Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عائكةُ بنتُ زيدِ بن عمرِو بن نُفَيلِ القُرَشِيَّةُ العَدَويَّةُ

عائكةُ بنتُ زيدِ بن عمرِو بن نُفَيلِ القُرَشِيَّةُ العَدَويَّةُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4253, entry [3812]3,040 chars
    [٣٣٤١] عائكةُ بنتُ زيدِ بن عمرِو بن نُفَيلِ القُرَشِيَّةُ العَدَويَّةُ (¬٣)، أختُ سعيد بن زيدٍ، أمها أمُّ كُرَيز بنتُ عبدِ اللَّهِ بن عِمَادِ (¬٤) بن مالكٍ الحضرمي، كانَتْ مِن المُهاجراتِ، تزوجها عبد الله بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وكانَتْ حسناء جميلةً ذاتَ خَلْقٍ بارع، فأُولِعَ بها وشَغَلَتْه عن مغاز…
    ▸ expand full passage (3,040 chars)
    [٣٣٤١] عائكةُ بنتُ زيدِ بن عمرِو بن نُفَيلِ القُرَشِيَّةُ العَدَويَّةُ (¬٣)، أختُ سعيد بن زيدٍ، أمها أمُّ كُرَيز بنتُ عبدِ اللَّهِ بن عِمَادِ (¬٤) بن مالكٍ الحضرمي، كانَتْ مِن المُهاجراتِ، تزوجها عبد الله بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وكانَتْ حسناء جميلةً ذاتَ خَلْقٍ بارع، فأُولِعَ بها وشَغَلَتْه عن مغازيه، فأمره أبوه بطلاقها لذلك، فقال: يقولون طلِّقها وخَيِّمْ مكانها .... مُقِيمًا تُمنِّي النفس أحلام نائموإِنَّ فِرَاقِي أهلَ بيتٍ جمعتُهم (¬١) … على كبرةٍ (¬٢) مِنِّي لإحدى العظائم أُرَاني وأَهْلِي كَالعَجولِ تَرَوَّحَتْ … إلى بَوِّها قبلَ العِشارِ الرَّوائمِ فعزم عليه أبوه حتَّى طَلَّقَها، ثم تبعثها نفسه، فهجم عليه أبو بكر، وهو يقولُ: لم (¬٣) أَرَ مِثْلِي طَلَّقَ اليوم مثلَها … ولا مثلها في غيرِ جُرْم تُطَلَّقُ لها خُلُق جَزْلٌ ورأيٌ ومَنْصِبٌ … وخَلْقٌ سَوِيٌّ في الحَياءِ ومَصْدَقُ (¬٤) فَرَقَّ له أبوه، فأمره فارْتَجَعَها، ثم شهد عبد الله الطائف مع رسول الله ﷺ فرمي بسهم فمات منه بعد بالمدينة، فقالَتْ عاتكة ترثيه: رُزِئتُ بخير الناس بعد نَبِيهم … وبعد أبي بكرٍ وما كان قَصَّرَا فآليْتُ لا تَنْفَكُّ عَيْنِي حَزينةً (¬٥) … عليك ولا يَنْفَكُّ جِلْدِيَ أَغْبَرًا فلله عينا مَن رَأَى مثلَه فَتًى … أَكَرَّ وأَحْمَى في الهَياجِ وَأَصْبَرَا إذا شَرَعَتْ فيه الأَسِنَّةُ خَاضهَا … إلى الموتِ حَتَّى يَتْرُكَ الرُّمْحَ أَحْمَرَا فتَزَوَّجَها زيدُ بنُ الخَطَّابِ على اختلاف في ذلك، فقيل عنها يوم اليمامة شهيدًا، ثم تَزَوَّجَها عمرُ بنُ الخَطَّابِ في سنةِ اثنتَيْ عَشْرَةَ مِنالهجرة، فأَوْلَم عليها، ودعا أصحاب رسولِ اللهِ ﷺ وفيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فقال له: يا أمير المؤمنين، دَعْنِي أُكَلِّمُ عاتكة، قال: نعم، فأخذ عليٌّ بجانبِ الخِدْرِ، ثم قال: يا عُدَيَّةَ نفسها (¬١): آليْتُ (¬٢) لا تَنْفَكُ عَيْنِي قريرةً (¬٣) … عليك ولا يَنْفَكُّ جِلْدِيَ أَصْفَرا (¬٤) فبَكَتْ، فقال عمرُ: ما دعاك إلى هذا يا أبا حسن؟ كلُّ النساء يَفْعَلْنَ هذا (¬٥)، ثم قُتِل عنها عمرُ، فقالَتْ تبكيه: عينُ جُودِي بِعَبْرةٍ ونَحِيبٍ … لا تَمَلِّي على الجَوَادِ (¬٦) النَّجِيبِ فَجَعَتْنِي المَنونُ بالفارس المُعْ … لم يومَ الهياج والتَّثويب (¬٧) قل لأهلِ الضَّرَّاءِ وَالبُؤْسِ مُوتوا … قد سَقَتْه المَنونُ كأسَ شَعُوبِ ثم تَزَوَّجَها الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ، وقد ذكَرْنا قِصَّتها في الخروج إلى المسجدِ معه ومع عمر قبله في كتاب "التمهيد" في بابِيحيى بن سعيد عن عَمْرة (¬١)، فلمَّا قُتِل الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ عنها، قالت أيضا ترثيه: غَدَرَ ابن جُرْمُوزٍ بفارس بُهْمَةٍ … يوم اللقاءِ وكان غيرَ مُعَرِّدِ يا عمرُو لو نَبَّهْتَه لَوَجَدتُه … لا طائِشًا رَعِشَ الجَنَانِ ولا اليَدِ كم غَمْرةٍ قد خاضها لم يُثْنِه … عنها طِرَادُك يا بنَ فقعِ القَرْدَدِ ثكلتك أُمُّك إن ظفرت بمثله … فيما (¬٢) مضى ممَّن يَرُوحُ ويَغْتَدِيوالله ربِّك إنْ قَتلتَ لمُسلِمًا … حَلَّتْ عليك عُقُوبةُ المُتَعَمِّدِ ثم خطبها عليُّ بن أبي طالب بعد انقضاءِ عِدَّتِها مِن الزُّبَيْرِ، فأرسلت إليه: إِنّي لأَضِنُّ بك يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ عن القتل. وكان عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ إِذْ قُتِل أبوه قد أرسل إلى عاتكة بنتِ زيدِ بن عمرو (¬١): يَرْحَمُك الله، أنتِ امرأةٌ مِن بني عَدِيٍّ، ونحنُ قومٌ مِن بني أسد، وإِن دَخَلتِ في أموالنا أفسدتها علينا، وأضرَرت بنا، فقالت: رأيك يا أبا بكرٍ، ما كنتَ لتَبْعَثَ إِليَّ بشيءٍ إلا قَبِلتُه، فبعث إليها بثمانين ألف درهم، فقبلتها، وصالحت عليها (¬٢).