Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سُمَيَّةُ (¬٤) أمُّ عَمَّارِ بن ياسرٍ

سُمَيَّةُ (¬٤) أمُّ عَمَّارِ بن ياسرٍ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 6 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1850, entry [3807]2,203 chars
    (٣٣٨٧) سمية (¬٤) أم عمار بن ياسر كانت أمة لأبى حذيفة بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم فزوجها من حليفه ياسر بن عامر بن مالك العنسي (¬٥)، والد عمار بن ياسر. فولدت له عمارا فأعتقه أبو حذيفة، وأبوه من عنس. وقد ذكرنا عمارا في (¬٦) بابه وكانت سمية ممن عذبت في الله وصبرت على الأذى في ذات الله، وكانت…
    ▸ expand full passage (2,203 chars)
    (٣٣٨٧) سمية (¬٤) أم عمار بن ياسر كانت أمة لأبى حذيفة بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم فزوجها من حليفه ياسر بن عامر بن مالك العنسي (¬٥)، والد عمار بن ياسر. فولدت له عمارا فأعتقه أبو حذيفة، وأبوه من عنس. وقد ذكرنا عمارا في (¬٦) بابه وكانت سمية ممن عذبت في الله وصبرت على الأذى في ذات الله، وكانت من المبايعات الخيرات الفاضلات رحمها الله. قال ابن قتيبة: خلف عليها بعد ياسر الأزرق - وكان غلاما روميا للحارث بن كلدة، فولدت له سلمة ابن الأزرق، فهو أخو عمار لأمه. وهذا غلط من ابن قتيبة فاحش، وإنما خلفالأزرق على سمية أم زياد زوجة [مولاه] (¬١) الحارث بن كلدة منها، لأنه كان مولى لهما، فسلمة بن الأزرق أخو زياد لأمه، لا أخو عمار، وليس بين سمية أم عمار، وسمية أم زياد نسب ولا سبب، وسمية أم عمار أول شهيدة في الإسلام، وجأها أبو جهل بحربة في قبلها فقتلها، وماتت قبل الهجرة ﵂. حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا أحمد بن محمد، [حدثنا معن بن يحيى] (¬١)، حدثنا يحيى بن بكير وحميد بن على البجلي، قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو صخر، عن أبى معاوية البجلي، عن أبى رزين، عن عبد الله بن مسعود، عنه، قال: إن أبا جهل طعن بحربة في فخذ سمية أم عمار حتى بلغت فرجها فماتت، فقال عمار: يا رسول الله، بلغ منا - أو بلغ منها - العذاب كل مبلغ، فقال رسول الله ﷺ. صبرا أبا اليقظان. اللهم لا تعذب أحدا من آل ياسر بالنار. وروى سفيان، وشعبة، وجرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: أول شهيد استشهد في الإسلام سمية أعمار. عمار. قال: وأول من أظهر الإسلام رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وبلال، وصهيب، وخباب، وعمار، وسمية أم عمار. فغلط ابن قتيبة غلطا فاحشا، وبالله التوفيق. حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن على، حدثنا أبى، حدثنا عبد الله بن يونس، حدثنا بقي بن مخلد، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وبلال، وخباب، وصهيب، وعمار، وسمية أم عمار.فأما رسول الله ﷺ فمنعه عمه، وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأخذ الآخرون فألبسوا أدراع الحديد ثم صهروهم في الشمس حتى بلغ الجهد منهم كل مبلغ، فأعطوهم ما سألوا، فجاء إلى كل واحد قومه بأنطاع الأدم فيها الماء، فألقوهم فيها، ثم حملوا بجوانبه إلا بلال، فلما كان العشي جاء أبو جهل، فجعل يشتم سمية ويرفث، ثم طعنها في قبلها فقتلها، فهي أول شهيد استشهد في الإسلام. وذكر تمام الخبر في بلال. ومن روى هذا الحديث، عن منصور، عن مجاهد، قال: إن أبا جهل طعن سمية في قبلها فقتلها. ومنهم من قال: طعنها في فخذها، فسرى الرمح إلى فرجها فماتت شهيدة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4309, entry [3865]3,023 chars
    [٣٣٩٠] سُمَيَّةُ (¬٤) أمُّ عَمَّارِ بن ياسرٍ (¬٥)، كانَتْ أَمَةً لأبي حُذَيْفَةَ بن المُغيرةِ بن عبدِ اللهِ بن عمرَ بنِ مخزومٍ فَزَوَّجَهَا مِن حليفِه ياسرِ بن عامرِ بن مالكٍ العَنْسِيِّ (¬٦) والدِ عَمَّارِ بن ياسرٍ، فَوَلَدَتْ له عَمَّارًا فأعتَقهأبو حُذَيفةَ، وأبوه مِن عَنْسٍ (¬١)، وقد ذكَرْنا عَم…
    ▸ expand full passage (3,023 chars)
    [٣٣٩٠] سُمَيَّةُ (¬٤) أمُّ عَمَّارِ بن ياسرٍ (¬٥)، كانَتْ أَمَةً لأبي حُذَيْفَةَ بن المُغيرةِ بن عبدِ اللهِ بن عمرَ بنِ مخزومٍ فَزَوَّجَهَا مِن حليفِه ياسرِ بن عامرِ بن مالكٍ العَنْسِيِّ (¬٦) والدِ عَمَّارِ بن ياسرٍ، فَوَلَدَتْ له عَمَّارًا فأعتَقهأبو حُذَيفةَ، وأبوه مِن عَنْسٍ (¬١)، وقد ذكَرْنا عَمَّارًا في بابِه (¬٢). وكانَتْ سُمَيَّةَ ممن عُذِّبَ (¬٣) في اللهِ وصَبَرتْ على الأذَى في ذاتِ اللَّهِ، وكانَتْ مِن المُبايعات الخَيِّراتِ الفاضِلاتِ. قال ابن قُتَيبةَ (¬٤): خَلَفَ عليها بعدَ ياسرٍ الأزرقُ، وكان غلامًا روميًّا للحارثِ بن كلَدةَ فوَلَدَتْ له سلمةَ بنَ الأزرقِ، فهو أخو عَمَّارٍ لأُمِّه. وهذا غَلَطٌ من ابن قتيبةَ فاحشٌ، وإنَّما خَلَفَ الأزرقُ على سُمَيَّةَ أمِّ زيادٍ، زوَّجه مَوْلاهُ الحارثُ بنُ كَلَدة منها؛ لأنَّه كان مَوْلًى لهما (¬٥)، فسلَمةُ بنُ الأزرقِ أخو زيادٍ لأُمِّه لا أخو عَمَّارٍ، وليس بينَ سُمَيَّةَ أمّ عَمَّارٍ و (¬٦) سُمَيَّةَ أم زيادٍ نَسَبٌ ولا سببٌ. وسُمَيَّةُ أمُّ عَمَّارٍ أَوَّلُ شهيدةٍ في الإسلامِ، وَجَأَها أبو جهلٍ بحَرْبةٍ في قُبُلِها فقتَلها، وماتَتْ قبلَ الهجرةِ. حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدٍ (¬٧)، قال: حدَّثنا يحيى بنُ بُكَيْرٍ وحُمَيدُ بنُ عليٍّالبَجَلِيُّ، قالا: حدَّثنا ابن لَهِيعةَ، قال حدَّثني أبو صخرٍ، عن أبي معاويةَ البَجَلِيِّ، عن أبي رَزِينٍ، عن عبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ، قال: إنَّ أبا جهلٍ طعَن بِحَرْبَةٍ فِي فَخِذِ سُمَيَّةَ أَمِّ عَمَّارٍ حَتَّى بَلَغَتْ فَرْجَهَا فَمَاتَتْ، فقال عَمَّارٌ: يا رسولَ اللَّهِ، بلَغ مِنَّا - أو بلَغ منها - العذابُ كلَّ مَبْلَغٍ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "اصْبِرْ (¬١) أبا اليَقْطَانِ؛ اللَّهُمَّ لَا تُعَذِّبْ مِن أَلِ ياسرٍ أحدًا بالنَّارِ". ورَوى سفيانُ، وشعبةُ، وجريرٌ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، قال: أَوَّلُ شَهِيدٍ اسْتُشْهِد في الإسلامِ سُمَيَّةُ أَمُّ عَمَّارٍ، قال: وأَوَّلُ مَن أظهَر الإسلامَ رسولُ الله ﷺ، وأبو بكر، وبلالٌ، وصُهَيبٌ، وخَبَّابٌ، وعَمَّارٌ، وسُمَيَّةُ أمُّ عَمَّارٍ (¬٢)، فغلِط ابن قُتَيْبةً غلَطًا فاحِشًا، وباللَّهِ التوفيقُ. حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن محمدِ بن عليٍّ، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ يونسَ، قال حدَّثنا بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبَةَ قال: حدَّثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، قال: أَوَّلُ مَن أظهَر الإسلامَ سبعةُ: رسولُ الله ﷺ، وأبوبكرٍ، وبلالٌ، وخَبَّابٌ، وصُهَيْبٌ، وعَمَّارٌ، وسُمَيَّةُ أُمُّ عَمَّارٍ رضي اللهُ تعالى عنهم؛ فأمَّا رسولُ اللَّهِ رسولُ اللهِ ﷺ فَمَنَعه عَمُّه، وأَمَّا أبو بكرٍ فَمَنَعَه، قومُه، وأُخِذ الآخَرُون فأُلْبِسُوا أَدْرَاعَ الحديدِ، ثمَّ صَهَرُوهم في الشمسِ حتَّى بلَغ الجَهْدُ منهم كلَّ مَبْلَغٍ، فأَعْطَوْهم ما سألوا، فجاء إلى كلِّ [رجلٍ منهم] (¬١) قومُه (¬٢) بأَنْطاعِ الأَدَمِ فيها الماءُ، فأَلْقَوْهم فيها، ثمَّ حَمَلوا بجوانبِه إلَّا بلالٌ (¬٣)، فَلَمَّا كان العَشِيُّ جاء أبو جهلٍ، فجعَل يَشْتُمُ سُمَيَّةَ ويَرْفُتُ، ثمَّ طعَنها [في قُبُلِها] (¬٤) فقتَلها، فهي أَوَّلُ شهيدٍ (¬٥) اسْتُشْهِدَ في الإسلامِ (¬٦). وذُكر تمامُ الخبرِ في بلالٍ (¬٧). ومَن رُوَاةِ (¬٨) هذا (¬٩)، الحديثِ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ مَن (¬١٠)قال: إنَّ أبا جهلٍ طعَن سُمَيَّةَ في قُبُلِها فقتَلها، ومنهم مَن قال: طعَنها في فَخْذِها، فسَرَى الرُّمْحُ إِلى فَرْجِها فمَاتَتْ شهيدةً.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4039, entry [7233]797 chars
    (سميّة أمّ عمّار بن يَاسر) كَانَتْ أمة لأبي حُذَيْفَة بن الْمُغيرَة بن عبد الله ابْن عَمْرو بن مَخْزُوم فزوّجها من حليفه يَاسر بن عَامر بن مَالك الْعَنسِي وَالِد عمّار بن يَاسر فَولدت لَهُ عمّاراً فَأعْتقهُ أَبُو حُذَيْفَة وَكَانَتْ سمّية ممّن عُذِّبَ فِي الله وَصَبَرت عَلَى الْأَذَى فِي سَبِيل الله…
    ▸ expand full passage (797 chars)
    (سميّة أمّ عمّار بن يَاسر) كَانَتْ أمة لأبي حُذَيْفَة بن الْمُغيرَة بن عبد الله ابْن عَمْرو بن مَخْزُوم فزوّجها من حليفه يَاسر بن عَامر بن مَالك الْعَنسِي وَالِد عمّار بن يَاسر فَولدت لَهُ عمّاراً فَأعْتقهُ أَبُو حُذَيْفَة وَكَانَتْ سمّية ممّن عُذِّبَ فِي الله وَصَبَرت عَلَى الْأَذَى فِي سَبِيل الله وَكَانَتْ من المبايعات الخيّرات الفاضلات وَخلف عَلَيْهَا بعد يَاسر الأزرقُ وَكَانَ غُلَاما روميّاً لِلْحَارِثِ بن كلدة فَولدت لَهُ سَلمَة بن الْأَزْرَق فَهُوَ أَخُو عمّار لأمّه كَذَا قَالَه ابْن قُتَيْبَة وَهُوَ غلط وإنمّا خلف الأورق عَلَى سميّة أمّ زِيَاد مولاة الْحَارِث بن كلدة فسلمة فِي قُبلها فَقَتلهَا وَمَاتَتْ قبل الْهِجْرَة فَقَالَ عمّار يَا رَسُول الله بلغ مِنّا أَو مِنْهَا الْعَذَاب كلَّ مبلغ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اصبر أَبَا الْيَقظَان اللَّهُمَّ لَا تعذّبْ أحدا من آل يَاسر بالنَّار

زينب فواز - الدر المنثور في طبقات ربات الخدور

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 237, entry [289]805 chars
    سمية أم عمار بن ياسر هي سمية بنت خباط كانت أمة لأبي حذيفة بن المغيرة المخزومي وكان ياسر حليفا لأبي حذيفة فزوجه سمية فولدت له عمار، فأعتقه أبو حذيفة. وكانت من السابقين إلى الإسلام. قيل: كانت سابع سبعة في الإسلام وكانت ممن يعذب في الله ﷿ أشد العذاب. قال احد رجال آل عمار بن ياسر عن سمية أم عمار عذبها ه…
    ▸ expand full passage (805 chars)
    سمية أم عمار بن ياسر هي سمية بنت خباط كانت أمة لأبي حذيفة بن المغيرة المخزومي وكان ياسر حليفا لأبي حذيفة فزوجه سمية فولدت له عمار، فأعتقه أبو حذيفة. وكانت من السابقين إلى الإسلام. قيل: كانت سابع سبعة في الإسلام وكانت ممن يعذب في الله ﷿ أشد العذاب. قال احد رجال آل عمار بن ياسر عن سمية أم عمار عذبها هذا الحي من بني المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم على الإسلام وهي تأبى غيره حتى قتلوها وكان رسول الله ﷺ مر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول: "صبرا آل ياسر موعدكم الجنة". وروي أن أبا جهل ضربها في قلبها بحربة في يده فقتلها فهي أول شهيد في الإسلام. قال مجاهد: أول من اظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وبلال، وضباب، وصهيب، وعمار وسمية. فأما رسول الله ﷺ وأبو بكر فمنعهما قومهما وأما الآخرون فألبسوا أدراع الحديد، ثم صهروا في الشمس وجاء أبو جهل إلى سمية فطعنها بحربة فقتلها.

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 650, entry [617]57 chars
    سمية أم عمار بن ياسر": أول شهيد في الإسلام. قاله النقاش "

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3650, entry [9373]178 chars
    [٩٢٠٢] (تمييز) سمية أم عمار بن ياسر. مولاة أبي حذيفة بن المغيرة المخزومي، كانت سابع سبعة في الإسلام، وأول الشهداء، ويقال: أولهم غيرُها، طعنها أبو جهلٍ فقتلها - رحمة الله عليها -.