Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عوفُ بنُ أُثاثَةَ بن عَبَّادِ بن المُطَّلِبِ بن عبدِ مَنَافِ بن قُصَيٍّ

عوفُ بنُ أُثاثَةَ بن عَبَّادِ بن المُطَّلِبِ بن عبدِ مَنَافِ بن قُصَيٍّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1216, entry [2261]1,390 chars
    (١٩٩٩) عوف بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصى يكنى أبا عباد. وقيل: يكنى أبا عبد الله، قاله محمد، عمر الواقدي.وهو المعروف بمسطح، شهد بدرا. وتوفى سنة أربع وثلاثين، وهو ابن ست وخمسين سنة. وقد قيل: إنه شهد صفين مع على ﵁، وهو الأكثر، فذكرناه في باب الميم، لأنه غلب عليه مسطح، واسمه عوف لا ا…
    ▸ expand full passage (1,390 chars)
    (١٩٩٩) عوف بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصى يكنى أبا عباد. وقيل: يكنى أبا عبد الله، قاله محمد، عمر الواقدي.وهو المعروف بمسطح، شهد بدرا. وتوفى سنة أربع وثلاثين، وهو ابن ست وخمسين سنة. وقد قيل: إنه شهد صفين مع على ﵁، وهو الأكثر، فذكرناه في باب الميم، لأنه غلب عليه مسطح، واسمه عوف لا اختلاف في ذلك. وأمه - فيما قال ابن شهاب في حديث الإفك - أم مسطح بنت أبى رهم بن المطلب بن عبد مناف، واسمها سلمى [بنت صخر بن عامر] (¬١)، وأمها ريطة بنت صخر بن عامر خالة أبى بكر الصديق ﵁. وقال: في آخر الحديث، عن عائشة ﵂ لما (¬٢) أنزل الله تعالى براءتي. قال أبو بكر - وكان ينفق على مسطح لقرابته ولفقره: والله لا أنفق على مسطح بعد الذي قاله لعائشة، فأنزل الله ﷿ (¬٣): ﴿ولا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ .. ﴾. الآية». فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي. فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال: والله لا أنزعها منه أبدا. وذكر الأموي، عن أبيه، عن ابن إسحاق (¬٤) قال قال أبو بكر ﵁ لمسطح: يا عوف ويحك هلا قلت عارفة … من الكلام ولم تتبع بها طمعا وأدركتك حياء (¬٥) معشر أنف … ولم تكن قاطعا يا عوف منقطعاأما (¬١) حزنت من الأقوام إذ حسدوا … ولا تقول ولو عاينته قذعا (¬٢) لما رميت حصانا غير مقرفة … أمينة الجيب لم تعلم (¬٣) لها خضعا فيمن رماها وكنتم معشرا أفكا … في سيئ القول من لفظ الخنا شرعا (¬٤) فأنزل الله وحيا في براءتها … وبين عوف وبين الله ما صنعا فإن أعش أجز عوفا من مقالته … شر الجزاء إذا ألفيته هجعا (¬٥) قال الشعبي: كان أبو بكر شاعرا، وكان عمر شاعرا، وكان علي أشعر الثلاثة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2963, entry [2391]1,826 chars
    [٢٠٦٨] عوفُ بنُ أُثاثَةَ بن عَبَّادِ بن المُطَّلِبِ بن عبدِ مَنَافِ بن قُصَيٍّ (¬١)، يُكنَى أبا عَبَّادٍ، وقيل: يُكنَى أبا عبدِ اللَّهِ، قاله محمدُ بنُ عمرَ (¬٢) الواقدِيُّ (¬٣)، وهو المعروفُ بِمِسْطَحٍ، شهِد بدرًا، وتُوفِّيَ سنةَ أربعٍ وثلاثينَ وهو ابن سِتٍّ وخمسينَ سنةً، وقد قيل: إنَّه شهِد صِفِّي…
    ▸ expand full passage (1,826 chars)
    [٢٠٦٨] عوفُ بنُ أُثاثَةَ بن عَبَّادِ بن المُطَّلِبِ بن عبدِ مَنَافِ بن قُصَيٍّ (¬١)، يُكنَى أبا عَبَّادٍ، وقيل: يُكنَى أبا عبدِ اللَّهِ، قاله محمدُ بنُ عمرَ (¬٢) الواقدِيُّ (¬٣)، وهو المعروفُ بِمِسْطَحٍ، شهِد بدرًا، وتُوفِّيَ سنةَ أربعٍ وثلاثينَ وهو ابن سِتٍّ وخمسينَ سنةً، وقد قيل: إنَّه شهِد صِفِّينَ مع عليِّ بن أبي طالبٍ، وهو الأكثرُ، [وقد ذَكَرْناه] (¬٤) في بابِ الميمِ (¬٥)؛ لأنَّه غلَب عليه مِسْطَحٌ، واسمُه عوفٌ لا اخِتلافَ في ذلك. وأُمُّه - فيما قال ابن شهابٍ في حديثِ الإفكِ (¬٦) - أمُّ مِسْطَحٍ بنتُ أبي رُهْمِ بن المُطَّلِبِ بن عبدِ مَنَافٍ (¬٧)، وأُمُّها سَلْمَى (¬٨) بنتُ صخرِ بن عامرٍ خالةُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وقال: في آخرِ الحديثِ، عن عائشةَ: فلمَّا أنزَل اللهُ براءَتي، قال أبو بكرٍ الصِّديقُ - وكان يُنفِقُ على مِسْطَحٍلقرابتِه وفَقْرِه -: واللهِ لا أُنفِقُ على مِسْطَحٍ شيئًا (¬١) بعدَ الذي قاله لعائشةَ، فأنزَل اللهُ ﷿: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى﴾ الآية [النور: ٢٢]، فقال أبو بكرٍ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّ أن يغفرَ اللهُ لي، فرجَع إلى مِسْطَحٍ النَّفَقةَ (¬٢) التي كان يُنفِقُ عليه، وقال: واللهِ لا أنزِعُها عنه (¬٣) أبدًا. وذكَر الأُمَوِيُّ، عن أبيه، عن ابن إسحاقَ، قال: قال أبو بكرٍ لمِسْطَحٍ (¬٤): يا عوفُ وَيْحَك هَلَّا قلتَ عارِفَةً … مِن الكلامِ ولم تَتْبَعْ بها طَمَعا وأدرَكَتْك حُميَّا (¬٥) مَعْشَرٍ أُنفٍ … ولم تكنْ قاطِعًا يا عوفُ مُنقَطِعَا أمَا حَزِنتَ (¬٦) مِن الأقوامِ إِذْ حَسَدوا … ولا تقولُ ولو عاينتَه قَذَعَا (¬٧) لَما رَمَيتَ حَصَانًا غيرَ مُقْرِفةٍ … أمينةَ الجَيْبِ لم تعلَمْ لها (¬٨) خَضَعَا فيمَن رَماها وكنتُمُ معشرًا أُفُكًا … في سَيِّئ القولِ مِن لفظِ الخَنَا شَرَعَا (¬٩) فأنزَلَ اللهُ وَحْيًا في براءتِها … وبينَ عوفٍ وبينَ اللهِ ما صَنَعَافإِنْ أَعِشْ أَجْزِ عوفًا عن (¬١) مقالتِه … شَرَّ الجزاءِ إذا أَلْفَيتُه تَبِعَا (¬٢) قال الشَّعْبِيُّ: كان أبو بكرٍ شاعرًا، وكان عمرُ شاعرًا، وكان عليٌّ أشعرَ الثَّلاثةِ (¬٣).