Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ بنِ خُويلدِ بنِ أُسدِ

عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ بنِ خُويلدِ بنِ أُسدِ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2185, entry [1804]8,525 chars
    [١٥٠٩] عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ بنِ خُويلدِ بنِ أُسدِ بنِعبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ (¬١)، يُكنى أبا بكرٍ، وقال بعضُهم فيه: [أبو بُكَيرٍ] (¬٢)، ذكَر ذلك أبو أحمدَ الحاكِم الحافِظُ في كتابِه في الكُنَى (¬٣)، والجمهورُ مِن أهلِ السِّيرِ وأهل الأثَرِ (¬٤) أَنَّ كُني…
    ▸ expand full passage (8,525 chars)
    [١٥٠٩] عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ بنِ خُويلدِ بنِ أُسدِ بنِعبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ (¬١)، يُكنى أبا بكرٍ، وقال بعضُهم فيه: [أبو بُكَيرٍ] (¬٢)، ذكَر ذلك أبو أحمدَ الحاكِم الحافِظُ في كتابِه في الكُنَى (¬٣)، والجمهورُ مِن أهلِ السِّيرِ وأهل الأثَرِ (¬٤) أَنَّ كُنيته أبو بكرٍ، وله كُنْيَةٌ أُخرَى: أبو خُبَيبٍ [بابنِه خُبَيبٍ] (¬٥)، وكانَ أَسَنَّ ولدِه، وخُبَيبٌ هو صاحِبُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الذي ماتَ مِن ضربه؛ إذ كان عمرُ واليًّا على المدينةِ للوليدِ، وكان الوليدُ قد أمرَه بضربِه، فماتَ مِن أدبِه ذلك، فودَاه عمرُ بعدُ. قال أبو عمرَ ﵁: كَنَّاه رسولُ اللهِ ﷺ باسمِ جَدِّه أبي أُمِّه أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وسَمَّاه باسمِه. هاجَرتْ (¬٦) أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ مِن مَكَّةَ إلى المدينة، وهي حامِلٌ بابِنها عبدِ الله بن الزُّبَيرِ، فَوَلَدَتْه في سنة ثِنْتين من الهجرةِ لِعشرينَشهرًا من التاريخ، وقيل: إنَّه وُلِد في السَّنةِ الأُولَى [مِن الهجرةِ] (¬١)، وهو أوَّلُ مَولودٍ وُلِدَ (¬٢) في الإسلامِ مِن المهاجِرينَ بالمدينةِ. حدَّثَنَا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثَنَا الحسنُ بنُ رَشيقٍ، حدَّثنا الدُّولابيُّ، حدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ [سعيدٍ الجوهرِيُّ] (¬٣)، حدَّثَنَا أبو أسامة (¬٤)، عن هشامِ ابنِ (¬٥) عروةَ، عن أسماءَ، أنَّها حَمَلَتْ بعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قَالَتْ: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ (¬٦)، فأتَيتُ المدينةَ، فنزَلَتُ بقُبَاءٍ، فَوَلَدتُّه بقبَاءٍ، ثمَّ أَتيتُ رسولَ اللهِ ﷺ فَوَضَعتُه في حَجْرِه، فدعا بتَمْرَةٍ فَمَضَغَها، ثمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دخل جوفَه رِيقُ رسولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ: ثُمَّ حَنَّكه بالتَّمرَةِ، ثمَّ دعا له، وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ للمُهاجِرينَ بالمدينةِ، قالَتْ: ففَرِحوا به فَرَحًا شديدًا، وذلك أنَّهم قيل لهم: إنَّ اليهود قد سَحَرَتْكُم (¬٧) فلا يُولَدُ لكم (¬٨).حدَّثَنَا خلف بن القاسم، حدَّثَنَا أبو الميمونِ البَجَليُّ، حدَّثَنَا أبو زُرْعةَ الدِّمشقيُّ، حدَّثَنَا أبو نُعَيمٍ، حدَّثَنَا محمدُ بنُ شَرِيكَ المَكِّيُّ، عن ابنِ (¬١) أبي مليكة، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: سُمِّيتُ باسمِ جَدِّي أبي بكرٍ، وكُنيتُ بكُنيته (¬٢). وشهِد الجملَ مع أبيه وخالتِهِ، وكان شَهْمًا، ذَكَرًا (¬٣)، شَرِسًا، ذا أَنَفةٍ، وكانَتْ له لَسَانةٌ وفصاحةٌ، وكان أطلَسَ لا لِحيَّةَ له، ولا شَعَرٌ في وَجْهِه. قال عليُّ بنُ زيدٍ الجُدْعانيُّ (¬٤): كان عبد الله بن الزُّبَيرِ كثيرَ الصَّلاةِ، كَثيرَ الصِّيام، شديدَ البأسِ، كريمَ الجَدَّاتِ والأُمَّهَاتِ والخَالاتِ، إلَّا أنَّه كانت فيه خِلالٌ لا تَصْلُحُ معها الخلافةُ؛ لأنَّه كان بخيلًا، ضَيِّقَ العَطَنِ (¬٥)، سَيِّئَ الخُلُقِ، حسودًا، كثيرَ الخلافِ، أخرَجمحمدَ ابن الحَنَفيَّةِ، ونفى عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ إلى الطائِفِ (¬١). قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ ﵁: ما زالَ الزُّبَيْرُ يُعَدُّ مِنَّا أهلَ البيتِ حتَّى نشَأَ عبدُ اللهِ (¬٢). وبُويَعَ لعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بالخلافة سنةَ أربعٍ وستِينَ، هذا قولُ أبي مَعْشَرٍ (¬٣)، وقال المدائِنيُّ: بويعَ له بالخلافةِ سنةَ خمسٍ وستين، وكان قبلَ ذلك لا يُدعَى باسمِ الخلافةِ (¬٤). وكانَتْ بيعته بعدَ موتِ معاويةَ بنِ يزيدَ (¬٥)، واجتَمَع على طاعتِه أهلُ الحِجاز، واليمن، والعراق، وخُراسان، وحَجَّ بالنَّاسِ ثمانِيَ حِجَجٍ، وقُتِل ﵀ في أيامِ عبدِ الملكِ يومَ الثلاثاءِ لسبعَ عَشْرَةَ ليلةً خَلَتْ من جُمادَى الأُولَى، وقيل: جُمادَى الآخرةِ، سنةَ ثلاثٍ وسبعين، وهو ابنُ اثْنَتِين وسَبْعين سنةً، [وصُلِبَ بعدَ قتلِه بمكَّةَ، وبدَأ الحَجَّاجُ بحصارِهِ من أوَّلِ ليلةٍ من ذي الحِجَّةِ سنةَ اثنَتَينِ وسبعينَ] (¬٦)، وحَجَّ بالنَّاسِ الحَجَّاجُ في ذلك العام، ووَقَفَ بعرفةَ وعليه دِرْعٌ ومِغْفَرٌ، ولم يَطوفوابالبيتِ في تلك الحِجَّةِ، فحاصَره ستةَ أشهُرٍ وسبعةَ عَشَرَ يومًا إلى أن قُتِل في النِّصْفِ من جُمادَى الآخرةِ (¬١)، سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ (¬٢). أخبرنا خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثَنَا عبدُ اللهِ [بنُ عمرَ] (¬٣) بنِ مَعْمَرٍ، قال: حدَّثَنَا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَجَّاجِ (¬٤)، قال: حدَّثَنَا يحيىابنُ سليمانَ الجُعْفِيُّ (¬١)، عن عبدِ اللَّهِ بنِ الأَجْلَحِ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، قال: لمَّا كان قبلَ قَتلِ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ دخَل على أُمِّهِ أسماءَ وهي شاكِيةٌ، فقال لها: كيف تَجِدينَكِ يا أُمَّهُ؟ قَالَتْ: ما أَجِدُني إلَّا شاكِيةً، فقال لها: إنَّ في الموتِ لراحةً، فقالَتْ له: لَعَلَّكَ تَمَنَّيْتَه لى، ما أُحِبُّ أن أموتَ حتَّى تَأْتِيَ على أحدٍ طَرَفَيكَ، إِمَّا قُتِلتَ فأحتَسِبُك، وإِمَّا ظَفَرتَ بعَدوِّكَ فَقَرَّتْ (¬٢) عَيني، قال عروةُ: فالتَفتُّ إلى عبدِ اللَّهِ فَضَحِكَ، قال: فلمَّا كان في اليوم الذي قُتِل فيه دخَل عليها في المسجدِ، فقالت له: يا بُنَيَّ، لا تَقْبَلَنَّ منهم خُطَّةً تخافُ فيها على نفسِك الذُّلَّ مخافةَ القتل، فواللهِ لضَرْبةُ سَيفٍ (¬٣) في عِزٍّ خيرٌ مِن ضَربةِ سَوطٍ (¬٤) في مَذَلَّةٍ (¬٥)، قال: فخرج وقد جُعِل له مِصْراعٌ عندَ الكعبةِ، فكان تحتَه، فأتَاه رجلٌ مِن قُريشٍ، فقال له: ألا نفتَحُ لك بابَ الكعبة فتَدْخُلَها؟ فقال عبدُ اللَّهِ: مِن كلِّ شيءٍ تحفَظُ أخاكَ إِلَّا مِن نفسِه، واللهِ لو وجَدوكُم تحتَ أستارِ الكعبةِ لقتَلوكم، وهل حُرمَةُ المسجدِ إِلَّا كحُرمةِ البيت، ثمَّ تَمثَّلَ: ولَسْتُ بِمُبْتَاعِ الحياةِ بِسُبَّةٍ … ولا مُرْتَقٍ مِن خَشْيَةِ المَوتِ سُلَّمَا قال: ثمَّ شدَّ عليه أصحابُ الحَجَّاج، فقال: أين أهلَ مصرَ؟فقالوا هم هؤلاءِ من هذا البابِ -لأحدِ أبوابِ المسجدِ- فقال (¬١) لأصحابه: اكْسِرُوا (¬٢) أغمادَ سيوفكم، ولا تَمِيلوا عَنِّي، فإنّي في الرَّعيلِ الأوَّلِ، قال: ففعَلوا، ثمَّ حمّل عليهم، وحمَلوا معه، وكان يَضْرِبُ بِسَيفَينِ، فَلَحِقَ رجلًا فضربه، فقطَع يدَه وانهزَموا، فجعَل يَضرِبُهم حتَّى أخرَجهم مِن باب المسجدِ، فجعَل رجلٌ أسودُ يَسُبُّهُ، فقال له: اصبِرْ يا ابنَ حَامٍ، ثمَّ حمل عليه فصرَعه، قال: ثمَّ دخَل عليه أهلُ حمصَ مِن بَابِ بني شَيْبَةَ، فقال: مَن هؤلاءِ؟ فقيل: أهلُ حمصَ، فشَدَّ عليهم، وجعَل يَضرِبُهم حتَّى أخرجَهم مِن (¬٣) المسجد، ثمَّ انصرَف وهو يقولُ: لو كان قَرْني واحدًا لكَفَيْتُه أورَدْتُه الموت وقد ذَكَّيْتُه قال: ثمَّ دخَل عليه أهلُ الأُرْدُنِّ مِن بابِ آخر، فقال: مَن هؤلاءِ؟ فقيل: أهلُ الأرْدُنِّ، فجعَل يَضرِبُهم بسيفه حتَّى أخرَجهم مِن المسجدِ، ثم انصرَف، وهو يقولُ: لا عَهْدَ لي بغارَةٍ مِثْلَ السَّيلْ لا يَنْجَلي قَتامُها (¬٤) حتَّى اللَّيل قال: فأقبلَ عليه حَجَرٌ مِن ناحية الصَّفَا، فضرَبه بينَ عَينيهِ، فَنَكَّسَرأسه، وهو يقولُ: و (¬١) لَسْنَا على الأَعْقَابِ تَدْمَى كُلُومُنا … ولكن على أقْدَامِنا [يَقْطُرُ الدَّمُ] (¬٢) هكذا تَمثَّلَ به ابنُ الزُّبَيرِ، قال: وحَماه مَوْلَيانِ له، وأحدُهما يقولُ: العبدُ يَحْمِي ربَّه ويَحْتَمِي (¬٣) قال: ثمَّ اجتمعوا عليه، فلم يزالوا يَضْرِبُونَه حَتَّى قتلوه ومَوْلَيَيهِ جميعًا، ولمَّا قُتِل كبَّر أهلُ الشَّامِ، فقال عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: المُكَبِّرُونَ عليه يومَ وُلِد خيرٌ مِن المُكَبِّرينَ عليه يومَ قُتِل (¬٤). وقال يعلى (¬٥) بنُ حَرْملةَ: دخَلتُ مكَّةَ بعد ما قُتِل ابنُ الزُّبَير بثلاثةِ أيَّامٍ، فإذا هو مصلوبٌ، فجاءَتْ أُمُّه - امرأةٌ عجوزٌ طويلةٌ مكفوفةُ البصرِ تُقادُ -فقالَتْ للحَجَّاجِ: أما آنَ لهذا الرَّاكِبِ أَنْ يَنزِلَ؟ فقال لها الحَجَّاجُ: المُنافِقُ! قالَتْ: والله ما كان مُنافِقًا، ولكنه كان صَوَّامًا قوَّامًا بَرًّا، قال: انصرفي، فإنَّك عجوزٌ قد خَرِفْتِ، قالَتْ: لا والله ما خَرِفتُ، ولقد سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: يَخْرُجُ في (¬٦) ثَقِيفٍكَذَّابٌ ومُبِيرٌ"، أمَّا الكَذَّابُ فقد رأيناه، وأمَّا المُبِيرُ فأنتَ المُبيرُ (¬١). قال أبو عمرَ ﵁: الكَذَّابُ فيما يقولون المختارُ بنُ أبي عُبَيدٍ الثَّقفيُّ. وروَى سعيدُ (¬٢) بنُ عامرٍ، عن أبي عامرٍ الخَزَّازِ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، قال: كنتُ [الآذِنَ لِمَن] (¬٣) بَشَّرَ أسماء بنزولِ ابنِها عبدِ الله بن الزُّبَيرِ مِن الخشبةِ، فَدَعَتْ بمِرْكَنٍ (¬٤) وشَبٍّ (¬٥) يَمانٍ، وأمرَتْني بِغَسْلِه، وكُنَّا لا تتناوَلُ عضوًا إِلَّا جاء معنا، فكُنَّا نغسِلُ العضوَ ونَضَعُه في أكفانِه، ونَتَناوَلُ العضو الذي يَلِيه، فنغسِلُه ثُم نضعُه في أكفانِه، حتّى فرَغنا منه، ثمَّ قامَتْ فصَلَّت عليه، وكانَتْ تقولُ قبل ذلك: اللَّهُمَّ لا تُمِتْنِي حتَّى تَقَرَّ عَيني بجُثَّتِه، فما أَتَتْ عليها جمعةٌ حتَّى ماتَتْ (¬٦).قال أبو عمرَ ﵁: رحَل عروةُ بنُ الزُّبَيرِ إلى عبد الملكِ بنِ مَروانَ، فَرَغِب إليه في إنزالِه من الخشبةِ، فأسعفَه، فأُنزِل، ثمَّ كان ما وصَف ابنُ أبي مُلَيكةَ. وقال عليُّ بنُ مجاهدٍ: قُتِلَ مع ابنِ الزُّبَيرِ مائتان وأربعون رجلًا، إِنَّ منهم لمَن سالَ دمه في جوفِ الكعبةِ (¬١). وروَى عيسى، عن ابن القاسمِ، عن مالكٍ، قال: ابنُ الزُّبَيرِ كان أفضلَ مِن مَرْوانَ، وكان أولىَ بالأمرِ مِن مَرْوانَ ومِنِ ابْنِه (¬٢). حدَّثَنَا [عبدُ الرحمنِ] (¬٣) بنُ يحيى، حدَّثَنَا أحمدُ بنُ سعيدٍ (¬٤)، حدَّثَنَا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ النُّعمان بالقَيروانِ، حدَّثَنَا محمدُ بنُ عليِّ بنِ مَرْوانَ البغداديُّ بالإسكندريَّةِ، قال: حدَّثَنَا عليُّ بنُ المدينيِّ، قال: حدَّثَنَا سفيانُ بنُ عُيّينةَ، قال: مكَث عامرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بعدَ قتلِ أبيه حَولًا لا يسألُ اللهَ (¬٥) لنفسِهِ شيئًا إِلَّا الدُّعاءَ لأبيه (¬٦). رَوى إسماعيل ابنُ عُلَيَّةَ، عن أبي سفيانَ بنِ العلاءِ (¬٧)، عن ابنِ أبيعَتِيقٍ، قال: قالَتْ عائشةُ: إذا مَرَّ ابنُ عمرَ فَأَرُونِيهِ، فلمَّا مرَّ ابنُ عمرَ قالوا: هذا ابنُ عمر، فقالَتْ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، ما منَعك أن تَنْهاني عن مَسيري؟ قال: رأيتُ رجلًا قد غلَب عليكِ، وظننتُ أنَّك لا تُخالِفِينَه، يعني ابنَ الزُّبَيرِ، قالَتْ: أمَا إِنَّك لو نَهَيتَني ما خَرَجتُ (¬١).

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencevol. 14, page 507, entry 32692,930 chars
    ### $ 3269 - ع: عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد (4) PageV14P508 # القرشي الأسدي، أبو بكر، ويقال: أبو خبيب المدني، وأمه أسماء بنت أبي بكر ~~الصديق. # وكان أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة في قريش. هاجرت به أمه حملا، ~~فولد بعد الهجرة بعشرين شهرا، وقيل: إنه ولد في السنة الأولى من الهجرة.…
    ▸ expand full passage (2,930 chars)
    ### $ 3269 - ع: عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد (4) PageV14P508 # القرشي الأسدي، أبو بكر، ويقال: أبو خبيب المدني، وأمه أسماء بنت أبي بكر ~~الصديق. # وكان أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة في قريش. هاجرت به أمه حملا، ~~فولد بعد الهجرة بعشرين شهرا، وقيل: إنه ولد في السنة الأولى من الهجرة. ~~وبايع رسول الله صلى الله ms3371 عليه وسلم، وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ~~وهو ابن ثماني سنين وأربعة أشهر. وكان فصيحا، ذا لسن، وذا شجاعة وقوة، وكان ~~أطلس لا لحية له، ولا شعر في وجهه. # روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (ع) ، وعن أبيه الزبير بن العوام (ع) ، ~~وسفيان بن أبي زهير (خ م س) ، وعثمان بن عفان (خ ق) ، وعلي بن أبي طالب، ~~وعمر بن الخطاب (خ م س) ، وجده أبي بكر الصديق (خ ت س) ، وخالته عائشة أم ~~المؤمنين (ع) . # روى عنه: بشير شيخ لسفيان الثوري (ل) ، وثابت البناني (خ س) ، وأبو ~~الشعثاء جابر بن زيد (خت) ، والحسن بن عثمان بن PageV14P509 # عبد الرحمن بن عوف، وأبو ذبيان خليفة بن كعب التميمي (خ م س) ، وزرعة بن ~~عبد الرحمن الكوفي (د) ، وأبو عقيل زهرة بن معبد (خ) ، وسعد مولى آل أبي ~~بكر (بخ) ، وسعيد بن ميناء (م) ، وسماك بن حرب، وطاوس بن كيسان (س) ، وطلق ~~بن حبيب (م 4) ، وعامر بن شراحيل الشعبي، وابناه: عامر بن عبد الله بن ~~الزبير (خ م د س ق) ، وعباد بن عبد الله بن الزبير (ت) ، وعباس بن سهل بن ~~سعد الساعدي، وعبد الله بن أبي ملكية (ع) ، وابن أخيه عبد الله بن عروة بن ~~الزبير (م سي) ، وعبد العزيز بن أسيد الطاحي البصري (س) ، وعبد العزيز بن ~~رفيع (خ) ، وعبد الملك بن عمير (س) ، وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد ~~الله بن الزبير (ت) - ولم يدركه - وعبيدة السلماني (س) ، وأبو حصين عثمان ~~بن عاصم الأسدي، وأخوه عروة بن الزبير (ع) ، وعطاء بن أبي رباح (م د س) ، ~~وعمرو بن دينار، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، وكلثوم بن جبر (بخ) ~~، ومحمد بن زياد الجمحي (م) ، وابن أخيه محمد بن عروة بن الزبير (ت) ، وأبو ~~الزبير محمد بن مسلم المكي (م د س) ، ومحمد بن المنكدر، وخادمه مرزوق ~~الثقفي (بخ) : وابن ابنه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير (د ق) - مرسل ~~- ومغيث ms3372 بن سمي الأوزاعي، وأبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة العبدي (م) ، ~~وميمون المكي (د) ، وابن أخيه هشام بن عروة بن الزبير (سي) ، ووهب بن كيسان ~~(بخ س) ، وابن ابنه يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير (س) ، ويحيى بن عبد ~~الرحمن بن حاطب (ت ق) ، ومولاه يوسف بن الزبير (س) ، وابنته أم عمرو بنت ~~عبد الله بن الزبير (خت س) . # وحضر وقعة اليرموك مع أبيه الزبير بن العوام، وشهد خطبة عمر PageV14P510 # بالجابية. وبويع له بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية سنة أربع، وقيل: سنة ~~خمس وستين، وغلب على الحجاز، والعراقين، واليمن ومصر، وأكثر الشام. وكانت ~~ولايته تسع سنين، وقتله الحجاج بن يوسف في أيام عبد الملك بن مروان. # قال الحسن بن واقع (1) عن ضمرة بن ربيعة، وأبو نعيم (2) : قتل سنة اثنتين ~~وسبعين. # وقال سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد (3) ، وأحمد بن حنبل (4) ، وغير واحد ~~(5) : قتل سنة ثلاث وسبعين. # وقال الواقدي، وخليفة بن خياط (6) ، وعمرو بن علي (7) : قتله الحجاج، ~~وصلبه بمكة يوم الثلاثاء لسبع خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين. # وقال يحيى بن بكير: كان أكبر من المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، ~~بأربعة أشهر. # روى له الجماعة (8) . PageV14P511