Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَبْدُ اللهِ بن مُحَمَّد (¬٢) بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَرْزُبَان بنِ سَابُورٍ،

عَبْدُ اللهِ بن مُحَمَّد (¬٢) بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَرْزُبَان بنِ سَابُورٍ،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 605, entry [343]6,983 chars
    ٢٥٩ - عَبْدُ اللهِ بن مُحَمَّد (¬٢) بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَرْزُبَان بنِ سَابُورٍ،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . === = في شيءٍ مِنْهَا. ثم عَطَفَ وأنصف وقال: أبو القاسم كان معه طرقٌ من معرفةِ الحديثِ، ومن معرفة التَّصانيف، وطال عُمُرُهُ، واحتَاجُوا إليه، وق…
    ▸ expand full passage (6,983 chars)
    ٢٥٩ - عَبْدُ اللهِ بن مُحَمَّد (¬٢) بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَرْزُبَان بنِ سَابُورٍ،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . === = في شيءٍ مِنْهَا. ثم عَطَفَ وأنصف وقال: أبو القاسم كان معه طرقٌ من معرفةِ الحديثِ، ومن معرفة التَّصانيف، وطال عُمُرُهُ، واحتَاجُوا إليه، وقَبِلَهُ النَّاسُ، ولولا أَّني شَرَطتُ أَن كلَّ مَنْ تكَلَّمَ فيه مُتكلِّمٌ ذكرتُهُ -يعني في الكامل- وإلَّا ما كنتُ لأذكُرَهُ. وَأَجَابَ الحَافِظُ الخَطِيْبُ عن ما نُسِبَ إلى مُوْسَى بنِ هَارُون فقَالَ: "الَمْحُفْوظُ عن مُوسَى توثيقُ البَغَوِيِّ وثنَاؤُهُ عَلَيْهِ، ومَدْحُهُ لَهُ، قال عُمر بن حسن الأُشْنَانِيُّ: سألتُ مُوسَى بن هَارُونَ عن البَغَوِيِّ فقَالَ: ثِقَةٌ، صَدُوْقٌ، لو جازَ لإنسانٍ أن يُقالَ لَه: فَوْقَ الثقةِ لقيلَ له، قُلْتُ يا أَبا عِمْرَانِ إِنَّ هؤلاءِ يتكلَّمُون فيه؟ فَقَالَ: يَحْسِدُوْنَه؛ سَمِعَ من ابن عائشةَ ولم نَسْمَعْ، ابنُ مَنِيعٍ لا يَقُوْلُ إلَّا الحَقَّ". وقَالَ أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيُّ في "الإرْشاد": "هو حافِظٌ، عارفٌ، صَنَّفَ "مُسْند" عمَّه عليّ بن عبد العزيز، وقد حَسَدوْهُ في آخر عمره فتكلَّمُوا فيه بشيءٍ لا يقدحُ فيه". قَالَ الفَقِيْرُ إلَى اللهُ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ سُلَيْمَان العُثيمين: وَعَمُّه عَلِيُّ بنُ عبدِ العَزِيْزِ هُوَ المَشْهُوْرُ بـ "ورَّاق أبي عُبَيْدٍ" وراوي مؤلَّفاتِهِ عنه، وصاحبَهُ، وهو ثقةٌ عندهم فيما يرويه، لكنْ يُؤخَذ عليه أنَّه كان لا يُسْمِعُ إلَّا بأجرَة، وهذه لا تَقْدَحُ فيه أيضًا؛ لأنَّه اعْتَذَرَ عن ذلك أنه في مكَّةَ غَرِيْبٌ مُجَاوِرٌ ذُو حَاجَةٍ قال: يا قومُ أَنَا بَينَ الأخْشَبَيْنِ إِذَا خَرَجَ الحَاجُّ نَادَى أَبُو قُبَيْسٍ قُعَيْقَعَان: من بَقِيَ؟ فيقولُ: بَقِيَ المُجَاوِرُونَ، فَيقُوْلُ: أَطْبِقْ. أقولُ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢ - ٣]. والّذي يؤْخذُ عليه تَعَسُّفُهُ الشَّدِيْدِ في أخذِ الأُجْرة، جاء في "معجم الأدباء" (٤/ ١٧٩٥): "أبو بكر السّنِيُّ، قبَّحَ اللهُ عليَّ بن عبدِ العَزِيزِ ثَلَاثًا، فقيلَ لَهُ: يا أَبا عَبْدِ الرَّحمن أتَرْوِي عَنْه؟ فَقَالَ: لا، فقيلَ لَهُ: أَكَانَ كَذَّابًا، فقَالَ: لا، ولكنَّ قَوْمًا اجتَمَعُوا لِيقْرَأَوا علَيْه وبرُّوهُ بِمَا سَهُلَ، وكان فيهم إنسانٌ غريبٌ فقيرٌ لم يكنْ في جُملةِ مَنْ بَرَّهُ فأَبَى أَنْ يَقْرَأُ عليهم وهو حاضِرٌ حتَّى يخرجَ أو يَدْفَعَ كَمَا دَفَعُوا، فذكر الغَرِيْبُ أَنْ ليس مَعَهُ إِلَّا قُصَيْعَة فأَمرَ بإحضارِهَا فَلَمَّا أحضَرَهَا حَدَّثَهُم". ولم أستدرك عليٌّ هذَا؛ لأنِّي لا أعلم أنَّه قرأ على أحمد، ولا سَمِعَ منه، ولا اجتَمَعَأَبُو القَاسِمِ ابنِ بِنْتِ أَحْمَدَ بن مَنِيعٍ، بَغَوِيُّ الأصْلِ. وُلِدَ بِبَغْدَادَ سنةَ ثَلاثةَ عَشْرَةَ ومائتين، وقيلَ: سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ (¬١). سَمعَ عليَّ بنَ الجَعْدِ، وخَلَفَ بنَ هِشَامٍ، ومُحمَّدَ بنَ عَبْدِ الله الحَارِثيَّ وأَبَا الأحْوَصِ مُحَمَّدَ بنَ حَيَّان البَغَويَّ، وعُبَيْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيَّ، وأبا نَصْرٍ التَّمَّارَ، ودَاوُدَ بنَ عَمْرٍو، وإِمَامَنَا، وعَلِيَّ بنَ المَدِيْنيَّ، ويَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ في آخَرِيْنَ. حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى بنُ صَاعِدٍ وعليُّ بنُ إِسحَاقَ المَادَارئيُّ وعبدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ، وابنُ مَالِكٍ، وأَبُو عُمَرَ بنُ حَيُّوْيَهْ، والدَّارَقُطْنِيُّ، وأَبُو حَفْصِ بنُ شَاهِيْنَ، والكَتَّانِيُّ، وابنُ أَخِي مِيْمِيٍّ، وغَيْرُهُم. قِيَلَ لابن أَبِي حَاتِمٍ: يَدْخُلُ أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ في الصَّحِيْحِ (¬٢)؟ قَالَ: نَعَمْ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَانَ أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنِيع قَلَّمَا يَتكلَّمُ على الحَدِيْثِ، فَإِذَا تكلَّمَ كَانَ كَلامُهُ كالمِسْمَارِ في السَّاجِ. وسَأَلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَن السُّلَمِيُّالدَّارَقُطْنِيِّ عَن البَغَوِيِّ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ جَبَلٌ (¬١)، إِمَامٌ مِنَ الأئِمَّةِ، ثَبْتٌ، أَقَلُّ المَشَايِخَ خَطَأً (¬٢). قُلْت أَنَا: صَنَّفَ المُعْجَمَيْنِ: الكَبِيْرَ، والصَّغيرَ. وحَدَّثَ عن دَاوُدَ بنِ رَشيْدٍ (¬٣) الَّذِي حدَّثَ عَنْه إِمَامُنَا، وَرَوى عَنْ إِمَامِنَا كِتَابَ "الأشرِبَةِ"، و"جُزْءًا" مِنَ الحَدِيْثِ، وكانَ يقدِّمُ ذلك الجُزْءَ على كلِّ مَا سَمِعَهُ، تَشَرُّفًا بأَحْمَدَ. وذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَلّاَلُ فَقَالَ: لَهُ "مَسَائِلُ" صَالِحَةٌ، وفيها غَرَائِبُ. قُلْتُ أَنَا: سَمِعْتُ جَمِيْعَ "المَسَائِل" من ابنِ الطُيُوْرِيِّ، عن أَبِي محمَّدٍ الخَلَّالِ، عن ابن حَيُّوْيَه، عن البَغَوِيِّ؛ منها: قال: سُئِلَ أحمدُ -وأَنَا أَسْمَعُ- أَصُوْمُ في السَّفَرِ؟ قَالَ: لا (¬٤). وقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ: قَالَ لِيَ أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ: قَالَ لِيَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ (¬٥): خَرَجْتُ أُشَيِّعُ الحَاجَّ إِلَى أَنْ صِرْتُ في ظَهْرِ القَادِسِيَّةِ. فَوَقَعَ فِينَفْسِيْ شَهْوَةُ الحَجِّ. فَفَكَّرْتُ، فَقُلْتُ: بِمَاذَا أَحُجُّ، ولَيْسَ مَعِيَ إلَّا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ -أَوْ قِيْمَةُ ثِيَابِيْ خَمْسَةٌ، شَكَّ الرَّاوِي- فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ عَارَضَنِي، وقَالَ: يا أَبَا عَبْدِ اللهِ، اسمٌ كبيرٌ ونيَّةٌ ضَعِيْفَةٌ، عَارَضَكَ كَذَا وكَذَا، فَقُلْتُ: كانَ ذَاكَ، فَقَالَ: تَعْزِمُ عَلَى صُحْبَتِيْ؟ فقلتُ: نَعَمْ. فأَخَذَ بِيَدِيْ، وَعَارَضْنَا القَافِلَةَ، فَسِرْنَا بِسَيْرِهَا إِلَى وَقْتِ الرَّوَاح -وهو بينَ العِشَاءِ والعَتَمَةِ- ونزَلْنَا، فقَالَ: تَعْزِمُ على الإفْطَارِ؟ فقلتُ: مَا آبَى ذلِكَ، فقَال لِي: قُمْ، فابْصُرْ أَيَّ شَيْءٍ هُنَاكَ فَجئْ بِهِ، فأَصَبْتُ طَبَقًا فيه خُبْزٌ حَارٌّ، وبَقْلٌ، وقَصْعَةٌ فيها عُرَاقٌ يَفُوْرُ (¬١)، وزِقٌّ فيه مَاءٌ، فَجِئْتُ بِهِ وهو قَائِمٌيُصَلِّي. فَأوجَزَ في صَلاتِهِ، فقَالَ: يَا أبا عَبْدِ اللهِ، كُلْ، فَقُلْتُ: فَأَنْتَ؟ فَقَالَ: كُلْ، وَدَعْنِي أَنَا، فَأكَلْتُ وعَزَمْتُ عَلَى أَنْ أَدَّخِرَ مِنْهُ، فَقَالَ لِي: يا أَبَا عَبْدِ اللهِ، إِنَّهُ طَعَامٌ لا يُدَّخَرُ، فَكَانَ هَذَا سَبِيْلي مَعَهُ كَذلِك، فَقَضَيْنَا حَجَّنَا، وكانَ قُوْتي مِثْلُ ذلِكَ، حَتَّى وَافَيْنَا إِلَى المَوْضِعِ الَّذِي أَخَذَنِي مِنْهُ، فَوَدَّعَنِيْ وانْصَرَفَ، فَقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ لِلْبَغَوِيِّ: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ فَقَالَ: أَظُنُّهُ الخَضِرَ ﵇. أَخْبَرَنَا جَدِّي لأُمِّي جَابِرُ بنُ يَاسِيْنَ ﵀ قِرَاءةً -قَالَ أَخْبَرَنا أَبُو حَفْصٍ الكَتَّانِيُّ، حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ البَغَويُّ، حدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وعُبَيْدُ اللهِ القَوَارِيْرِيُّ، قَالا: حدَّثنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ الدُّسْتُوَائيُّ، حدَّثنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ (¬١): "أنَّ رَجُلًا أتى نَبِيَّ الله ﷺ فَقَالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، إنِّي شَيْخٌ كبِيْرٌ، يَشُقُّ عَليَّ القِيَامُ، فمُرْني بلَيْلَةٍ، لَعَلَّ اللهَ أنْ يُوَفِّقَنِي فيها لِلَيْلَةِ القَدْرِ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالسَّابِعَةِ". وأَنْبَأنا يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّد المِهْرَوَانِيُّ، حَدَّثَنَا عبدُ الوَاحِدِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ التَّمِيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ المِطيْعَ (¬٢) الخَلِيْفَةَ عَلَى المِنْبَرَ يَقُوْلُ يَوْمَ عِيْدٍ:سَمِعْتُ شَيْخي عَبْدَ اللهِ بنَ محمَّدٍ البَغَويَّ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ الإمَامَ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: إِذَا مَاتَ أَصْدِقَاءُ الرَّجُلِ ذَلَّ. وَأَخْبَرَنَا الوَالِدُ السَّعِيْدُ -قِرَاءَةً- حدَّثنا عِيْسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ يقولُ: سَمِعْتُ أبا عَبْدِ الله أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ ابنِ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: قَدْ رَوَى الحَسَنُ عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبِ. ومَاتَ البَغَوِيُّ لَيْلَةَ الفِطْرِ من سَنَةِ سَبع عَشْرَةَ وثَلَاثِمَائَةَ، ودُفِنَ بمَقْبَرَةَ بَابِ التِّبْنِ الَّتِي دُفِنَ بِهَا عَبْدُ اللهِ بنُ إِمَامِنَا أَحْمَدَ، وقَد اسْتَكْمَلَ مائَةَ سَنَةٍ وثَلاثَ سِنِيْنَ وشَهْرًا وَاحِدًا، وعَلَى الرِّوايةِ الأُخْرَى: مَائَةً وأَرْبَعَ سِنِيْنَ (¬١).