومن تَقَدَّم من فُقَهَاء الأمْصَارِ كعِلْمِ أَحْمَدَ؛ لأنَّه كَانَ أَجْمَعَ للعِلْمِ، وأبْصَرَ بِمُتْقِنِهِم وغَالِطِهِمْ، وصَدُوْقِهِم وكَذُوْبِهِم. ولَقَدْ بَلَغَني عن بِشْرِ بنِ الحَارثِ أنَّه قَالَ: قَامَ أَحْمَدُ مَقَام الأنْبِيَاء، وأَحْمَدُ عنْدَنَا امتُحِنَ بالسَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ، وتَدَاوَلَهُ أَرْبَعَةُ خُلَفَاء، بَعْضُهُم بالضَّرَّاءِ وبَعْضُهُمْ بالسَّرَّاء. فَكَانَ فِيْهَا مُسْتَعْصِمًا باللهِ ﷿، تَدَاوَلَهُ المَأمُوْنُ والمُعْتَصِمُ والوَاثِقُ، بعضُهم بالضَّرْبِ والحَبْسِ، وبعضُهُم بالإخَافَةِ والتَّرْهِيْبِ، فَمَا كَانَ في هَذَا الحَالِ إلَّا سَلِيْمَ الدِّيْنِ، غيرَ تَارِك لَهُ مِنْ أَجْلِ ضَرْبٍ ولا حَبْسٍ، ثُمَّ امْتُحِنَ أَيَّامَ المُتَوَكِّل بالتَّكْرِيْم والتَّعْظِيْم، وبَسْطِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ، وإِفَاضَتِهَا عِنْدَهُ، فَمَا رَكَنَ إِلَيْهَا ولا انْتَقَلَ مِنْ حَالِهِ الأُوْلَى رَغْبَةً في الدُّنْيَا، ولا رَغْبَة في الذِّكْرِ، فهذِهِ الحَالاتُ لم يُمْتَحَنْ بمثْلِهَا سُفْيَانُ، وَلَقَدْ حُكِيَ عن المُتَوَكِّل أَنَّهقَالَ: إِنَّ أَحْمَدَ يَمْنَعُنَا مِنْ بِرِّ وَلَدِهِ، فَرَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ، فِي قِصَّةٍ طَوِيلةٍ ذَكَرَهَا المُتَوَكِّلُ. وَقَالَ البُوشَنْجِيُّ: حَضَرَ يَوْمًا عِنْد أَحْمَدَ جَمَاعَةٌ من أَصْحَابِ الحَدِيْثِ من إِخْوَانِهِ. فاشْتَرَى لَهُمْ بِمَا كَانَ عِنْدَه من النَّفَقَةِ، وأَطْعَمُهُمْ، وَصَبَرَ على مِقْدَار رُبْع سَوِيْقٍ ثَمَانَية عَشَرَ يَوْمًا، بعَسْكَرِ المُتَوَكِّل (¬١)، مُكْتَفِيًا بذلِكَ، حَتَّى أَتَتَه النَّفَقَةُ من بَغْدَادَ، لَا يَذُوْقُ (¬٢) من مَائِدَةِ المُتَوكِّلِ شَيْئًا.