Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زيدُ بنُ صُوحانَ بن حُجرِ (¬٧) بنِ الهِجرِسِ العَبديُّ

زيدُ بنُ صُوحانَ بن حُجرِ (¬٧) بنِ الهِجرِسِ العَبديُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1287, entry [1007]2,685 chars
    [٨١٨] زيدُ بنُ صُوحانَ بن حُجرِ (¬٧) بنِ الهِجرِسِ العَبديُّ (¬٨)، أخو صعصَعَةً وسَيْحانَ (¬٩)، كانَ مُسلمًا على عهدِ النَّبيِّ ﷺ، يُكنَى أباسَلَمَانَ، ويُقالُ: أبو سُلَيمانَ، ويُقالُ: أبو عائشَةَ، لا أعلَمُ له عنِ النَّبيِّ ﷺ روايةً، وإِنَّما يروِي عن عمرَ وعليٍّ ﵄، رَوَى عنه أبو وائلٍ. قُتِلَ يومَ…
    ▸ expand full passage (2,685 chars)
    [٨١٨] زيدُ بنُ صُوحانَ بن حُجرِ (¬٧) بنِ الهِجرِسِ العَبديُّ (¬٨)، أخو صعصَعَةً وسَيْحانَ (¬٩)، كانَ مُسلمًا على عهدِ النَّبيِّ ﷺ، يُكنَى أباسَلَمَانَ، ويُقالُ: أبو سُلَيمانَ، ويُقالُ: أبو عائشَةَ، لا أعلَمُ له عنِ النَّبيِّ ﷺ روايةً، وإِنَّما يروِي عن عمرَ وعليٍّ ﵄، رَوَى عنه أبو وائلٍ. قُتِلَ يومَ الجَملِ، ذكَرَه محمدُ (¬١) بنُ السَّائِبِ الكَلبيُّ عن أشياخِه في تسمية مَن شهِدَ الجَمَل، فقال (¬٢): وزيدُ بنُ صُوحانَ العَبديُّ، وكانَ قد أدركَ النَّبِيَّ ﷺ وصحبَه. هكذا قالَ، ولا أعلَمُ له صُحبةً، ولكنَّه ممَّن أدركَ النَّبيَّ ﷺ بسنِّه مُسلمًا، وكانَ فاضلًا ديِّنًا، سيِّدًا في قومِه هو وإخوتُه (¬٣). (روَى (¬٤) حمادُ بن زيدٍ، عن أيُّوبَ، عن حُميدِ بنِ هلالٍ، قالَ: ارتُثَّ (¬٥) زيدُ بنُ صُوحانَ يومَ الجَمَلِ، فقال له أصحابُه: هنيئًا لك يا أبا سُلَيمانَ الجنَّة، فقالَ، وما يُدريكم؟! غزَونا القومَ في ديارِهم وقَتلْنا إمَامَهم، فيا ليتَنا إذ ظُلِمْنا صبَرْنا، ولقد مضَى (¬٦) عثمانُ على الطَّريقِ) (¬٧) (¬٨).وروَى العوَّامُ بنُ حوشَبٍ، عن أبي مَعشَرٍ، عن الحيِّ الذين (¬١) كانَ فيهم زيدُ بنُ صُوحانَ، قالَ: لمَّا أوصَى قالوا له: أبْشِرْ يا أبا عائشةَ (¬٢). ورُوِيَ عنه من وجوهٍ أنَّه قالَ: شدُّوا عليَّ ثيابِي، ولا تنزِعُوا عنِّي ثوبًا، ولا تَغسِلُوا عنِّي دمًا، فإنِّي رجُلٌ مُخاصِمٌ، أو قالَ: فَإِنَّا قومٌ مُخاصِمونَ (¬٣)، وكانَت بيدِه رايةُ عبدِ القَيسِ يومَ الجَملِ. ورَوَى قُتَيْبَةُ بنُ سعيدٍ، عَن أبي عوانَةَ، عَن سِماكِ (¬٤)، عَن أبي قُدامَةَ، قالَ: كُنْتُ في جيشٍ عَلَيهِم سَلَمَانُ، فَكانَ زِيدُ بنُ صُوحَانَ يؤمُّهم، يَأْمُرُه بذلك سَلَمَانُ (¬٥). ورُوِيَ مِن وجوهٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ في مسيرٍ له، فبينَما هو يَسيرُ إذ هَوَّمَ (¬٦)، فجعل يقولُ: "زيدٌ وما زيدٌ! جُندَبٌ وما جُندَبٌ! " فَسُئِلَ عنذلك؟ فقالَ: "رجُلانِ مِن أُمَّتي، أما أحَدُهما فتسبِقُه يدُه - أو قالَ: بعضُ جسَدِه - إلى الجنَّةِ، ثمَّ يتبَعُه (¬١) سائرُ جَسَدِه، وأمَّا الآخَرُ فيضرِبُ ضربةً يُفرِّقُ بها بينَ الحَقِّ والباطل" (¬٢). قالَ أبو عمرَ ﵁: أُصِيبَت يدُ زيدٍ يومَ جَلُولَاءَ، ثُمَّ قُتِلَ يومَ الجَملِ مع عليِّ بن أبي طالبٍ ﵁. وجُندَبٌ قاتلُ السَّاحرِ قد ذكَرْناه في بابِه مِن هذا الكتابِ (¬٣). وروَى إسماعيلُ ابنُ عُليَّةَ، عن أيُّوبَ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، قالَ: أُنبِئْتُ أنَّ عائشةَ أَمَّ المؤمنين ﵄ سمِعَتْ كلامَ خالدٍ يومَ الجَملِ، فقالَت: خالدُ ابنُ الواشِمَةِ؟ قال: نعَم، قالَت: أَنْشُدُك اللهَ أصَادِقي أنت إن سَألتُك؟ قلْتُ (¬٤): نعَم، وما يمنعُني أن أفعَلَ؟ قالَت: ما فَعَلَ طلحةُ؟ قلتُ: قُتِل قالَت: إنَّا لله وإنَّا إليه راجِعُون، ثمَّ قالَت: ما فعَلَ الزُّبيرُ؟ قلْتُ: قُتِلَ، قالَت: إِنَّا للهِ وإِنَّا إليه راجِعُون، قلْتُ (¬٥): بل نحن للهِ ونحن إليه راجِعُون على زيدٍ وأصحابِ زيدٍ، قالَت: زيدُ ابنُ صُوحانَ؟ قلتُ: نعَم، فقالَت له خيرًا، فقلْتُ: واللهِ لا يجمَعُ اللهُبينَهما في الجنَّةِ أبدًا، قالَت: لا تقُلْ؛ فإنَّ (رحمةَ اللهِ) (¬١) واسعةٌ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ (¬٢).