Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خوَّاتُ (¬١) بنُ جُبيرِ بنِ النُّعمانِ بنِ أُميَّةَ بنِ امرئِ القَيسِ

خوَّاتُ (¬١) بنُ جُبيرِ بنِ النُّعمانِ بنِ أُميَّةَ بنِ امرئِ القَيسِ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 455, entry [804]1,811 chars
    (٦٨٦) خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وامرؤ القيس هذا يقال له البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، يكنى أبا عبد الله في قول ابن عمارة وغيره، وقال الواقدي: يكنى أبا صالح. كان أحد فرسان رسول الله ﷺ، شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن جبير في قول بعضهم، روى سفيان بن عيينة، عن مسعر، …
    ▸ expand full passage (1,811 chars)
    (٦٨٦) خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وامرؤ القيس هذا يقال له البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، يكنى أبا عبد الله في قول ابن عمارة وغيره، وقال الواقدي: يكنى أبا صالح. كان أحد فرسان رسول الله ﷺ، شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن جبير في قول بعضهم، روى سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن ثابت ابن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، قال: قال لي خوات بن جبير، وكان بدريا. وقال موسى بن عقبة: خرج خوات بن جبير مع رسول الله ﷺإلى بدر، فلما بلغ الصفراء أصاب ساقه حجر فرجع فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه. وقال ابن إسحاق: لم يشهد خوات بن جبير بدرا، ولكن رسول الله ﷺ ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، وشهدها أخوه عبد الله بن جبير، يعد في أهل المدينة. توفى بها سنة أربعين، وهو ابن أربع وتسعين، وكان يخضب بالحناء والكتم (¬١). روى خوات بن جبير: في تحريم المسكر عن النبي ﷺ: ما أسكر كثيره فقليله حرام. وروى في صلاة الخوف، وله في الجاهلية قصة مشهورة مع ذات النحيين قد محاها الإسلام، وهو القائل: فشدت على النحيين كفا شحيحة … فأعجلتها والفتك من فعلاتى في أبيات تركت ذكرها، لأن: في الخبر المشهور: أن رسول الله ﷺ سأله عنها وتبسم، فقال: يا رسول الله، قد رزق الله خيرا، وأعوذ بالله من الحور بعد الكور (¬٢). وأهل الأخبار يقولون: إنه شهد بدرا، وقد ذكرنا الاختلاف في ذلك. وذات النحيين امرأة من بني تيم الله بن ثعلبة، كانت تبيع السمن في الجاهلية، وتضرب العرب المثل بذات النحيين فتقول: أشغل من ذات النحيين. أخبرنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا أبو الحسن على بن محمد بن إسماعيل الطوسي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الرباطى، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنافليح، عن ضمرة بن سعيد، عن قيس بن أبى حذيفة (¬١)، عن خوات ابن جبير، قال: خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب، فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، فقال القوم: غننا من شعر ضرار، فقال عمر: دعوا أبا عبد الله فليغن من بنيات (¬٢) فؤاده، يعنى من شعره، قال: فما زلت أغنيهم حتى كان السحر، فقال عمر: ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1120, entry [850]2,410 chars
    [٦٨٢] خوَّاتُ (¬١) بنُ جُبيرِ بنِ النُّعمانِ بنِ أُميَّةَ بنِ امرئِ القَيسِ - وامرؤُ القيسِ هذا يُقالُ له: البُرَكُ (¬٢) - بنِ ثعلبةَ بنِ عمرِو بنِ عوفِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ (¬٣)، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ في قولِ ابنِ عُمارةَ وغيرِه (¬٤)، وقالَ الواقديُّ: يُكنَى أبا صالحٍ (¬٤). كانَ أحَدَ فرسانِ رسولِ …
    ▸ expand full passage (2,410 chars)
    [٦٨٢] خوَّاتُ (¬١) بنُ جُبيرِ بنِ النُّعمانِ بنِ أُميَّةَ بنِ امرئِ القَيسِ - وامرؤُ القيسِ هذا يُقالُ له: البُرَكُ (¬٢) - بنِ ثعلبةَ بنِ عمرِو بنِ عوفِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ (¬٣)، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ في قولِ ابنِ عُمارةَ وغيرِه (¬٤)، وقالَ الواقديُّ: يُكنَى أبا صالحٍ (¬٤). كانَ أحَدَ فرسانِ رسولِ اللهِ ﷺ، شهِدَ بدرًا هو وأخوه عبدُ اللهِ بنُ جبيرٍ في قولِ بعضِهم. روَى سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن مِسعَرٍ، عن ثابتِ بنِ عُبيدٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى، قالَ: قالَ (¬٥) خوَّاتُ بنُ جُبيرٍ، وكانَبدريًّا (¬١). وقالَ مُوسَى بنُ عُقبةَ: خرَجَ خوَّاتُ بنُ جُبيرٍ مع رسولِ اللَّهِ ﷺ إلى بدرٍ، فلمَّا بلَغَ الصَّفراءَ أصابَ ساقَه حَجَرٌ (¬٢) فرجَعَ، فضرَبَ له رسولُ اللهِ ﷺ بسهمِه (¬٣). [وقالَ ابنُ إسحاقَ (¬٤): لم يشهَدْ خوَّاتُ بنُ جُبيرٍ بدرًا، ولكنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ضرَبَ له بسَهمِه] (¬٥) مع أصحابِ بدرٍ، وشهِدَها أخوه عبدُ اللهِ بنُ جُبيرٍ. يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، تُوفِّيَ بها سنَةَ أربَعينَ (¬٦)، وهو ابنُ أربعٍ وتسعينَ (¬٧) وكانَ يَخضِبُ بالحنَّاءِ والكتمِ. روَى خوَّاتُ بنُ جُبيرٍ في تحريمِ المُسكِرِ عنِ النَّبيِّ ﷺ: "ما أسكَرَ كثيرُه فقليلُه حرامٌ" (¬٨)، وروَى في صلاةِ الخَوفِ (¬٩).وله في الجاهليَّةِ قصَّةٌ مشهورةٌ مع ذاتِ النِّحيينِ (¬١)، قد محاها الإسلامُ، وهو القائلُ (¬٢): فَشَدَّتْ عَلَى النِّحيَينِ كفًّا شَحيحَةً (¬٣) … فأعجَلْتُها والفَتْكُ مِن فَعَلاتِي في أبياتٍ تَرَكْتُ ذِكرَها؛ لأنَّ في الخبَرِ (¬٤) أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ سألَه عنها وتبسَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، قد رزَقَ اللهُ خيرًا، وأعوذُ باللهِ مِنَ الحورِ بعدَ الكورِ (¬٥).وأهلُ الأخبارِ يقولونَ: إنَّه شهِدَ بدرًا، وقد ذكَرْنا الاختِلافَ في ذلك (¬١). وذاتُ النِّحيينِ امرأةٌ مِن بني تيمِ اللهِ بنِ ثعلَبةَ كانَت تبيعُ السَّمنَ في الجاهليَّةِ (¬٢)، وتضرِبُ العَربُ المَثلَ بذاتِ النِّحيينِ، فتقولُ: أشغَلُ مِن ذاتِ النِّحيينِ. حدَّثنا خلَفُ بنُ قاسمٍ، قالَ: حدَّثَنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ الطُّوسيُّ، قالَ: حدَّثَنا أبو العبَّاسِ محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ السَّرَّاجُ، قالَ: حدَّثَنا أحمدُ بنُ سعيدٍ الرِّباطيُّ، قالَ: حدَّثَنا يونُسُ بنُ محمدٍ، قالَ: حدَّثَنا فُلَيحٌ، عَن ضَمْرَةَ بنِ سعيدٍ، عَن قيسِ بنِ أبي حُذيفةَ (¬٣)، عن خوَّاتِ بن جُبيرٍ، قالَ: خرَجْنا حُجَّاجًا معَ عُمرَابنِ الخطَّابِ ﵁، فسِرْنا في ركبٍ فيهِم أبو عُبيدَةَ بنُ الجرَّاحِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، فقالَ القومُ: غَنِّنا مِن شِعرِ ضِرَارٍ، فقالَ عُمرُ: دَعوا أبا عبدِ اللَّهِ فليغَنِّ مِن بُنيَّاتِ فؤادِه، يعنِي مِن شِعرِهِ، قالَ: فما زِلْتُ أُغنِّيهم حتَّى كانَ السَّحَرُ، فقالَ عُمرُ: ارفَعْ لسانَك يا خوَّاتُ؛ فقَد أسحَرْنا (¬١).