Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

النُّعْمانُ بنُ مُقَرِّنِ بنِ عائذٍ المُزَنيُّ

النُّعْمانُ بنُ مُقَرِّنِ بنِ عائذٍ المُزَنيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1492, entry [2975]2,602 chars
    (٢٦٢٦) النعمان بن مقرن بن عائذ المزني ويقال النعمان بن عمرو بن مقرن. يكنى أبا عمرو وقيل يكنى أبا حكيم، وينسبونه النعمان بن مقرن بن عائذ بن ميجا (¬١) بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان، وهو مزينة (¬٢) بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، كان صاحب لواء مزينة يوم الفتح. قال…
    ▸ expand full passage (2,602 chars)
    (٢٦٢٦) النعمان بن مقرن بن عائذ المزني ويقال النعمان بن عمرو بن مقرن. يكنى أبا عمرو وقيل يكنى أبا حكيم، وينسبونه النعمان بن مقرن بن عائذ بن ميجا (¬١) بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان، وهو مزينة (¬٢) بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، كان صاحب لواء مزينة يوم الفتح. قال مصعب: هاجر النعمان بن مقرن، ومعه سبعة إخوة له، أخبرناه سعيد بن نصر، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا ابن وضاح، حدثنا أبو بكر، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف، قال: عجل شيخ فلطم خادما له، فقال له سويد بن مقرن: أعجز عليك إلا حر وجهها، لقد رأيتني سابع سبعة من بنى مقرن ما لنا خادم إلا واحدة، فلطمها أصغرنا، فأمرنا رسول الله ﷺ أن نعتقها. حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا محمد بشار، حدثنا ابن أبى عدي، عن شعبة، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن سويد بن مقرن: مثله، وقال فيه: لقد رأيتني سابع سبعة من إخوتي مع النبي ﷺ. وروي عن النعمان بن مقرن أنه قال: قدمنا على رسول الله ﷺفي أربعمائة من مزينة. ثم سكن البصرة، وتحول عنها إلى الكوفة، فوجهه سعد إلى تستر فصالح أهل زندورد. وقدم المدينة بفتح القادسية، وورد حينئذ على عمر اجتماع أهل أصبهان وهمذان والرى وأذربيجان ونهاوند، فأقلقه ذلك، وشاور أصحاب النبي ﷺ، فقال له على بن أبى طالب: ابعث إلى أهل الكوفة فيسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم على ذراريهم، وابعث إلى أهل البصرة. قال: فمن أستعمل عليهم، أشر علي. فقال: أنت أفضلنا رأيا وأعلمنا. فقال: لأستعملن عليهم رجلا يكون لها. فخرج إلى المسجد، فوجد النعمان بن مقرن يصلى فيه، فسرحه وأمره، وكتب إلى أهل الكوفة بذلك. وقد روى: أنه كتب إلى النعمان بن مقرن يستعمله ليسير بثلثي أهل الكوفة وأهل البصرة، وقال: إن قتل النعمان فحذيفة وإن قتل حذيفة فجرير. فخرج النعمان ومعه حذيفة، والزبير، والمغيرة بن شعبة، والأشعث بن قيس، وعبد الله بن عمر، كلهم تحت رايته، وهو أمير الجيش، ففتح الله عليه أصبهان، فلما أتى نهاوند قال النعمان: يا معشر المسلمين، شهدت رسول الله ﷺ إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر، اللهم ارزق النعمان شهادة بنصر المسلمين، وافتح عليهم، فأمن المسلمون. وقال لهم: إن أهز اللواء ثلاث مرات، فإذا هززت الثالثة فاحملوا، ولا يلوى أحد على أحد، وإن قتل النعمان فلا يلوى عليه أحد، فلما هز اللواء الثالثة حمل، وحمل معه الناس، فكان أول صريح، وأخذ الراية حذيفة، ففتح الله عليهم. وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين، وكان قتل النعمان بن مقرن يوم جمعة، ولما جاء نعيه عمر بن الخطاب خرج، فنعاه إلى الناس على المنبر، ووضع يده على رأسه يبكى.حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أحمد بن على بن سعيد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا غندر، عن شعبة، عن حصين، قال، قال: عبد الله بن مسعود: إن للإيمان بيوتا، وللنفاق بيوتا، وإن بيت بني مقرن من بيوت الإيمان. قال أبو عمر: روى عن النعمان بن مقرن من الصحابة معقل بن يسار، وطائفة من التابعين، منهم محمد بن سيرين، وأبو خالد الوالبي

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1895, entry [1588]3,598 chars
    [١٣٢٠] النُّعْمانُ بنُ مُقَرِّنِ بنِ عائذٍ المُزَنيُّ (¬٨)، ويُقالُ: النُّعْمَانُ بنُعمرِو بنِ مُقَرِّنٍ، يُكنَى أبا عمرٍو، وقيل: يُكنَى أبا حكيمٍ، ويَنْسِبونَه: النُّعْمَانُ بنُ مُقَرِّنِ بنِ عائذِ بنِ مَنْجَا (¬١) بنِ هُجَيرِ بنِ نصرِ بنِ حُبْشِيَّةَ ابنِ كعبِ بنِ عبدِ بنِ ثورِ بنِ هُذْمةَ (¬٢) بن…
    ▸ expand full passage (3,598 chars)
    [١٣٢٠] النُّعْمانُ بنُ مُقَرِّنِ بنِ عائذٍ المُزَنيُّ (¬٨)، ويُقالُ: النُّعْمَانُ بنُعمرِو بنِ مُقَرِّنٍ، يُكنَى أبا عمرٍو، وقيل: يُكنَى أبا حكيمٍ، ويَنْسِبونَه: النُّعْمَانُ بنُ مُقَرِّنِ بنِ عائذِ بنِ مَنْجَا (¬١) بنِ هُجَيرِ بنِ نصرِ بنِ حُبْشِيَّةَ ابنِ كعبِ بنِ عبدِ بنِ ثورِ بنِ هُذْمةَ (¬٢) بنِ لاطِمِ بنِ عثمانَ -وهو مُزَينةُ- بنِ عمرِو بنِ (¬٣) أُدِّ بنِ طابِخةَ المُزَنيُّ، كان صاحبَ لواءِ مُزَينَةَ يومَ الفتحِ. قال مصعبٌ: هاجَر النُّعْمانُ بنُ مُقَرِّنٍ ومعه سبعةُ إخوةٍ له (¬٣). أخبَرنا سعيدُ بنُ نصرٍ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، حدَّثنا ابنُ وَضَّاحٍ، حدَّثنا أبو بكرٍ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ إدريسَ، عن حُصَيْنٍ، عَنْ هلالِ بنِ يِسَافٍ، قال: عَجِلَ شيخٌ فَلَطَمَ خادمًا له، فقال له سُوَيْدُ بنُ مُقَرِّنٍ: أَعَجَزَ عليك إلا حُرُّ وَجْهِها؟! لقد رَأَيْتُنيِ سابِعَ سَبْعَةٍ مِن بَنِي مُقَرِّنٍ ما لنا (¬٤) [إلا خادمٌ واحدٌ] (¬٥)، فَلَطَمَها أَصْغَرُنا، فأمَرَنا رسولُ اللهِ ﷺ أنْنُعْتِقَها (¬١). [وأخبرَنا] (¬٢) عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ السلامِ، حدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، حدَّثنا ابنُ أَبي عَدِيٍّ، عن شُعْبَةَ، عن حُصَيْنٍ، عن هلالِ بنِ يِسَافٍ، عن سُوَيْدِ بنِ مُقَرِّنٍ مِثْلَه، وقال فيه: لقد رَأَيْتُني سابِعَ سَبْعَةٍ مِن إخْوَتي معَ النبيِّ ﷺ (¬٣). [ورُوِي عنه أنَّه قال] (¬٤): قدِمْنا على رسولِ اللهِ ﷺ في أربعِمائةٍ مِن مُزَينةَ (¬٥). ثمَّ سكَن البصرةَ، وتَحَوَّلَ عنها إلى الكوفةِ، فوَجَّهَه سعدٌ إلىكَسْكَرَ (¬١)، فصالَح أهلَ زَنْدَوَرْدَ (¬٢)، وقدِم المدينةَ بفتحِ القادسيةِ، ووَرَدَ حينئذٍ على عمرَ اجتماعُ أهلِ أَصْبهانَ وهَمَذَانَ والرَّيِّ وأَذْرَبِيجَانَ ونَهاوَنْدَ، فأقلَقَه ذلك، وشاوَر أصحابَ النبيِّ ﷺ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ: ابعَثْ إلى أهلِ الكوفةِ، فيَسِيرُ ثُلُثاهم ويَبْقَى ثُلُثُهم على ذَرَارِيِّهم، وابعَثْ إلى أهلِ البصرةِ، قال: فَمَن أَسْتَعْمِلُ عليهم؟ أَشِرْ عَلَيَّ، فقال: أنتَ أفضَلُنا رَأْيًا وأَعْلَمُنا، فقال: لأَسْتَعْمِلَنَّ عليهم رجلًا يكونُ (¬٣) لها، فخرَج إلى المسجدِ، فوجَد النُّعْمانَ بنَ مُقَرِّنٍ يُصَلِّي (¬٤)، فَسَرَّحَه وأَمَّرَه، وكتَب إلى أهلِ الكوفةِ بذلك (¬٥). وقد رُوِيَ أَنَّه كتَب إلى النُّعْمَانِ بنِ مُقَرِّنٍ يَسْتَعمِلُه ليسيرَ بِثْلُثَي أَهلِ الكوفةِ ويَبْعَثَ أهلَ البصرةِ، وقال: إن قُتِل النُّعْمَانُ فَحُذَيفةُ، فإن قُتِل حُذَيفةُ فَجَرِيرٌ، فخرَج النُّعْمَانُ ومعه حُذَيفةُ، والزُّبَيرُ، والمُغِيرةُ بنُ شُعْبَةَ، والأشعثُ بنُ قيسٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ، كلُّهم تحتَ رايتِه، وهو أميرُ الجيشِ، ففتَح اللهُ عليه (¬٦) أَصْبهَانَ، فَلَمَّا أَتَى نَهاوَندَ، قال النُّعْمَانُ: يا معشرَ المسلمين، شهِدتُ رسولَ اللهِ ﷺ إذا لم يُقاتِلْ أَوَّلَالنهارِ أَخَّرَ القتالَ حتَّى تزولَ الشمسُ، وتَهُبَّ الرِّياحُ، ويَنْزِلَ النصرُ، اللَّهُمَّ ارزُقِ النُّعْمانَ شهادةً بنصرِ المسلمين، [وفتَحٍ] (¬١) عليهم، فأَمَّنَ القومُ (¬٢)، وقال لهم: إنِّي أَهُزُّ اللِّواءَ ثلاثَ مَرَّاتٍ، فإذا هَزَرْتُ الثالثةَ فاحمِلوا، ولا يَلْوِ (¬٣) أحدٌ على أحدٍ، وإن قُتِل النُّعْمانُ فلا يَلْوِي (¬٤) عليه أَحَدٌ، فَلَمَّا هَزَّ اللواءَ الثالثةَ حَمَلَ، وحَمَلَ الناسُ معه، فكان أَوَّلَ صَرِيعٍ، وأخَذ الرَّايَةَ حُذَيفةُ، ففتَح اللهُ عليهم. وكانَتْ وقعةُ نَهاوَندَ سنةَ إحدَى وعشرينَ، وكان قَتْلُ النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ يومَ جُمُعةٍ، ولمَّا جاءَ نَعْيُه عمرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَج، فَنَعاه إلى الناسِ على المِنْبَرِ، ووضَع يَدَه على رأسِه يبكِي (¬٥). حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ ناصحٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عليِّ بنِ سعيدٍ، حدَّثنا يحيى بنُ مَعِينٍ، حدَّثنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةَ، عن حُصَيْنٍ، قال، قال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: إِنَّ للإيمانِ بُيُوتًا، [ولِلنِّفاقِ] (¬٦) بُيُوتًا، وإِنَّ بَيْتَ بني مُقَرِّنٍ مِن بُيُوتِ الإيمانِ (¬٧). قال أبو عمرَ ﵁: روَى عن النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ مِن الصَّحابةِمَعْقِلُ بنُ يَسَارٍ، وطائفةٌ مِن التابِعِينَ؛ منهم محمدُ بنُ سِيرينَ، وأبو خالدٍ الوَالِبِيُّ.