ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 953, entry [722]2,085 chars
[٥٧٠] حميدُ بنُ ثورٍ الهِلَاليُّ الشاعرُ (¬١)، يقالُ في نسبِه: حُمَيدُ بنُ ثورِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامِرِ بن أبي ربيعةَ بنِ نَهِيكِ بنِ هلالِ بنِ عامرِ بنِ صَعْصَعةَ، كذا قال فيه أبو عمرٍو الشَّيبانيُّ وغيرُه (¬٢). أسلَم حميدٌ وقدِم على النَّبِيِّ ﷺ، فأنشَده قصيدتَه التي أَوَّلُها: أضحَى فُؤَادِي مِ…
▸ expand full passage (2,085 chars)[٥٧٠] حميدُ بنُ ثورٍ الهِلَاليُّ الشاعرُ (¬١)، يقالُ في نسبِه: حُمَيدُ بنُ ثورِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامِرِ بن أبي ربيعةَ بنِ نَهِيكِ بنِ هلالِ بنِ عامرِ بنِ صَعْصَعةَ، كذا قال فيه أبو عمرٍو الشَّيبانيُّ وغيرُه (¬٢). أسلَم حميدٌ وقدِم على النَّبِيِّ ﷺ، فأنشَده قصيدتَه التي أَوَّلُها: أضحَى فُؤَادِي مِن سُلَيْمَي مُقْصَدَا (¬٣) [وذكَر] (¬٤) العُقَيليُّ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بنُ عمرِو بنِ موسى المَكِّيُّ، قال (¬٥): حدَّثنا الحسنُ بنُ مَخْلَدٍ المُقْرِئُ، وذكَره الأَزْدِيُّ المَوصِليُّ أبو الحسنِ أيضًا، قال (¬٦): حدَّثنا أحمدُ بنُ عيسى بنِ السُّكَينِ، قالا (¬٧): حدَّثنا هاشمُ بنُ القاسمِ الحَرَّانيُّ أبو أحمدَ، قال: حدَّثنا يَعْلَىابنُ الأشدقِ بنِ جَرَادِ بنِ معاويةَ العُقَيليُّ، يُكنَى أبا الهيثمِ، قال: حدَّثنا حميدُ بنُ ثورٍ الهِلاليُّ أنَّه حينَ أسلم أتَى النَّبِيَّ ﷺ فقال: [أصبَحَ قلبي] (¬١) مِن سُلَيْمَى مُقْصَدَا إن خَطَأً منها وإن تَعَمُّدَا فذكَر الشعرَ بتمامِه، وفي آخِرِه (¬٢): حَتَّى أَرَانا رَبُّنَا مُحَمَّدَا يَتْلُو مِن اللهِ كِتابًا مُرشِدَا فلم نُكَذِّبْ وخَرَرْنا سُجَّدَا نُعطِي الزَّكاةَ ونُقِيمُ المسجِدَا قال أبو عمرَ ﵁: لا أعلمُ له في إدراكِه غيرَ هذا الخبرِ، وله روايةٌ عن عمرَ ﵁. وحميدٌ أحدُ الشُّعَراءِ المُجَوِّدِينَ. ذكَر إبراهيمُ بنُ المنذرِ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ فَضالَةَ النَّحويُّ، قال: تقدَّم عمرُ بنُ الخطابِ ﵁ إلى الشعراءِ ألَّا يُشَبِّبَ رجلٌ بامرأةٍ إلا جَلَدَه (¬٣)، فقال حميدُ بنُ ثورٍ (¬٤):أبَى اللهُ إِلَّا أَنَّ سَرْحَةَ مالكٍ … على كلِّ أَفْنانِ العِضَاهِ تَرُوقُ (¬١) فقد ذَهَبَتْ عَرْضًا (¬٢) وما فوقَ طولِها … مِن السَّرْح إِلَّا عَشَّةٌ وسَحُوقُ (¬٣) فلا الظِّلُّ مِن بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُه … ولا الفَيءُ مِن بَرْدِ العَشِيِّ تَذوقُ فهل أنا إن عَلَّلتُ نَفْسِي بِسَرْحَةٍ … مِن السَّرْحِ موجودٌ عليَّ طريقُ قال أبو عمرَ ﵁: قد ذكَر أحمدُ بنُ زُهَيرٍ حميدَ بنَ ثورٍ فيمَن روَى عن النَّبِيِّ ﷺ مِن الشعراءِ (¬٤). وأنشَد الزبيرُ بنُ بَكَّارٍ لحميدِ بنِ ثورٍ الهِلَاليِّ، وذكَر أنَّه قدِم على النَّبِيِّ ﷺ مسلمًا (¬٥): فلا يُبْعِدُ اللهُ الشبابَ وقولُنا … إذا ما صَبَونا صَبْوةً سنتُوبُ لياليَ أبصارُ الغَواني وسَمْعُها … إليَّ وإذْ رِيحي لَهُنَّ جَنُوبُ وإذْ ما يقولُ النَّاسُ شيءٌ مُهَوَّنٌ … علينا وإِذْ غُصنُ الشَّبابِ رَطِيبُ