Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ بن نَوْفَلٍ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ،

المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ بن نَوْفَلٍ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2126, entry [5493]717 chars
    ٥٠١٨ - مسور بن مخرمة بن نوفل القرشي الزهري، أبو عبد الرحمن (¬٣). (خ ط بغ بر ند نع). تقدم نسبه في ترجمة أبيه، أمه الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف، وقيل: عاتكة بنت عوف. ولد المسور بمكة بعد الهجرة بسنتين، وقدم أبوه المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان وهو أصغر من ابن الزبير بأربعة أشهر، وشهد عام الفتح…
    ▸ expand full passage (717 chars)
    ٥٠١٨ - مسور بن مخرمة بن نوفل القرشي الزهري، أبو عبد الرحمن (¬٣). (خ ط بغ بر ند نع). تقدم نسبه في ترجمة أبيه، أمه الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف، وقيل: عاتكة بنت عوف. ولد المسور بمكة بعد الهجرة بسنتين، وقدم أبوه المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان وهو أصغر من ابن الزبير بأربعة أشهر، وشهد عام الفتح وهو ابن ست سنين، وتوفي النبي ﷺ وهو ابن ثمان سنين، وسمع منه وحفظ عنه وحدث عن عبد الرحمن بن عوف وعمرو بن عوف. وكان فقيها فاضلا دينا، لم يزل مع خاله عبد الرحمن بن عوف مقبلا ومدبرافي أمر الشورى، وبقي بالمدينة إلى أن قتل [٤٣٨] عثمان ثم تحول إلى مكة، فلما حوصر ابن الزبير أصابه حجر المنجنيق وهو يصلى في الحجر فقتله، وذلك مستهل ربيع الأول سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون وهو ابن اثنتين وستين، وقيل فيه غير ذلك.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1392, entry [2730]1,608 chars
    (٢٤٠٥) المسور (¬١) بن مخرمة بن نوفل القرشي الزهري أبو عبد الرحمن، قد ذكرنا نسب أبيه مخرمة بن نوفل إلى زهرة فغنينا بذلك. أمه الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف، ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وقدم به أبوه المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان، وهو أصغر من ابن الزبير بأربعة أشهر، وقبض النبي ﷺ والمسور ابن ثم…
    ▸ expand full passage (1,608 chars)
    (٢٤٠٥) المسور (¬١) بن مخرمة بن نوفل القرشي الزهري أبو عبد الرحمن، قد ذكرنا نسب أبيه مخرمة بن نوفل إلى زهرة فغنينا بذلك. أمه الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف، ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وقدم به أبوه المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان، وهو أصغر من ابن الزبير بأربعة أشهر، وقبض النبي ﷺ والمسور ابن ثمان سنين، وسمع من النبي ﷺ وحفظ عنه. وحدث عن عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن ابن عوف، وعمرو بن عوف. وكان فقيها من أهل الفضل والدين، لم يزل مع خاله عبد الرحمن بن عوف مقبلا ومدبرا في أمر الشورى، وبقي بالمدينة إلى أن قتل عثمان، ثم انحدر إلى مكة، فلم يزل بها حتى توفى معاوية - ذكره ربيعة بن يزيد، فلم يزل بمكة حتى قدم الحصين بن نمير مكة لقتال ابن الزبير، وذلك في عقب المحرم، أو صدر صفر، وحاصر مكة، وفي حصاره ومحاربته أهل مكة أصاب المسور حجر من حجارة المنجنيق، وهو يصلى في الحجر، فقتله، وذلك مستهل ربيع الأول سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون، وهو معدود في المكيين. توفى وهو ابن اثنتين وستين سنة. وقيل: وفاته كانت يوم جاء نعى يزيد إلى ابن الزبير، وحصين بن نمير محاصر لابن الزبير، وجاء نعى يزيد إلى مكة يوم ثلاثاء عشرة ربيع الآخر سنة أربع وستين. روى عنه عروة بن الزبير، وعلى بن الحسين، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وكان المسور لفضله ودينه وحسن رأيه تغشاه الخوارج، وتعظمه وتبجل رأيه، وقد برأه الله منهم. وروى ابن القاسم، عن مالك، قال: بلغني أن المسورابن مخرمة دخل على مروان فجلس معه، وحادثة، فقال المسور لمروان في شيء سمعه: بئس ما قلت! فركضه مروان برجله، فخرج المسور. ثم إن مروان نام فأتي في المنام فقيل له: مالك وللمسور! ﴿كل يعمل على شاكلته﴾، فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا، قال: فأرسل مروان إلى المسور، فقال: إني زجرت عنك في المنام، وأخبره بالذي رأى. فقال المسور: لقد نهيت عنه في اليقظة والنوم، وما أراك تنتهي

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1672, entry [1345]2,126 chars
    [١١٠٨] المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ بن نَوْفَلٍ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ، أبو عبدِ الرحمنِ (¬١)، قد ذكرنا نَسَبَ أبيه مَخْرَمَةَ بن نَوفَلٍ إلى زُهْرَةَ فَغَنِينا بذلك (¬٢)، أُمُّه الشِّفَاءُ بنتُ عوف أختُ عبد الرحمن بن عوفٍ، [ويقال: بل أُمُّه عاتكة بنت عوف أُختُ عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ] (¬٣)، وُلِد بمكة …
    ▸ expand full passage (2,126 chars)
    [١١٠٨] المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ بن نَوْفَلٍ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ، أبو عبدِ الرحمنِ (¬١)، قد ذكرنا نَسَبَ أبيه مَخْرَمَةَ بن نَوفَلٍ إلى زُهْرَةَ فَغَنِينا بذلك (¬٢)، أُمُّه الشِّفَاءُ بنتُ عوف أختُ عبد الرحمن بن عوفٍ، [ويقال: بل أُمُّه عاتكة بنت عوف أُختُ عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ] (¬٣)، وُلِد بمكة بعد الهجرة بِسَنَتَيْنِ، وقدم به (¬٤) المدينةَ في عَقِبِ ذي الحِجَّةِ سنةَ ثَمَانٍ، وهو أصغر من ابن الزبير بأربعة أشهر، وقبض النبي ﷺ والمِسْورُ ابْنُ ثَمَانِ سِنينَ (¬٥)، وسمِع مِن النبي ﷺ وحفظ عنه،وحَدَّثَ (¬١) عن عمر بن الخَطَّابِ، وعبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن عوفٍ، وكان فقيهًا من أهل الفضل والدِّينِ، لم يَزَلْ مع خاله عبد الرحمن بن عوف مُقبِلًا ومُدبرًا في أَمْرِ أهل (¬٢) الشورى، وبقي بالمدينة إلى أن قُتِل عثمان، ثمَّ انحَدَرَ إلى مكة، فلم يَزَلْ بها حتَّى تُوفِّي معاوية، [وكره بيعةَ] (¬٣) يزيدَ، فلم يَزَلْ بمكةَ حَتَّى قدِم الحُصَينُ بن نُمَيْرٍ (¬٤) مكة لقتال ابن الزبير، وذلك في عَقِبِ المحرم، أو صدرِ صَفَرٍ، وحاصر مكةَ، وفي حِصارِه ومُحارَبتِه أهلَ مكةَ أصابَ المِسْورَ حَجَرٌ مِن حجارةِ المَنْجَنيقِ وهو يُصلِّي في الحِجْرِ، فقتله، وذلك مُسْتَهَلَّ ربيع الأول سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير بالحُجُونِ (¬٥)، وهو معدودٌ في المَكِّينَ (¬٦)، تُوفِّي وهو ابن اثنتينوسِتِّينَ سنةً، و [قيل: إِنَّ وَفَاتَه كانَتْ يوم جاء نَعْيُ يزيد إلى ابن الزبير، وحُصَينُ بنُ نُمَيْرٍ مُحاصِرٌ (¬١) لابن الزبير، وجاء (¬٢) نَعْي يزيد إلى مكةَ يومَ الثَّلاثاءِ غُرَّةَ (¬٣) ربيع الآخر سنة أربع وستين] (¬٤). روى عنه عروة بن الزبير، وعليُّ بنُ حُسين، وعُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بن عتبة، وكان المِسْورُ لفضله (¬٥) ودينه وحُسنِ رأيه تَغْشاه الخوارج، وتُعَظِّمُه وتَنْتَحِلُ (¬٦) رأيه، وقد بَرَّأه الله منهم. روى ابن القاسم، عن مالك، قال: بلغني أن المسور بن مَخْرَمةَ دخل على مروان فجلس معه وحادثه، فقال المسور لمروان في شيء سمعه منه: بئس ما قلت، فرَكَضَه مرْوانُ بِرِجْلِه، فخرج المِسْورُ، ثم إن مرْوان نام فأُتي (¬٧) في المنام، فقيل له: ما لك ولليسورٍ ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا (٨٤)﴾ [الإسراء: ٨٤] قال: فأرسل مرْوانُ إلى المِسْور، فقال: إنّي زُجرتُ عنك في المنام،وأخبره بالذي رأى، فقال له المِسْورُ: لقد نُهيتَ عنِّي (¬١) في اليقظة والنوم، وما أَرَاك تنتهي (¬٢).