Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَرْوَى بنتُ عبدِ المطلبِ بن هاشمِ بنِ عبدِ منافٍ،

أَرْوَى بنتُ عبدِ المطلبِ بن هاشمِ بنِ عبدِ منافٍ،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1765, entry [3637]3,341 chars
    (٣٢٢٥) أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف عمة رسول الله ﷺ، ذكرها أبو جعفر العقيلي في الصحابة. وذكر أيضا عاتكة بنتعبد المطلب وأبى غيره من ذلك، وهما مختلف في إسلامهما، فأما محمد بن إسحاق ومن قال بقوله فذكر أنه لم يسلم من عمات رسول الله ﷺ إلا صفية. وغيره يقول: إن أروى وصفية أسلمتا جميعا من عمات رس…
    ▸ expand full passage (3,341 chars)
    (٣٢٢٥) أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف عمة رسول الله ﷺ، ذكرها أبو جعفر العقيلي في الصحابة. وذكر أيضا عاتكة بنتعبد المطلب وأبى غيره من ذلك، وهما مختلف في إسلامهما، فأما محمد بن إسحاق ومن قال بقوله فذكر أنه لم يسلم من عمات رسول الله ﷺ إلا صفية. وغيره يقول: إن أروى وصفية أسلمتا جميعا من عمات رسول الله ﷺ. وذكر محمد بن عمر الواقدي، قال: أخبرنا موسى [بن محمد] (¬١) ابن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: لما أسلم طليب بن عمير، ودخل على أمه أروى بنت عبد المطلب، فقال لها: قد أسلمت وتبعت محمدا صلى الله الله وسلم، وذكر الخبر. وفيه: أنه قال لها: ما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه، فقد أسلم أخوك حمزة؟ فقالت: أنتظر (¬٢) ما يصنع أخواتى، ثم أكون إحداهن. قال: فقلت: فإني أسألك بالله إلا أتيته وسلمت عليه وصدقته، وشهدت أن لا إله إلا الله. قالت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. ثم كانت بعد تعضد النبي ﷺ بلسانها، وتحض ابنها على نصرته، والقيام بأمره. وذكر المدائني، عن عيسى بن يزيد، عن داود بن الحصين، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن عثمان يحدث عن أبيه قال: قال عثمان دخلت على خالتي أعودها أروى بنت عبد المطلب، فدخل رسول الله ﷺ، فجعلت انظر إليه وقد ظهر من شأنه يومئذ شيء. فأقبل علي، فقال: مالك يا عثمان؟ قلت: أعجب منك ومن مكانك فينا، وما يقال عليك! قال عثمان: فقال: لا إله إلا الله، فالله يعلم، لقد اقشعررت، ثم قال: ﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون، فو رب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون﴾. ثم قام فخرج، فخرجت خلفه وأدركته فأسلمت.وذكر أبو جعفر العقيلي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن [أبى] (¬١) معيط، عن عاتكة [بنت عبد المطلب] (¬١)، قالت: رأيت راكبا أخذ صخرة من أبى قبيس فرمى بها [إلى] (¬٢) الركن، فتفلقت الصخرة، فما بقيت دار من دور قريش إلا دخلتها منها كسرة، غير دار بني زهرة، وذكر الحديث. قال أبو عمر: كان لعبد المطلب ست بنات عمات رسول الله ﷺ، وهن: (١) أم حكيم بنت عبد المطلب، يقال لها: البيضاء، ويقال: إنها توأمة عبد الله بن عبد المطلب وقد اختلف في ذلك، ولم يختلف في أنها شقيقة عبد الله بن وأبي طالب والزبير بني عبد المطلب، وكانت أم حكيم هذه عند كريز ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، فولدت له عامرا وبنات [له]، (¬٢) وهي القائلة: إني لحصان فما أكلم، وصناع فما أعلم. (٢) وعاتكة بنت عبد المطلب. كانت عند أبى أمية بن المغيرة المخزومي، فولدت له عبد الله وزهيرا وقريبة. (٣) وبرة بنت عبد المطلب كانت عند أبي رهم بن عبد العزى العامري، ثم خلف عليها بعده عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وقد قيل: إن عبد الأسد كان عليها قبل أبى رهم.(٤) وأميمة بنت عبد المطلب، كانت عند جحش بن رئاب أخى بنى غنم ابن دودان بن أسد بن خزيمة، وهي أم عبد الله، وعبيد الله، وأبى أحمد، وزينب، وأم حبيبة، وحمنة بنى جحش بن رئاب. (٥) وأروى بنت عبد المطلب، كانت تحت عمير بن وهب [بن أبى كبير] (¬١) بن عبد بن قصي، فولدت له طليبا، ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار بن قصي فولدت له أروى، فهؤلاء خمس من الست (٦) ونذكر صفية في باب الصاد من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى. وقد اختلف في أم أروى بنت عبد المطلب، فقيل: أمها فاطمة بنت [عمرو ابن] (¬١) عائذ بن عمران بن مخزوم، فلو صح هذا كانت شقيقة عبد الله والزبير وأبي طالب وعبد الكعبة وأم حكيم وأميمة وعاتكة وبرة. وقيل: بل أمها صفية بنت جندب (¬٢) بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة. فلو صح هذا كانت شقيقة الحارث بن عبد المطلب. وقد ذكرنا أعمام رسول الله ﷺ وأمهاتهم عند ذكر حمزة بن عبد المطلب. وأهل النسب لا يعرفون لعبد المطلب بنتا إلا من المخزومية، إلا صفية وحدها فإنها من الزهرية.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4057, entry [3610]4,237 chars
    [٣١٥٧] أَرْوَى بنتُ عبدِ المطلبِ بن هاشمِ بنِ عبدِ منافٍ، عَمَّةُ رسولِ اللهِ ﷺ (¬٢)، ذكَرها أبو جعفرٍ العُقَيليُّ في الصَّحابةِ، وذكر أيضًا عاتكةَ بنتَ عبدِ المطلبِ (¬٣)، وأبَى غيرُه من ذلك، وهما مُختَلفٌ في إسلامِهما (¬٤)؛ فأمَّا محمدُ بنُ إسحاقَ ومَن قال بقولِه، فذكَر أنَّه لم يُسلِمُ مِن عَمَّات…
    ▸ expand full passage (4,237 chars)
    [٣١٥٧] أَرْوَى بنتُ عبدِ المطلبِ بن هاشمِ بنِ عبدِ منافٍ، عَمَّةُ رسولِ اللهِ ﷺ (¬٢)، ذكَرها أبو جعفرٍ العُقَيليُّ في الصَّحابةِ، وذكر أيضًا عاتكةَ بنتَ عبدِ المطلبِ (¬٣)، وأبَى غيرُه من ذلك، وهما مُختَلفٌ في إسلامِهما (¬٤)؛ فأمَّا محمدُ بنُ إسحاقَ ومَن قال بقولِه، فذكَر أنَّه لم يُسلِمُ مِن عَمَّاتِ رسولِ اللهِ ﷺ غَيْرُ (¬٥) صَفِيَّةَ، وغيرُه يقولُ: إِنَّ أَرْوَى وصَفِيَّةَ أسلَمَتا جميعًا مِن عَمَّاتِ رسولِ اللهِ ﷺ. ذكَر محمدُ بنُ عمرَ الواقدِيُّ، قال: حدثنا موسى بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ بن الحارثِ التَّيمِيُّ، عن أبيه، قال: لمَّا أَسلَم طُلَيْبُ بنُ عُمَيْرٍ دخل على أُمِّه أَرْوَى بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال لها: قد أسلَمتُ وتَبِعتُ محمدًا ﷺ، فذكر الخبرَ، وفيه أنَّه قال لها: ما يَمْنَعُكِ أَنْ تُسْلِمِي وتَتَّبِعِيه؛ فقد أسلَم أخوكِ حمزة؟ فقالت: أنْظُرُ ما يصنعُ أخواتي، ثمَّ أكونُ إحداهُنَّ، قال: فقلتُ: فإنّي أسألكِ باللهِ إلا أَتَيْتِه فسَلَّمْتَ عليه وصَدَّقْتِهِ، وشهدتِ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ، قالَتْ: فإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، ثمَّ كانَتْ بعد تَعْضُدُ النبيَّ ﷺ بلِسانِها،وتَحُضُّ ابنَها على نُصْرَتِه، والقيامِ بأمرِه (¬١). وذكر المَدَائِنِيُّ، عن عيسى بن يزيدَ، عن داودَ بنِ الحُصَيْنِ، قال: سمِعتُ عبد اللهِ بن عمرِو بنِ عثمانَ يُحَدِّثُ، عن أبيه، قال: قال عثمانُ: دخَلْتُ [أعُودُ خالَتِي] (¬٢) أروَى بنت عبدِ المُطَّلِبِ، فدخَل رسولُ اللهِ ﷺ، فجَعَلْتُ أنظُرُ إليه، وقد ظهر من شأنه يومَئِذٍ شيءٌ، فأقبل عليَّ، فقال: "مالَكَ يا عثمانُ؟ "، قلتُ: أعجبُ منك ومِن مكانِك فينا، وما يُقالُ عليك، قال عثمانُ: فقال: "لا إلهَ إلا اللهُ"، فاللهُ يعلمُ، لقد اقْشَعْرَرْتُ، ثمَّ قال: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣)﴾ [الذاريات: ٢٢، ٢٣]، ثم قام فخرج، فخَرَجْتُ خلفَه وأدركتُه فأسلَمتُ. وذكَر أبو جعفرٍ العُقَيلِيُّ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الصَّائِغُ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بن المنذرِ الحِزَامِيُّ، قال: حدَّثنا عبدُ العزيزِ بنُ عمرانَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ عمرَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أُمِّهِ أمّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ بن أبي مُعَيْطٍ، عن عاتِكةَ [بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ] (¬٣)، قالَتْ: رأيتُ (¬٤) راكبًا أخَذ صخرةً مِن أبي قُبَيْسٍ فرمَىبها (¬١) الرُّكْنَ، فَتَفَلَّقَتِ الصَّخْرةُ، فما بَقِيَتْ دارٌ مِن دُورِ قريشٍ إِلَّا دخَلَتْها منها كِسْرةٌ غيرَ دُورِ (¬٢) بني زُهْرةَ، وذكَر الحديثَ (¬٣). قال أبو عمرَ: كان لعبدِ المطلبِ سِتُّ بناتٍ عماتُ رسولِ اللهِ ﷺ، وهُنَّ: أم حكيمٍ بنتُ عبد المطلبِ، يُقال لها: البيضاءُ، ويُقال: إنَّها تَوْءَمَةُ عبدِ اللهِ بنِ عبد المطلبِ، وقد اختُلِف في ذلك، ولم يُختَلفْ أنَّها شقيقةُ عبدِ اللهِ وأبي طالبٍ والزُّبَيرِ بني عبدِ المطلبِ، وكانَتْ أُمُّ حكيمٍ هذه عندَ كُرَيزِ بن ربيعةَ بن حبيبِ بن عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافٍ، فوَلَدتْ له عامرًا وبناتٍ (¬٤)، وهي القائلةُ: إِنِّي لَحَصَانٌ فما أُكلَّم، وصَنَاعٌ فما أُعَلَّم. وعاتكةُ بنتُ عبد المطلبِ، كانت عندَ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغِيرةِ المَخْزوميِّ، فوَلَدَتْ له عبدَ اللهِ وزُهَيرًا وقُرَيبةَ. وبَرَّةُ بنتُ عبد المطلبِ، كانَتْ عندَ أبي رُهْمِ بنِ عبدِ العُزَّى العامِريِّ، ثم خَلَفَ (¬٥) عليها بعدَه عبدُ الأسدِ بن هلالِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بن مخزومٍ، وقد قيل: إنَّ عبد الأسدِ كان عليها قبلَ أبي رُهمٍ.وأميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ، كانَتْ عندَ جحشِ بنِ رِئَابٍ أخي بني غَنْمِ بنِ دُودانَ بنِ أسدِ بنِ خُزَيمةَ، وهي أمُّ عبدِ اللهِ، وعُبَيدِ اللهِ، وأبي أحمدَ، وزينبَ، وأم حبيبةَ، وحَمْنةَ بني جحشِ بن رئابٍ. وأَرْوَى بنتُ عبدِ المطلبِ، كانَتْ تحتَ عُمَيرِ بنِ وهَبِ بنِ عبدِ بنِ قُصَيٍّ، فوَلَدَتْ له طُلَيبًا، ثم خَلَفَ عليها كَلَدَةُ بنُ عبدِ منافِ (¬١) بنِ عبدِ الدارِ بن قُصَيٍّ فولدتْ له أَرْوَى؛ فهؤلاء خمسٌ من السِّتِّ، ونذكُرُ صَفِيَّةَ في باب الصادِ مِن هذا الكتابِ إن شاء اللهُ (¬٢). وقد اختُلِف في أمِّ أَرْوَى بنتِ عبدِ المطلبِ؛ فقيل: أُمُّها فاطمةُ بنتُ [عمرو بنِ] (¬٣) عائذِ (¬٤) بنِ عمرانَ بن مخزومٍ، فلو صَحَّ هذا كانَتْ شقيقةَ عبدِ اللهِ والزُّبَيرِ وأبي طالبٍ وعبدِ الكعبةِ وأمِّ حكيمٍ وأميمةَ وعاتِكةَ وبَرَّةَ، وقيل: بل أُمُّها صَفِيَّةُ بنتُ جُنيدبِ (¬٥) بنِ حُجَيرِ بن رئابِ ابنِ حبيبِ بنِ سُوَاءةَ بنِ عامرِ بن صَعْصَعةَ.فلو صَحَّ هذا كانَتْ شقيقةَ الحارثِ بن عبدِ المطلبِ، وقد ذكَرْنا أعمامَ رسولِ اللهِ ﷺ وأُمَّهَاتِهم عند ذكرٍ حمزةَ بنِ (¬١) عبدِ المطلبِ (¬٢)، وأهلُ النَّسَبِ لا يَعْرِفون لعبدِ المطلبِ بنتًا إلا مِن المَخْزُومِيَّةِ، إلا صَفِيَّةَ وحدَها فإنَّها للزُّهْرِيَّةِ (¬٣).