Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبدُ اللهِ بنُ بُدَيلِ بن وَرْقاءَ بن عبدِ العُزَّى بن ربيعةَ الخُزاعيُّ

عبدُ اللهِ بنُ بُدَيلِ بن وَرْقاءَ بن عبدِ العُزَّى بن ربيعةَ الخُزاعيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 865, entry [1699]2,179 chars
    (١٤٨١) عبد الله بن بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة الخزاعي أسلم مع أبيه قبل الفتح، وشهد حنينا والطائف، وكان سيد خزاعة، وخزاعة عيبة رسول الله ﷺ. وقيل: بل هو وأخوه من مسلمة الفتح، والصحيح انه أسلم قبل الفتح، وشهد حنينا والطائف وتبوك - قاله الطبري وغيره وكان له قدر وجلالة. قتل هو وأخوه عبد الرحمن ب…
    ▸ expand full passage (2,179 chars)
    (١٤٨١) عبد الله بن بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة الخزاعي أسلم مع أبيه قبل الفتح، وشهد حنينا والطائف، وكان سيد خزاعة، وخزاعة عيبة رسول الله ﷺ. وقيل: بل هو وأخوه من مسلمة الفتح، والصحيح انه أسلم قبل الفتح، وشهد حنينا والطائف وتبوك - قاله الطبري وغيره وكان له قدر وجلالة. قتل هو وأخوه عبد الرحمن بن بديل بصفين، وكان يومئذ على رجالة على ﵁. كان من وجوه الصحابة، وهو الذي صالح [أهل (¬١)] أصبهان مع عبد الله بن عامر، وكان على مقدمته، وذلك في زمن عثمان سنة تسع وعشرين من الهجرة. قال الشعبي، كان عبد الله ابن بديل في صفين عليه درعان وسيفان، وكان يضرب أهل الشام ويقول: لم يبق إلا الصبر والتوكل … ثم التمشي في الرعيل الأول مشى الجمالة (¬٢) في حياض المنهل … والله يقضي ما يشاء ويفعل فلم يزل يضرب بسيفه حتى انتهى إلى معاوية، فأزاله عن موقفه، وأزال أصحابه الذين كانوا معه، وكان مع معاوية يومئذ عبد الله بن عامر واقفا، فأقبلأصحاب معاوية على ابن بديل يرمونه بالحجارة حتى أثخنوه، وقتل ﵀. فأقبل إليه معاوية وعبد الله بن عامر معه، فألقى عليه عبد الله بن عامر عمامته غطى بها وجهه، وترحم عليه. فقال معاوية: اكشفوا عن وجهه، فقال له ابن عامر: والله لا يمثل به وفى روح، وقال معاوية: اكشفوا عن وجهه، فقد وهبناه لك. ففعلوا، فقال معاوية: هذا كبش القوم ورب الكعبة، اللهم أظفر بالأشتر، والأشعث بن قيس، والله ما مثل هذا إلا كما قال الشاعر: أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها … وإن شمرت يوما به الحرب شمرا كليث هزبر كان يحمى ذماره … رمته المنايا قصدها فتقطرا ثم قال معاوية، إن نساء خزاعة لو قدرت أن تقاتلني فضلا عن رجالها لفعلت. وحدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الجوهري، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج، حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني نصر بن مزاحم، حدثنا عمر بن سعد، حدثنا مالك بن أعين، عن زيد بن وهب الجهني: أن عبد الله بن بديل قام يوم صفين في أصحابه، فخطب، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي ﷺ، ثم قال: ألا إن معاوية ادعى ما ليس له، ونازع الأمر أهله، ومن ليس مثله، وجادل بالباطل ليدحض به الحق، وصال عليكم بالأحزاب والأعراب، وزين لهم الضلالة، وزرع في قلوبهم حب الفتنة، ولبس عليهم الأمر، وأنتم - والله - على الحق، على نور من ربكم وبرهان مبين، فقاتلوا الطغاة الجفاة، ﴿قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ .. ﴾. وتلا الآية (¬١).قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الأمر أهله، وقد قاتلتموهم مع رسول الله ﷺ، فوالله ما هم في هذه بأزكى ولا أتقى ولا أبر، قوموا إلى عدو الله وعدوكم، رحمكم الله.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2119, entry [1747]2,840 chars
    [١٤٥٢] عبدُ اللهِ بنُ بُدَيلِ بن وَرْقاءَ بن عبدِ العُزَّى بن ربيعةَ الخُزاعيُّ (¬٢)، أسلَم مع أبيه قبلَ الفتحِ (¬٣)، وكان سيدَ خُزاعةَ عَيْبةِ (¬٤) رسولِ اللَّهِ ﷺ، وقيل: بل هو (¬٥) مِن مُسلِمةِ الفتحِ، والصَّحِيحُ أنَّهأسلَم قبلَ الفتحِ، وشهِد حُنَينًا والطائفَ وتبوكَ، قاله الطَّبريُّ وغيرُه (¬١).…
    ▸ expand full passage (2,840 chars)
    [١٤٥٢] عبدُ اللهِ بنُ بُدَيلِ بن وَرْقاءَ بن عبدِ العُزَّى بن ربيعةَ الخُزاعيُّ (¬٢)، أسلَم مع أبيه قبلَ الفتحِ (¬٣)، وكان سيدَ خُزاعةَ عَيْبةِ (¬٤) رسولِ اللَّهِ ﷺ، وقيل: بل هو (¬٥) مِن مُسلِمةِ الفتحِ، والصَّحِيحُ أنَّهأسلَم قبلَ الفتحِ، وشهِد حُنَينًا والطائفَ وتبوكَ، قاله الطَّبريُّ وغيرُه (¬١). وكان له قَدْرٌ وجَلالةٌ، قُتِل هو وأخوه عبدُ الرحمنِ بنُ بُدَيلٍ بصِفِّينَ، وكان يومَئذٍ على رَجَّالةِ عليٍّ ﵀، وكان مِن وجوهِ أصحابهِ (¬٢)، وهو الذي صالَح أَصْبهانَ مع عبدِ (¬٣) اللَّهِ بن عامرٍ، وكان على مُقدِّمَتِه، وذلك زمنَ عثمانَ سنةَ تسعٍ وعشرينَ مِن الهجرةِ. قال الشَّعبيُّ: كان عبدُ اللهِ بنُ بُدَيلٍ فِي صِفِّينَ عليه دِرْعانِ وسَيْفانِ، وكان يضرِبُ أهلَ الشامِ، ويقولُ: لم يَبْقَ إِلَّا الصَّبرُ والتَّوكُّلْ ثم التَّمَشِّي (¬٤) في الرَّعيلِ الأَوَّلْ مشيَ الجِمالِ في حِياضِ المَنْهَلْ واللهُ يقضِي ما يشا (¬٥) ويَفْعَلْ فلم يَزَلْ يَضْرِبُ بسَيفِه حَتَّى انتَهَى إلى معاويةَ، فأَزالَه عن موقفِه، وأزالَ أصحابَه الذين كانوا معه، وكان مع معاويةَ يومَئذٍ عبدُ اللَّهِ بنُ عامرٍ واقِفًا، فأقبَل أصحابُ معاويةَ على ابن بُدَيلٍ يَرْمُونَه بالحجارةِ حتَّى أثخَنوه، وقُتِل رحِمةُ اللهِ عليه، فأقبَل إليه معاويةُ وعبدُ اللهِ بنُعامرٍ معه، فألقَى عليه عبدُ اللَّهِ بنُ عامرٍ عِمامتَه غَطَّى بها وجهَه، وتَرحَّمَ عليه، فقال معاويةُ: اكشِفوا عن وجهِه، فقال له ابن عامرٍ: واللهِ لا يُمَثَّلُ به وفيَّ رُوحٌ، فقال معاويةُ: اكشِفوا عن وجهِه، فقد وَهَبْناه لك، ففعَلوا، فقال معاويةُ: هذا كَبشُ القومِ وربِّ الكعبةِ، اللَّهُمَّ أَظفِرْنا (¬١) بالأشتَرِ، والأَشعَثِ بن قَيسٍ، واللهِ ما مِثلُ هذا إلّا كما قال الشاعرُ (¬٢): أخو الحربِ إِنْ عَضَّتْ به الحربُ عَضَّها … وإنْ شَمَّرَتْ يومًا به الحربُ شَمَّرَا كلَيْثٍ هِزَبْرٍ كان يَحْمِي ذِمارَه … رَمَتْه المَنَايا قَصْدَها فَتَقَطَّرا (¬٣) ثم قال معاويةُ (¬٤): إن نساءَ خُزاعةَ لو قَدَرَتْ أَن تُقاتِلَني فضلًا عن رجالِها لَفَعَلتْ (¬٥). حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ الجوهريُّ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدِ بن الحجَّاجِ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سليمانَ، قال: حدَّثني نصرُ بنُ مُزاحِمٍ، قال: حدَّثنا عمرُ بنُ سعدٍ، قال: حدَّثنا مالِكُ بنُ أَعْيَنَ، عن زيدِ بن وهبٍ الجُهنيِّ، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَبُديلٍ قام [يومًا بصِفِّينَ] (¬١) في أصحابِه، فخطَب، فحمِد الله وأثنَى عليه، وصلَّى على النبيِّ ﷺ، ثمَّ قال: ألَا إِنَّ معاويةَ ادَّعى ما ليس له، ونازَع الأمرَ أهلَه، ومَن ليس مثلَه، وجادَل بالباطلِ ليُدْحِضَ به الحقَّ، وصالَ (¬٢) عليكم بالأعرابِ (¬٣) والأحزابِ، وزَيَّنَ لهم الضَّلالةَ، وزرَع في قلوبِهم حُبَّ الفِتنَةِ، ولبَس عليهم الأمرَ، وأنتم واللهِ على الحقِّ، على نورٍ مِن ربِّكم وبُرْهانٍ مُبينٍ، فقاتِلوا الطُّغاةَ الجُفاةَ (¬٤)، ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: ١٤]، قاتِلوا الفِئةَ الباغِيةَ الذين نازَعوا الأمرَ أهلَه، وقد قاتَلتُموهم مع رسولِ اللهِ ﷺ، فواللهِ ما هم في هذه بأزكَى ولا أتقَى ولا أَبَرَّ؛ قُومُوا إلى عدوِّ اللهِ وعدوِّكم، رَحِمَكم اللهُ (¬٥).