Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حاطبُ بنُ أبي بَلْتَعَةَ اللَّخْمِيُّ

حاطبُ بنُ أبي بَلْتَعَةَ اللَّخْمِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 572, entry [1215]553 chars
    ١٠٨٩ - حاطب بن أبي بَلْتَعَة اللخمي (¬٣). (خ ط بغ بر ند نع كن). من ولد لخم بن عدي في قول بعضهم، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو محمد. واسم أبي بلتعة عمرو (¬٤)، وقيل: حاطب بن عمرو بن راشد بن معاذ اللخمي حليف قريش، وقيل: إنه من مذحج، وقيل: هو حليف للزبير بن العوام، وقيل: بل كان عبدا لعبيد الله بن حميد بن زهير، فكاتبه فأدى كتابته يوم الفتح، وهو من أهل اليمن. والأكثر أنه حليف لبني أسد بن عبد العزى، شهد بدرا والحديبية، مات سنة ثلاثين بالمدينة وهو ابن خمس وستين سنة، وصلى عليه عثمان ﵁. وكان حاطب رسولَ رسولِ الله ﷺ إلى المقوقس بالإسكندرية، وقصته مشهورة (¬٥).

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1548, entry [1120]887 chars
    ٢٥١- حاطب بن أبي بلتعة اللخمي، يكنى أبا مُحَمَّد [٥] : شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وبعثه [بكتاب] إلى المقوقس صاحب الإسكندرية. قَالَ حاطب: فأنزلني المقوقس وأقمت عند بابه ليالي ثم أرسل إلي فقَالَ: إني أسألك فأجبني عني، قلت: هلم، قَالَ: أخبرني عن صاحبك، أليس هونبيا؟ قلت: بلى قَالَ: فما له لم…
    ▸ expand full passage (887 chars)
    ٢٥١- حاطب بن أبي بلتعة اللخمي، يكنى أبا مُحَمَّد [٥] : شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وبعثه [بكتاب] إلى المقوقس صاحب الإسكندرية. قَالَ حاطب: فأنزلني المقوقس وأقمت عند بابه ليالي ثم أرسل إلي فقَالَ: إني أسألك فأجبني عني، قلت: هلم، قَالَ: أخبرني عن صاحبك، أليس هونبيا؟ قلت: بلى قَالَ: فما له لم يدع الله على قومه حيث أخرجوه من بلده إلى غيرها؟ قلت: فعيسى بن مريم ﵇ أتشهد أنه رسول الله؟ قَالَ: نعم، قلت: فما له أخذه قومه فأرادوا أن يصلبوه ولم يدع عليهم فيهلكوا حتى رفعه الله إليه؟ فقَالَ: أنت حكيم جاء من حكيم، هذه هدايا أبعث بها معك إلى مُحَمَّد، وأرسل معك ببذرقة يبذرقونك [١] إلى مأمنك، فأهدى إلى رسول الله ﷺ ثلاث جواري منهن مارية أم إبراهيم، وواحدة وهبها رسول الله ﷺ لأبي جهم بن حذيفة، وواحدة وهبها لحسان بن ثابت. وكان حاطب من الرماة المذكورين، وكان خفيف اللحية أجنأ، إلى القصر ما هو، شثن الأصابع، وتوفي بالمدينة فِي هذه السنة وهو ابن خمس وستين، وصلى عليه عُثْمَان بْن عَفَّانَ ﵁.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 314, entry [553]3,464 chars
    (٤٥٧) حاطب بن أبى بلتعة اللخمي من ولد لخم بن عدى في قول بعضهم. يكنى أبا عبد الله وقيل يكنى أبا محمد، واسم أبى بلتعة عمرو [بن عمير بن سلمة بن عمرو (¬١)]، وقيل حاطب بن عمرو بن راشد بن معاذ اللخمي، حليف قريش، ويقال: إنه من مذحج، وقيل: هو حليف الزبير بن العوام. وقيل: كان عبدا لعبيد (¬٢) الله بن حميد بن …
    ▸ expand full passage (3,464 chars)
    (٤٥٧) حاطب بن أبى بلتعة اللخمي من ولد لخم بن عدى في قول بعضهم. يكنى أبا عبد الله وقيل يكنى أبا محمد، واسم أبى بلتعة عمرو [بن عمير بن سلمة بن عمرو (¬١)]، وقيل حاطب بن عمرو بن راشد بن معاذ اللخمي، حليف قريش، ويقال: إنه من مذحج، وقيل: هو حليف الزبير بن العوام. وقيل: كان عبدا لعبيد (¬٢) الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد (¬٣) بن عبد العزى بن قصي، فكاتبه فأدى كتابته يوم الفتح، وهو من أهل اليمن. والأكثر أنه حليف لبني أسد بن عبد العزى. شهد بدرا، والحديبية، ومات سنة ثلاثين بالمدينة، وهو ابن خمس وستين سنة، وصلى عليه عثمان، وقد شهد الله لحاطب بن أبى بلتعة بالإيمان في قوله (¬٤): ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ﴾. وذلك: إن حاطبا كتب إلى أهل مكة قبل حركة رسول الله ﷺ إليها عام الفتح يحبرهم ببعض ما يريد رسول الله ﷺ بهم منالغزو إليهم، وبعث بكتابه مع امرأة، فنزل جبريل ﵇ بذلك على النبي ﷺ. فبعث رسول الله ﷺ في طلب المرأة علي بن أبي طالب ﵁، وآخر معه. قيل المقداد بن الأسود، وقيل الزبير بن العوام، فأدركا المرأة بروضة خاخ (¬١)، فأخذا الكتاب، ووقف (¬٢) رسول الله ﷺ حاطبا، فاعتذر إليه، وقال: ما فعلته رغبة عن ديني، فنزلت فيه آيات من صدر سورة «الممتحنة»، وأراد عمر بن الخطاب قتله، فقال له رسول الله ﷺ: إنه شهد بدرا .... الحديث. حدثنا أحمد بن قاسم، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا الحارث ابن أبى أسامة، قال: حدثنا أحمد بن يونس، ويونس بن محمد، قالا: أخبرنا الليث بن سعد، عن أبى الزبير، عن جابر: أن عبدا لحاطب جاء إلى النبي ﷺ يشتكي حاطبا، وقال: يا رسول الله، ليدخلن حاطب النار. فقال رسول الله ﷺ: كذبت، لا يدخل النار أحد شهد بدرا، والحديبية. وروى (¬٣) الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر عن النبي ﷺ مثله. وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبى هريرة قال: جاء غلاملحاطب بن أبى بلتعة إلى رسول الله ﷺ، فقال: لا يدخل حاطب الجنة، وكان شديدا على الرقيق، فقال رسول الله ﷺ: لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية. قال أبو عمر ﵁: ما ذكر يحيى بن أبي كثير في حديثه هذا من أن حاطبا كان شديدا على الرقيق، يشهد له ما في الموطأ من قول عمر لحاطب حين انتحر رقيقه ناقة لرجل من مزينة: أراك تجيعهم، وأضعف عليه القيمة على جهة الأدب والردع. وكان رسول الله ﷺ قد بعث حاطب بن أبى بلتعة في سنة ست من الهجرة إلى المقوقس صاحب مصر والإسكندرية، فأتاه من عنده بهدية، منها مارية القبطية، وسيرين أختها، فاتخذ رسول الله ﷺ مارية لنفسه، فولدت له إبراهيم ابنه على ما ذكرنا من ذلك في صدر هذا الكتاب، ووهب سيرين لحسان بن ثابت، فولد له (¬١) عبد الرحمن. وبعث أبو بكر الصديق حاطب بن أبى بلتعة أيضا إلى المقوقس بصر، فصالحهم، ولم يزالوا كذلك حتى دخلها عمرو بن العاص فنقض الصلح [وقاتلهم] (¬٢) وافتتح مصر، وذلك سنة عشرين في خلافة عمر. وروى حاطب بن أبى بلتعة عن النبي ﷺ أنه قال: من رآنيبعد موتى فكأنما رآني في حياتي، ومن مات في أحد الحرمين بعث في الآمنين يوم القيامة. لا أعلم له غير هذا الحديث. وروى عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم عن أبيه، قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن جده حاطب بن أبى بلتعة، قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى المقوقس ملك الإسكندرية، فجئته بكتاب رسول الله ﷺ، فأنزلنى في منزله، وأقمت عنده ليالي، ثم بعث إلي وقد جمع بطارقته فقال: إني سأكلمك (¬١) بكلام أحب أن تفهمه منى. قال قلت: هلم. قال: أخبرنى عن صاحبك، أليس هو نبيا؟ قلت: بلى، هو رسول الله. قال: فما له حيث كان هكذا لم يدع على قومه حيث أخرجوه من بلدته إلى غيرها؟ فقلت له: فعيسى ابن مريم أتشهد أنه رسول الله؟ فما له [حيث] (¬٢) أخذه قومه فأرادوا صلبه ألا يكون دعا عليهم بأن يهلكهم الله حتى رفعه الله إليه في سماء الدنيا! قال: أحسنت، أنت حكيم جاء من عند حكيم، هذه هدايا أبعث بها معك إلى محمد، وأرسل معك من يبلعك إلى مأمنك. قال: فأهدى لرسول الله ﷺ ثلاث جوار، منهن أم إبراهيم بن رسول الله ﷺ. وأخرى وهبها رسول الله ﷺ لأبى جهم بن حذيفة العدوي، وأخرى وهبها لحسان بن ثابت الأنصاري، وأرسل بثياب مع طرف من طرفهم.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 907, entry [666]4,331 chars
    [٥٢٩] حاطبُ بنُ أبي بَلْتَعَةَ اللَّخْمِيُّ (¬٢)، مِن ولدِ لخمِ بنِ عَدِيٍّ في قولِ بعضِهم، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، وقيل: يُكنَى أبا محمدٍ، واسمُ أبي بَلْتَعَةَ عمرٌو، [قيل: حاطبُ بنُ عمرِو] (¬٣) بنِ راشدِ بنِ مُعاذٍ اللَّخْمِيُّ، حليفُ قريشٍ، ويُقالُ: إنَّه مِن مَذْحِجٍ، وقيل: هو حليفٌ للزبيرِ بنِ ا…
    ▸ expand full passage (4,331 chars)
    [٥٢٩] حاطبُ بنُ أبي بَلْتَعَةَ اللَّخْمِيُّ (¬٢)، مِن ولدِ لخمِ بنِ عَدِيٍّ في قولِ بعضِهم، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، وقيل: يُكنَى أبا محمدٍ، واسمُ أبي بَلْتَعَةَ عمرٌو، [قيل: حاطبُ بنُ عمرِو] (¬٣) بنِ راشدِ بنِ مُعاذٍ اللَّخْمِيُّ، حليفُ قريشٍ، ويُقالُ: إنَّه مِن مَذْحِجٍ، وقيل: هو حليفٌ للزبيرِ بنِ العَوَّام، وقيل: بل كان عبدًا لعبيدِ اللهِ بنِ حُميدِ (¬٤) بنِ زُهَيرِ بنِ الحارثِ بنِ أسدِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ، فكاتَبه فأدَّى كتابتَه يومَ الفتحِ، وهو مِن أهلِ اليمنِ، والأكثرُ أنَّه حَلِيفٌ لبني أسدِ بنِ عبدِ العُزَّى. شهِد بدرًا والحديبيةَ، وماتَ سنةَ ثلاثينَ بالمدينةِ، وهو ابنُ خمسٍ وستينَ سَنَةً، وصَلَّى عليه عثمانُ ﵄.وقد شهِد اللهُ ﷿ لحاطبِ بنِ أبي بلتعةَ بالإيمانِ في قولِه ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ الآية [الممتحنة: ١]، وذلك أن حاطبًا كتَب إلى أهلِ مكةَ قبلَ حركةِ رسولِ اللهِ ﷺ إليها عامَ الفتحِ يُخبرُهم ببعضِ ما يُريدُ رسولُ اللهِ ﷺ بهم مِن الغزوِ إليهم، وبعَث كتابَه مع امرأةٍ، فنزَل جبريلُ ﵇ بذلك على النَّبِيِّ ﷺ، فبعَث رسولُ اللهِ ﷺ في طلبِ المرأةِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ ﵁ وآخرَ معه (¬١)، قيل: المقدادُ بنُ الأسودِ، وقيل: الزبيرُ بنُ العَوَّامِ، فأدرَكا المرأةَ بِرَوْضَةِ خَاخٍ (¬٢)، فأخذَا الكتابَ، ووقَف رسولُ اللهِ ﷺ حاطِبًا، فاعتَذَرَ، وقال: ما فَعَلتُه رغبةً عن دِينِي، فنَزَلَتْ فيه آياتٌ مِن صدرِ سورةِ "الممتحنة"، وأراد عمرُ بنُ الخطابِ ﵁ قتلَه، فقال له رسولُ اللهِ ﷺ: "إنَّه قد شهِد بدرًا" الحديث (¬٣). حدَّثنا أحمدُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أَصبَغَ، قال: حدَّثنا الحارثُ بنُ أبي أُسامةَ، قال حدَّثنا أحمدُ بنُ يُونُسَ ويُونُسُ بنُ محمدٍ، قالا: أخبَرنا اللَّيثُ بنُ سعدٍ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرٍ، أنَّ عبدًا لِحَاطِبٍ (¬٤) جاء إلى النَّبِيِّ ﷺ يَشْتَكِي حاطِبًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، ليَدخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "كَذَبتَ، لا يَدخُلُ النَّارَ أحدٌشَهِدَ بدرًا والحُدَيبِيةَ" (¬١). وروَى الأعمشُ، عن أبي سُفيانَ، عن جابرٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ مِثلَه (¬٢). وروَى يحيى بنُ أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هريرةَ، قال: جاء غلامٌ لحاطبِ بنِ أبي بلتعةَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فقال: لا يَدْخُلُ حاطبٌ الجَنَّةَ، وكان شديدًا على الرقيقِ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "لا يَدْخُلُ النارَ أَحَدٌ شهِد بدرًا والحديبيةَ" (¬٣). قال أبو عمرَ ﵁: ما ذكَر يحيى بنُ أبي كَثِيرٍ في حديثِه هذا مِن أنَّ حاطِبًا كان شديدًا على الرَّقِيقِ، يَشْهَدُ لِما في "الموطأ" (¬٤) مِن قولِ عمرَ ﵁ لحاطبٍ حينَ انتَحَرَ رقيقُه ناقةً لرجلٍ مِن مُزَينةَ: أَرَاكَ تُجِيعُهم، وأضعَف عليه القيمةَ على جهةِ الأدبِ والرَّدْعِ له. و كان رسولُ اللهِ ﷺ قد بعَث حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ في سنةِ سِتٍّ مِن الهجرةِ إلى المقوقسِ صاحبِ مصرَ والإسكندريةِ، فَأَتَاه مِن عندِه بِهَدِيَّةٍ؛ منها ماريةَ القِبْطيَّةُ، وسِيرينُ أختُها، فَاتَّخَذَ رسولُ اللهِ ﷺ ماريةَ لنفسِه، فَوَلَدَتْ له إبراهيمَ ابنَه على ما ذكَرْنا مِن ذلك في صدرِ هذاالكتابِ (¬١)، ووهَب سيرينَ لحَسَّانَ، فَوَلَدَتْ له عبدَ الرحمنِ. وبعَث أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ حاطبَ بنَ أبي بَلْتعةَ أيضًا إلى المُقَوقِسِ بمصْرَ، فَصَالَحَهم، فلم يَزالوا كذلك حتى دخَلها عمرُو ابنُ العاصَي فنقَض الصلحَ وقاتَلهم وافتَتَحَ مصرَ، وذلك سنةَ عشرينَ في خلافةِ عمرَ ﵁. روَى حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ عن النَّبِيِّ ﷺ أَنَّه قال: "مَن رَآني بعدَ مَوْتِى فَكَأَنَّما رَآني في حياتي، ومَن ماتَ في أحدِ الحرمَيْنِ بُعِثَ في الآمِنِينَ يومَ القيامةِ" (¬٢)، لا أعلمُ له غير هذا الحديثِ (¬٣). روَى عبدُ الرحمنِ بنُ زيدِ (¬٤) بنِ أسلمَ، عن أبيه، قال: حدَّثني يحيى بنُ عبد الرحمنِ بنِ حاطبٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ حاطبِ بنِ أبي بَلتَعَةَ، قال: بعَثني رسولُ اللهِ ﷺ إلى المُقَوقِسِ مَلِكِ الإسكندريَّةِ، فجِئْتُه بكتابِ رسولِ اللهِ ﷺ، فأنزَلَني في منزلِه، وأقمتُ عندَه لياليَ، ثمَّ بعَث إليَّ وقد جمَع بَطارِقتَه، فقال (¬٥): إنِّيسَأُ كَلَّمُكَ (¬١) بكلامٍ أُحِبُّ أن تَفهَمَه مِنِّي، قال: قلتُ: هَلُمَّ، قال: أخبِرْني (¬٢) عن صاحبِك، أليس هو نبيًّا (¬٣)؟ قال: قلتُ: بلى، هو رسولُ اللهِ، قال: فما له حيثُ كان هكذا لم يَدْعُ على قومِه حيثُ أخرَجوه مِن بَلدَيه إلى غيرِها؟ فقلتُ له: فعِيسى ابنُ مريمَ، أَتَشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ؟ فما له حيثُ أخَذه قومُه فأرَادُوا صَلْبَه أَلَّا يكونَ دَعا عليهم بأن يُهلِكَهُمُ اللهُ حتَّى رفَعه اللهُ إليه في سماءِ الدُّنيا؟ قال: أحسَنتَ، أنتَ حكيمٌ جاء مِن عندِ حكيمٍ، هذه هدايا أبعَثُ بها معك إلى محمدٍ، وأُرسِلُ (¬٤) معك مَن يُبْلِغُك إلى مَأْمَنِك، قال: فأَهدَى لرسولِ اللهِ ﷺ ثلاثَ جَوَارٍ، مِنهُنَّ أمُّ إبراهيمَ ابنِ رسولِ اللهِ ﷺ، وأُخرَى وهَبها رسولُ اللهِ ﷺ لأبي جَهْمِ ابنِ حُذَيفةَ العَدَوِيِّ، وأُخرَى وهَبها لِحَسَّانَ بنِ ثابتٍ الأنصاريِّ، وأرسَل إليه بِثِيابٍ مع طُرَفٍ مِن طُرَفِهم (¬٥). * * *

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1359, entry [424]262 chars
    حاطب بن أبي بلتعة اللخمي، حليف بني أسد بن عبد العزى شهد بدرا والمشاهد، وهو الذي كتب إلى المشركين قبل الفتحيخبرهم ببعض أمر النبي ﷺ، والقصة مشهورة، فعفا عنه النبي ﷺ واعتذر فقبل عذره، ثم كان رسول رسول الله ﷺ إلى المقوقس ملك الإسكندرية. واسم أبي بتلعة: عمرو بن عمير.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1359, entry [424]262 chars
    حاطب بن أبي بلتعة اللخمي، حليف بني أسد بن عبد العزى شهد بدرا والمشاهد، وهو الذي كتب إلى المشركين قبل الفتحيخبرهم ببعض أمر النبي ﷺ، والقصة مشهورة، فعفا عنه النبي ﷺ واعتذر فقبل عذره، ثم كان رسول رسول الله ﷺ إلى المقوقس ملك الإسكندرية. واسم أبي بتلعة: عمرو بن عمير.