أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2832, entry [7496]57 chars
٦٨٢٩ - زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ - (¬١). (بر). تقدم ذكرها.
Narrator profile
زينبُ بنتُ جحشٍ زوجُ النبيِّ ﷺ
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة
—
ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٦٨٢٩ - زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ - (¬١). (بر). تقدم ذكرها.— · 1 entry
[٣٢٦٥] زينبُ بنتُ جحشٍ زوجُ النبيِّ ﷺ - (¬١)، هي زينبُ بنتُ جحشِ بنِ رئابِ بنِ يَعْمَرَ بنِ صُبَيرةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كَبيرِ (¬٢) بنِ غَنْمِ بنِ دُودانَ بن أسدِ بنِ خُزَيمةَ، أمُّها أميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ عَمَّةُ رسولِ اللهِ ﷺ. تزوَّجها رسولُ اللهِ ﷺ في سنةِ خمسٍ مِن الهجرةِ، هذا قولُ قتا…▸ expand full passage (4,114 chars)[٣٢٦٥] زينبُ بنتُ جحشٍ زوجُ النبيِّ ﷺ - (¬١)، هي زينبُ بنتُ جحشِ بنِ رئابِ بنِ يَعْمَرَ بنِ صُبَيرةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كَبيرِ (¬٢) بنِ غَنْمِ بنِ دُودانَ بن أسدِ بنِ خُزَيمةَ، أمُّها أميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ عَمَّةُ رسولِ اللهِ ﷺ. تزوَّجها رسولُ اللهِ ﷺ في سنةِ خمسٍ مِن الهجرةِ، هذا قولُ قتادةَ (¬٣)، وقال أبو عبيدةَ (¬٤): إنَّه تزوَّجها في سنةِ ثلاثٍ مِن التاريخِ. ولا خلافَ أنَّها كانَتْ قبلَه تحتَ زيدِ بنِ حارثةَ، وأنَّها التي ذكَر اللهُ قِصَّتَها في القرآنِ قولَه تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [الأحزاب: ٣٧]، فلمَّا طَلَّقَها زيدٌ وانقَضَتْ عِدَّتُها تزوَّجها رسولُ اللهِ ﷺ، وأطعَم عليها خبزًا ولحمًا، ولمَّا أُدْخِلَتْ (¬٥) على رسولِ اللهِ ﷺ قال لها: "ما اسمُكِ؟ " قالت بَرَّةُ، فَسَمَّاها زينبَ، ولمَّا تزوَّجها رسولُ اللهِ ﷺ تكَلَّمَ في ذلك المُنافِقون، وقالوا: حَرَّمَ محمدٌ نساءَ الولدِ، وقد تَزوَّج امرأةَ ابنِه؟! فَأَنزَلَ اللهُ ﷿: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ إلىآخرِ الآيةِ [الأحزاب: ٤٠]، وقال: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ﴾ الآية [الأحزاب: ٥]، فدُعِيَ يومَئِذٍ زيدَ بن حارثةَ، وكان يُدْعَى زيدَ بنَ محمدٍ (¬١). قالت عائشةُ: لم يكنْ أحدٌ مِن نساءِ النبيِّ ﷺ تُسامِيني في حسنِ المنزلةِ عندَه غيرَ زينبَ بنتَ جحشٍ، وكانت تَفْخَرُ على نساءِ النبيِّ ﷺ، فتقولُ: إِنَّ آبَاءَكُنَّ أَنكَحوكنَّ، وإنَّ اللهَ أَنكَحَنِي إِيَّاه مِن فوقِ سبعِ سماواتٍ (¬٢). وغضِب عليها رسولُ اللهِ ﷺ لقولِها في صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ: تلك اليهوديةُ، فهجرها لذلك ذا الحَجَّةِ والمُحرَّمَ وبعض صفرٍ، ثم أَتاها بعدُ وعاد إلى ما كان عليه معها (¬٣). وكانت أَوَّلَ نساء النبيِّ ﷺ وفاةً بعدَه ولُحُوقًا به ﷺ. روَى إسماعيل بنُ أبي خالدٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى، قال: صَلَّيْتُ مع عمرَ على أمِّ المؤمنينَ زينبَ بنتِ جَحْشٍ، وكانَتْ أَوَّلَ نساءِ النبيِّ ﷺ وفاةً (¬٤). حدَّثنا عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثنامعاويةُ بنُ عمرٍو، حدَّثنا المَسْعُوديُّ، عن القاسمِ، قال: كانَتْ زينبُ بنتُ جحشٍ أَوَّلَ نساءِ النبيِّ ﷺ به لُحُوقًا (¬١). وذكر مسلمُ بنُ الحَجَّاجِ، قال (¬٢): حدَّثنا محمودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حدَّثنا الفضلُ بنُ موسى السَّيْنانيُّ (¬٣)، قال: حدَّثنا طلحةُ [ابنُ يحيى بنِ طلحةَ، عن عائشةَ بنت طلحةَ] (¬٤) عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، قالَتْ: قال رسولُ اللهِ ﷺ (¬٥): "أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا بي أَطْوَلُكُنَّ يدًا"، قالَ (¬٦): فكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أيتُهنَّ أَطْوَلَ يدًا، قالَتْ: فَكانَتْ أَطْوَلنا يدًا زينبَ؛ لأنَّها كانَتْ تَعْمَلُ بيدِيْها (¬٧) وتَتَصَدَّقُ. ورُوِّينا مِن وُجُوهٍ عن عائشةَ أنَّها قالَتْ: كانت زينبُ بنتُ جَحْشٍ تُسَامِينِي في المنزلةِ عندَ رسولِ اللهِ ﷺ، وما رأيتُ امرأةً قطُّ خيرًا في الدِّينِ مِن زينبَ ﵂ وأَتْقَى للهِ، وأصدقَ حديثًا، وأوصَل لِلرَّحِمِ، وأعظمَ صدقةً. وذكَر موسى بنُ طارقٍ أبو (¬٨) قُرَّةَ، عن زَمْعةَ بنِ صالحٍ، عنيعقوبَ، بنِ (¬١) عطاءٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ، عن عائشةَ زوجِ النبيِّ ﷺ، أَنَّهَا ذَكَرَتْ زينبَ بنتَ جحشٍ، فقالَتْ: ولم تَكُنِ امرأةٌ خيرًا منها في الدِّينِ، وأَتْقَى للهِ، [وأصدقَ] (¬٢) حديثًا، وأوصلَ لِلرَّحِمِ، وأعظمَ صدقةً، وأشدَّ تَبَذُّلًا لنفسِها في العملِ الذي تَتَصَدَّقُ به وتَتَقَرَّبُ به إلى اللهِ تعالى (¬٣). حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أسدٍ، حدَّثنا محمدُ بن مسرورٍ العَسَّالُ (¬٤)، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ مُعِتِّبٍ (¬٥)، قال: حدَّثنا الحسينُ (¬٦) ابنُ الحسنِ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ المباركِ، قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ المغيرةِ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لزيدِ بنِ حارثةَ: "اذْكُرْها عليَّ"، قال زيدٌ: فانْطَلَقْتُ، فقلتُ (¬٧): يا زينبُ أَبْشِرِي؛ فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أرسَل (¬٨) يَذْكُرُكِ، فقالَتْ: ما أنا بصانعةٍ شيئًا حَتَّى أُؤَامِرَرَبِّي، فقامَتْ (¬١) إلى مسجدِها، ونزَل القرآنُ، وجاء رسولُ اللهِ ﷺ فدخل عليها بغيرِ إذنٍ (¬٢). وروَى حَجَّاجُ بْنُ مِنْهالٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بَهْرامَ، عن شهرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن عبدِ اللهِ بن شَدَّادٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لعمرَ ابنِ الخَطَّابِ: إِنَّ زينبَ بنتَ جَحْشٍ أَوَّاهةٌ، فقال رجلٌ: أيْ (¬٣) رسولَ اللهِ، ما الأَوَّاهُ؟ قال: "الخاشعُ المُتَضَرِّعُ، وَإِنَّ إبراهيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ" (¬٤). وتُوُفِّيَتْ زينبُ بنتُ جحشٍ سنةَ عشرينَ في خلافةِ عمرَ، وفي هذا العامِ افْتُتِحَتْ مصرُ، وقيل: بل تُوُفِّيَتْ [زينبُ بنتُ جحشٍ] (¬٥) سنةَ إحْدَى وعشرينَ، وفيها افْتُتِحَتِ الإسكندريَّةُ.