Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عُمَيرُ بنُ وهبِ بن خلفِ بن وهبِ بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ

عُمَيرُ بنُ وهبِ بن خلفِ بن وهبِ بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1525, entry [1094]580 chars
    ٢٤١- عمير بْن وهب بْن خلف بْن وهب بْن حذافة بْن جمح [٥] . كَانَ قَدْ شهد بدرا مَعَ المشركين، وبعثوه طليعة ليحرز أَصْحَاب رَسُول اللَّه ﷺ، ففعل، وَكَانَ حريصًا عَلَى رد قريش عَنْ [لقاء] [٦] رَسُول اللَّه ﷺ ببدر، فلما التقوا أسر أبوه وهب [٧] ، أسره رفاعة بْن رافع، فرجع إِلَى مكة، فَقَالَ لَهُ صفوان بن أمية: دينكعلي، وعيالك أمونهم مَا عشت، واجعل كَذَا وكذا إِن أَنْتَ خرجت إِلَى مُحَمَّد حَتَّى تغتاله. فخرج حَتَّى أتى رَسُول اللَّه ﷺ فيخبره النَّبِي ﷺ بِمَا جاء بِهِ وَمَا جرى لَهُ مَعَ صفوان [بْن أمية] [١] ، فأسلم وشهد أحدًا مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ، وبقي [إِلَى] خلافة عُثْمَان ﵁ .

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1296, entry [957]2,537 chars
    ٤١٨ - عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ويكنى أبا أمية.وأمه أم سخيلة بنت هاشم بن سعيد بن سهم. وكان لعمير من الولد وهب بن عمير وكان سيد بني جمح. وأمية وأبي وأمهم رقيقة. ويقال خالدة. بنت كلدة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح. وكان عمير بن وهب قد شهد بدرا مع المشركين وبعثوه طليعة ليحزر أصحاب رسول …
    ▸ expand full passage (2,537 chars)
    ٤١٨ - عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ويكنى أبا أمية.وأمه أم سخيلة بنت هاشم بن سعيد بن سهم. وكان لعمير من الولد وهب بن عمير وكان سيد بني جمح. وأمية وأبي وأمهم رقيقة. ويقال خالدة. بنت كلدة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح. وكان عمير بن وهب قد شهد بدرا مع المشركين وبعثوه طليعة ليحزر أصحاب رسول الله ﷺ ويأتيهم بعددهم وعدتهم ففعل. وقد كان حريصا على رد قريش عن لقي رسول الله ﷺ ببدر. فلما التقوا كان ابنه وهب بن عمير فيمن أسر يوم بدر. أسره رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي. فرجع عمير إلى مكة فقال له صفوان بن أمية وهو معه في الحجر: دينك علي وعيالك علي أمونهم ما عشت وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خرجت إلى محمد حتى تقتله. فوافقه على ذلك قال: إن لي عنده عذرا في قدومي عليه. أقول جئت في فدى ابني. فقدم المدينة ورسول الله ﷺ في المسجد فدخل وعليه السيف فقال رسول الله ﷺ لما رآه:، أنه ليريد غدرا والله حائل بينه وبين ذلك،. ثم ذهب ليحني على رسول الله ﷺ فقال له:، ما لك والسلاح؟، فقال: أنسيته علي لما دخلت. قال: ، ولم قدمت؟، قال: قدمت في فدى ابني. قال:، فما جعلت لصفوان بن أمية في الحجر؟، فقال: وما جعلت له؟ قال:، جعلت له أن تقتلني على أن يعطيك كذا وكذا وعلى أن يقضي دينك ويكفيك مؤونة عيالك،. فقال عمير: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فو الله يا رسول الله ما اطلع على هذا أحد غيري وغير صفوان وإني أعلم أن الله أخبرك به. فقال رسول الله ﷺ:، يسروا أخاكم وأطلقوا له أسيره،. فأطلق له ابنه وهب بن عمير بغير فدى. فرجع عمير إلى مكة ولم يقرب صفوان بن أمية. فعلم صفوان أنه قد أسلم. وكان قد حسن إسلامه ثم هاجر إلى المدينة فشهد أحدا مع النبي ﷺ وما بعد ذلك من المشاهد. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن عكرمة أن عمير بن وهب خرج يوم بدر فوقع في القتلى فأخذ الذي جرحه السيف فوضعه في بطنه حتى سمع صريف السيف في الحصى حتى ظن أنه قد قتله. فلما وجد عمير برد الليل أفاق إفاقة فجعل يحبو حتى خرج من بين القتلى فرجع إلى مكة فبرأ منه.قال: فبينا هو يوما في الحجر هو وصفوان بن أمية فقال: والله إني لشديد الساعد جيد الحديدة جواد السعي ولولا عيالي ودين علي لأتيت محمدا حتى أفتك به. فقال صفوان: فعلي عيالك وعلي دينك. فذهب عمير فأخذ سيفه حتى إذا دخل رآه عمر بن الخطاب فقام إليه فأخذ بحمائل سيفه فجاء به إلى رسول الله ﷺ فنادى فقال: هكذا تصنعون بمن جاءكم يدخل في دينكم؟ فقال رسول الله ﷺ:، دعه يا عمر،. قال: أنعم صباحا. قال:، إن الله قد أبدلنا بها ما هو خير منها. السلام،. فقال رسول الله ﷺ.، شأنك وشأن صفوان ما قلتما،. فأخبره بما قالا: قلت لولا عيالي ودين علي لأتيت محمدا حتى أفتك به. فقال صفوان: علي عيالك ودينك. قال: من أخبرك هذا؟ فو الله ما كان معنا ثالث. قال:، أخبرني جبرائيل،. قال: كنت تخبرنا عن أهل السماء فلا نصدق وتخبرنا عن أهل الأرض. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. قال محمد بن عمر: وبقي عمير بن وهب بعد عمر بن الخطاب.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1214, entry [2258]2,014 chars
    (١٩٩٧) عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح يكنى أبا أمية، كان له قدر وشرف في قريش، وشهد بدرا كافرا، وهو القائل لقريش يومئذ في الأنصار (¬٤): إني أرى وجوها كوجوه الحيات، لا يموتون ظمأ أو يقتلون [منا] (¬٥) أعدادهم، فلا تتعرضوا لهم بهذه الوجوه التي كأنها المصابيح. فقالوا له: دع هذا عنك، وحرش بين ا…
    ▸ expand full passage (2,014 chars)
    (١٩٩٧) عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح يكنى أبا أمية، كان له قدر وشرف في قريش، وشهد بدرا كافرا، وهو القائل لقريش يومئذ في الأنصار (¬٤): إني أرى وجوها كوجوه الحيات، لا يموتون ظمأ أو يقتلون [منا] (¬٥) أعدادهم، فلا تتعرضوا لهم بهذه الوجوه التي كأنها المصابيح. فقالوا له: دع هذا عنك، وحرش بين القوم، فكان أول من رمى بنفسه عن فرسه بين أصحاب رسول الله ﷺ، وأنشب (¬٦) الحرب. وكان من أبطال قريش وشيطانا من شياطينها،وهو الذي مشى حول عسكر النبي ﷺ من نواحيه، ليحزر (¬١) عددهم يوم بدر، وأسر ابنه وهب بن عمير يومئذ، ثم قدم عمير المدينة يريد الفتك برسول الله ﷺ، فأخبره رسول الله ﷺ (¬٢) [بما جرى بينه وبين صفوان بن أمية في قصده إلى النبي ﷺ بالمدينة حين انصرافه من بدر ليفتك بالنبي ﷺ، وضمن له صفوان على ذلك أن يؤدى عنه دينه، وأن يخلفه في أهله وعياله، ولا ينقصهم شيئا ما بقوا. فلما قدم المدينة وجد عمر على الباب فلببه، ودخل به على النبي ﷺ وقال: يا رسول الله، هذا عمير بن وهب شيطان من شياطين قريش، ما جاء إلا ليفتك بك. فقال: أرسله يا عمر. فأرسله، فضمه النبي ﷺ إليه، وكلمه، وأخبره بما جرى بينه وبين صفوان، فأسلم وشهد شهادة الحق. ثم انصرف إلى مكة ولم يأت صفوان]، وشهد أحدا، وشهد فتح مكة. وقيل: إن عمير بن وهب أسلم بعد وقعة بدر، وشهد أحدا مع النبي ﷺ، وعاش إلى صدر من خلافة عثمان ﵁، وهو والد وهب بن عمير، وإسلامه كان قبله بيسير، وهو أحد الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب ﵁ عمرو بن العاص بمصر، وهم: الزبير ابن العوام، وعمير بن وهب الجمحي، وخارجة بن حذافة، وبسر بن أرطاة. وقيل: المقداد موضع بسر.وقد قيل: إن رسول الله ﷺ بسط أيضا لعمير بن وهب رداءه، وقال: الخال والد. ولا يصح إسناده، وبسط الرداء لوهب بن عمير أكثر وأشهر. وذكر الواقدي قال: حدثني محمد بن أبى حميد، عن عبد الله بن عمرو ابن أمية، عن أبيه، قال: لما قدم عمير بن وهب مكة بعد أن أسلم نزل بأهله، لم يقف بصفوان بن أمية، فأظهر الإسلام، ودعا إليه، فبلغ ذلك صفوان، فقال: قد عرفت حين لم يبدأ بى قبل منزله أنه قد ارتكس (¬١) وصبأ، فلا أكلمه أبدا، ولا أنفعه ولا عياله بنافعة، فوقف عليه عمير وهو في الحجر، وناداه، فأعرض عنه، فقال له عمير: أنت سيد من سادتنا، أرأيت الذي كنا عليه من عبادة حجر والذبح له! أهذا دين! أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فلم يجبه صفوان بكلمة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2581, entry [2148]2,006 chars
    [١٨٤١] عُمَيرُ بنُ وهبِ بن خلفِ بن وهبِ بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ (¬٧)،يُكنَى أبا أُمَيَّةَ، كان له قَدْرٌ وشرفٌ في قُرَيشٍ، وشهِد بدرًا كافرًا، وهو القائلُ لقريشٍ يومَئذٍ في الأنصارِ: إِنِّي لأرَى (¬١) وُجُوهًا كوُجُوهِ الحَيَّاتِ، لا يَمُوتونَ ظِمَاءً أو يَقْتُلون (¬٢) أعدادَهم، فلا تَعَرَّضوا لهم به…
    ▸ expand full passage (2,006 chars)
    [١٨٤١] عُمَيرُ بنُ وهبِ بن خلفِ بن وهبِ بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ (¬٧)،يُكنَى أبا أُمَيَّةَ، كان له قَدْرٌ وشرفٌ في قُرَيشٍ، وشهِد بدرًا كافرًا، وهو القائلُ لقريشٍ يومَئذٍ في الأنصارِ: إِنِّي لأرَى (¬١) وُجُوهًا كوُجُوهِ الحَيَّاتِ، لا يَمُوتونَ ظِمَاءً أو يَقْتُلون (¬٢) أعدادَهم، فلا تَعَرَّضوا لهم بهذه الوُجُوهِ التي كأنَّها المصابيحُ، فقالوا له: دَعْ هذا عنك، وحَرِّشْ بينَ القومِ، فكان أَوَّلَ مَن رمَى بنفسِه على (¬٣) فرسِه بينَ (¬٤) أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ، وأنشَأ (¬٥) الحربَ، وكان مِن أبطالِ قُرَيشٍ وشيطانًا مِن شياطينِها، وهو الذي مشَى حولَ عسكرِ النَّبِيِّ ﷺ مِن نَواحِيهِ؛ لِيَحْزُرَ (¬٦) عددَهم يومَ بدرٍ، وأُسِر ابنُه وهبُ بنُ عُمَيْرٍ يومَئِذٍ، ثمَّ قدِم عُمَيْرٌ المدينةَ يريدُ الفَتْك برسولِ اللهِ ﷺ، فأخبرَه رسولُ اللهِ ﷺ (¬٧)خبرَه (¬١)، فأسلَمَ، وشهِد معه (¬٢) فتحَ مكةَ. وقيل: إِن عُمَيْرَ بنَ وهبٍ أسلَم بعدَ وقعةِ بدرٍ، وشهِد أُحُدًا مع النَّبِيِّ ﷺ، وعاشَ إلى صدرٍ مِن خلافةِ عثمانَ، وهو والدُ وهبِ بن عُمَيْرٍ، وإسلامُه كان قبلَه بيسيرٍ، وهو أحدُ الأربعةِ الذِينَ أَمَدَّ بهم عمرُ بن الخطابِ عمرَو بنَ العاصِي بمصرَ، وهم: الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ، وعُمَيرُ بنُ وهبٍ الجُمَحِيُّ، وخارجةُ بنُ حُذَافَةَ، وبُسْرُ بنُ (¬٣) أرطاةَ. وقيل: المِقْدادُ موضعَ بُسْرٍ. وقد قيل: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ بسَط أيضًا لعميرِ بن وهبٍ رداءَه، وقال: "الخالُ والدٌ" (¬٤)، ولا يَصِحُّ إسنادُه، وبَسْطُ الرِّداءِ [لوهبِ بن عُمَيْرٍ] (¬٥)، أكثرُ وأشهرُ.[وذكَر الواقدِيُّ، قال (¬١): حدَّثني محمدُ بنُ أبي حُمَيدٍ، عن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن أُمَيَّةَ، عن أبيه، قال: لَمَّا قدِم عُمَيْرُ بنُ وهبٍ (¬٢) مَكَّةَ بعدَ أنْ أسلَم نزَل بأهلِه، ولم يَقِفْ بصفوانَ بن أُمَيَّةَ، فأظهَر الإسلامَ، ودعَا إليه، فبلغ ذلك صَفْوانَ، فقال: قد عرَفتُ حينَ لم يَبْدَأْ بي قبلَ منزلِه أنَّه قد ارْتَكَسَ وصَبَأَ، فلا أُكَلِّمُه أبدًا، ولا أنفَعُه ولا عيالَه بنافعةٍ، فوقف عليه عُمَيْرٌ وهو في الحِجْرِ، ونادَاه، فأعرَض عنه، فقال له عُمَيْرٌ: أَنتَ سَيِّدُ مِن سادتِنا، أرأيتَ الذي كُنَّا عليه مِن عبادةِ حَجَرٍ والذَّبْحِ له! أهذا دِينٌ؟! أشهدُ أن لا إلهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، فلَمْ يُجِبْه صَفْوانُ بكلمةٍ] (¬٣).