Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خالدُ بنُ الوليدِ بنِ المُغيرَةِ بن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بنِ مَخزومٍ القُرَشيُّ المَخزوميُّ أبو سُليمانَ

خالدُ بنُ الوليدِ بنِ المُغيرَةِ بن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بنِ مَخزومٍ القُرَشيُّ المَخزوميُّ أبو سُليمانَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 427, entry [728]4,348 chars
    (٦٠٣) خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو سليمان. وقيل أبو الوليد، أمه لبابة الصغرى. وقيل: بل هي لبابة الكبرى. والأكثر على أن أمه لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية، أخت ميمونة زوج النبي ﷺ، ولبابة أمه خالة بني العباس بن عبد المطلب، لأن لبابة الكبرى زوج العباس وأم …
    ▸ expand full passage (4,348 chars)
    (٦٠٣) خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو سليمان. وقيل أبو الوليد، أمه لبابة الصغرى. وقيل: بل هي لبابة الكبرى. والأكثر على أن أمه لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية، أخت ميمونة زوج النبي ﷺ، ولبابة أمه خالة بني العباس بن عبد المطلب، لأن لبابة الكبرى زوج العباس وأم بنيه. وكان خالد أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت القبة والأعنة في الجاهلية. فأما القبة فإنهم كانوا يضربونها ثم يجمعون إليها ما يجهزون به الجيش. وأما الأعنة فإنه كان يكون [المقدم] (¬٢) على خيول قريش في الحروب. ذكر ذلك الزبير. واختلف في وقت إسلامه وهجرته، فقيل: هاجر خالد بعد الحديبية. وقيل: بل كان إسلامه بين الحديبية وخيبر. وقيل: بل كان إسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله ﷺ من بني قريظة. وقيل: بل كان إسلامه سنة ثمان مع عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة. وقد ذكرنا في باب أخيه الوليد بن الوليد زيادة في خبر إسلام خالد، وكان خالد على خيل رسول الله ﷺ يوم الحديبية في ذي القعدة سنة ست، وخيبر بعدها في المحرم وصفر سنة سبع وكانت هجرته مع عمروابن العاص وعثمان بن طلحة. فلما رآهم رسول الله عليه وسلم قال: رمتكم مكة بأفلاذ كبدها. ولم يزل من حين أسلم يوليه رسول الله ﷺ أعنة الخيل فيكون في مقدمتها في محاربة العرب. وشهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة، فأبلى فيها، وبعثه رسول الله ﷺ إلى العزى وكان بيتا عظيما لقريش وكنانة ومضر تبجله فهدمها، وجعل يقول: يا عز كفرانك اليوم لا سبحانك … إني رأيت الله قد أهانك قال أبو عمر: لا يصح لخالد بن الوليد مشهد مع رسول الله ﷺ قبل الفتح. وبعثه رسول الله ﷺ أيضا إلى الغميصاء (¬١) ماء من مياه جذيمة من بنى عامر، فقتل منهم ناسا لم يكن قتله لهم صوابا، فوداهم رسول الله ﷺ وقال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد. وخبره بذلك من صحيح الأثر، ولهم حديث. وكان على مقدمة رسول الله ﷺ يوم حنين في بني سليم، وجرح يومئذ فأتاه رسول الله ﷺ في رحله بعد ما هزمت هوازن ليعرف خبره ويعوده، فنفث في جرحه فانطلق. وبعثه رسول الله ﷺ في سنة تسع إلى أكيدر بن عبد الملك صاحب دومة (¬٢) الجندل، وهو رجل من اليمن كان ملكا، فأخذه خالد فقدم به على رسول الله ﷺ، فحقن دمه وأعطاه الجزية، فرده إلى قومه.وبعث رسول الله صلى الله عليه خالد بن الوليد أيضا سنة عشر إلى بلحارث ابن كعب، فقدم معه رجال منهم فأسلموا ورجعوا إلى قومهم بنجران. وذكر ابن أبى شيبة، عن وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت خالد بن الوليد يقول: اندقت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما صبرت في يدي إلا صفيحة يمانية. وأمره أبو بكر الصديق على الجيوش، ففتح الله عليه اليمامة وغيرها، وقتل على يده أكثر أهل الردة، منهم مسيلمة ومالك بن نويرة. وقد اختلف في حال مالك بن نويرة، فقيل: إنه قتله مسلما لظن ظنه به، وكلام سمعه منه، وأنكر عليه أبو قتادة قتله، وخالفه في ذلك، وأقسم ألا يقاتل تحت رايته أبدا. وقيل: بل قتله كافرا، وخبره في ذلك يطول ذكره، وقد ذكره كل من ألف في الردة. ثم افتتح دمشق، وكان يقال له سيف الله. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكونى، قال: حدثنا الوليد ابن مسلم، قال: حدثني وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ وذكر خالد بن الوليد - فقال: نعم عبد الله وأخو العشيرة وسيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا الربيع بن ثعلبة، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبي، عن عبد الله بن أبى أوفى، قال: اشتكى عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليدللنبي ﷺ، فقال: يا خالد، لم تؤذى رجلا من أهل بدر، لو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله؟ فقال: يا رسول الله، إنهم يقعون فى (¬١) فأرد عليهم. فقال: لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار. روى جعفر بن أبى المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: وقع بين خالد بن الوليد وعمار بن ياسر كلام، فقال عمار: لقد هممت ألا أكلمك أبدا، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال: يا خالد، مالك ولعمار؟ رجل من أهل الجنة، قد شهد بدرا. وقال لعمار: إن خالدا - يا عمار - سيف من سيوف الله على الكفار. قال خالد: فما زلت أحب عمارا من يومئذ. ولما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها، وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية، ثم ها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء. وتوفي خالد بن الوليد بحمص. وقيل: بل توفى بالمدينة سنة إحدى وعشرين. [وقيل: بل توفى بحمص ودفن في قرية على ميل من حمص سنة إحدى وعشرين] (¬٢) أو اثنتين وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب ﵁، وأوصى إلى عمر ابن الخطاب. وروى يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان عن حبيب بن أبى ثابت، عن أبى وائل، قال: بلغ عمر بن الخطاب أن نسوة من نساء بنى المغيرة اجتمعن في دار يبكين على خالد بن الوليد، فقال عمر: وما عليهن أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة (¬٣).وذكر محمد بن سلام قال: لم تبق امرأة من بني المغيرة إلا وضعت لمتها على قبر خالد بن الوليد، يقول: حلقت رأسها.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1039, entry [765]5,707 chars
    [٦١٠] خالدُ بنُ الوليدِ بنِ المُغيرَةِ بن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بنِ مَخزومٍ القُرَشيُّ المَخزوميُّ أبو سُليمانَ (¬٨)، وقيلَ: أبو الوليدِ، أُمُّهلُبابَةُ (¬١) الصُّغرَى، وقيلَ: بل هي لُبابَةُ الكُبرَى، والأكثَرُ علَى أَنَّ أُمَّه لُبابَةُ الصُّغرى بنتُ الحارثِ بن حزْنٍ الهِلاليَّةُ، أُختُ ميمونةَ زوجِ…
    ▸ expand full passage (5,707 chars)
    [٦١٠] خالدُ بنُ الوليدِ بنِ المُغيرَةِ بن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بنِ مَخزومٍ القُرَشيُّ المَخزوميُّ أبو سُليمانَ (¬٨)، وقيلَ: أبو الوليدِ، أُمُّهلُبابَةُ (¬١) الصُّغرَى، وقيلَ: بل هي لُبابَةُ الكُبرَى، والأكثَرُ علَى أَنَّ أُمَّه لُبابَةُ الصُّغرى بنتُ الحارثِ بن حزْنٍ الهِلاليَّةُ، أُختُ ميمونةَ زوجِ النَّبيِّ ﷺ، ولُبابَةُ أُمُّه خالةُ بني العبَّاسِ بن عبدِ المطَّلبِ؛ لأنَّ لُبابةَ الكُبرَى زوجُ العبَّاسِ وأمُّ بنِيه، كانَ خالدٌ (¬٢) أحَدَ أشرافِ قُريشٍ في الجاهليَّةِ، وإليه كانَت القُبَّةُ والأعِنَّةُ في الجاهليَّةِ؛ فأمَّا القُبَّةُ فإنَّهم كانوا يضرِبونها ثمَّ يجمَعُون إليها ما يُجهِّزون به الجيشَ، وأمَّا الأعِنَّةُ فإنَّه كانَ يكونُ علَى خيولِ قُريشٍ في الحُروبِ، ذكَرَ ذلك الزُّبيرُ (¬٣). اختُلِفَ في وقتِ إسلامِه وهجرتِه، فقيلَ: هاجَرَ خالدٌ بعدَ الحُديبيَةَ، وقيلَ: بل كانَ إسلامُه بينَ الحُديبيَةَ وخيبرَ، وقيلَ: بل كانَ إسلامُه سنَةَ خمسٍ بعدَ فراغِ رسولِ اللَّهِ ﷺ مِن بني قُريظَةَ، وقيلَ: بل كانَ إسلامُه سنَةَ ثمانٍ (¬٤)، [وقيل: في أولِ سنةِ ثمانٍ] (¬٥) مع عمرِو بن العاصي وعُثمانَ بن طلحةَ، وقد ذكَرْنا في بابِ أخيه الوليدِ بنِ الوليدِ زيادةً في خبرِ إسلامِ خالدٍ (¬٦).وكانَ خالدٌ على خيلِ رسولِ اللهِ ﷺ يومَ الحُديبيةَ (¬١)، وكانت الحديبيةُ في ذي القَعدةِ سنةَ سِتٍّ، وخيبرُ بعدَها فِي المُحرَّمِ وصفرٍ سَنَةَ سبعٍ، وكانَت هجرَتُه مع عمرِو بنِ العاصي وعثمانَ بنِ طلحةَ، فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ ﷺ قالَ: "رمَتْكم مكَّةُ بأفلاذِ كبِدِها" (¬٢)، ولم يزَلْ مِن حينَ أسلَمَ يُولِّيه رسولُ اللهِ ﷺ أعِنَّةَ الخيلِ فيكونُ في مُقدِّمَتِها في مُحاربةِ العربِ. وشهِدَ مع رسولِ اللهِ ﷺ فتْحَ مكَّةَ، فأبلَى فيها، وبعَثَه رسولُ اللَّهِ ﷺ إلى العُزَّى، وكانَ بيتًا عظيمًا لقريشٍ وكِنانةَ ومُضَرَ بنَخْلةَ (¬٣) فهدَمَها، وجعَلَ يقولُ (¬٤): كُفْرانَكِ [اليَومَ لا] (¬٥) سُبْحانَكِ إنِّي رأيْتُ اللهَ قَد أَهَانَكِ (¬٦)قالَ أبو عمرَ ﵁: لا يصِحُّ لخالدِ بن الوليدِ مَشهدٌ مع رسولِ اللهِ ﷺ قبلَ الفتحِ. وبعَثَه رسولُ اللهِ ﷺ أيضًا إلى الغُميصاءِ - ماءٌ مِن مياهِ جَذيمَةَ مِن بني عامرٍ - فقتَلَ منهم ناسًا لم يكُنْ قتلُه لهم صوابًا، فوَدَاهم رسولُ اللهِ ﷺ، وقالَ: "اللَّهمَّ إنِّي أبرَأُ إليك ممَّا صنَعَ (¬١) خالدٌ" (¬٢)، وخبرُه بذلك مِن صحيحِ الأثَرِ (¬٣)، ولهم حديثٌ. وكانَ علَى مُقدِّمَةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ يومَ حُنينٍ [في بنِي سُليمٍ] (¬٤)،وجُرِحَ يومَئذٍ، فأتاه رسولُ اللهِ ﷺ في رَحلِه بعدَما هُزِمَت هوازِنُ ليعرِفَ خبَرَه ويعودَه، فنفَثَ في جُرحِه فانطلَقَ (¬١). وبعَثَه رسولُ اللهِ ﷺ في سنَةِ تِسعٍ إلى أُكيدِرِ بن عبدِ المَلكِ صاحبِ دُومةِ الجَندلِ، وهو رجلٌ مِن أهلِ اليمَنِ كانَ ملِكًا (¬٢)، فأخَذَه خالدٌ فقدِمَ به علَى رسولِ اللهِ ﷺ، فحقَنَ دَمَه وأعطاه الجِزيةَ، فردَّه إلى قومِه. وبعَثَ رسولُ اللهِ ﷺ خالدَ بنَ الوليدِ أيضًا سنَةَ عشرٍ إلى بلحارثِ بنِ كعبٍ، فقدِمَ معه رجالٌ منهم فأسلَمُوا ورجَعُوا إلى قومِهم بنجرانَ. وذكَرَ ابنُ أبي شَيبَةَ، عَن وكيعٍ، عَن إسماعيلَ، عَن قَيسٍ، قالَ: سمِعْتُ خالدَ بنَ الوليدِ يقولُ: اندَقَّت في يدي يومَ مُؤتَةَ تِسعةُ (¬٣) أسيافٍ، فما صبَرَت في يدي إلَّا صفيحَةٌ يمانيَةٌ (¬٤). وأمَّرَه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ على الجيوشِ، ففتَحَ اللهُ عليه اليَمامةَ وغيرَها، وقُتِلَ على يدِه أكثَرُ أهل الرِّدَّةِ، مِنهم مُسيلِمَةُ ومالكُ بن نُويرَةَ، وقد اختُلِفَ في حالِ مالكِ بنِ نويرَةَ،فقيلَ: إنَّه قتَلَه مُسلمًا لظنٍّ ظنَّه به (¬١)، وكلامٍ سمِعَه (¬٢) منه (¬٣)، وأنكَرَ عليه أبو قتادةَ قتلَه، وخالَفَه في ذلك، وأقسَمَ ألَّا يُقاتِلَ تحتَ رايتِه أبدًا، وقيلَ: بل قتَلَه كافرًا، وخبَرُه في ذلك يطولُ ذِكرُه، وقد ذكَرَه كلُّ مَن ألَّفَ في الرِّدَّةِ (¬٤). ثمَّ افتتَحَ دِمشقَ، وكانَ يُقالُ له: سيفُ اللهِ. حدَّثَنا عبدُ الوارثِ، حدَّثَنا قاسمٌ، حدَّثَنا أحمدُ بن زُهَيرٍ، قالَ: حدَّثَنا إسماعيلُ بن عبدِ اللَّهِ بنِ خالدٍ السَّكُونِيُّ، قالَ: حدَّثَنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، قالَ: حدَّثَني وحشيُّ بنُ حربِ بنِ وحشيِّ بنِ حربٍ، عَن أبيهِ، عَن جدِّه أنَّه قالَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ وذكَرَ خالدَ بنَ الوليدِ، فقالَ: "نِعمَ عبدُ اللهِ وأخُو العَشيرةِ وسيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، سَلَّه اللهُ علَى الكفَّارِ والمُنافقينَ" (¬٥). حدَّثَنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قالَ: حدَّثَنا قاسمُ بنُ أصبَغَ، قال:حدَّثَنا أحمدُ بن زُهَيرٍ، قال: حدَّثَنا الرَّبِيعُ بنُ ثَعلَبٍ (¬١)، قال: حدَّثَنا أبو إسماعيلَ المُؤدِّبُ (¬٢)، عَن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ، عنِ الشَّعبيِّ، عن عبدِ اللهِ بن أبي أوفَى، قالَ: اشتَكَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى النبيِّ ﷺ، فقالَ: "يا خالدُ، لِمَ تُؤذِي رجُلًا مِن أهلِ بدرٍ؟ لو أنفقْتَ مثلَ أُحُدٍ ذهَبًا لم تُدرِكْ عمَلَه"، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهم يقَعون فيَّ (¬٣) فأرُدُّ علَيهم، فقالَ: "لا تُؤذُوا خالدًا، فإِنَّه سَيفٌ مِن سيوفِ اللَّهِ، صَبَّه اللهُ علَى الكفَّارِ" (¬٤). روَى جعفَرُ بن أبي المُغيرةِ، عن سعيدِ بن جُبيرٍ، عنِ ابنِ عباسٍ قالَ: وقَعَ بينَ خالدِ بن الوليدِ وعمَّارِ بن ياسرٍ كلامٌ، فقالَ عمَّارٌ: لقَد همَمْتُ أَلَّا أُكلِّمَك أبدًا، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ ﷺ، فقالَ: "يا خالدُ، ما لَكَ ولعمَّارٍ، رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، قد شهِدَ بدرًا؟! "، وقالَ لعمَّارٍ: "إِنَّ خالدًا يا عمَّارُ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللَّهِ (¬٥) علَى الكُفَّارِ"، قالَ خالدٌ: فما زِلتُ أُحِبُّ عمَّارًا مِن يومئذٍ (¬٦).ولمَّا حضَرَت خالدَ بنَ الوليدِ الوفاةُ، قالَ: لَقَد شَهِدْتُ مائةَ زَحفٍ أو زُهاءَها، وما في جسَدِي مَوضِعُ شِبرٍ إلَّا وفيه ضَربةٌ أو طعنةٌ أو رَميةٌ، ثمَّ ها أنذا أموتُ على فراشِي كما يموتُ العيرُ، فلا نامَت أعيُنُ الجُبناءِ (¬١). وتُوفِّيَ خالدُ بن الوليدِ بحِمصَ، وقيلَ: بل تُوفِّيَ بالمدينةِ سنَةَ إحدَى وعشرينَ، [وقيلَ: بل تُوفِّيَ بحِمصَ ودُفِنَ في قريةٍ علَى ميلٍ مِن حِمصَ سنةَ إحدَى وعشرينَ] (¬٢)، أو اثنتينِ وعشرينَ في خِلافةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ ﵁، وأوصَى إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ ﵁. وروَى يحيَى بنُ سعيدٍ (¬٣) القطَّانُ، عَن سُفيانَ، عَن حبيبِ بنِ أبي ثابتٍ، عَن أبي وائلٍ، قالَ: بلَغَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ﵁ أَنَّ نِسوةً مِن نساءِ بني المُغيرةِ اجتمَعْنَ في دَارٍ يبكينَ علَى خالدِ بنِ الوليدِ، فقالَ عُمرُ: وما علَيهنَّ أن يبكينَ أبا سُليمانَ ما لم يكُنْ نَقعٌ أو لقلقةٌ (¬٤).وذكَرَ محمدُ بنُ سلَّامٍ (¬١)، قالَ: لم تبقَ امرأةٌ مِن بني المُغيرةِ إلَّا وضَعَت لِمَّتها على قبرِ خالدِ بن الوليدِ، يقولُ: حلَقَت رأسَها (¬٢).