أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 755, entry [441]1,687 chars
٣٤٧ - عِيسَى بنُ جَعْفَر، (¬١) أَبُو مُوْسَى الصُّغْدِيُّ، نَقَلَ عَنْ إِمَامنَا أَشْيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ: سَألتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ قُلْتُ: الرَّجُلُ لَهُ الضَّيْعَةُ يغلُّ مِنْهَا مَا يَقُوْتُهُ ثَلَاثَة أَشْهُرٍ مِنْ أَوَّلِ السَّنَةِ، يَأْخُذُ مِنَ الصَّدَقَةِ؟ قَالَ: إِذَا نَفَدَتْ (¬٢). وَقَال…
▸ expand full passage (1,687 chars)٣٤٧ - عِيسَى بنُ جَعْفَر، (¬١) أَبُو مُوْسَى الصُّغْدِيُّ، نَقَلَ عَنْ إِمَامنَا أَشْيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ: سَألتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ قُلْتُ: الرَّجُلُ لَهُ الضَّيْعَةُ يغلُّ مِنْهَا مَا يَقُوْتُهُ ثَلَاثَة أَشْهُرٍ مِنْ أَوَّلِ السَّنَةِ، يَأْخُذُ مِنَ الصَّدَقَةِ؟ قَالَ: إِذَا نَفَدَتْ (¬٢). وَقَالَ أَيْضًا: سَألْتُ أَحْمَدُ: أَيُّمَا أَفْضَلُ عِنْدِكَ: العَمَلُ بالسَّيْفِ والرُّمْحِ والفُرُوْسِيَّةِ، أَو الصَّلَاة التَّطَوعِ؟ (¬٣) قَالَ: إِذَا كَانَ هَهُنَا -يَعْنِي بِبَغْدَا- فَيَنَالُ مِنْ هَذَا وهَذَا، وإِذَا كَانَ بالثَّغْرِ: فاشْتِغَالُهُ بذلِكَ أَفْضَلُ مِنَ التَّطَوّعِ؛ لأنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُوْلُ: (¬٤) ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾. سَمِعَ عِيْسَى بنَ جَعْفَرٍ: شَبَابَةَ بنَ سَوَّارٍ، وشُجَاعَ بنَ الوَليْد،وغَيْرهما. رَوَى عَنْه يَحْيَى بنُ صَاعِد، والقَاضِي المَحَامليُّ، ومُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وأَبُو الحَسَيْن المُنَادي، وَقَالَ: كَانَ أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بن جَعْفَر الوَرَّاقِ مِنْ أَفَاضِل النَّاسِ، وشُجْعَان المُجَاهِدِيْن، مَعَ وَرع وعَقْلٍ ومِعْرِفَةٍ وحَدِيْث كَثيْرٍ عَالٍ، وصِدْقٍ وفَضْلٍ. وَمَاتَ في جَمَادى الآخِرَة سَنَة اثْنَتَيْن وسَبْعِيْن ومائَتَيْنِ. وَقَالَ عِيْسَى: سَأَلْتُ أبا عَبْدِ اللهِ عنِ الاسْتِثناءِ في الأيْمَانِ؟ فَقَالَ: أذْهَبُ فِيْهِ إِلَى قَوْلِ اللهِ ﷿: (¬١) ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ﴾ فَقَدْ عَلِمَ أنَّهُم دَاخِلُوْنَ، واسْتَثْنَى، وإِلَى قَوْلِهِ ﷿: (¬٢) ﴿وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ وقَوْل النَّبيِّ ﷺ: "سَلَامٌ عَلَيْكُم يَا أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ المُؤْمنِيْنَ والمُسْلِمِيْنَ، وإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُوْنَ" فَقَدْ عَلِمَ النَّبيُّ ﷺ أَنَّهُ لَاحِقٌ بِهمْ واسْتَثْنَى (¬٣).