Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحْمَدُ بِنُ نَصْرِ (¬١) بنِ مَالكٍ، أَبُو عَبْدِ الله الخُزَاعِيُّ،

أحْمَدُ بِنُ نَصْرِ (¬١) بنِ مَالكٍ، أَبُو عَبْدِ الله الخُزَاعِيُّ،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 298, entry [134]3,348 chars
    ٧٥ - أحْمَدُ بِنُ نَصْرِ (¬١) بنِ مَالكٍ، أَبُو عَبْدِ الله الخُزَاعِيُّ، قال أَبُو حَفْصٍ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .العُكْبَرِيُّ، حدَّثَنَا يَحْيىَ بنُ سَهْلٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الجَوْهَرِيُّ، حدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حدَّثَنَا أحمدُ بنُ …
    ▸ expand full passage (3,348 chars)
    ٧٥ - أحْمَدُ بِنُ نَصْرِ (¬١) بنِ مَالكٍ، أَبُو عَبْدِ الله الخُزَاعِيُّ، قال أَبُو حَفْصٍ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .العُكْبَرِيُّ، حدَّثَنَا يَحْيىَ بنُ سَهْلٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الجَوْهَرِيُّ، حدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حدَّثَنَا أحمدُ بنُ إبراهيم الأنْمَاطِيُّ، قَالَ: سمِعْتُ أَحْمَدَ ابنَ نَصْرٍ الخُزَاعِيَّ يَقُوْلُ: رأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ في المَنَامِ. فقلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، بمَنْ نَقْتَدِيْ في عَصْرِنَا هَذَا؟ قالَ: عَلَيْكَ بأَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ. وقَالَ أَحْمَدُ بنُ نَصْرٍ (¬١): رَأَيتُ مُصَابًا (¬٢) قَدْ وَقَعَ، فقرأتُ في أُذُنِهِ، فَكَلَّمَتْنِي الجنِّيَّةُ مِنْ جَوْفِهِ. فَقَالَتْ: يا أَبا عَبْدِ الله، دَعْنِي أَخْنُقْهُ. فإِنَّهُ يقولُ: القُرآنُ مَخْلُوْقٌ. وذَكَرَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ فَتَرَحَّمَ عليه، وقال: قَدْ خُتِمَ لَهُ بالشَّهَادَةِ (¬٣)، وقُتِلَ في خِلَافَةِ الواثِقِ لامتِنَاعِهِ عن القَوْلِ بخَلْقِ القُرآن، سَنَةَ إِحْدَى وثَلاثين وَمَائَتَيْنِ، وكانَ قد أَخَذَهُ الواثِقُ (¬٤)، فقَالَ لَهُ: ما تَقُولُ في القُرآنِ؟ فَقَالَ: كَلَامُ اللهِ، قالَ: أَفَتَرَى رَبَّكَ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ قَالَ: كَذَا جَاءَتِ الرِّوايةُ بِهِ، فَدَعَا الوَاثِقُ بالصَّمْصَامَةِ (¬٥)، وَقَالَ: إِذَا قُمْتُ إِليه فَلَا يَقُوْمَنَّ أَحَدٌ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .مَعِي، فإِنِّي أَحْتَسِبُ خُطَايَ إلى هذَا الكَافِرُ الذي يَعْبُدُ رَبًّا لا نَعْبُدُهُ، ولا نَعْرِفُهُ بالصِّفَةِ الَّتي وَصَفَهُ بِهَا، ثُمَّ أَمَرَ بالنِّطْعِ فأُجْلِسَ عليه، وهو مُقَيَّدٌ، وأَمَرَ بِشَدِّ رأْسِهِ بِحَبْلٍ، وأَمَرَهُمْ أَن يَمُدُّوْهُ، ومَشَى إِليهِ حَتَّى ضَرَبَ عُنُقَهُ، وأَمَرَ بحَمْلِ رَأْسِهِ إلى بَغْدَادَ، فنُصِبَ في الجَانبِ الشَّرْقِيِّ أَيَّامًا، وفي الجَانبِ الغَرْبِيِّ أَيَّامًا. قَالَ جَعْفَرُ بنُ مُحمَّدٍ الصَّائِغُ (¬١): بَصَرُ عَيْنَيَّ وإلَّا فعَمِيَتَا، وسَمْعُ أُذُنيَّ وإلَّا فصُمَّتَا، أحمدُ بنُ نَصْرٍ الخُزَاعِيُّ حَيْثُ ضرِبَتْ عُنُقُهُ يَقُوْلُ رَأَسُهُ: لَا إِلَهَ (¬٢) إلَّا الله. وقال المَرُّوْذِيُّ (¬٣): سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللهِ -وذَكَرَ أَحْمَدُ بنَ نَصْرٍ- فَقَالَ: ﵀، مَا كَانَ أسْخَاهُ، لَقَدْ جَادَ بِنَفْسِهِ. وقَالَ إِبْراهيمُ بنُ إِسْمَاعيلَ بنِ خَلَفٍ (¬٤): كانَ أحمدُ بنُ نَصْرٍ خِلِّي، فَلمَّا قُتِلَ في المِحْنَةِ وصُلِبَ رأَسُهُ أُخْبِرْتُ أَنَّ الرَّأسَ يقرأ القُرآن، فَمَضَيْتُفبِتُّ بقُرْبِ الرَّأْسِ مُشْرفًا عليه (¬١)، وكانَ عندَه رَجَّالَةٌ وفُرسَانٌ يَحْفَظُونَهُ، فَلمَّا هَدَأَتِ العُيُوْنُ سَمِعْتُ الرَّأسَ يَقُولُ (¬٢): ﴿الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢)﴾ فاقْشَعَرَّ جِلْدِي، ثُمَّ رَأَيْتُهُ بعدَ ذلِكَ في المَنَامِ، وعَليه السُّنْدُسُ والإستبرَقُ، وعلى رَأْسِهِ تَاجٌ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ يا أَخي؟ قَالَ: غَفَرَ لي وأَدْخَلَنِي الجَنَّةَ. وقَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ القَاضِي (¬٣): حُمِلَ أَحْمَدُ بنُ نَصْرِ بنِ مَالكٍ الخُزَاعِيُّ من بَغْدَادَ إلى سُرَّ مَنْ رآى، فَقَتَلَهُ الوَاثِقُ في يَوْمِ الخَمِيْسِ ليَومين بَقِيَا من شَعْبَان سنةَ إِحدى وثَلَاثِين، وفي يومَ السَّبْتِ مُسَتَهلِّ رَمَضَان نُصِبَ رَأْسُهُ بِبَغْدَادَ على رَأْسِ الجِسْرِ، وأَخبَرَني أَنّهُ رَآهُ، قَالَ: وكان شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ واللِّحْيَةِ، وأَخْبَرَنِي أَنَّه وُكِّلَ بِرَأْسِهِ مَنْ يَحْفَطهُ بَعْدَ أنْ نُصِبَ بِرَأَس الجِسْرِ، وأَنَّ المُوَكَّلَ بهِ ذَكرَ أَنَّه يَرَاهُ باللَّيْلِ يَسْتَدِيْرُ إِلى القِبْلَةِ بِوَجْهِهِ فيقْرأُ سُوْرَةَ يَس بِلِسَانٍ طَلْقٍ (¬٤)، وأَنَّه لَمَّا أَخْبَرَ بِذلِكَ طُلِبَ، فخَافَ عَلى نَفْسِهِ.

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 82, entry [96]2,106 chars
    ٧٥ - أحمد بن نصر بن مالك، أبو عبد الله الخزاعى. قال أبو حفص العكبرى: حدثنا يحيى بن سهل الثقفى حدثنا أبو حفص الجوهرى حدثنا أبو أحمد حدثنا أحمد بن إبراهيم الأنماطى قال: سمعت أحمد بن نصر الخزاعى يقول: رأيت النبى ﷺ فى المنام. فقلت: يا رسول الله، بمن نقتدى فى عصرنا هذا؟ قال: عليك بأحمد بن حنبل.وقال أحمد …
    ▸ expand full passage (2,106 chars)
    ٧٥ - أحمد بن نصر بن مالك، أبو عبد الله الخزاعى. قال أبو حفص العكبرى: حدثنا يحيى بن سهل الثقفى حدثنا أبو حفص الجوهرى حدثنا أبو أحمد حدثنا أحمد بن إبراهيم الأنماطى قال: سمعت أحمد بن نصر الخزاعى يقول: رأيت النبى ﷺ فى المنام. فقلت: يا رسول الله، بمن نقتدى فى عصرنا هذا؟ قال: عليك بأحمد بن حنبل.وقال أحمد بن نصر: رأيت مصابا بالصّرع قد وقع. فقرأت فى أذنه، فكلمتنى الجنية من جوفه. فقالت: يا أبا عبد الله، دعنى أخنقه. فانه يقول: القرآن مخلوق وذكره يحيى بن معين فترحم عليه. وقال: قد ختم له بالشهادة. وقتل فى خلافة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن، سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وكان قد أخذه الواثق، فقال له: ما تقول فى القرآن؟ فقال: كلام الله. قال: أفترى ربك يوم القيامة؟ قال: كذا جاءت الرواية به. فدعا الواثق بالصمصامة، وقال: إذا قمت إليه فلا يقومن أحد معى، فانى أحتسب خطاى إلى هذا الكافر الذى يعبد ربا لا نعبده، ولا نعرفه بالصفة التى وصفه بها. ثم أمر بالنّطع فأجلس عليه، وهو مقيد. وأمر بشد رأسه بحبل، وأمرهم أن يمدوه، ومشى إليه حتى ضرب عنقه. وأمر بحمل رأسه إلى بغداد، فنصب فى الجانب الشرقى أياما. وفى الجانب الغربى أياما. قال جعفر بن محمد الصائغ: بصر عينىّ وإلا فعميتا، وسمع أذنى وإلا فصمتا (¬١) أحمد بن نصر الخزاعى حيث ضربت عنقه يقول رأسه: لا الله الا الله وقال المروذى: سمعت أبا عبد الله - وذكر أحمد بن نصر - فقال: ﵀، ما كان أسخاه، لقد جاد بنفسه وقال ابراهيم بن إسماعيل بن خلف: كان أحمد بن نصر خلّى. فلما قتل فى المحنة وصلب رأسه أخبرت أن الراس يقرأ القرآن. فمضيت فبت بقرب الرأس مشرفا عليها. وكان عنده رجالة وفرسان يحفظونه. فلما هدأت العيون سمعت الرأس يقول ﴿الم أَحَسِبَ النّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ؟﴾ فاقشعر جلدى. ثم رأيته بعد ذلك فى المنام، وعليه السندس والإستبرق، وعلى رأسه تاج. فقلت له: ما فعل الله بك يا أخى؟ قال: غفر لى وأدخلنى الجنة. وقال أحمد بن كامل القاضى: حمل أحمد بن نصر بن مالك الخزاعى من بغدادإلى سرّ من رأى. فقتله الواثق فى يوم الخميس ليومين بقيا من شعبان سنة إحدى وثلاثين. وفى يوم السبت مستهل رمضان نصب رأسه ببغداد على رأس الجسر وأخبرنى أنه رآه، قال: وكان شيخا أبيض الرأس واللحية. وأخبرنى أنه وكّل برأسه من يحفظه بعد أن نصب برأس الجسر. وأن الموكل به ذكر أنه يراه بالليل يستدير إلى القبلة بوجهه. فيقرأ سورة يس بلسان طلق. وأنه لما أخبر بذلك طلب، فخاف على نفسه