Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حُجْرُ بنُ عَدِيِّ بنِ الأدبرِ (¬٤) الكِنْديُّ

حُجْرُ بنُ عَدِيِّ بنِ الأدبرِ (¬٤) الكِنْديُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 331, entry [592]3,615 chars
    (٤٨٧) حجر بن عدي بن الأدبر الكندي يكنى أبا عبد الرحمن، كوفى، وهو حجر بن عدي بن معاوية بن جبلة بن الأدبر، وإنما سمى (¬١) الأدبر، لأنه ضرب بالسيف على أليته [موليا] (¬٢) فسمى بها الأدبر. كان حجر من فضلاء الصحابة، وصغر سنه عن كبارهم، وكان على كندة يوم صفين وكان على الميسرة يوم النهروان، ولما ولى معاوية …
    ▸ expand full passage (3,615 chars)
    (٤٨٧) حجر بن عدي بن الأدبر الكندي يكنى أبا عبد الرحمن، كوفى، وهو حجر بن عدي بن معاوية بن جبلة بن الأدبر، وإنما سمى (¬١) الأدبر، لأنه ضرب بالسيف على أليته [موليا] (¬٢) فسمى بها الأدبر. كان حجر من فضلاء الصحابة، وصغر سنه عن كبارهم، وكان على كندة يوم صفين وكان على الميسرة يوم النهروان، ولما ولى معاوية زياد العراق وما وراءها، وأظهر من الغلظة وسوء السيرة ما أظهر خلعه حجر ولم يخلع معاوية، وتابعه جماعة من أصحاب علي وشيعته، وحصبه يوما في تأخير الصلاة هو وأصحابه. فكتب فيه زياد إلى معاوية فأمره أن يبعث به إليه، فبعث إليه مع وائل بن حجر الحضرمي في اثني عشر رجلا، كلهم في الحديد، فقتل معاوية منهم سنة، واستحيا ستة، وكان حجر ممن قتل، فبلغ ما صنع بهم زياد إلى عائشة أم المؤمنين، فبعثت إلى معاوية عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: الله الله في حجر وأصحابه! فوجده عبد الرحمن قد قتل هو وخمسة من أصحابه، فقال لمعاوية: أين عزب عنك حلم أبي سفيان في حجر وأصحابه؟ ألا حبستهم في السجون وعرضتهم للطاعون؟ قال: حين غاب عنى مثلك من قومي.قال: والله لا تعدلك العرب حلما بعدها أبدا، ولا رأيا. قتلت قوما بعث بهم إليك أسارى من المسلمين. قال: فما أصنع؟ كتب إلى فيهم زياد يشدد (¬١) أمرهم، ويذكر أنهم سيفتقون علي فتقا لا يرقع. ثم قدم معاوية المدينة، فدخل على عائشة، فكان أول ما بدأته به قتل حجر في كلام طويل جرى بينهما، ثم قال: فدعيني وحجرا حتى نلتقي عند ربنا. والموضع الذي قتل فيه حجر بن عدي ومن قتل معه من أصحابه يعرف بمرج عذراء (¬٢). حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن على، قال: حدثني أبى، قال: حدثنا عبد الله بن يونس، قال: حدثنا بقي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون، عن نافع، قال: كان ابن عمر في السوق فنعى إليه حجر، فأطلق حبوته وقام وقد غلب عليه النحيب. حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين: أن معاوية لما أتى بحجر بن الأدبر قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين. قال: أو أمير المؤمنين أنا؟ اضربوا عنقه. قال: فلما قدم للقتل قال: دعوني أصلى ركعتين. فصلاهما خفيفتين،ثم قال: لولا أن تظنوا بى غير الذي بى لأطلتهما، والله لئن كانت صلاتي لم تنفعني فيما مضى ما هما بنافعتى، ثم قال لمن حضر من أهله: لا تطلقوا عنى حديدا، ولا تغسلوا عنى دما، فإني ملاق معاوية على الجادة. حدثنا خلف، حدثنا عبد الله (¬١)، حدثنا أحمد، حدثنا يحيى بن سليمان، حدثنا ابن المبارك، قال حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين: أنه كان إذا سئل عن الركعتين عند القتل قال: صلاهما خبيب وحجر، وهما فاضلان. قال أحمد: وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب الواسطي وأثنى عليه خيرا، قال: حدثنا عثمان بن الهيثم، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: سمعت الحسن يقول - وقد ذكر معاوية وقتله حجرا وأصحابه: ويل لمن قتل حجرا وأصحاب حجر، قال أحمد: قلت ليحيى ابن سليمان: أبلغك أن حجرا كان مستجاب الدعوة؟ قال: نعم، وكان من أفاضل أصحاب النبي ﷺ. وروينا عن أبى سعيد (¬٢) المقبري قال: لما حج معاوية جاء إلى المدينة زائرا، فاستأذن على عائشة ﵂، فأذنت له، فلما قعد قالت له: يا معاوية، أمنت أن أخبأ لك من يقتلك بأخي محمد بن أبى بكر؟ فقال: بيت الأمان دخلت. قالت: يا معاوية، أما خشيت الله في قتل حجر وأصحابه؟ قال: إنما قتلهم من شهد عليهم.وعن مسروق بن الأجدع، قال: سمعت عائشة أم المؤمنين تقول: أما والله لو علم معاوية أن عند أهل الكوفة منعة ما اجترأ على أن يأخذ حجرا وأصحابه من بينهم حتى يقتلهم بالشام، ولكن ابن آكلة (¬١) الأكباد علم أنه قد ذهب الناس، أما والله إن كانوا لجمجمة العرب عزا (¬٢) ومنعة وفقها، ولله در لبيد حيث: ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقيت في خلف كجلد الأجرب لا ينفعون ولا يرجى خيرهم … ويعاب قائلهم وإن لم يشغب ولما بلغ الربيع بن زياد الحارثي من بني الحارث بن كعب، وكان فاضلا جليلا، وكان عاملا لمعاوية على خراسان، وكان الحسن بن أبي الحسن كاتبه، فلما بلغه قتل معاوية حجر بن عدي دعا الله ﷿، فقال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فأقبضه إليك وعجل. فلم يبرح من مجلسه حتى مات. وكان قتل معاوية لحجر بن عدي بن الأدبر سنة إحدى وخمسين.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 924, entry [685]4,613 chars
    [٥٤٣] حُجْرُ بنُ عَدِيِّ بنِ الأدبرِ (¬٤) الكِنْديُّ (¬٥)، يُكنَى أبا عبدِ الرحمنِ، كوفيٌّ، وهو حُجْرُ بنُ عَدِيِّ بنِ معاويةَ بن جَبَلةَ بنِ الأدبرِ (¬٦)، وإنَّما سُمِّيَ الأَدْبَرَ لأنَّه ضُرِب بالسيفِ على ألْيَتِهِ فَسُمِّيَ بهاالأدبَرَ (¬١). كان حُجْرٌ مِن فُضلاءِ الصحابةِ، وصَغُرَ سِنُّه عن كبا…
    ▸ expand full passage (4,613 chars)
    [٥٤٣] حُجْرُ بنُ عَدِيِّ بنِ الأدبرِ (¬٤) الكِنْديُّ (¬٥)، يُكنَى أبا عبدِ الرحمنِ، كوفيٌّ، وهو حُجْرُ بنُ عَدِيِّ بنِ معاويةَ بن جَبَلةَ بنِ الأدبرِ (¬٦)، وإنَّما سُمِّيَ الأَدْبَرَ لأنَّه ضُرِب بالسيفِ على ألْيَتِهِ فَسُمِّيَ بهاالأدبَرَ (¬١). كان حُجْرٌ مِن فُضلاءِ الصحابةِ، وصَغُرَ سِنُّه عن كبارِهم، وكان علَى كِنْدَةَ يومَ صِفِّينَ، وعلى الميسرةِ يومَ النَّهْروانِ، ولمَّا ولَّى معاويةُ زيادًا العراقَ وما وراءَها، وأظهَر مِنَ الغِلظةِ وسُوءِ السِّيرةِ ما أظهَر، خَلَعَه حُجْرٌ ولم يَخْلَعْ معاويةَ، وتابَعه (¬٢) جماعةٌ مِن أصحابِ عليٍّ وشيعتِه، وحَصَبَه يومًا في تأخيرِ الصلاةِ هو وأصحابُه، فكتَب فيه زيادٌ إلى معاويةَ فأمَره أن يبعَثَ به إليه، فبعَث به إليه مع وائلِ بنِ حُجْرٍ الحَضْرَميِّ في اثنَيْ عَشَرَ رجلًا، كلُّهم في الحديدِ، فقتَل معاويةُ منهم سِتَّةً، واسْتَحْيا ستةً، وكان حُجْرٌ ممن قُتِل، فَبَلَغَ ما صنَع بهم زيادٌ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنين ﵂، فبَعَثَتْ إلى معاويةَ عبدَ الرحمنِ بنَ الحارثِ ابنِ هشامٍ: اللهَ اللهَ في حُجْرٍ وأصحابِه، فوجَده عبدُ الرحمنِ قد قُتِلهو وخمسةٌ مِن أصحابِه، فقال لمعاويةَ: أينَ عَزُبَ عنك حِلْمُ أبي سفيانَ في حُجْرٍ وأصحابِه؟ ألَا حبستَهم في السجونِ وعَرَضْتَهم للطاعونِ؟ قال: حينَ غَابَ عَنِّي مثلُك مِن قومي، قال: واللهِ لا تَعُدُّ لكَ العربُ حِلْمًا بعدَها أبدًا ولا رَأْيًا، قتلْتَ قومًا بُعِث بهم إليك أُسارَى مِن المسلمين، قال فما أصنعُ؟ كتَب إليَّ فيهم زيادٌ يَشُدُّ (¬١) أمرَهم، ويذكُرُ أنَّهم سَيَفْتِقونَ عليَّ فَتْقًا لا يُرْقَعُ، ثم قدِم معاويةُ المدينةَ، فَدَخَلَ على عائشةَ ﵂، فكان أولَ ما بَدَأَتْه به قتلُ حُجْرٍ في كلامٍ طويلٍ جَرَى بينَهما، ثم قال: فَدَعِيني وحُجْرًا حتى نلتقِيَ عندَ رَبِّنا. والموضعُ الذي قُتِلَ فيه حُجْرُ بنُ عَدِيٍّ ومَن قُتِلَ معه مِن أصحابِه يُعرفُ بِمَرْجِ عَذْرَاءَ (¬٢). حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ يونسَ، قال: حدَّثنا بَقِيٌّ، قال: حدَّثنا أبو بكرِ ابنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيَّةَ، عن ابنِ عَونٍ، عن نافعٍ، قال: كان ابنُ عمرَ في السُّوقِ فَنُعِيَ إليه حُجْرٌ، فأَطلَقَ حُبْوَتَه وقام وقد غلَبه (¬٣) النَّحِيبُ (¬٤).حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ (¬١)، حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَجَّاجِ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ مَرزُوقٍ، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ عامرٍ، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ حَسَّانَ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، أنَّ معاويةَ لمَّا أُتِي بِحُجرٍ (¬٢)، قال: السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمِنِين، قال: و (¬٣) أميرُ المؤمِنِين أنا؟ اضرِبُوا عُنُقَه، فلمَّا قُدِّمَ لِلقَتلِ، قال: دَعُوني أُصَلِّي ركعتَيْنِ، فَصَلَّاهما خفيفتَيْنِ، ثمَّ قال: لولا أن تَظُنُّوا بي غيرَ الذي بي لأَطَلتُهُما، واللهِ لَئِنْ كانت صَلاتِي لم تَنفَعْنِي فيما مَضَى ما هُما بِنَافِعَتَيَّ، ثمَّ قال لِمَن حَضَرَ مِن أهلِه: لا تُطلِقُوا عَنِّي حديدًا، ولا تَغسِلُوا عَنِّي دَمًا؛ فإنِّي مُلاقٍ معاويةَ على الجَادَّةِ (¬٤). وحدَّثنا خلفٌ، حدَّثنا عبدُ اللهِ، حدَّثنا أحمدُ، حدَّثنا يحيى بنُ سليمانَ قال: حدَّثنا ابنُ المُباركِ، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ حَسَّانَ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، أنَّه كان إذا سُئِل عن الرَّكعَتَينِ عندَ القتلِ، قال: صَلَّاهُما خُبَيبٌ وحُجْرٌ، وهُمَا فاضِلانِ (¬٥). قال أحمدُ: وحدَّثنا إبراهيمُ بنُ مرزوقٍ، قال: حدَّثنا يوسفُ بنُيعقوبَ الواسِطِيُّ، وأثنَى عليه خيرًا، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ الهَيثَمِ، قال: حدَّثنا مُبَارَكُ بنُ فَضَالةَ، قال: سَمِعتُ الحسنَ يقولُ وقد ذكَر معاويةَ وقَتْلَه حُجْرًا وأصحابَه: ويْلٌ لِمَن قتَل حُجْرًا وأصحابَ حُجْرٍ (¬١). قال أحمدُ: قلتُ ليحيى بنِ سليمانَ: أَبلَغَكَ أَنَّ حُجْرًا كان مُستَجَابَ الدَّعوةِ؟ قال: نعم، وكان مِن أفاضلِ أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ (¬٢). ورُوِّينا عن (¬٣) سعيدٍ المَقْبُرِيِّ، قال: لمَّا حَجَّ معاويةُ جاء المدينةَ زائرًا، فاستأْذَنَ على عائشةَ ﵂، فأَذِنَتْ له، فلمَّا قَعَدَ، قالت له: يا معاويةُ، أَمِنتَ أن أَخْبَأَ لك مَن يقتلُك بأخي محمدِ بن أبي بكرٍ؟ فقال: بيتَ الأمانِ دخلتُ، قالت: يا معاويةُ، أمَّا خَشِيتَ اللهَ في قتلِ حُجْرٍ وأصحابِه؟ قال: إِنَّما قتَلهم مَن شهِد عليهم (¬٤).وعن مسروقِ بن الأجدعِ، قال: سمِعتُ عائشةَ أمَّ المؤمنين تقولُ: أمَا واللهِ لو علِم معاويةُ أنَّ عندَ أهل الكوفةِ مَنَعَةً ما اجتَرَأ على أن يأخُذَ حُجْرًا وأصحابَه مِن بينِهم حتى يَقْتُلَهم بالشامِ، ولكنَّ ابنَ آكِلةِ الأكبادِ علم أنَّه قد ذهَب الناسُ، أما واللهِ إن كانوا لجمجمةَ العربِ (¬١) عِزًّا ومَنَعَةً وفِقْهًا، للَّهِ دَرُّ لبيدٍ حيثُ يقولُ: ذهَب الذين يُعاشُ في أكنافِهم … وبَقِيتُ في خَلْفٍ (¬٢) كجلدِ الأجربِ لا ينفَعون ولا يُرَجَّى خيرُهم … ويُعابُ قائِلُهم وإن لم يَشْغَبِ (¬٣) ولمَّا بلغَ الربيعَ بنَ زيادٍ الحارثيَّ مِن بني الحارثِ بنِ كعبٍ، وكان فاضلًا جليلًا، وكان عاملًا لمعاويةَ على خُراسانَ، وكان الحسنُ بنُ أبي الحسنِ كاتبَه، فلمَّا بلغه قتلُ معاويةَ حُجْرَ بنَ عَدِيٍّ دَعا اللهَ ﷿، فقال: اللهمَّ إن كان للربيعِ عندَك خيرٌ فاقبِضْه إليك وعَجِّلْ، فلم يَبْرَحْ مِن مجلسِه حتى ماتَ (¬٤). وكان قتلُ معاويةَ لحُجْرِ بنِ عَدِيِّ بنِ الأدبرِ سنةَ إحدى وخمسينَ.